ركن خاص بالأعمال الأدبية بالأمازيغية للأستاذ بوعبدالله عبدالله

عبدالله بوعبدالله، أستاذ التعليم الابتدائي حاصل على الإجازة في اللغة العربية وآدابها.عضو البعثة المغربية بفرنسا لمدة عشر سنوات. باحث في التراث الزناسني وله قصائد شعرية باللهجة الأمازيغية ازناسنية.

 

 

 

 

 

 

 

 

انزار

انزار اقا يوغا

فرحن يوذان انغ فرحن ؤلا ذين نبرأ

اكرن يوذان اذسوجذن إثكرزا

شاإعدل اصغار شايصقضع ثيرسا

شيتعمر ازراع شاإنده إغتيال اذيتراسا

شايتكل خسيذا ربي قايكرز بعذا

شايتراجا التراكتور نسي عيسى

انتر ربي ادلحگن إنوزار ثمورثنغ اتروا

اذيمغر إمندي اتمغر فارينا

اذكثرن لفروحا اتزوهار الدنيا

اتكثر لخذماث لمعيشث اتحلا

عبدالله بوعبدالله اكلبم

 

 

 

عادات وتقاليد منطقة أكليم في حفلة العرس

 - بني عطية نموذجا -

كانت حفلة العرس تستغرق أسبوعا كاملا لكن مع مرور الزمن و المتغيرات الاجتماعية الاقتصادية تقلصت المدة إلى أربعة أيام ثم إلى ثلاثة أيام فيومبن فيوم واحد .في عرضي هذا سأركز على ليالي العرس الذي كانت مدته أربعة أيام.

الليلة الأولى:

كان يطلق على هذه الليلة " الليلث ؤسنسي "أو " الليلث نلحني ".

تعتبر هذه الليلة تمهيدا لليالي المقبلة، يحضرها غالبا الشباب والأقرباء. أول شيء يقام به في هذه الليلة هو إنشاد قصيدة تعرف باسم "سبحان الخالق". وطريقة إنشادها تسمى "عاروس"

النص الشعري:

كلايم الله حقا علينا**مولاي محمد هو نبينا

كلايم الله حقا يقول**مولاي محمدهو الرسول

كلايم الله حقا محقق**مولاي محمد هو المصدق

ارحمنا يا الله ارحم والدينا**ولدينا ربونا يرضاو علينا

ارحمنا يا الله ارحم حدودي**حدودي يفنو تحت اللحود

ارحمنا يالله وارحم شبايبي**شبايبي يفنو تحت الترائب

ياربي متنا الحسنى الختيمة**مولاي محمد يا بو فطيمة

صلو يا السامعين على المصطفى**مولاي محمد جد الشرافا

سبحان الخالق سبحان الرازق**سبحان الباقي مايدوم الخلائق

تنشد هذه القصيدة بطريقة جماعية،حيث ينقسم الحافظون لها إلى ثلاث مجموعات ويسيرون في صف واحد،فتنشد المجموعة الأولى البيت الأول من القصيدة فتردده المجموعة الثانية وبعدها المجموعة الثالثة. وهكذا إلى أن تنتهي القصيدة.

أما العريس، فيلبس جلبابا أبيضا، ويقف بين المجموعة الأولى والثانية وسط أصدقائه أغلبهم من المقبولين على الزواج وكلهم متخشعون متأملون لمضمون القصيدة، لايتكلمون ولا يهمسون ولا يتحركون من مكانهم حتى تتحرك المجموعة الأمامية.

هذه القصيدة كان يستهل بها العرس هي ضاربة في القدم بجذورها ، توارثها المجتمع أبا عن جد إلى حد أنه يصعب علينا تحديد تاريخ تأليفها وبداية انتشارها أوتاليفها. فقد جرت العادة أن يفتتح بها العرس ولا تنشد إلا في وقتها نظرا لقداستها في نفوس الناس ويذهب البعض إلى أن من أنشد هذه القصيدة في غير موضعها تنزل عليه لعنة الملائكة.هذا بالنسبة للرجال، أما بالنسبة للنساء فيقفن في صف أو صفين أمام باب المنزل ينتظرن وصول موكب عاروس الذي يأتي من بعيد وهن كذلك ينشدن بعض الأشعار الخاصة باستقبال عاروس السالف الذكر ،

بعض الأشعار:

إسمد أركوث انيني الحق انغ.** مانموث ماندار ماتنتشا يولنغ

انعاض إعاروس انعارض إعاروس**اوتيذ يتاوين اوتيذ يتاوين

اتويتيذ ثغزوث انيرذن اززاون..

نلاحظ هنا أن المرأة تشارك الرجل في إحياء عادة عاروس. تأخذ البندير وتخرج أمام الباب لاستقبال المنشدين لقصيدة سبحان الخالق بخشوع كبير وكلما اقترب موكب الرجال من المنزل، رجعت النساء إلى الوراء إلى أن يدخل الموكب المنزل فالنساء ينسحبن إلى وراء ستار في فناء المنزل ويستمرن في الغناء والرقص أما الرجال فيرافقون العريس إلى باب غرفته كي يقذف إناء من الخزف الذي يكون قد وضع هنا سلفا. وهذا القذف يدل على الرجولة والقوة ويتبعه أصحابه في القفز فوق أشلاء ذاك الإناء ،بعد ذلك يرجعون ويجلسون في المكان المخصص لهم كي يشربون الشاي والحلويات. وتأتيهم جماعة من الفتيات لخضب يد العريس بالحناء وكذا أيادي أصحابه، وبمجرد الانتهاء بعملية الحناء يقومون للرقص والغناء(أحدوس) ولا يسترحون إلا وقت العشاء وتستمر الليلة الأولى هكذا إلى بزوغ الفجر.

 

 

 

لإضافة تعليق المرجو الضغط هنا

 

.........................................

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

فضاء الزجل والشعر 

 

 

Compteur Global gratuit sans inscription