موقع قبائل بني يزناسن يرحب بزواره الكرام

 

 

    عين الركادة
لالة خضرا

 

 

موقعها على الخريطة من هنا

 

المرجو النقر على الصورة

بومية

 

 

معلومات عن بومية

في دردشة مع الأخ  يحيى مبطول المنحدر من دوار بومية، أمدنا بالوثائق  أسفله، بارك الله فيه وفي ذريته ،وقد جاء على لسانه ما يلي :

جد أولاد بومية هو امحمد الصغروشني الذي اشترى بقعة ببرديل، ناحية تافوغالت،  في القرن التاسع الهجري بعد أن قدم من تالسينت (قبيلة آيت سغروشن) فاستقر أخيرا بجبل تزطشا

( بأولاد سعيد العرعار، مكان يسمى بتازطشا وبه عين كذلك،، إن كان هذا هو المقصود  ) وتوفي رحمه الله عن عمر يناهز 125 سنة ودفن ببرديل ( قبيلة بني وريمش ).


أما اسم بو مائة (بومية) لا أعرف لحد الآن مصدره، والأقوال المتداولة منها أن أولاد بومية اشتروا الطريق للمرور من أوزغت ب 100 (العملة السائدة تلك الفترة)
 

رواية متداولة سمعناها ولانعرف حقيقة الاسم ، ففي جريدة لجدنا كتبت سنة 910 هجرية مكتوب فيها (بو مائة) ياء فوقها همزة، الطريق ربما إلى ملوية، والله اعلم.

  الأسماء العائلية لآيت بومية منها: سغروشني، قاسمي،أعراب، مبطول، بشيري ،بوطالب ،عليلو ،يشو ،بعدود ،.... إلخ، وأغلبها وجدت بعد الاستقلال، أما العائلي الأصلي لبومية فهو

سغروشن.      انتهى كلامه

ملحوظة :فترة حكم الدولة المرينية : من القرن السابع  الهجري إلى  القرن التاسع منه ( من  القرن 13 م  إلى القرن 15 م)

 أصل كلمة سغروشن : سغروشن كلمة أمازيغية مركبة من شقين الأول "سغر" وتعني جفف أو يبس ،والثاني "اوشن" وتعني الذئب ،وجمع بين الشقين وقيل سغروشن بمعنى يبس

الذئب.ولقد تضاربت الروايات حول تحديد أصل هذه التسمية فهناك من يرجعها إلى أن مولاي علي بن عمرو ، دفين الغزوان بتالسينت،   كان يصلي وإذا بذئب حاول إلحاق الضرر

بماشيته ،فدعا عليه فوقف الذئب جامدا.

في حين هناك من يرجع أصل هذه التسمية إلى أن إحدى القبائل الجنوبية عانت كثيرا من تواجد ذئب بمناطقها الرعوية ،حيث كان يهدد القطعان باستمرار ويلحق بها أضرارا جسيمة

،وشكت الأمر للولي الصالح سيدي محمد بوركوة  جد دفين الغزوان ،فدعى عليه،فأصبح هذا الذئب أليفا كالكلب يرعى مع الماشية.وهنا " أسغر " تعني درب وروض.

ملحوظة : يَبُس وبالأمازيغية المحلية " يُوزَغ ْ "

 

 

تــنــبــيــــه

 - الأرقام من 1 إلى 13 تشير إلى رقم الوثيقة.

 -  الكلمات التي شككنا في كتابتها بشكل صحيح وضعت بين قوسين وأمامها علامة استفهام.

 - الكلمات الغير مقروءة تماما وضعت أمامها نقط الحذف.

 

 

الوثيقة 1

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما

هذه نسخة تقييد لسيدنا ومولانا محمد ابن أحمد أصل نسبه وأجداده الكرام

خاف واحترز عن إتلاف نسبه رحمه الله ونفعنا الله به وبأمثاله آمين يارب العالمين.

هذه نسخة أجداد مولاي محمد فتحاَ بن أحمد بن أبي بكر الصغروشني " احتاج" لنقلها " لتمزق" كاغطها

 

 

الوثيقة 2 و 3

2 وخوف ضياع الحقوق والحروف التي فيها.

الحمدلله الذي خلق الانسان وعلمه البيان وجعل له ( قوة ؟ ) كي يميز بها الأشياء بمحض الفضل والامتنان وأوعد أهل الخير بحلول الجنة ونيل الرضوان وأوعد أهل

الشفا بلبس السرابيل ولهيب النيران. والصلاة والسلام على أفضل خير ولد عدنان. فإن ( ؟ ) من ولاه الله أمور المسلمين بسط يمينه بالعدل والتحكيم. وجعل الرفق

على يداه لضعفاء المومنين. من الأمراء العاملين والملوك المتقين المحققين للعدل والحاكمين وكل من قام بأمور المسلمين الساعي في مصالح العباد

3 ومجنبا للفساد ومعتنيها للرشاد. أصلح الله حال الجميع بجاه النبي محمد  صاحب البقيع. أما بعد ، فليعلم الواقف على مسطورنا هذا من أئمة الفضل والدين

والصلاح واليقين على أن تقييد أصل نسب السيد الحاج المبرور المتقي من كل جور الحاج الحرامَين السيد الحاج مولانا مَحَمد  بن أحمد المشهور بآيت الصغروشني

القاطن بجبل بني يزناسن في مقابلة أنجاد ببقعة المسماة بلغة أهلها بردبل بقرب شُعبة السّمَارة بين ( أكداء الدير ؟ ) في حوز مدينة تفوغالت التي

اشتراها بثمن معلوم أربعة مائة دينار بسكة تاريخه على

 

 
الوثيقة 4 و 5

4 - المتبرك به سيد الحاج عبدالله بن علي الوكيل بحضرة خديم المقام العالي القائد بن القائد أحمد بن أحمد المريني الذي هو كان أميرا في بلدنا المتولى أمرها عن إذن

مولانا المنصور بالله وتزوج امرأة اسمها أَمَة الله ( سخانة؟ ) حليمة بنت الولي الصالح سيد الحاج مَحَّمد بن علي المصمودي وأولد معها أي خلّف معها سبعة أولاد وهو

في عمره رحمه الله مائة وعشرين سنة توفى رحمه الله عشية يوم الخميس ثالث الحجة ذي الحجة الحرام عام أربعين وتسع مائة وكان رحمه الله ملازما خدمة شيخه سيد

مَحَمَّد  الشابي  وأيضا شيخه في التربية وإجازته في الذكر قطب الأولياء سيدنا ومولانا عبدالقادر بن موسى الجيلاني نفعنا الله به ونصيحته الحقيفة. و الدين سيد الشيخ بن

الدين هو الذي أذن للولي

5  المذكور في النزول في البقعة المذكورة. بقي فيها ساكن مدة طويلة نحو أربعين سنة حتى جارت عليه  الأَمراء  والجبابرة وانتقل إلى جبل في تطْستة وسكن أيضا في

عَرقوب اسماعيل في وسط الجبل المسمِّاة ( أبي مائة ؟ ) يعني بمائة (سخت؟ ) بلغاتهم تظستا في الموضع المذكور مع أولاده المقتولين بشعبة الصَّفَّاع المشهورة بلغتهم

أرسلان لغة العجم. وكان رحمه الله ورضي عنه يسافر مع الأمراء الملوك السلاطين وينصرهم الله ببركاته ويفتح الله عليهم أبواب النصر ويطيع لهم كل من عصى بنسبه

الشريف المذكور. فالله يدركنا بعنايته وأفاض علينا ببركاته وجميع أنواره يا الله وهو رحمه الله من ذرية مولانا عمر بن عمر المعروف الصغروشني وهو رحمه الله

 

 

الوثيقة 6 و 7

6 لا يفترق مع مولانا عْلي بن عمر وهما من نسل واحد بل هو ولد أخيه لأن مولاي عمر ترك أربعة أولاد، أولهم أبي بكر بن ( عُمَير؟ ) ومولاي علي بن عمر ومولاي

المقتاد بن عمر ومولاي شهاب بن ( عُمَير؟ ) وكل واحد من الأربعة المذكورين خلف من صُلبه عشرة أولاد وخرج منهم الولد المذكور اسمه سيدي الحاج مولاي مَحَمَّد

بن أبي بكر بن أحمد بن موسى بن يحيى بن علي بن عمر بن عيسى بن عبدالله بن أبي القاسم بن الطيب بن ميمون بن ( ؟) بن عبدالقادر بن أبي بكر بن محيي الدين بن

شهاب الدين بن ( ؟ ) بن الرشيد بن منصوربن الدهر بن عياد بن جلال الدين بن احفيظ بن الشريف بن حمليل بن غفور بن قيطون بن قدور بن محمد بن احمد بن  الطاهر

بن عبدالله بن عمر بن محمد بن عيسى بن موسى بن أبي مدين بن مَحَمّد بن اسماعيل

7  بن بلغيث بن علي بن عبدالله بن ادريس بن ادريس بن عبدالله الكامل بن الحسن المثنى  بن الحسين  بن الحسين الصبط بن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه

وسلم. اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

الحمدلله وحده، هذه نسخة تحرير احتاج لنقلها لخوف تمزيق كاغطها وهذا نصها ........الحمدلله ليعلموا رعايتنا تلك النواحي هذا الشريف المذكور جعلنا عليه الحرمة

والوقار من الله ورسوله. لا يتعدى عليه أحد ومن تعدى عليه فلا يلوم إلا نفسه ولا  ظيفة  عليه من الوظائف المخزنية ولا غرامة عليه سوى الخير و العافية. و اعلمْتُ

به من  تولى مصالح العباد من بعدنا فالله يُحاسِبُ من بدَّل أو غَيَّر عن إذن مولانا المنصور بالله رشيد ( يد ؟ ) بن محمد ( ص؟ ) كاتِبَه ( كلمات غير مقروؤة ) المراكشي

لطف الله به آمين.

 

 

الوثيقة 8 و 9

8 - العزْب المراكشي ( ؟ ). آمين. عام 911 هجرية. ومما أنشد العالم العلامة ( ؟ ) الفهامة سيد محمد بن ناصر الشريف الوالي الصلح الحاج المبرور المتقي من كل جور

سيد السادات ومُفَرِّج الكربات التقي النقي الحاج مولاي مَحَمَّد بن مولاي أبي بكر المعروف بأيت صغروشن القاطن بوطن برديل نفعنا الله بجميعهم بجاه النبي الرسول حين

سفر مع أمير المؤمنين أي أمير البلاد السلطان الأكحل بن سلطان مولاي يعقوب بن منصور متبركا بسفره المبارَكة ففتح الله بسببه جميع ذلك البلدان الذي سافر إليها

ودفع عنه ببركاته جميع الشرور والمهلكات فمدحه العالم المذكور بهذه القصيدة التي أولها يا راكبا يبتغي تلمسانْ قاصدا رويدا ( ؟ ) جزاك الله خيرا أتبايَع (إلى ؟) أبلغن

عني جميلَ رسالتي وبعدُ رعاك الله حتماَ تسارعُ ففشَرَّق وجدّ السير

9 وجدّ السير كن متوجها لنحو الجدار لا يضُرَّنَّك ناشع فقف وقفة في الباب واقرأ كتابنا بلفظ فصيح يستلذوه سامع وعضِّمه، ومجِّد      و بَجِّل قَبِّل الأرض واستدب وبايع

خضوعا للوالي تبايع مَحمَّد المشهور بالعلم والثقة * زذي الجاه والأنوار الله طائع * له في اشتقاق الاسم حظ يحظه علو كبير في البريئة شائع * له طلعة تعلو على كل

طلعة * كبدر التمام والنجوم طوالع له  * هِمّة تعلو على كل همة إذا حضر انتخبوا لديه المرافع له رهبة ورغبة وسما ( ؟ ) وجود وقهر لا يردوه مانع * فكم نقمة بها

أنجلَّت وتكشّفت عن البائس المكروب   ( للهم ؟ ) * فكم عِلّة  قد راح  منها مريضها كترييقها يسقي وفيها المنافع * له المُسند الأعلى لكل فضيلة أب عن أب وجدهم و(

توابعهم ؟ )

سال الناس أين بيت كبيتهم  (خليج ؟) المقال

 

 

 

الوثيقة 10 و 11

10 -  للعلوم ينابع * وقد قال قطب في وقتهم في زمانه* مَحَّمد البكري في الناس دائع * فهم  آية ( العزب ؟ ) المعظم قدره ونحن عن آية الشرق بالإذن واقع * فكيف

يفرغ الناشئ من شوامخ ( ؟ ) وكل اللوامع * كريم الأصول ماجد و ( بن ؟ ) ماجد (  ؟ ) نورا أو يقود شعاشع * وأكرم ببحر الجود وراع جنابه * فلا تطمعن رتبة المطامع

* عليه سال الناس في كل محافل، له تنتهي القصاد غاد وراجع، فترى الناس في تزاحم على بابه كسوق، فمنهم مشتر و ذا بائع * له (البرافد؟) والتهاني وجالب، لأنواع

الخير للفصائل جامع، به الملك المنصور يقدم جيشه وجيش الجهاد للضالين قامع* تخاف بنود النصر والقهر حوله* وضرب الطبول ترشدها قوامع * تهب رياح النصر من

كل جانب على البائس المكروب للهم رافع.  وكان يسافر مع الأمراءسفر مع مولانا

11 المنصور بالله الأكحل بن يعقوب سبعة سفرات أي مع مولانا يعقوب بن منصور رحمه الله في زمانه وبقي خلفه سفر مع الأميرين مرتان متبركين بسفرته فالله ينفعنا

ببراكته آمين آمين يارب العالمين.

من كاتبه خديم السلطان المنصور بالله البر والبحر أي عن السلطان مولانا يعقوب بن منصور نصره الله في زمانه والكاتب زاد رحمة الله عليه عام 911 ه.

أبي زيان بن ابراهيم الفاسي أمّنه الله. آمين وأما تقييد أولاد الحاج مولاني مَحَمّد بن أحمد بت أبي بِكر الصغروشني ترك

 

 

الوثيقة 12 و 13

12 أي خلف بعده عمر ومحمد لأن مولاي عمر ترك أي خلف بعده....................................محمد المذكور خلف بعده يحيى لأنه هو جد أولاد عمر بن يحيى منهم السيد ميمون

نفعنا لله ببركاته آمين يارب العالمين.

هذه  نسخة منقولة من نسخة أخرى من غير زيادة أو نقصان نقلها عبد ربه وأقول عبده العياشي بن ( أبي ؟ ) محمد بن عياد ( ؟ ) ( ؟ ) السميح الشريف ( البُزكريث ؟ ) الإدريس

الحسني ( ؟ ) الله رجاءه آمين عام 1382 ه الموافق 1963 م.

الصفحة 13 غير مقروءة تماما.

 

 

العودة إلى صفحة تالزارت، تاقلعيت، أوزغت وبومية

 

 

 

 

Compteur Global gratuit sans inscription