من تاريخ مدينتا

 

 

بآنجآي دي شام طبيب يوغزلافي إشتغل بكل مافيه من إنسانية في مستشفى الدراق الذي كان يسمى مستشفى الدكتور جوزيف هيد في الستينيآت من القرن ال20.

 

شكرا للأخ محمد الوشكرادي على نشر صور من أرشيفه وكذلك على  التعليق المناسب

 

 

من ذاكرة مدينتي : الدكتور خوصي هود Josť Hudde  


ازداد الدكتور خوصي هود Josť Hudde بفرنسا سنة 1883 وحل بمدينة أبركان سنة 1918 حيث كان أول طبيب مدني يحل بها.
يقول الأستاذ قدور الورطاسي : عايشته كثيرا وهو على رأس مستشفى مدينة أبركان (مستشفى هود سيصبح لاحقا مستشفى الدراق ). كان مسيحيا صرفا، عارم التدين، كثير الصمت، يتجلى تدينه في المعاملة اللطيفة مع الناس وخصوصا الضعفاء، يعود المريض في منزله ويذهب إليه على سيارته الخصوصية، فإذا شعر بضعفه المادي أو رأى له أطفالا صغارا تنزه عن تعويضاته
.
أصيب في شيخوخته بضعف تحكمه في أعضائه ، فمن حين لآخر، ترتجف بعض أعضائه : تارة إحدى يديه، وأخرى وجهه، ولم يكن ذلك ليؤثر على تحكمه في عجلة قيادة سيارته.
وكان مهابا محترما " لإنسانيته " ، ونظرة تفحصية عابرة على وجهه يدرك القارئ قوة شخصيته، وبرغم شيخوخته كان لا يرفض أية دعوة عيادية في أي وقت كان.
كان يشرف كذلك على جمعية خيرية " نقطة حليب Goutte de lait حاليا منزل السيد البكاي جعرة المحادية لثانوية أبي الخير " بكل ما ملكت انسانيته. وبلغ من تقدير العموم ، أنهم كانوا يشيعون " إيمانه بدين الإسلام " سرا ، برغم تعلقه المستمر بالكنيسة.
توفي الدكتور هود بأبركان ودفن بها سنة 1956

شكرا للأخ محمد الوشكرادي على نشره لصور من أرشيف

 

انقر على الصورتين لتكبيرهما

                                                                                                               

 

لإضافة تعليق المرجو الضغط هنا

 

.........................................

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

 

 

Compteur Global gratuit sans inscription