بسم الله الرحمن الرحيم

         

موقع قبائل بني يزناسن يرحب بزواره الكرام

 

 

                                                           

الأستاذ الشاعر عبدالمالك المومني

 

 

 

سيرة ذاتية علمية

      الإسم:  عبد المالك المومني .

مكان وسنة الأزدياد : قرية الرﯖادة بمدينة أبركان، شرق المغرب سنة1951م.

المهنة: أستاذ التعليم العالي.

المؤسسة مقر العمل :جامعة ابن طفيل-كلية الأداب- شعبة الأدب العربي.

وظائف سابقة:

      أستاذ التعليم الإعدادي. مدينة فاس (1973م-1976م ).

      أستاذ التعليم الثانوي. مدينة فاس (1976م-1985م ).

      أستاذ التعليم العالي مساعد: جامعة ابن طفيل القنيطرة ( 1985م-2004م).

    الشواهد العلمية:

      شهادة الباكلوريا، وجدة1971م.

      الإجازة في الأدب العربي: جامعة محمد بن عبدالله،كلية الآداب،فاس.1976م.

      شهادة الدروس المعمقة في الأدب العربي القديم، كلية الآداب، فاس.1982م.

      شهادة الدروس العليا لتكوين المكوِّنين،كلية الآداب، فاس.1983م.

      شهادة ديبلوم الدراسات العليا (ماجستير)في موضوع" شعر السجون في المشرق العربي من البعثة حتى القرن الثالث الهجري" كلية الآداب، فاس.1988م.

      دكتوراه دولة في موضوع"روميات أبي فراس الحمداني والتجربة الإنسانية"جامعة محمد الأول ،كلية الآداب، وجدة.2004م.

   كتب وإبداعات ومقالات منشورة :

      "الجناح الهيمان بنبع رﯖادة الوسنان".  رواية. منشورات عكاظ:1996م.

      " رِيحَةْ لَبْلادْ خَضْرا". ديوان زجل.رَبَانِيت،الرباط، يونيو 2011م.

      "التجربة الإنسانية في روميات أبي فراس". دراسة نقدية.دار الكتب العلمية.بيروت.فبراير2010م.

      "خضرا والمجذوب" رواية. كلمات للنشر والتوزيع. الرباط 2015.

      "المدى المثخن بالأنوار" قراءة في ديوان:"نزيف المدى"للدكتور حسن لشـﯖر،الملحق الثقافي لصحيفة الاتحاد الاشتراكي.23مارس 2003م.

      "زمن الوأد أماه" قصة قصيرة.مجلة جسور. دورية تصدرها أكاديمية التعليم.القنيطرة.العدد 4 سنة2000م.

      "هي أبهى ليلة الميلاد"،قصة قصيرة صحيفة بيان اليوم،الملحق الثقافي نوار الشمس 4/2/2000.

      "نعاس على ركبة أمي"،قصة قصيرة، صحيفة الميثاق الوطني ،الملحق الثقافي4/6/2001م.

      " خطاطيف وحية" قصة قصيرة نشرت في الصحيفة نفسها.

      "عتمات الأنوار"  قصة قصيرة نشرت بصحيفة المنعطف، يونيو 2002م.

  عدة أنشطة في البحث والتاطير العلمي

 أيام دراسية وندوات

خدمات تربوية وعلمية واجتماعية بكلية الآداب القنيطرة، وخارجها

أنشطة ثقافية داخل الكلية وخارجها

آخر نشاط هو توقيع رواية خضرا والمجذوب" بنادي المعلمين بأبركان في الصيف الماضي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أنشطة ثقافية

الواحد المتعدد وإشكالية التجنيس

 في رواية "خضرا

والمجذوب" لعبد المالك المومني.
بقلم الدكتورة إلهام محمد الصنابي

 

الجناح الهيمان بنبع ركّادة الوسنان و ريحة لبلاد/توقيع

 

 

انقر على الصورة لقراءة القصيدة المنشودة

8

التحويسة

 

 

7

مجدوب خضرا

 

 

6

ف حضرة لحباب

 

 

5

 زڭزل

 

4

الجمرة

3

تريفا ياناس

 

2

 نبغيك آخضرا

 

1

 لمن ذيك الدار

15

مقام

 

14

هْوا خضرا

 

13

الثلج ف جبالي

 

12

ياذاك لعليل

 

11

يارايح للعين

 

 

10

وحش  لغريب

 

 

9

سّمعي يالطرشة

 

 

20 - منامة لعمر

19 - حجاية لَّالاَّ خضرا الرَّكَّادة

18 - رمان الدار

17 - عرس لمنابع

 16 - زهرة بنعمان ياعشران

 

عشاق خضرا

مطارحة زجلية

ذ.جمال الدين حريفي وذ. عبدالمالك المومني

23 - وادي الشيخ

 22 - أطياف ليلة المولد

21 - ما أقسى افتراق المحبين..!

 

 

 

 

عين الركادة ( لالا خضرا )...الحلم

 

تذكير:عين الركادة، الماضي والحاضر ثم المستقبل المأمول والحلم.. كما يتصوره لقالقها:ذجمال قادة وذ عبدالكريم الموجاوي وذ عبد الله الزغلي وعبد المالك المومني وذ. عبد العزيز أبوشيار وذ. أحمد اليعقوبي وآخرون كثر... صور الفوتوشوب: مريم المومني. 
 ملاحظة: اقترح الأستاذ جمال الدين نافورة جنب السواقي بدل الناعورة، يؤتى لها بالماء من بئر مجاورة وتشغل أوقاتا بالنهار مثل نافورات المدن، في فصول غيض العين.
 فما يحول دون تحقيق هذا الحلم الجميل؟

01

عين الركادة 1910

02

عين الركادة 1932

03

عين الركادة - اليوم

04

عين الركادة - اليوم

05

عين الركادة - اليوم

06

عين الركادة - اليوم

07

عين الركادة - غدا - ولما لا ؟

08

عين الركادة - غدا - ولما لا ؟

09

عين الركادة - غدا - ولما لا ؟

 

 

21 - ما أقسى افتراق المحبين..!

 

ريحة لبلاد يا اصحاب
حوم طيف شفيف
لخليل الصّغَر لطيف
زارني فـ ليله ضيف
لبيب خفيف وظريف
أديب وصادق عفيف
هو ف ذكاه وحيد زمانو
القلم ولكتاب خير اقرانو
وانا مثلو فـ اوراقي غارق
نظل ونبات مسهد بارق
حبيس بيتي وَّقتي وحداني
وكل منا فـ هواه مولع فاني
ومن زمانو الحار نار لهيب
يتألم فـ خفا و يعاني
وفـ وطْنو الغالي لحبيب
حاس غريبُ وبراني
ظلينا نهارنا فـ زها ونزاهه
وفاكيه من جْنان دارنا وفكاهه
جلنا ساعات فـ لَوطا و الجبل
ف جوّ زين بين صْحُو وظل
ومن عين النعسانه خضرا
غرفنا ب يدّينا خمره
طيبتها طيبه
ما بها ريبه
ما تسبب غيبه
بـ ذْهَب الدنيا ما تَّشْرى
وقفنا وطفنا بـ ارسام
وصلنا لَرحام
من لخوال ولعمام
ومن اصحاب احمام
واحيينا ما كان
من زين الزمان و ليَّام
واذكرنا الغايب فينا بِِـ خِير
من كان بعيد مسافر
واللي لـ دار البَقَا غادر
و ضفنا جيران فـ الدشر
و شربنا كيسان تاي مشحر
وبـ الليل حلا لينا السَّمَر
بحديث شجاني وشجاه
و سمعو حكايتنا يا خلان
هي قلِيوله فـ لوذان و لعيان
وغريبه فـ ميزان ذا الزمان
كان يا ما كان
كانوا اهلي واهلو ا جيران
داري دارك
و القلب على القلب
والخاطر شبعان
وامَّاتنا لحنانات
فـ صباح يوم واحد
من ارحامهم وضعونا
وفـ مهد خشب واحد
فـ ملايه وحده جمعونا
ولـ صدرهم الرحيم ضمونا
ومن نبعو العميم رضعونا
و بـ الدمع والقلب الخاشع
دعاو ديما ربنا يرعانا
ومن الشر الطاري والضر
بـ كل ما قدروا منْعونا
وف شبابنا بـ حال َصْغرنا
يا ما اسداو لِنا خير مْعونه
و يا ما كانت لينا
أيام حْلُوَّه مزيانه
لينا فيها صولات
لينا فيها جولات
فـ الدنيا والدين
وشؤون الحياة
لكن الزمان هو الزمان
ما فيه ثقه ما لو أمان
مره صافي وافي
مره ناكر غدار
شلا من اغراب قرَّب
و شلا من احباب فرَّق
شلا من طلاب غرَّب
وشلا من شباب شرَّق
عانقت افكار
و عانق افكار
و كل منا في طريقو سار
واحد لِيمين
ولاخُر لَيْسار
وتهنا فـ ويدان كبار
وخضنا فـ حروب الذات
وضعنا فـ تيه الشَّتات
و بعد ما كنا جيران قْراب
واصحاب صْفا واحباب
صرنا بعاد وعدا واغراب
لكن يااهلي يا لحباب
ريحة لبلاد
هي ريحة لبلاد
ليها جذبه
ليها محبه
ليها سلطان
يغلب الزَّمان
و بعد ما طال الغِيَاب
والراس شْياب
والظهر حداب
جمعنا جناح الشوق
وطوح بنا فوق لفوق
وسحنا فـ السما وسرحنا
و لطيار الطوافة
تناغي لشكال
ولرواح الولافة
تناجي لمثال
وهكذا فـ حضرة خضرا
حبيبة الصْغَر ولُكْبَر
حيدنا حجاب الريبه والحيرا
وطعمنا حليب الصفا والتمر
وف حجر لالَّه خضرا
بـ حال ايام الصغر
بعد عذاب الغربه و السفر
ارتحنا بـ نعاس
وجلسنا لـ وناس
وفـ كهف النسيان
حطينا فـ مره هموم الراس
وكل واحد منا ليه ا خبار
وكل واحد منا ليه حكايا
و ا خبار تذَكَّر بـ اخبار
وحكايا تجر حكايا
وخضرا ليلى كل حكايا
ومن حكي خضرا ما ملينا
وخضرا ما زالا حنينه
نظره منها لينا
تفيقنا إلاَ سهينا
وتذكرنا إلاَ نسينا
بـ حكيها و حكينا
طاب القيل
وطال الليل
وبطول الليل
ما حسينا
وبدر خضرا كامل
عينو علينا
وخيالها مَلاك جميل
فـ جْنان سماه سايح بنا
ولما بان الصباح وصلينا
عزم بغته على الرحيل
وركب لشانو وخلاني
لـ شاني وهمي واحزاني
وانا للي بعيد على خلاني
ولـ خلاني باقي شايق
وفـ احلامي ديما تايق
وحسي ساري فـ خيالي
لقيت راسي وانا فايق
حالي يا احباب ما هي حال
واش من حال!


( من الديوان أسفله )

 

 

 

22

أطيـــــاف لــــيــــلــــة الـــمـــولـــــد

 

مازال هذا النص يتوالد..من شفافية الواقع إلى لطافة الخيال..
أطياف ليلة المولد

ليلة مولد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم...أراني صغيرا..طيفا بين أطياف.. كانت ليلة في الدوار في منزل من منازل الجيران...نحوم على جمع الرجال منجذبين بأصداء الذكر.. لكن غالبا ما يُهشُّ علينا كالحملان..نركض في شغب في حوش البيت العامر إلى أن يهدنا التعب.. نلج وجلين جمع النساء..لا يمسنا سوء...! فيهن العجائز جداتنا وأماتنا والشابات أخواتنا والصبايا.. فيا لها من متعة ! يبدأ الغناء مصحوبا بالبنادير( المزاهير ):" آعيشة لا ترﯕدي*** الليلة يزيد النبي... "أمينة ولْدات ***وحليمه ربَّات.".. ثم تليها لهلهات "فقيرات" الدوار والدواوير المجاورة.. كنت/كنا نطرب لهذه الأهازيج التي ترددها النساء والفقيرات في صف قائمات أو في دائرة وهن جالسات. الليل يمضي ولا ننام.أوننعس في أي مكان إلى أن يفيق بعضنا تسحبه يد إلى بيته.. لا تكاد أرجلنا تحملنا من وسن أو نوم..

وقد يتخذ عيد المولد مظهرا آخر.. في أمس المولد أو بعده... يقصد بعض العجائز والكهلات وحتى بعض الشابات منزل "مقدم "طريقة صوفية في الجبل... الرجل معروف بزهده وتقواه وحب الناس إياه... وكان يتشفع للناس ويصلح بينهم...وكان المولد مناسبة تجمع "الفقراء"و"الفقيرات".. وكان بعض الأطفال الصغار يصحبون أمهاتهم... لا آباءهم! وكنت منهم..الطريق من الدوار إلى منزل "المقدم" طويلة وصاعدة.. وتستغرق منا ساعات الصباح إلى الظهيرة.. والمشي إليها كان على الأرجل... لا أذكر إن كنا نحس بالتعب أو لا نحس. كنا صغارا لا نبالي..كان يحدونا مجرد الصعود إلى الجبل، والتعلق بتلابيب أمهاتنا، وفضول ..ربما كان يدعوني بلا وعي مني الطرب إلى غناء شجي تشربته النفس منذ ما لا أعقله من وجودي الأول.. ربما لأن الطريق فواحة بأريج الأعشاب الفواحة كالزعتر وإكليل الجبل (أزير)، ونعناع البرية (فليو)..تقتلع امهاتنا بعضها في الذهاب والإياب لتنسيم الشاي أوللتطبيب الطبيعي..
لم أكن أذكر من مقامنا تلك الليلة في منزل "المقدم" غير أصداء الذكر من غير جذب ولا "حيرة " ولا صعق ولا زعيق.. يفتر شغبنا الطفلي تلك الليلة..ينومه أمر غامض فينا يهدهدنا فننام في الزوايا أو لصق ركب أماتنا.. ولن أنسى أبدا أن زوجة المقدم كانت تتوسط مجلس النساء بمنديل ذي هدُب أو بدونه..لا أذكر.. تحدثهن في السيرة النبوية كما كنت أخمن وتروي أحاديث شجية.. بعضها- وهذا أتذكره جيدا- كانت تقرؤه من ظهر وريقات اليومية المعلومة آنذاك...كان صوتها حنونا حنونا...ووجهها تضيئه هالة بدر...وملاحة وبسمة كملاك رغم تقدم السن

وأتذكر ذات عيد مولد بالجبل أنني تعرفت ابنا للمقدم..أسمه خالد.. في مثل سني أو أكبر بقليل أو أصغر...وكان لطيفا جدا ..خرج بي في الصباح إلى تلة صغيرة بها أشجار اللوز.. وأسقط بعض الثمار وأذاقنيها وكانت ما زالت "فريكا"وبعد ساعة أو أكثر، كان لابد أن نعود مع أمهاتنا إلى مساكننا... توادعنا على أمل اللقاء.. لكن لم نلتق أبدا .. منذ ذلك اليوم .. أنا أتذكره جيدا..لأنني كنت ومازلت أعز الصداقة كثيرا منذ طفولتي.. ولا أدري إلى اليوم هل ما زال يتذكرني أم كنا مجرد طيفين من أطياف سرت ولهت ليلة مولد ثم ولت لغيوبها فجرا أو ضحى...أينك يا خالد ؟! ..

مر الزمان بنا سريعا، وتقلبنا في بلاد الله.. حتى سمعنا من يقول إن ذكرى المولد بدعة وضلالة تؤدي إلى النار؟ أيصلى النار من يلهج بحبك وذكرك وذكراك يا محمد؟

فيا ليلة المولد عودي عطرة بروحانيتك... وشجوك.. وحبك ...فأنا بنار الشوق انتظرك ...طفلا غريرا يلهو ويلعب كنت أنتظرك...مُربْرباً بروحانيتك.. وشيخا ببراءة طفل أنتظرك...مغمورا بأصداء ذكرك وذكرى مولد الحبيب محمد.

 

  

   

لغا خضرا

 

 

 

 

مضى زمن...لن أنسى ذاك اليوم،في الطريق نزولا من راس الما. وادي الشيخ."ايغزراومغار"تحت ظلال وال من الأولياء:
طفت ف بلاد الله تايه سايح
ما ريت زين غير زين بلادي
وما لقيت سكينة الروح
 
غير ف وطني وحومتي و مْسيدي
و ف محبة احبابي و اسيادي

 الصورة: ذ.جمال الخلادي

 

صور لبعض أنشطة الأستاذ الجامعي عبدالمالك المومني

 

 

 

للتعليق اضغط هنا

 

 

 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

 

Compteur Global gratuit sans inscription