موقع قبائل بني يزناسن يرحب بزواره الكرام

 

رحالة بني يزناسن

 

إلياس ومجموعته

رحلة بني بوخريص - سيدي جبار بتاريخ 21 يناير 2017

كان من المقرر أن تكون الرحلة مشيا في الثلج بمنطقة عين ألمو إلا أن كثافة التساقطات الثلجية حالت دون ذلك  فتقرر استبدال هذه الوجهة بوجهة تافوغالت مرورا بحي البرابر ، فالغابة و بني بوخريص ثم سيدي جبار وأخيرا العودة إلى تافوغالت.

 

انقر على الصور

رحلة ليست كالرحلات
 
رصع الثلج قمم جبال بني يزناسن، وكسا سفوحها ببياض طالما اشتاقت إليه، أنسى الناس روعة لون زهر أشجار اللوز الساحر و رداء الحقول الأخضر. ينتظرون طيلة ليلة عزف المطر خلالها على أوتار عوده سنفونية الخير، أبعدت القنط على قلب كل من دعا في سره أوعلانيته " اللهم اسقنا غيثا نافعا ولا تجعلنا من القانطين" صباح اليوم الموالي وقد أخذوا يستطيبون أكثر وهم يضائلون أجسامهم دفء فراشهم الوثير،و تحدوهم في نفس الوقت رغبة في الاستمتاع بالثلج، اختيار صعب خاصة وأن الدفء يمسك بالأجساد وهو يحثها على البقاء، يقنعها بما قد تخسره، وبما ستتعرض له إن هي غادرته...تذمر الواتس من اعتذارات أفراد المجموعة التي باتت ليلتها مستمسكة بحبل الجماعة، إلا ثلة من الحمقى كما وصفها أحد الأفراد، تجوب أحياء المدينة تحث انهمار المطر...رغم الضباب يتراءى الثلج في الأعالي كأنه يلوح بالدعوة لزيارته...غير أن الجمع وقد اعمت بصيرته الرغبة العارمة لم ينتبه للغدران الغضبى قد نزلت تقطع الطريق على كل من يعشق قممه الحبيبة اندفع تلقائيا تحركه الغيرة على المحبوب.احتالت عليه الجماعة دون جدوى لقد ظل واقفا بالمرصاد يذود عنها،وقف في وجه التكنولوجيا قوة طبيعة لا تقهر غير أن عاطفة الأمومة فيها تحركت من جديد لتأمر الغدران بالرفق بالغير فأخذت تتناقص. لتنطلق جحافل السيارات نحو القمم، وكأنها أطلقت من عقال. إذا كانت الطبيعة رقت والأمطار نزلت عند رغبتها، فالإنسان لم يحترم الطبيعة ولم يرأف بأخيه بتجاوزاته الحمقاء...كانت حرارة المتعة تتجاوز برودة الطقس، لم يسع القلب الفرحة العارمة بالثلوج وراح البعض يشحنها على ظهر شاحنته الرباعية الدفع متوجها بها الى مقر رقم تسعة وأربعين
.
                                                                                                    -  
زجال  -

 

 

 

 

Compteur Global gratuit sans inscription