موقع قبائل بني يزناسن يرحب بزواره الكرام

 

 

    بني بويعلى

 

راقتنا هذه القصيدة الزجلية المؤثرة لأحد أصدقاء صفحة اتحاد رحالة بني يزناسن حماد الحافي فأحببنا أن نتقاسمها  معكم -  والتي جاءت في أحد التعليقات - ترحيبا به و عربونا للمحبة و صلة للرحم مع هذا الشيخ الوقور الذي يقطن خارج المنطقة الشرقية.


تافوغالت يا بلادي
فراقك قطع لي كبادي
 
بغيت نزورك باش نشوفك ونشوف حبابي
 
لكن بالأسف خواو بيا الركابي
 
ما بقيت نقدر نتحرك إلا بمشقة
 
كانخرج بالدراع نطلق رجلي فالزنقة
 
حبابي الحمد لله كايتواصلو معايا كل نهار
 
كايعطيوني أخبار تافوغالت والدوار
 
الإنسان ملي كايكون فعز شبابو
 
ماكايبقى يفكر لا فلبلاد لا فحبابو
 
هذا غلط كبير كانعملوه بلا مانشعرو
 
حتى كايفوت الوقت عاد كانبقاو نهضرو
 
ونتمناو يرجع لينا صغرنا وشبابنا
 
باش نعملو كل ما فاتنا وهرب علينا
 
الندامة ما تنفع إذا فات الفوت
 
ما علينا غير بالصبر حتى تجي الموت
 
حماد الحافي
 
سامحوني يا خوتي اليزناسيين على هاد اللهجة.

ما هي شرقية ما هي غربية

 

 

 تبعد تافوغالت عن مدينة أبركان ب 23 كلم

 

موقع هذه المنطقة على الخريطة من هنا

 

رجاء انقر على الصور

 

تافوغالت الثكنة العسكرية

بنيت إبان احتلال فرنسا لبني يزناسن سنة 1908م. موقع بناءها يثير الانتباه للزائر حيت أنها توجد على قمة جبل وهو موقع استراتيجي بإمكان ترصد كل حركة من جميع الجهات، وكان هذا هو الهدف من بناءها لكي تراقب السلطات الفرنسية جميع تحركات اليزناسنيين، وفي هذه الثكنة كان يسجن المجاهدون ويعذبون اشد العذاب.

من صفحة الأخ الرحال إلياس فكري

 

صور قديمة لتافوغالت

 

 

الثكنة العسكرية الفرنسية بتافوغالت
شيدت الثكنة العسكرية الفرنسية بتافوغالت إبان الاحتلال الفرنسي. تبعد عن أونوت حوالي 3 كيلومتر وتحتل موقعا استراتيجيا مُهما مما كان يسمح لقوات الاحتلال برصد تحركات المقاومين اليزناسيين. تحد غربا بجبل متشيش وشمالا بجبل تيشوت وشرقا بجبل ايسران وجنوبا بجبل جالو وخليجت السبع والذي يعرف هذا الأخيرعند الأمازيغ بافري ييفيس. تنقسم الثكنة العسكرية الفرنسية بتافوغالت إلى قسمين: قسم شمالي بني سنة 1908 وآخر جنوبي بني ما بين 1953 و 1954
تتكون الثكنة من عدة مساكن لإيواء عناصر جنود الجيش الفرنسي والقادة العسكريين وكذلك من حجرات ومباني لتدريب الجنود فضلا عن نوافذ للتصويب والتسديد واسطبلات ودهاليز لحفظ الذخيرة. وفي أقصى جنوب الثكنة يوجد برج للمياه، يضم خزانات ومصفات ومضخات ضخمة
.
وتضم الثكنة أيضا سجنا يسمى زنمبر لأسر وتعذيب السجناء. وحسب بعض المصادر المحلية كان عدد نزلاء السجن حوالي 1400 سجينا سنة 1954. كما كان يضم هذا السجن مكتبا خاصا يستنطق فيه رجال المقاومة. وحسب نفس المصادر فان السجناء هم من ساهموا في جمع الأحجار لبناء الثكنة
.

عن صفحة سيدي علي وسعيد أنوت

 

 

مغارة الحَمَام

 

صورتان لعين تافوغالت

 

صورتان تؤرخان  لشهري يناير وفبراير  من سنة 1908 - لمعسكر الاحتلال بتافوغالت

المصدر : الموقع فرنسي  études coloniales

يقول الموقع المصدر أن  الصورتين تدخلان ضمن أحداث " الحدود الجزائرية – المغربية " التي شهدتها المنطقة خريف 1907 قبل احتلال وجدة والنواحي.

 

 

 

تافوغالت

عن صفحة تافوغالت المركز

ما زالت تافوغالت اليوم تحتفظ بثرواتها الطبيعية التي تؤهلها لأن تكون مركزا سياحيا يغري العديد من الزوار، كما أنها اليوم تشكل إحدى الوصفات الطبية التي ينصح بها بعض الأطباء المختصين في أمراض الجهاز التنفسي مرضاهم الذين يعانون من الأمراض الصدرية المزمنة، كالربو أو أمراض الحساسية المتعلقة بالرطوبة.

تستقطب المنطقة العديد من الزوار يوميا وطوال السنة، سواء من أجل اكتشاف المواقع الأثرية أو دراستها من طرف علماء وأساتذة باحثين وطلبة جامعيين أو للاستجمام والراحة من مختلف المدارس والمؤسسات التعليمية والمخيمات الصيفية والشتوية. كما أن عددا من السياح لا يمكن له أن لا يعرج على بلدة تافوغالت الجبلية الجميلة وهو في طريقه إلى مدينة السعيدية الشاطئية. ومن هؤلاء الزوار والسياح من يفضل الإقامة لأيام بإحدى دور الإيواء الخاصة التي صممت بهندسة معمارية محلية مزينة بالصخور الجبلية على شكل مغارات وكهوف، مما يجعل الزائر المقيم يعيش في حلم بين واقع الإنسان الحاضر وواقع الإنسان الحجري القديم.

وتستقبل البلدة ما يفوق 150 ألف زائر وسائح سنويا خصوصا خلال نهاية الأسبوع، حيث يقضي بعضهم يومه أو عطلته بين غابات العرعار و«الكوريش» والصنوبر وأشجار البلوط، والمياه العذبة الباردة النابعة من صخور سلسة جبال بني يزناسن ولطافة الجو والمناخ وسكون المكان، كما لا يمكن للزائر إلا أن يترك غرفته المكيفة وأثاثها الوثير ليصعد الجبل ليتعرف على «مأوى» أجداده بمغارة الحمام أو مغارة الجمل. ومن الزوار والسياح من يزاوج بين شاطئ مدينة السعيدية وجبال تافوغالت في اليوم الواحد ويستمتع بمنتجعين مختلفين تماما، إن لم نقل متناقضين، حيث لا يفصل بين المكانين إلا حوالي 40 كيلومترا، فنجد المنطقة توفر السياحة الشاطئية والسياحة الجبلية، ويشبه مناخها إلى حدّ بعيد مناخ مدينة إفران حيث فصل الشتاء يكون قارسا والصيف معتدلا، كما تعرف بعض الفصول الباردة تهاطل أمطار كثيرة وثلوج تجعل مسالك البلدة صعبة العبور.

وهذه السياحة الجبلية تلعب دورا طلائعيا في هذه الجهة التي يعول عليها كثيرا في البرامج المستقبلية الخاصة بتنمية السياحة. والملاحظ أنها لا تحظى بالاهتمام والعناية الكافيين، حيث إنها تعاني من الإهمال وغياب التجهيزات والمرافق الضرورية التي تمكن السائح من الإقامة، وتنعش المنطقة التي لها من الإمكانات والمؤهلات ما يؤهلها لخلق مناصب شغل وامتصاص البطالة

 

 

المرحوم حسن بوجمعاوي : هرم الصناع التقليديين بتافوغالت

عن صفحة تافوغالت اليوم

 

 

 كنوز المغرب الشرقي

تافوغالت....خبايا الدهور

تتضمن الحلقة لقطات لمغارتي الحمام والجمل ولأطلال مبان قديمة تقع بمنطقة تافوغالت وتعرض أهم الإنجازات والإكتشافات التي تمت بالمغارتين (الحمام والجمل ) ومجموعة من مآثر يعود بعضها إلى عهود سحيقة.
الحلقة دعوة للدارسين المهتمين لتكثيف الجهود والقيام بمزيد من البحث والتنقيب داخل المغارتين وبالمنطقة كلها للكشف عن الحقائق التي تخفيها هذه  . الآثار والكهوف

منقول عن برنامج أمودّو

 

 

 كنوز المغرب الشرقي

تافوغالت....أريج الفجاج

تافوغالت...

بلدة رغم تصنيفها من بين أهم المنتجعات الجبلية الطبيعية، رغم خضرتها والهدوء الذي يلفها، لا تزال تغلي فوارة من فرط ما شهدته من أحدات تاريخية، وما زالت الذاكرة المغربية تذكرالدورالذي لعبه اليزناسنيون أهلها في تاريخ المقاومة ضد الاستعمار، ليبقى عبق التاريخ المشوب بعبير زهراللوزوالخزامى والزعرور عنوانا للمنطقة، شداها واريج فجاجها.

منقول عن برنامج أمودّو

 

 

 

المركز الإعلامي للمنطقة ذات الأهمية البيولوجية والإكولوجية لبني يزناسن  تافوغالت بعدسة الأخ مصطفى بوعبداللاوي

 

مدرسة القاضي عياض لتحفيظ القرآن الكريم و علومه

بجوار المسجد الأعظم

 

 

 بعض المبيعات بسويقة تافوغالت

عدسة الأخ أحمد مهداوي

 

 

 

كان ياماكان : تاريخ قرية تافوغالت

 

إحياء الثروات :  قرية تافوغالت

منذ غابر الأزمان، شكلت سلسلة بني يزناسن منطقة جذب للإنسان، فقد استهوته طبيعتها الخلابة وآوته كهوفها العميقة وروته مياهها المتدفقة وأشبعت نَهمه خيراتها الوفيرة.

ربوع لا تزال بعض مآثرها قائمة تشهد عن تاريخها الحافل بالأحداث وتنم أغراسها وغاباتها عن الخصب وكثرة النبات، ويبوح صفاء أرجاءها عما تعج به من أحياء وكائنات، لكنها ليست فقط مواقع تاريخية تذكر بما مضى من أحداث وذكريات، ولا وسطا طبيعيا تنمو به الكثير من الأعشاب والنباتات ، بل مرتع لعيش العديد من الحيوانات، صارع الجميع ويصارع من أجل الحفاظ عليها و ابقاءها من أغلى الكنوز و الثروات.

برنامج أمودو

 

 

عين تعنوشة قرب إعدادية تافوغالت

عن صفحة تافوغالت بريس

عدسة ميمون خنوسي أبريل 2018

 

 

تافوغالت

 

العين التي لا تنام

فيديو الأخ رشيد الرمضاني

 

 

الأروي بمحمية تافوغالت

شريط الأخ رشيد الرمضاني

 

 

جانب من تافوغالت 2017.01.15

 

 

مقبرة الشهداء بتافوغالت

عن صفحة أونوت

الصور أدناه من مقبرة الشهداء بتافوغالت نرى فيها اسماء بعض شهداء الرابع من أكتوبر 1955م اللدين استشهدوا فداءا لكرامة الوطن. بعد إخفاق الهجوم الأول على تافوغالت في الفاتح من أكتوبر عام 1955، قرر عباس (المسعدي) إرسال مجموعة فدائية ثانية أوكل لها حرق الثكنة العسكرية بتافوغالت ووضع على رأسها الشهيد بن صالح الواونوتي، وشارك فيها العديد من رجال المقاومة؛ نذكر منهم السيد وهابي؛ وكذا أبطال تاكمة المرحوم ٱحمد هرام كذلك حلواوي بن علال، وٱسماء ٱخرى مثل التدلاوي والسيد عبد الرحمن البيضاوي الملقب بإزنهاور........خرج الموكب من قجو وسارو في ليلة 4 من ٱكتوبر في اتجاه زاوية سيدي علي ٱو سعيد بٱونوت، وبعد الوضوء والصلاة في رحاب مسجدها؛ انطلق رجال الفداء في اتجاه ثكنة تافوغالت في منتصف الليل ووقع الاشتباك .......وكانت الحصيلة استشهاد كل من بن صالح ومحمد فرجي التازي ومحمد بن عبد الرحمن البضاوي الملقب بإزنهاور. رحمهم الله تعالى واسكنهم فسيح جناته.

 

 

 

 

 

 

لإضافة تعليق رجاء الضغط  هنا

.........................................

 

 

 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

 

 

Compteur Global gratuit sans inscription