موقع قبائل بني يزناسن يرحب بزواره الكرام

 

أحـــفـــيـــر

   

 

قراءة في صورة قديمة لمدينة أحفير المستعمرة

عن صفحة أحفير-أغبال

أحفير في بداية تاريخها، وفي بداية ما كان يسميه المستعمر بالبناء كانت مهيأة لان تكون مدينة اقتصادية تشجع المعمرين في كل المجالات للاستقرار الدائم، والصورة أدناه تبين كيف خرجت بنايتان من الأرض الفلاحية الخصبة (ولجة الصياد) إلى حيز الوجود.

على اليسار البناية الجديدة للجمارك، وعلى اليمين في خلفي الصورة كنيسة.

مؤسستان تثبتان على نية المستعمر في البقاء والتهييء لإضافة الجهة إلى الجزائر الفرنسية آنذاك :

- المؤسسة الاقتصادية حيث كانت أحفير (مارتانبري دو كيس وقتها) تمثل صنفا من أصناف مكاتب الإيراد والتصدير الذي لعب دورا مهما في الوصل بين فرنسا (والجزائر الفرنسية) غبر ميناء الغزوات ~ Nemours والجهة الشرقية وخصوصا تريفة ومخازن الحبوب ~ Docks Silos التي بنيت بأحفير تماشيا مع نفس السياسة قصد تخزين حبوب الجهة كمرحلة انتقالية تجاه فرنسا عبر الجزائر، وكذا التركيز على تهييء مدينة بركان التي كانت تسمى بمدينة المعمرين الفلاحيين ~ ville des colons للمنتوجات الفلاحية لأأن سهل تريفة كانت تعتبر القلب النابض وملوية الشريان الذي لا ينضب في مجال التصدير الفلاحي.

- المؤسسة الدينية : ففرنسا ذات الإرث المسيحي اليهودي أول ما قامت به هو تشييد كنيسة كما يظهر في الصورة وبعدها المعبد اليهودي الذي يوجد إلى يومنا هذا في زنقة تلمسان بمحاذاة مسجد السي بوعزة (رحمه الله). فأغلب سكان أحفير الأوائل كانوا أوروبيين (فرنسيون إسبان وطاليان) وغالبيتهم كانوا من ديانة يهودية.

ولكن رغم ترتيب كل حسابات الاستقرار الدائم فقد تم جلاء المستعمر على إثر مفاوضات صائفة 1955 التي تكللت بالاستقلال الرسمي في ربيع 1956.

 

 

 

 

Compteur Global gratuit sans inscription