بسم الله الرحمن الرحيم

موقع قبائل بني يزناسن يرحب بزواره الكرام

 

 

 

قبائل بني يزناسن

بني منقوش  

 

إهداء  لأهل بني منقوش من قبل الزجالين
محمد مهداوي أبو الصفا المقدمي
انقر على الصورة  

 

تبعد زاوية سيدي رمضان عن فزوان جنوبا بحوالي 4 كلم. من المداشر القريبة منها : تيبرانين ، آرنانت وتاكبدانت.

فرقة من أولاد سيدي رمضان قطنوا منطقة  " اعون " غير بعيدة عنها بكثير.

موقع زاوية سيدي رمضان على الخريطة من هنا

موقع اعون على الخريطة من هنا

تقع الزاوية الرمضانية، بالسفوح الشمالية لجبال بني منقوش ، جنوب جراوة بحوالي 6 كلم.

 

نزول الجد الأول لأولاد سيدي رمضان ببني يزناسن

من كتاب " قطب الزاوية الرمضانية " للأستاذ محمد رمضاني

 الجد الأول للعائلة الرمضانية الذي نزل بجبال بني يزناسن أولاد بوغنم هو سيدي مَحَمّد بن عبدالله بن سليمان الذي هاجر من وادي الرمان بالزفيزف ضواحي سيدي أبي العباس بالجزائر متجها إلى الغرب حيث حط الرحال في مرحلته الأولى بقرية البشارير ببني خالد فاستقر بها وتزوج ثم رحل بعد ذلك إلى المحل المعروف بالشَّطْبَة بتيزي علي وصار يُعرف بعد موته بسيدي مَحَمّد بن عبدالله صاحب الزَّبُّوجة وتشير إحدى الوثائق إلى أن سبب الهجرة من الجزائر هو هجوم الإسبان على الجزائر " بدون تاريخ " وتيزي علي هي مقبرة تقع على مقربة من سفح الجبل المطل على سهل تريفة وهي تمتد في اتجاه الشرق على قدم الجبل الذي أصبح يعرف فيما بعد عند العائلة بسيدي المكي وتحتضن عدة قبور بما فيها قبر الولي الصالح سيدي مَحمد بن عبدالله " مول سبع قباب " وهو من أبناء الجد الأول. هذه الشجرة الزبوجة أصبحت تعرف فيما بعد بالزبوجة المحروقة وسبب احتراقها يرجع إلى هجوم المخزن على أهل الزاوية الرمضانية بسبب القائد محمد بن احمد الكَروج الذي فرّ إلى الزاوية فآواه أهلها على الرغم من تحذير المخزن لأهل الزاوية فوقع الهجوم على الزاوية عام 1322ه ( حوالي 1904 م ) حيث تعرضوا للنهب من أخذ أموالهم وهتك أعراضهم وأولادهم بسبب أعمال هذا القائد...

يشير مؤلف الكتاب إلى أن قدوم الجد الأول لأولاد سيدي رمضان من وادي الرمان بالجزائر تؤكده المعلومة المثبة في التقييد الذي يملك منه نسخة مصورة وهو تقييد يتضمن شرفاء آل البيت ويتألف من 46 صفحة من الحجم الكبير...

جاء في ص 18 من التقييد المذكور سلفا مايلي : وأما سيدي عبدالله بن سليمان خلف أربعة أولاد محمد ومسعود وأحمد وإدريس وهم أهل واد الرمان منهم فرقة ببني يزناسن. هذه الفرقة من بني يزناسن هي أولاد سيدي محمد بن عبدالله بن سليمان فهو الذي هاجر من وادي الرمان بالجزائر إلى بني يزناسن بالمنطقة الشرقية من المغرب  وأسس النواة الأولى لأسرة أولاد سيدي رمضان.

موقع الزاوية الرمضانية من الناحية الجغرافية

بتصرف

تقع الزاوية الرمضانية بالسفوح الشمالية لجبال بني منقوش - بني يزناسن - الجهة الشرقية للمملكة المغربية، جنوب جراوة بحوالي 5 كلم ومدينة بركان بحوالي 15 كلم، سميت بالزاوية الرمضانية نسبة إلى الولي الصالح سيدي رمضان بن محمد المؤسس الحقيقي للزاوية الرمضانية ذات الطريقة الطَّيْبِيَّة مع بداية النصف الثاني من القرن الثامن عشر الميلادي...

أول مشهد يلاقيك حين تقترب من مقرها هي القبة البيضاء ذات القمة الخضراء لضريح الولي الصالح سيدي رمضان الذي تجيط به مقبرة صغيرة المساحة خاصة بعائلته ومسجد عتيق يرجع تاريخه إلى عهد تأسيس الزاوية مع بئر خازن للمياه التي يستفيد منها الزوار والموردون والطلبة الذين كانوا من قبل يدرسون به كتاب الله والعلوم الشرعية واللغوية خلال فترة الازدهار التي عاشتها هذه الزاوية برجالها الكرام الذين كانت لهم المكانة الحُضوى لدى رجال الدولة بالجهة الشرقية والمريدين وعامة الناس بفضل ما حافظوا عليه من خدمتهم لدين الله وتمسكهم بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن الملاحظ أن الزاوية الرمضانية - الأم - انتقل مقرها من أولاد سيدي رمضان المكان الأصلي لها إلى مقرها الجديد بجراوة  مع شيخها سيدي الطيب بن مفتاح إلى أن خبا دورها الديني والتربوي مع وفاة شيخها سيدي عمر بن الطيب بن مفتاح عام 1957م حيث توقف نشاطها الديني نهائيا مع الستينات بعد أن رفض المشيخة سيدي الطيب بن عمر وتفرق المريدون والأتباع.

 

 

تسلسل شيوخ الزاوية الرمضانية :

عبدالعزيز

سيدي محمد ( فتحا )

سيدي رمضان

المكي

محمد بن المكي

محمد أبو الأنوار

 

 

آخر تحديث لشجرة ذرية سيدي رمضان من طرف الأخ عبدالله الرمضاني بن بومدين بن امحمد

07 نونبر 2012

من صفحة أولاد سيدي رمضان

 

رسالة من السلطان العلوي محمد بن عبدالرحمن موجهة إلى الشريف محمد بن المكي بن سيدي رمضان بشأن احتلال العسكر لأراضي الرمضانيين بوجدة.

من صفحة أولاد سيدي رمضان

 

هبة من أمة الله حفصة بنت محمد، وهي من أعقاب الولي الصالح سيدي محمد بن عبدالله، وهي أيضا زوجة سيدي بن عبدالله بن سيدي رمضان، للصبي وقتها الطيب بن محمد بن المكي بن سيدي رمضان، أملاكا لها من عقار وشجر غيره، كانت قد حازتها بالإرث من زوجها سيدي بن عبدالله بن سيدي رمضان. تاريخ الوثيقة يرجع إلى عام 1228 هجري.

من صفحة أولاد سيدي رمضان

 

ألبوم الصور

 

تيبرانين اعون أولاد سيدي رمضان 

سيدي رمضان

 

تاكبدانت

اللقاء السنوي للأحبة

 - الصَّدْقَة -  بسيدي رمضان  

 15 شوال 1436 

 الموافق فاتح غشت 2015

 

صَدْقة فاتح غشت 2015

من صفحة زاوية سيدي رمضان

في يوم السبت 01 غشت 2015 و بمقر زاوية سيدي رمضان الواقعة بنفوذ تراب الجماعة القروية  لفزوان -إقليم بركان - تم تنظيم اللقاء السنوي للعائلة الرمضانية بغية توطيد صلة الرحم بين أفراد العائلة الرمضانية. توافد على الزاوية
نساء : 187
أطفال : 63
رجال : 224 
شهد هذا اللقاء التواصلي بين أفراد العائلة الرمضانية مجموعة من التلاوات القرأنية  وإعطاء نبذة حول أصل و تاريخ الزاوية الرمضانية من طرف الأستاذ السي محمد بن العربي
.
بعد صلاة الظهر تم تناول وجبة الغذاء و تم الدعاء و الدعوة للجميع للتعاون من أجل تحقيق النسخة المقبلة للسنة القادمة إنشاء الله
.
و بعد ذلك فضل بعض الزوار التجوال في الضيعات الفلاحية المتواجدة بالقرب من مقر الزاوية و تبادل وجهات النظر حول ما يمكن إصلاحه و ترميمه داخل مقر زاوية سيدي رمضان
.
للإشارة فقد تم اقتراح يوم السبت أو الأحد 06 أو 07 غشت 2016 موعدا للموسم السنوي للولي الصالح سيدي رمضان
.

 

 

 

زاوية الرمضانيين أو زاوية سيدي رمضان ( قبيلة بني منقوش )

مدة شريط الفيديو 7 دقائق

-         التعريف بآل سيدي رمضان

-         منظر عام للزاوية ، للمنازل المجاورة ولأطلالها

-         السقي بالتناوب عبر صهيرج ماء ( الخزان )

-         خرير المياه في السواقي

-         منبع ماء الشرب مزود الزاوية ( ثيط ن اجْديد )

فرجة ممتعة

 

 

العين الجديدة، مزودة زاوية سيدي رمضان بماء الشرب

صورة الأخ يحيى دخيسي

 

 

صور جميلة للرحال إلياس فكري لمنطقة اعون

 

 

أرنـــــــــــانــــــــــت

 

أطلال منزل بزاوية سيدي رمضان لقاض ( ادريس الرمضاني ) عمل بتازة وسكن المنطقة لمدة من الزمن ورحل إلى وجدة.

يقول أحد أبناء المنطقة أن منزله كان به الخدم والحشم ولولوجه عليك بدق الجرس ليؤذن لك بالدخول.

 

 

 

مدرسة طالها النسيان بمنطقة سيدي رمضان

عدسة الأخ سعيد أومكي

تعليق الأستاذ عبدالمالك الرمضاني ابن المنطقة 

هذه المدرسة كانت مهدا للعديد من الأساتذة والشخصيات التي نبغت في مختلف المجالات وهي الآن أصبحت ضحية لكثير من عوامل الهجرة والنسيان ولو حدث أن تجرأ أحد ممن درسوا فيها على كتابة تاريخها .لكانت المفاجأة.  نرجو أن تنتبه جمعيات المجتمع المدني  إلى القرى المماثلة التي تنخرها عوامل الهجرة قبل فوات الأوان.

المدرسة لم تبن في عهد فرنسا وإنما سكان المنطقة بمجهودهم الشخصي وفي عهد الاستقلال أي في الستينات وقد استعملت في البداية وقبل تجهيزها لتحفيظ القرآن الكريم وذلك من طرف الفقيه محمد بن ميمون الملقب بأرعو ن تغمده الله برحمته ومن المعلمين الأوائل الذين كانوا بها السيد بورجواني الميلود والسيد مفتاح عبد الغني رحمه الله والسيد الرمضاني الطيب رحمه. 

 

 

 

اللقاء السنوي للأحبة

 - الصَّدْقَة -  بسيدي رمضان نواحي فزوان 15 شوال 1436 الموافق 2015.08.01 

 

 

منطقة اعون على بعد بضعة كيلومترات جنوب فزوان

جولة 02 أبريل 2017

 

 

توزيع حصص ماء السقي بطريقة تقليدية

نموذج زاوبة سيدي رمضان

وضعت عدة علامات ( خيط )  على أجزاء متساوية من قصبة ( انظر صورة القصبتين )  لتوضع في صهريج ماء بشكل عمودي كما في صورة الصهريج.

يصل دور الفلاح لما يهبط مستوى الماء إلى علامته، حينذاك يعمل الفلاح المعني ب " قْلَبْ الرَّبْطة " ليحول مجرى المياه إلى فدانه. يطلق على هذه العملية ب " الربطة " .

 

 

 

 

الجوز أو الكَركَاع

عرفت منطقة زاوية الرمضانيين في فترة من الفترات رواجا كبيرا لثمرة الجوز حيث أن أشجارها كانت تعد بالمآت إلا أن أناسا غرباء على المنطقة توافدوا عليها وبمباركة  أصحابها بعد قبض ثمنها أو في ظل غياب البعض منهم عن المنطقة ، اقتلعوا وقشروا جذورها  لبيعه سواكا.

لم تنج من هذه الهجمة الشرسة إلا بعض الشجرات.

معلومات إضافية عن السواك ( منقول )

قشور شجرة الجوز المعروفة بالسواك:  السواك يستعمل في المغرب العربي بكثرة من قبل السيدات إذ أنه يلون الشفاه و اللثة من الداخل و يعطي الفم لونا فريدا.

و اكتشف الباحثون أن له خصائص أخرى تتمثل في التخلص من رائحة الفم الكريهة و القضاء على البكتيريا و تنظيف الفم من الأوساخ كما أنه يبيض الأسنان و يزيل الجير المتراكم.

 

 

شخصيات رمضانية
الأستاذ محمد بن العربي بن الحبيب الرمضاني

صاحب كتاب " قطب الزاوية الرمضانية " الذي استقينا منه المعطيات التالية

هو محمد بن العربي بن الحبيب ازداد عام 1948 بأولاد سيدي رمضان " بركان " أخذ تعلم وحفظ كتاب الله على يد جده الفقيه سيدي البكاي بن حماد البكاوي ثم على مجموعة من الفقهاء والتحق  بمدينة بركان فدرس بها المرحلة الابتدائية فالمرحلة الإعدادية بمدينة وجدة وفي عام 1965 التحق بجامعة القرويين بفاس فحصل على الباكالوريا منها عام 1969 والتحق بكلية الشريعة إلى أن حصل على الإجازة العليا بها عام 1972.

عين مدرسا للغة العربية والتربية الإسلامية بنيابة وجدة حصل بعدها على شهادة الكفاءة التربوية للتعليم الثانوي عام 1975 مما شجعه على مواصلة العمل بالتعليم إلى أن عين عام 1984 مفتشا للتعليم الثانوي بسلكيه حيث أشرف على تأطير ومراقبة أساتذة التربية الإسلامية بالثانوي بنيابتي وجدة وبركان.

كما أشرف على تأطير لعدة سنوات على تأطير الطلبة الأساتذة بالمركز التربوي الجهوي بوجدة شعبة التربية الإسلامية، ساهم في صياغة امتحانات الباكالوريا وفي تصحيحها وتقييمها والإشراف على مداولات نتائجها بأكاديمية وجدة منذ تأسيسها. واكب عدة محطات إصلاحية للعملية التعليمية مع المساهمة في ذلك وفق ما يتطلبه واجب التخصص إلى أن استفاد من عملية المغادرة الطوعية بالتعليم سنة 2005.

..............................................................................

 

 

الأستاذ الدكتور بنيونس الرمضاني

هو الأستاذ بنيونس بن مصطفى بن عبدالله الرمضاني من آل سيدي رمضان ولد بمدينة السعيدية بتاريخ 15 ماي 1956 تدرج في دراسته الإعدادية والثانوية بمدينة بركان إلى أن التحق بجامعة الرباط حيث أتم تعليمه العالي كأستاذ في الطب وبعد تخرجه عين استاذ متخصص في أمراض وجراحة الكلي بكلية الطب والصيدلة بجامعة الدارالبيضاء. نشط في ميدان عمله تدريسا وبحثا وتكوينا إلى أن برزت شهرته في ميدان زراعة الكلي لمرضى الفشل الكلوي حيث حقق في هذا الميدان مع طاقمه الطبي نتائج مبهرة كان لها ولازال الصدى العظيم والإيجابي على نفوس المرضى وذويهم وفي الميدان الطبي على الصعيد الوطني. كما أن جديته ونشاطه في ميدان عمله مكنه من تنظيم عدة ندوات علمية أطرها بمختلف المدن المغربية لتشجيع المواطنين على ثقافة التبرع بالأعضاء البشرية لإنقاذ مرضى الفشل الكلوي من عملية التصفية الدموية التي تكلفهم معاناة مادية وجسدية مستمرة باعتباره رئيس المجلس الاستشاري لزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية.

متزوج وأب لبنتين.

..............................................................................

الأستاذ محمد بن أحمد بن عبدالرزاق الرمضاني

ولد بأولاد سيدي رمضان سنة 1975، تدرج في دراسته بالمراحل التعليمية الإعدادية والثانوية بمدينة بركان وبعد حصوله على الباكالوريا علمية إلتحق بكلية العلوم بجامعة وجدة. تخرج من شعبة العلوم البيولوجية. اشتغل بالتعليم الثانوي بعدة مدن مغربية إلى أن حصل على الدكتوراه في العلوم البيولوجية البحرية ولازال يشتغل بالتعليم.

متزوج وأب لولد وبنتين

..............................................................................

الأستاذ أحمد بن العربي رمضاني

ازداد السيد أحمد بن العربي بن الحبيب بأولاد سيدي رمضان عام 1950 ودرس مرحلته الأولى بالكتاب القرآني بزاوية سيدي رمضان ثم انتقل إلى المدرسة الابتدائية بمدينة أبركان . رحل مع أخيه السيد محمد إلى مدينة وجدة لمتابعة الدراسة بالتعليم الإعدادي ثم الانتقال إلى جامعة القرويين بفاس التي درس بها إلى التعليم النهائي بعدها تخرج من مدرسة المعلمين بوجدة فعين بإقليم الناظور مدرسا بالابتدائي لكنه واصل دراسته الحرة الباكالوريا تمكن بعد ذلك من النجاح بالمركز التربوي الجهوي- وجدة - لتكوين الأساتذة

فتخرج منه بعد سنتين أستاذ الاجتماعيات وعين بمدينة زايو ثم أكليم إلى أن استقر به المقام بمدينة أبركان. واصل دراسته الجامعية فحصل على الإجازة في الشريعة الإسلامية.

ساهم في الحقل السياسي فانتخب مستشارا بالجماعة القروية لفزوان - عمالة إقليم بركان - ثم رئيسا لها لمدة سنوات ولازال مستشارا بهذه الجماعة. تقاعد سنة 2010. لكنه يعتبر من النشطين الجمعويين الذين تبرز أعمالهم الإيجابية في مواقفهم مع ذوي الاحتياجات وأهل الطبقة الهشة من المعوزين والفقراء والمرضى...

 

رسالة من شيخ زاوية سيدي رمضان في شأن التهريب وسوء تدبير

ملف دعاوي الحدود ( سنة 1899 )

أخبر شيخ زاوية سيدي رمضان ببني يزناسن أن قواد القبائل لم يمتثلوا لأمر السلطان بالنهي عن التهريب، بل صاروا يأتون بالبقر والأغنام من الأسواق المغربية ويبيعونها في مغنية وتلمسان. وطلب تجديد الكتابة لهم في الموضوع، كما أن عامل وجدة بوبكر الحباسي  ادعى أن لا علم له بأمر التهريب. من جانب آخر انتقد شيخ الزاوية سوء تدبير المفاوض المغربي الأمين الشراط لمسألة حل دعاوي المغاربة ضد الفرنسيين والجزائريين، بل إنه أهمل الكثير منها، واتهمه باتخاذ اليد مع الفرنسيين، وذكّر بالأوصاف التي يجب أن يتحلى به المفاوض المغربي، وطلب من السلطان تنبيهه وتذكيره.

الرسالة مؤرخة في 22 شوال 1316 الموافق 5 مارس 1899

أصل الرسالة محفوظ بمديرية الوثائق الملكية بالرباط، ملف وجدة.

المصدر : من الذاكرة المحلية المغربية، نموذج الجهة الشرقية " الجزء الثاني، ص 171 ، للأستاذ عكاشة برحاب

 

 

لإضافة تعليق رجاء الضغط  هنا

.........................................

 

 

 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

 

 

Compteur Global gratuit sans inscription