موقع قبائل بني يزناسن يرحب بزواره الكرام

 

 عين الركادة
لالة خضرا

 

 

شكرا الله صنيع الأخ الباحث في التاريخ والتراث اليزناسني يوسف ضلفة على هذه الهدية الثمينة والسماح لنا بنشرها على موقعنا هذا تعميما للفائدة...جزاه الله خيرا وبارك الله في أعماله وأمده الله بالصحة والعافية ووفقه للخير فيما يصبو إليه.

التعريف بقبيلة أولاد الزعيم الخالدية

الموقع وأهله:

تنتمي قبيلة أولاد الزعيم إلى قبيلة بني خالد اليزناسنية ، حيث تعتبر هذه الأخيرة ، إحدى القبائل الأربع الكبرى التي تشكل إتحادية بني يزناسن، هذه القبائل الذي "أشار إبن خلدون إلى أنهم يستوطنون الجبل المطل على وجدة ونعتهم << بأهل الجبل>>"([1]).

"وقد قسم تقييد سنة 1309 هـ (1892م) بني يزناسن إلى أرباع أربعة ، وجاء في مقدمته ما يلي :<< الحمد لله، تقييد إيالة وجدة حرسها الله ونواحيها من قبائل أنجاد وبني يزناسن،وأفخاذهم على مقتضى النظر الشريف والأمر المولي  المنيف ، وقيد في أواسط شعبان الأبرك عام 1309 >> (15 مارس 1892) ، والأرباع المشار إليها هي كالتالي :

- ربع بني وريمش

- ربع بني عتيك

- ربع بني منكوش

- ربع بني خالد"([2]).

وربع بني خالد " هو الفرع المستقر على الحدود الجزائرية المغربية ، ما بين أولاد الزعيم على بعد 17 كلم جنوب وجدة (...) ثم سهل تريفة شمالا . وهو قسم يقع ضمن

سهل أنكاد الشرقي ، مابين الكربوص غربا ، ونصب 17 كلم جنوبي وجدة ، ومعظم هذا القسم يتحدث العربية فقط ..."([3]).

وقد "تشكلت هذه القبيلة تحت رعاية سيدي خالد ، وهو شريف إدريسي ، يوجد قبره بالجزائر جهة عين تموشنت ، فإن كان له من ذرية بالجبل فإنما توجد على الأرجح عند أهل تاغجيرت ، ويضم بنو خالد ثلاث فخذات كبرى وهي:

أهل تاغجيرت ، وبني درار وأولاد الغازي ." ([4]) "وحسب تقييد 1309هـ (1892م) فإن قبيلة بني خالد قسمت إلى أربعة أقسام بما فيها أهل تاغجيرت  التي تضم كلا من :

- بنو تالست

- أولاد الزعيم

- أولاد بن انهار

- أولاد الكاضي

- تغرابت

- بوهلالين

- النجاجرة"([5]).

وبهذا فإن قبيلة أولاد الزعيم تنتمي إلى أهل تاغجيرت من بني خالد اليزناسنية ، وهي تعتبر من أهم الأسر في هذه القبيلة، حيث أنها تميزت بالزعامة والقيادة طيلة القرن 19م،

فقد قال عنهم فوانو([6]) :" ويوجد في قبيلة بني خالد مجموعة مهمة هي مجموعة أولاد زعيم ، وغالبا ما استطاع بعض أفرادها أن يبقوا في السلطة".

كما تميزت القبيلة بإنجاب العديد من الفقهاء والحفاظ الحاملين لكتاب الله ، حيث أنه في عصرنا الحالي مازال أولاد الزعيم متمسكين بحفظ القرآن الكريم ، والعديد منهم مازال يقطن بالقبيلة ، ومنهم الفقيه الحامل لكتاب الله السيد المصطفى الذي بلغ من العمر عتيا ، ولازال يقوم بتحفيظ القرآن الكريم لأبناء المنطقة والقبيلة ، فقد تخرج على يديه العديد من حملة كتاب الله ، وهو يقطن حاليا بدوار أولاد بوجمعة التحاتة ، حيث يشغل منصب إمام مسجد الهداية أولاد الزعيم .

وتنتشر أراضي أولاد الزعيم في كل من سهل أنكاد ،حيث تمتد أراضيهم من ماجن بختة(*) إلى الفيضة وتلمامين(**)، وتحدهم في هذه المنطقة أراضي لهنادزة والهمال ، كما تتوزع أراضيهم ودواويرهم بمنطقة تاغجيرت وجبل تاغيت(***)، والكعدة ، وبالقرب من تاغرابت، وتحدهم قبيلة أولاد الكاضي ،وأولاد بن عزة وغيرهم(أنظر الخريطة 1-2).

تحديد التسمية والأصل:

قبل التحدث عن الأصل، وجب تحديد كلمة الزعيم فهي كما يبدو عربية الأصل ، ومن المعلوم أن أولاد الزعيم لا يتكلمون الأمازيغية بل العربية فقط مما يوحي بأنهم من أصل عربي،  أو أنهم بربر تعربوا أوجاوروا البربر،  ومعنى كلمة الزعيم في قاموس لسان العرب ([7]) يراد بها" الكفيل . زعم به يزعم زعما وزعامة ، أي كفل ، وفي الحديث : الدين مقضي ، والزعيم غارم، والزعيم:الكفيل ، والغارم: الضامن . وقال الله تعالى : <<وأنا به زعيم >> قالوا جميعا : معناه وأنا به كفيل (...) وزعيم القوم ، رئيسهم وسيدهم ، وقيل : رئيسهم المتكلم عنهم ومدرههم ، والجمع زعماء ، والزعامة : السيادة والرياسة ...".

فكلمة الزعيم يراد بها أشياء كثيرة أهمها الكفيل ، والرئيس ، أو الزعيم القوم ...

أما عن أصل هذه التسمية ، نورد روايات شفوية لبعض المسنين من أبناء المنطقة، والتي تختزن ذاكرتهم قصة أصلها وهي كالتالي:

- الرواية الأولى :

" إن أولاد الزعيم كانوا يسكنون بمنطقة تاغجيرت، وكانت المنطقة مكتظة بالسكان ، حيث كان يسكن فيها العديد من الفرق ( كأولاد الكاضي ، النجاجرة ...) ، كان هناك حوالي سبع أو ست قبائل ،ويحيطون بها من كل جانب ، فهي شبيهة بـ"الصينية" على شكل دائرة ، حيث تقدر مساحتها بحوالي 300" كطار" [هكتار] ، ولما كثر النزاع فيها بسبب الإكتظاظ ، تدخل أحد الشرفاء ، يقال له البوتشيشي(****)، حيث كانت له زاوية يتعبد فيها ، وقال لهم : من أراد أن يعز فليخرج من المنطقة ، ومن هناك خرج أولاد الزعيم ، فسموا ، بهذا الاسم لأنهم زعموا..."([8])

- الرواية الثانية تقول :

" نحن أولاد زعيم ، متفرقين على فرقتين كبيرتين هما : أولاد بوجمعة ، وأولاد موسى ، كنا نسكن في تاغجيرت " لفوكا " ، حيث كانت تشهد المنطقة نزاعات ، وقتل ، وحتى ينفض النزاع تدخل أحد الأولياء ، يقال له : سيدي علي بوتشيش ، وخاطب أهل المنطقة فقال : من خرج من المنطقة خلف ظهر تيزي ، أضمن له العز ، فخرج ثلاث إخوة هم: بوعبد الله ، بوجمعة ، موسى .

 أما الأول فمكث في سيدي عبد الله في تاغجيرت " لفوكا" ، والإثنان الباقيان ، أتوا إلى الجبل ، فقال لهم الولي : يا أولادي أعزمتم على الخروج ؟ أعزمتم؟، إذن فإنكم ستكونون أولاد الزعيم حتى تقوم الدنيا.  فهذا الاسم أخذوه من هذا الوالي الصالح " ([9]).

- رواية ثالثة :

" إن أولاد الزعيم كانوا يقطنون بتاغربت ، وقد حدث نزاع في هذه المنطقة ، فقام الولي المختار البوتشيشي الكبير ، مخاطبا أهل المنطقة : من هو الزعيم الذي سيخرج خلف ظهر تيزي ؟ أو أيكم سيكون الزعيم ويقوم بالخروج من المنطقة؟ فخرج جد أولاد الزعيم الأول من المنطقة ؟ واتجه نحو الجبل الذي يقيم فيه أولاد الزعيم ،وسموا بذلك لأنهم زعموا."([10])

- رواية أخرى :

" كان أولاد الزعيم ، يسكنون في المنطقة المسماة تغجيرت ، ولكن لما كثر الموت ، قال لهم أحد المرابطين  الساكنين بالمنطقة : من أراد العزة أو أن يعز فليخرج خلف تيزي " فخرج أولاد زعيم ، وهم ثلاثة إخوة : موسى ، بوجمعة ، بوعبد الله ..."([11]) .

لقد وردت في الروايات إشارات واضحة وأخرى غامضة ، تحتاج إلى توضيح ، ولم أتمكن من معرفة بعض التفاصيل ، وذلك بحكم عامل السن والنسيان لدى الرواة، فالروايات اكتفت بذكر أن أولاد الزعيم خرجوا من المنطقة إثر نزاع حدث فيها ، وذلك بعدما أشار أحد الأولياء المقيمين بها ، والذي يقال أنه سيدي علي البوتشيشي ، وأحيانا يقال أنه المختار الكبير وأحيانا أخرى يتم تداول أسماء أخرى ، غير أن الروايات لا تحدد سنة خروج أولاد الزعيم من المنطقة؟ كما لا تحدد بدقة هل خرج شخص أم أشخاص ؟

لقد اتفقت الروايات بأن المكان الذي كان يستقر فيه أولاد الزعيم ، هو تاغرابت من أهل تاغجيرت ، وهذه الأسماء ذات أصل أمازيغي ، حيث تعني الأولى حسب صاحب النبوغ    " غرب القرية " ([12])، أما الثانية فيقول عنها : " هي منطقة عبارة عن بطحاء واسعة تقع في جبل ، وجوانب البطحاء تقطنها عدة دواوير ، كل دوار له أسمه الخاص تخص الفخذة الواحدة من أسماء (الأنساب ، والدوار الذي اختاره محمد بوتشيشة يسمى تغربت...([13]) ومحمد بوتشيشة هذا هو والد سيدي علي بوتشيش ، وهما من أسس الأسرة البوتشيشية التي تحظى الآن بشهرة عالمية ، فيما يخص جانب التصوف ( الزاوية البوتشيشية ).

وإذا ما صحت الروايات الشفوية . حول الولي الذي كان في المنطقة (علي أو المختار الكبير) فإننا اعتمدنا على كتاب النبوغ الصوفي وذلك حتى نحدد الفترة التي عاش فيها الإثنان ، وبذلك نحدد الفترة الزمنية التي خرج فيها أولاد الزعيم من المنطقة ، ولقد جاء في الكتاب أن سيدي علي كان علما من أعلامها ، وأضاف " إن لم نقل إنه كان أقواها وأعلاها شأنا من باب الروحانيات طبعا..."([14]) و" المهم هو أن سيدي علي بوتشيش خلف ولدا من صلبه الذي هو الأخرأنجب ولدا جدد لهذه العائلة مكانتها في الأخلاق والطريق المستقيم الذي مثله المختار الكبير(...) والمختار هذا هو أول رجل تسمى بالمختار (...) وهو يعتبر كجده علي من الشخصيات التي حازت شرفا كبيرا عند القوم حتى تسمى بالحاج ، (...)أما موته فلم تكن مسجلة بالضبط الكامل إلا بإشارة تقول : مات في أوائل المائة و12 بعد الألف من مذكرات اليعقوبي"([15])، وبذلك نستنتج مما أورده المؤلف أن تاريخ وفاة المختار الكبير كان في سنة 1112هـ وهو ما يوافق عام 1701م ، أي بداية القرن الثامن عشر ميلادي ، كما أن المؤلف في كتابه أشار إلى تاريخ هجرة محمد البوتخيلي من "العين الصفراء" وهو والد محمد بوتشيشة وكان ذلك في أعقاب الحملة التأديبية التي قام بها السلطان مولاي إسماعيل العلوي الذي التحق بالعين الصفراء ليطارد الجنود الأتراك ، ويصل بهم إلى مدينة اشلف " الانصاب[الأصنام] سابق"... وكان هذا في البداية القرن الحادي عشر حسب ما ذكره الاستقصاء الذي جاء فيه :

" إن المولى اسماعيل زار مدينة وجدة عقب رجوعه من الجزائر بوادي اشلف ... 1086هـ [الموافق لـ 1674م] ..." ([16]) ، أي أن الفترة التي عاشا فيها كل من علي البوتشيشي والمختار الكبير بين : 1674م/ 1701م ، هو زمن حكم المولى اسماعيل (ت1727م) ، وبهذا يمكن أن نستنتج أن أولاد الزعيم تلقبوا بهذا اللقب في هذه الفترة المذكورة ، إذا ما صحت الرواية الشفوية.     

 

(هذا مقتطف بسيط من بحثي أهديه لك ولصفحتك بني يزناسن أخي عبد الحق مهداوي ودمت متألقا)


 

[1]  - عكاشة برحاب، شمال المغرب الشرقي قبل الإحتلال الفرنسي (1873 1907). منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، المحمدية، ط.1، 1989 ،ص.56 .

[2]  - المرجع نفسه، ص. 57.

  - [3]أحمد العماري ،" بني إزناسن". معلمة المغرب، المجلد الخامس ، ص.1506.

[4]  - فوانو، وجدة والعمالة ، مونوغرافية وجدة وقبائل شرق المغرب . ترجمة وتعليق: محمد الغرايب ، ربا نيت للطباعة والنشر، ط.2، الرباط ، 2003 ، ج.1 ،ص.305.

[5]  - عكاشة برحاب ، مرجع سابق ، ص.62.

[6]  - فوانو، مصدر سابق، ص. 327.

* - سيأتي الحديث عنه في المحاور القادمة.

** - كلمة أمازيغية ربما هي من إيلمامن التي تعني الجنان.

***  -  كلمة أمازيغية تعني الممر بين الجبلين .

[7] - ابن منظور ، لسان العرب.طبعة جديدة محققة، م.3، ج.24. صص.1835-1836.

**** - قال أنه المختار البوتشيشي الأول.

[8]  - رواية شفوية أفادنا بها السيد أحمد عمارة المعروف بـ أحمد الكاز، المزداد سنة 1920، بالجبل بأولاد الزعيم ، تاريخ المقابلة : 18 نوفمبر 2013م.

[9]  - رواية شفوية أفادنا بها السيد موسى أوقدور مقدم الفقرى لأولاد الزعيم ، المزداد سنة 1931 ، بدوار أولاد بوجمعة اتحاتة ،تاريخ إجراء المقابلة : مرتين الأولى في 6 أبريل 2014، الثانية في 20 أبريل 2014.

[10] - رواية شفوية للسيد سعيد بنكاك، من أهل تغجيرت لفوك، عمره في الستينيات ، تاريخ إجراء المقابلة يوم 6 أبريل 2014.

[11] - رواية شفوية للسيد سعيد براهيم بن علي بن لمصطفى ، من دوار أولاد بوجمعة التحاتة ، عمره حوالي 98 سنة ، تاريخ المقابلة ، 6 أبريل 2014.

[12] - عبد الصادق القادري، النبوغ الصوفي في قبائل بني يزناسن. ط. 1، مطبعة دار النشر الشرقي، وجدة، ص. 59.

[13] - المكان نقسه.

[14] - المصدر نفسه ، ص.61.

[15] - المصدر نفسه، صص. 68-69.

[16] - المصدر نفسه ، صص. 54-55.

 

 

يقسم الدكتور مصطفى نشاط فرقة أولاد زعيم في كتابه " أضواء تاريخية على فرقة أولاد زعيم " إلى قسمين كبيرين وهما :

1 أولاد بوجمعة ويتفرعون إلى :

-          أولاد بوجمعة " لفاكا " أو " أولاد بوعبدالله " ويتألفون حاليا من دواوير :

         أولاد الحاج اعلي،  هناك علاقة وطيدة بين الحاج علي وبوعبدالله، فإن لم يكن الأول ابنا للثاني فقد يكون أحد أحفاده.

         الزواوشة

         الجعاونة، من خلال اسمهم يبدو أنهم من أولاد بن طلحة من عرب أنكَاد، فهل هاجروا بدورهم إلى المجال الجبلي لأولاد زعيم وأصبحوا جزءا لا يتجزأ من بنيته البشرية، أم إن الأمر تبنّي للقب عائلي معروف لدى أهل أنكَاد؟

         أولاد عقيل ، الظاهر أنهم هاجروا إلى المنطقة في فترة تلت خروج " أولاد زعيم " من تاغرّابت ( تغجيرت ) إلى ماوراء " تيزي "

         أهل المنزل، ماقيل عن أولاد عقيل يقال عن هذه الفخذة  في الهجرة.

-          أولاد بوجمعة " التحاتة " :

         لمزارقة ويتوزعون بين أولاد لشهب وأولاد الركَيك وأولاج اعمر وأولاد علي بومدين وأولاد محند أورمضان.

         لقدادرة ويتوزعون بين أولاد قدور نسبة غلى جدهم أحمد أوقدور ، وأولاد الحاج محند.

         أولاد علي ويندرج ضمنهم أولاد زروال بن العربي وأولاد محند المصطفى واولاد بوزيان.

 

2 أولاد موسى : يعتقد أولاد زعيم أن موسى هذا مدفون بقبر قريب من عين الدردارا بأولاد بوجمعة " لفاكَا "، ليس ببعيد عن القبة حيث الولي " السي مصطفى " وأما أبوه، فهو محمد سيدي زيان الذي قدم من منطقة بوعنان، وماتزال الذاكرة الجماعية تستحضره باعتباره " سيدي زيان كحل اللسان "، وقد اسودَّ لسانه بفعل سمّ علق به من لسان ثعبان. ( الصفحة 27 من كتاب نفس المؤلف المذكور سلفا ).

فروع أولاد موسى :

         أولاد الطيب بن موسى، وهؤلاء كان من بينهم قائدان احتفظت المصادر المكتوبة بذكرهما، وهما الحاج محمد بن الطيب الزعيمي وابنه السّي أحمد الزعيمي، والملاحظ أن أولاد الطيب غادروا المجال الزعيمي وهاجروا إلى وجدة قبيل الاستقلال ومع بدايته.

         أولاد أحمد بن موسى الذي اشتهر بالحاج وحمل أولاده اسم أولاد الحاج، وظهرت منهم أربع عائلات وهي :

      عائلة الحسين بن الحاج أحمد الشهير بالأطرش

      عائلة بلخضر بن الحاج

      عائلة أحمد بن الحاج التي منها " المضمض " الذي أدخل أول محراث حديدي إلى أولاد زعيم

      عائلة أعمر اولحاج

         أولاد عمارة التي عرفت بتخريجها لبعض فقهاء المنطقة

         أولاد " بن يشو " ، وجاء بإجدى الوثائق المخزنية " جماعة أولاد يش من إخوان الزعيم. ومنها عائلة أولاد المدني الذين كان من بينهم الفقيه محمد بن الهاشمي صهر القائد السّي أحمد الزعيمي.

إضافة للباحث يوسف ضلفة :

أسرة أولاد مزيان، ومزيان هذا عرف بمزيان الطير الحر وهو بن لموسى بن امحمد بن زيان ومن حفدته أذكر المقاوم يحيى بن موسى بن مزيان، وتضيف الرواية الشفوية اسمين آخرين هما ابنين لموسى:العربي وصالح أحدهما هاجر إلى الجزائر ولا نعلم شيئا عنه والآخر وهو صالح تفيد الرواية بأنه استقر بتلمامين بسهل أنكاد مجال أولاد الزعيم والدليل على ذلك هو مكان ليومنا هذا يسمى ب"ركبة صالح" غير أنه في غياب الوثائق يصعب تأكيد أو نفي هذا الأمر.

 

 

ظرفية حمل لقب " مضمض "

من الأسماء العائلية التي ارتبط اسمها بحدث ما، اسم " مضمض " وفي هذا الصدد نستشهد بما جاء في كتاب الدكتور مصطفى نشاط "أضواء تاريخية على فرقة أولاد زعيم" حول هذه النازلة من خلال الرواية الشفوية :

"لقد كان الفلاحون ببني يزناسن يعتمدون على غرار الفلاحين المغاربة على الزّوجة، وهي عبارة عن دابتين تجران المحراث الخشبي، ولا حاجة إلى التذكير بأن المردود الفلاحي كان ضعيفا جدا نظرا لقلة الأمطار، ولأن المحراث الخشبي يكتفي بخدش الأرض، ولا يتعمق فيها.  أما " المضمض " وهو أول محراث حديدي  جلبه أحمد بن أحمد بن الحاج من مغنية عن طريق صديقه التاجر اليهودي " بنكِيكِي " ، فإنه سمح للفلاح بتعميق عملية الحرث وأكسبه وقتا إضافيا."...انتهى ماجاء في الكتاب.

مما جعل أهل المنطقة يلقبونه بالحاج المضمض واحتفظ أولاده وأحفاده  باسم " مضمض " كلقب عائلي لهم وهو في الحقيقة تشريف لهم بهذا الاسم للمكانة التي كان يحظى بها في تلك الفترة.

+ أحداث هذه الواقعة بمنطقة أولاد زعيم بين عين الصفا وبني درار.

ورد في النص أعلاه كلمتا

 + " الزوجة " ويقابلها بالأمازيغية " اثيويا "

+ المضمض ويقابله بالأمازيغية " أصغار "

 المحراث الخشبي المحراث الحديدي المحراث الحديدي

 

 

 موقع هذه المنطقة على الخريطة من هنا


 

رجاء، انقر على الصور

 

 

 

الولي سيدي مصطفى

 

 

ماجن بختة

جاء في كتاب الدكتور مصطفى نشاط " أضواء تاريخية على فرقة أولاد زعيم " الصفحة 10 و11 ما يلي :

الماجل ( المأجل ) هو عبارة عن حفرة واسعة لتجميع المياه يزداد عمقها باتجاه الوسط ويضيق باتجاه الأطراف.

يرتبط ظهور " ماجن بختة " حسب إحدى الدراسات المعاصرة بالنشأة الأولى لزاوية الشرفاء العزاويين، ذلك بأن الولي عبدالله بن عزة كان قد التجأ إلى مكان قريب منه أصبح يعرف ب " اجويمع "، وظل السكان يجدون عناء كبيرا في استجلاب الماء من عين توجد بعين الصفا يسميها أهل المنطقة بالعين الكبيرة، ما دفع محسنة تدعى " بختة " إلى أن تتبرع بحصتها من ماء العين لصالح الزاوية، وذلك عبر ساقية تنقل الماء إلى المكان الذي حفر به الماجل الذي أصبح يُعرف ب " ماجن بختة ".

تقول الروايات الشفوية أنها من قبيلة بني واسين الجزائرية، وبعد أن استفادت من مال إراثة، لجأت إلى مجال أولاد زعيم حيث تبرعت بقسم منه لجلب الماء إلى ذلك الماجل، وتضيف الرواية أنه  كانت لها أخوات منهن " أم الزهراء " التي تبرعت بمال لها لبناء مسجد بقبيلة بني درار عرف باسمها - وقد دكت المدفعية الفرنسية قبته سنة 1907 عند التدخل الاستعماري ببني يزناسن  - و" للاّ مغنية   التي حبّست مقبرة بالمنطقة.

وتجب الإشارة إلى أن إحدى الروايات الشفوية تحدثت عن وجود وثيقة الهبة على جلد غزال، وكانت تنتقل من يد إلى يد وأنها عدلية وأخيرا غابت عن الأنظار.

موقع " ماجن بختة " على الخريطة  هنا

صور الأخ   الحسين السويدي جزاه الله خيرا

 

 

 

 

لعرايسات ( القصة الخرافة )
 

 

لإضافة تعليق رجاء الضغط  هنا

.........................................

 

 

 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

 

 

 

 

Compteur Global gratuit sans inscription