موقع قبائل بني يزناسن يرحب بزواره الكرام

 

أحـــفـــيـــر

   

 

مجمع مولاي الحسن

ترجمة تقريبية وباقتضاب ما جاء في كتاب " Ahfir : Les racines et les ailes  " من ص 77 إلى ص 81 للمرحوم الأستاذ عبدالجبار الغول . اللهم جدد عليه الرحمات إلى يوم البعث.

 


البيت الذي بناه المعمر بيلوتيي Pelletier والذي يرمز لمكان نزول السلطان مولاي الحسن " بحقله " بأغبال

مع العلم أن المعمرين نزلوا بأحفير والضواحي بدأ من سنة 1860 ملبين نداء الجنرال مارتمبري

الصورة من نفس الكتاب المذكور أعلاه

النصب التذكاري الذي حل محل البيت الذي بناه المعمر بيلوتيي

شذرة من ذاكرة أغبال ( قبيلة بني خالد )

قصة البيت " الشبه ضريح "  بأغبال الذي لم يعد له أثر بعد تثنية الطريق الرابط بين أحفير وبركان .

تسلم السلطان مولاي الحسن الأول زمام الحكم سنة 1873، وأول زيارة له للمنطقة الشرقية كانت سنة 1876 لوجدة ثم أغبال معقل بني خالد. كان الهدف منها تهدئة الوضع الذي كانت تعيشه المنطقة من غليان ومناوشات من قبل القوات الفرنسية المرابطة على ضفاف وادي كيس و بالثكنة العسكرية بأحفير المسماة ب لارودوت دو مارتمبري  La redoute de Martimprey من جهة، و قبائل بني يزناسن من جهة ثانية .

ثبَّت السلطان مظلته أو خيمته بمزرعة المُعَمِّر بيلوتيي Pelletier على ضفاف الطريق ( الوطنية رقم 2 الحالية ) الرابطة بين أحفير وبركان بأغبال لبضع ساعات حيث استقبل شيوخ القبائل والمقدمين وأعيان البلاد لحثهم على واجب الطاعة والولاء وعلى وقف كل أشكال المناوشات بينهم وبين القوات الفرنسية...

لم يفوت المعمر بيلوتيي الفرصة ليغدق على حاشية السلطان من فواكه المنطقة من عنب الموسكا والبرتقال وفاكهة الأفوكاتو ليتقرب أكثر منه بل وبعد بضعة أيام فقط، بنى بيتا يشبه إلى حد كبير شكل الأضرحة ليضفي عليه رمزية القداسة تشريفا لنزول السلطان " مزرعته "  فسمي "مجمع مولاي الحسن" وتقربا كذلك من ساكنة المنطقة لكسب صداقتهم وودهم وعطفهم.

بعد تثنية الطريق الرابط بين أحفير وبركان، تم هدم البيت ( مكان نزول السلطان ) وتعويضه بنصب تذكاري المتواجد حاليا بنفس المكان على يمين الطريق في اتجاه بركان.

 

 

 

 

 

Compteur Global gratuit sans inscription