موقع قبائل بني يزناسن يرحب بزواره الكرام

 

 

    عين الركادة
لالة خضرا

 

 تقع جماعة عين الركادة في منطقة سهلية، تمثل نقطة التقاء السهل بالجبل، وتمتد على مساحة 1.44 كلم مربع، كما أن جماعة عين الركادة تتميز بموقها الاستراتيجي وذلك بتمركزها بجوار مجموعة من المدن، بحيث تبعد عن مدينة أحفير ب 12 كلم، ومدينة بركان ب 10 كلم، ومدينة وجدة ب 49 كلم.

ويعود أصل تسمية الجماعة ب"عين الركادة" إلى اسم الرقادة التي أخذت لغة من معنى الرقود والهمود والسكون، فهي عين يغزر ماؤها ويفيض أيام الخصب ونزول المطر، ويرقد مائها كلما قل المطر وانعدم الجريان. وتنطق التسمية عند عامة الناس: عين الركادة، بدل عين الرقادة.

ورغم إنجازها لتجزئات سكنية، لم تعرف جماعة عين الركادة حركة تمدين مهمة بسبب انخفاض في عدد السكان جراء الهجرة نحو المدن المجاورة القريبة خاصة مدينة بركان، إما للعمل أو مرافقة الأبناء الذين يتابعون دراستهم، أو الهجرة خارج البلد، حيث لا يتجاوز عدد سكان الجماعة 3700 نسمة.

ويلاحظ أنه بالرغم من حركة التمدين الضعيفة، والمجهودات المبذولة من طرف المجالس المنتخبة المتوالية على تسيير الشأن المحلي للجماعة، فإن هذه الأخيرة لازالت تعاني من عدة إكراهات اقتصادية واجتماعية وتربوية حالت دون تحقيق التنمية الشاملة المستدامة المنشودة، والتي أصبحت الشغل الشاغل للجميع وأضحى البحث عن تحسين الوضعية الاقتصادية والاجتماعية على أساس المؤهلات البشرية والمالية هدفا ومطلبا من قبل الجميع.

وفي إطار مسلسلها التنموي قامت جماعة عين الركادة بإنجاز مجموعة من المشاريع وعلى سبيل الذكر لا الحصر: إنجاز وصيانة الملعب البلدي "الأمل"، مشروع حماية عين الركادة من الفياضانات عبر بناء حاجز وقائي، تهيئة وتزفيت طرق وأزقة بأحياء الجماعة، إحداث شبكة واد الحار بمجموعة من الدواوير، مشروع بناء مدرسة جديدة، مشروع بناء دار الطفل الأولي، اقتناء حافلتين للنقل المدرسي، بناء مركز التربية والتكوين، تهيئة وتعبيد مصلى الجماعة.. كما قامت الجماعة بتصميم موقع إلكتروني لها سيتم إطلاقه قريبا.

والجماعة معروفة بمورد طبيعي وهو منبع عين الركادة (لا لة خضرة) الذي يقع في حي اقدارن ويشغل مائها في السقي. كما أنه توجد على تراب الجماعة مساحة فلاحية مهمة تعتمد على زراعة الحبوب والقطاني، بالإضافة إلى الإنتاج الحيواني كالأغنام والأبقار.

منقول من الجريدة الإلكترونية لوماروك أوريونطال ( 2016.02.27 ) : محسن قضاض 

اضغط هنا لتحميل منوغرافية الجماعة الحضرية لعين الركادة ( صيغة pdf )

 

لتحميل صور لعين الركادة في صيغة   PDF ، المرجو الضغط هنا (الصور لموقع أحفيركم)

 

 

5 - حكـــــاية الركــــادة                          

ترجمة إلى اللغة العربية للأستاذ عبدالله الزغلي                            

 

 

توجد عين الركادة بتريفة ،في أرض بني منكوش ، يقال لها الركادة لأنها ترقد ، أحيانا تجف ، وأحيانا يندفع ماؤها بقوة .

ولماذا ترقد ؟  حكى لنا القدماء ، قالوا . بها امرأتان جنيتان ، إحداهما عبدة ، والأخرى حرة ، عندما تكون الحرة مستيقظة ، والعبدة راقدة يبقى الماء جاريا ، وعندما تستيقظ العبدة من نومها ، وتنام الحرة لاتسمح العبدة للماء بالجريان ، فلا يتدفق .

يكون الماء متدفقا ، وعندما تبدأ في الشخير ، يبدأ الماء في التراجع إلى المكان الذي يخرج منه ، إنه يتراجع بمقدار أربع خطوات ، وكأن الماء لم يسل بذاك المكان مطلقا  .

ويحكى أيضا أنها عندما تريد أن تجف ، تخرج سلحفاة كبيرة ، بحجم الرحى ، وبمجرد خروجها تبدأ في ألشخير ، ويبدأ الماء في العودة إلى المنبع الذي يخرج منه ، وعندما تكون جافة ، بمجرد أن تخرج السلحفاة إلى فم العين ، تسمع هدير الماء في الداخل كهدير الوادي ، فيتدفق الماء إلى الخارج ، فيبدأ في السيلان ، فتقول إنها لن تجف بعد أبدا .

يحكي لنا القدماء أن الماء يأتي من  قمة جبل فوغال ، لأنها عندما ينهمر ماؤها  في فصل الشتاء ، تخرج معه أوراق البلوط  .

يحكى قديما أيضا أن رجلا وضع في مغارة  بقمة فوغال ثلاث قصيبات ، قصيبة خرجت بعين المرجية بأغبال ، واحدة خرجت بالركّادة ، وواحدة خرجت من الكاف الموجود بصفرو .

يحكي لنا القدماء  كذلك أنه كلما سالت المرجية ، سالت الركّادة ، تندفعان سويا ، وعندما تجف المرجية ، تبدأ الركّادة في الرقود .

 

لحْكـــايَــثْ  نـَــركـّـاذة

 ثيــــطْ  نرّكّاذة قا يْت ذي ثريــفَـة  ذي اثمورْث أن ياثْ منكّـوش . ذاسْ أقــّـارنْ الركـّـادة أعْـلـى خاطر أطـّـطـّـس . أشْـرا   نَـنــّوباثْ  أتّـازَغ  ، أشــرا  ننــّوباث  أدّفـْـع ْ أمــان ْ أقـْـبــا لا  .

أُومَـاهْ  أطـّـطـّسْ ؟  أتـْعـوَذ نـّـنـَغ ْ إِثـْـبابْ أنـْـزيــكّ  يَـنـّـاكّ  ذيسْ أثـْـناينْ نَـلـْـخالاثْ أتـّجـنيّيــنْ . إِشـْتْ  أتـّـيسْـمَـجْـثْ ، إشْت تَـحــورّيْـثْ ، أقـْمِي غاثِــيلي  ثـَنّي ثاحورّيث أثــْفاقْ ، أتـّسمجثْ  ثـطـّس ، أتـّـدْجى  أمانْ  أتـّـزْلَــن ْ، أقـْـمي غا ثـْـفاقْ  ثِـسْمجثْ سي  يـِظــَـسْ ، ثـنّـي ثحورّيث  أطـّـطـّـسْ ، أورَتـّـدْجــي  ثسْـمجث  أمانْ أذَ زْلَــنْ،  ألْــقـَنـّي أورَتـّـفْـغــَـنْ شــا يْــتْ .

أتّـلينْ وَمان أتـّـزْلَنْ ، نَـتّاثْ أتَـبْذَ أتَـشْـخَـرْ ، أذْوَمانْ أذَبْـذانْ أدّولَنْ غَرْ وَمْكّــانْ مانيسْ أتّـفْـغَـنْ ، قاكّ  أدّاكّـلَنْ لَقْـدَرْ أنْ رَبْعَه الْخَلْفاثْ ، ثـَقّـارَذ شَـكْ  عَـمْرو يَمانْ أُورْذ ينْ أوزْلَــنْ .

ثانْـيَه يَـنّـاكّ أقْـمي غاثَـخْـسْ أتَـزَغْ  يَـتّـفّـغ إدْجَـنْ  أيّـفْـكّـرذَمَـقْـرانْ أذْ يِـلِي ألْـقَـدْ نَـتْـسيرْثْ ، ألْـقَـنّي غِيرْ أدْيَـفّـغْ أتَـبْذا أتَـشَـخَرْ ، أذَبْذانْ وَمانْ أدّاكّـلَنْ غَـرْ ألْـعُـنْصَرْ مَنِيـسْ أتّـفْـغَـنْ . أقْـمي غَاثـيلي ثوزَغْ غيرْ أدْيَـفّـغْ يَفكّـرْ أَنِّـي غَـرْ أُقَـمّوم" أنْطـيط ْ أوكّانْ أتَـسْـلَذْ إدْرِيزْ أوّمانْ أزْذَاخّـلْ أمْ أدْريزْأيّـغْـزَرْ ، ألْـقَـنّي أتّـفْـغَـنْـدْ وَمانْ أعْـلَى بَرّا أذَبْـذانْ  أتّــزْلَـنْ ، ثَـقّـارَذ  شَـكْ عَـمْـرو أورَتّـيزْغَــنْ .

   أتْـعَـوَذَنّـنَـغْ ييِـنّي أنْـزيكّ  يَـنّاكّ أتّـاسَـنْـدْ سِـي يِخَـفْ أوّذْرارْأوفوغالْ    أعْـلَى  خاطَـرْ    أقْـمي غاثَـحْـمَلْ ذي الْمَـشْتَى، يَـتّـفّـغْ أزّيسْ وَفّـرْ ألْبَلّوظ.ْ ثانْيَه يَنّـاكّ زيكّ  إدْجَـنْ يَـكّ  ذي يِدْجَـنْ أيّـفْري إخَـفْ أنْـفوغال أتْلاثَه نَـتْجَـعْـبابْ . إشْـتْ نَـتْـجَعْـبوبْـثْ ثَـفّـغْ سِي ثيـطْ نَـلْمَرْجِـيّثْ ذي وَغْـبالْ . إشْتْ ثَـفّـغْ سِي الرّكّاذة ، اشْتْ ثَـفّـغْ سِـلْكافْ أنّـي ذي صَـفْرو .

ثانْيَه أتْـعَـوَذَنّـنَـغْ يِنّـي إقْـذِيمَـنْ ينّاكّ كُـلْ مَانيسْ غَـاثَـكّـرْ ألْـمَرْجَيّـثْ أتْـنَـكّارْ الرّكّاذة ، حَـمْـلَـنَتْ ذِيـدْجَـنْ ، أقْـمي غَـاثِـيلِـي ألْمَرْجِـيّثْ  ثـُوزَغْ ، أتّـيلِـي الرّكّـاذة أطـّـطّـسْ .   

                                                                       رونزيـــو  ـــ   ص : 156 / 157

 

أطلال القصبة و عين الركادة

1910.07.29

مقصف مقهى عين الركادة بتاريخ 1914.01.13

وتبدو في الجهة اليمنى القصبة قبل هدمها والبناية هدم جزؤها الأكبر مع كامل الأسف بعد تثنية الطريق

1932

 

حكاية عين الركادة للأستاذ عبدالله الزغلي

 

 

شريط فيديو لعين الركَادة ( لالة خضرا )

 مع قصيدة زجلية لمجذوب خضرا الأستاذ عبد المالك المومني
توثيق بتاريخ 01 ماي 2018

 

 

 

 

 

كيفية استيلاء المعمرين على أراضي بني منقوش

 من كتاب " عين الركادة القصبة والتأسيس " للأستاذ عبدالله الزغلي....بتصرف

بعدما أحكمت فرنسا سيطرتها على منطقة بني يزناسن، شرعت في إقامة أدوات وعناصر البقاء، والاستمرار، والاستغلال، وهكذا بدأت في تاسيس مدينة أبركان، انطلاقا من المكان الذي نزلت به أمام قبة الولي الصالح، سيدي امحند أبركان، أواخر العشرية الأولى، وبداية العشرية الثانية من القرن العشرين.

شرعت فرنسا أيضا في تشجيع المعمرين على الاستيلاء على أراضي أصحابها، وتملكها، وإقامة ضيعات كبرى، حيث أصدرت سنة 1914 م ظهيرا يعطي الحق للإدارة الفرنسية في انتزاع الأراضي من أصحابها...

أ ضيعات المعمرين بعين الركادة:

أصبحت عين الركادة كغيرها من مناطق بني يزناسن، مركز اهتمام المعمرين، نظرا لانبساط أراضيها، وامتداد سهولها، وخصوبة تربتها، ووفرة مياه العين سنوات الخصب.

كانت أول ضيعة تعرفها عين الركادة هي : " ضيعة الكبّانية " التي أقيمت إلى الغرب من العين، وقريبا منها خلال العشرية الثانية من القرن العشرين.

اشترك خمسة معمرين في تأسيسها ، ذكر لي ثلاثة منهم، وهم كالتالي :

-          تِبْنو

-          دوني

-          بيغو

-          ويساعدهم  " خْوانْ " الذي عرف عند الناس باسم " خْوان لَعْوَرْ "

استحوذوا على ما شاؤوا من الأراضي التي كانت في ملك بني منقوش الشمالية، وكانوا يزرعونها بالحبوب و الفول والحمص....شغّلوا عددا من ابناء المنطقة في بداية انطلاقها ( من العمال الأوائل : البشير أوزيرار البوعزاوي ، أحمد الزاوية النكاوي ، محند وشريف الميلتي....).

بعد مدة انتقلت الضيعة إلى المعمر " مرتنيس " الذي استغلها لمدة طويلة ثم حل محله لمدة قصيرة ، المعمر " لاكرْوى "  لتنتقل في الأخير إلى اليهودي " شقرون " الذي عرفت الضيعة باسمه " فيرمة شقرون " وبالأمازيغية " الفيرمة انشقرون ".

 

أقيمت ضيعة ثانية بعين الركادة، بعد سنوات قليلة من إقامة الضيعة الأولى ، إلى شرق العين وأسسها المعمر " تبنو " بعد انفصاله عن " الكبانية ". اتخذ القصبة مركزا لها، استحوذ على الأراضي المحيطة بها ولم يغير أي شيئ فيها. إنجازه هذا سيكون نواة الضيعة التي ستنتقل إلى ملكية المعمر " مورلو ".

 

ب طريقة حصول المعمرين على الأراضي

-          التوقيع بالإكراه : اعتمد المعمرون على التهديد والتخويف والترهيب، من أجل توقيع المواطنين على  عقود بيع وهمية يستلم المعمرون بموجبها الأراضي التي يختارونها، وهكذا أجبر عدد كبير من سكان قبائل بني منقوش الشمالية " خلاد ، طغاغط ، أولاد بوغنم ، وغيرهم " على التوقيع ، خوفا على أرواحهم وأرواح أبنائهم.

-          البيع : تم بيع العديد من الأراضي تحت الضغط، وبأثمان بخسة يقترحها المعمر فهو البائع والمشتري قد يؤدي بعض الأجر أو يمتنع عنه ، واستغل أيضا قوانين الاستعمار الفرنسي الصادرة لحمايته، وكذا فقر الأهالي وشدة حاجاتهم.

-          المبادلة : مبادلة قطعة بأخرى ، من أجل تجميع الأرض ، و إفراغها من أصحابها ، و إبعادهم إلى الحواشي و الأحراش ، وكانت العملية تتم تحت الضغط و التهديد ، يتم فيها الاستيلاء على الأرض السهلية الخصبة ، مقابل الأرض الوعرة. حدثني جدي قال : كان لوالدي هكتار بمنطقة " الصينية " أخذه مورلو منه وعوضه بقطعة في الأحراش. ( الصينية : أرض منبسطة، خصبة تقع إلى الشمال من عين الركادة، وتمتد إلى دواوير " اينعار " كانت تستفيد من حصة ماء العين في السقي شبهت بالصينية لاستوائها ).

-          التحايل : تحايل المعمرون على المواطنين بشتى الوسائل، من أجل انتزاع الأرض منهم، منها التوقيع على أوراق قيل إنها " كوبونات إعانة " ، وهي في الحقيقة عقود بيع ، أو عقود تنازل تعطي المعمر حق التملك.

استغل المعمرون عادة " التبوريدة " لدى الأهالي ، فمنعوا عنهم البارود ، ودفعوهم إلى بيع الأرض مقابل الحصول عليه، حدثني الشيخ حماد بن الطيب أقدار قال : لقد أعطى عدد من الناس أرضهم للمعمرين، مقابل الحصول على حصة من البارود من أجل " التبوريدة " ومنهم من باع الهكتار الواحد مقابل كيلو واحد من البارود...

 

إن بعض سكان قبائل بني منقوش لم يبيعوا أراضيهم للمعمّريْن : شقرون ومورلو رغم ضغوطاتهما المتعددة، وتهديدتهما المتكررة، وبقي بعضهما على شكل جزر متناثرة، وسط الأراضي الشاسعة التي استحوذ عليها، وهكذا امتنعت عليهما بعض أراضي " اولاد هرو " الواقعة غرب عين الركادة ووادي بورولو ، وكذا أرض " إقدارن " الواقعة جنوب العين ، والقطع المسقية، و بعض أراضي الحاج ابراهيم الينعوري، الواقعة شمال العين، وبعض أرض " إعثمانن " الواقعة شمال شرق القصبة ، حدثني والدي قال : " كان مورلو يكره أفقير بوجمعة أو عثمان كرها شديدا ، لأنه رفض أن يبيعه أرضه ليضيفها إلى ضيعته، وكان كلما ذكره أ وقف جنب أرضه ، إلا ونعته ب " السّالو " ( صفة قدحية تعني : السمج ، المتسخ ، القذر ، المتخلف ، كان مورلو والمعمرون يستعملونها كثيرا لإهانة الأهالي ).

 

 

 


 

انقر على الصور

عين الركادة أو لالة خضرا

عين الركادة، الماضي والحاضر ثم المستقبل المأمول

الأستاذ الجامعي عبدالمالك المومني

 

 نبغيك أخضرا

قصيدة زجلية تتغنى بهذه العين الراقدة....الفايقة

للأستاذ الجامعي عبدالمالك المومني

 

الركادة

بقلم الدكتور محمد العيناوي

 

صدْقة دوار مِيلّي

 السبت 18 غشت 2018

 عدسة الأخت Fatin Fati

 

 

يَعْلُو

 

 

عين الركادة عشية يوم الاثنين 2017.01.23

 

 

شريط للأستاذ عبدالمالك الرمضاني 2017.01.21 : عين الركادة

 

 

فيديو الأخ الرمضاني المكي : واد بورولو

2017.01.22

 

 

شريط من صفحة تاوضيانت بني محفوظ 2009

 

 

لإضافة تعليق رجاء الضغط  هنا

.........................................

 

 

 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

 

 

 

 

 

Compteur Global gratuit sans inscription