بسم الله الرحمن الرحيم

         

موقع قبائل بني يزناسن يرحب بزواره الكرام

 

 

                                                           

 

محمد مهداوي أستاذ التعليم الإبتدائي مزداد سنة1962 ببركان إداريا وبني ميمون فعليا

مجاز في اللغة العرببة وآدابها سنة 1990 جامعة محمد الأول كلية الآداب

ملحق سابق بإيطاليا لتدريس اللغة العربية والثقافة المغربية

رئيس جمعبة المستقبل للرياضة والثقافة والفن

وعضو فاعل في مجموعة من الجمعيات الثقافبة والتربوبة والرياضية

 نشر  مجموعة من المقالات المختلفة في جريدة الشرق،ملوية،البحيرة،العالم الرياضي ومجلة العالم

زجال باللغة العامية وله قصائد متنوعة المشارب تنتظر دورها في النشر في ديوان مستقل

 

 

 

 

 

 

 

انقر على الصورة لقراءة القصيدة المنشودة

6

ليمونة بلادي

 

5

أستاذي

 

4

الوصية الأخيرة

 

3

شكون بغا نيابي

 

2

 أنا زناسني

 

1

 رحالة

 

12

الأضحية والتضحية

11

الحدود

10

رحالة

 و كوالة

 

9

ملحمة

 بني عامر

 

8

سوق البشرية

7

التوبة

 

17

الرحلة الأخيرة

16

مجموعة قصائد مهداة لأهالي بني يزناسن

 

15

واواللوث

14

فوغال المجد

 

13

فوغال ينزف

مرثية للمرحوم الرحال قويدر النكادي

 

18

لمسيد

 

19


..لالَّة مَرْجيَّة...

 

أَلا لَّة مَرْجيَّة
اللهْ يَهْديكْ 
عْلاشْ مَ حنِّيتي عْلَيَّ
مِينْ تْفَكَّرْتَكْ
بْكيتْ بَ دْمُوعْ 
ؤُ فَشْلُو رجْليَّ
اللِّي شافْ جَمالكْ 
ؤُ مَبْراشْ 
راهْ قليلْ النَّيه
الجْبالْ دايْرَة بِكْ
والوَرْدْ مْزَهِّيكْ
حارْسَكْ مَنْ الْعينْ
وانتِ فالْوَسْطْ
عْروسَة زْناسنيَّة
تَتْباهى گدَّامْ الْعَرسَانْ
بْحالْ شي لَوْحَة تَشْكيليَّة
أَلالَّة مَرجيَّة
يا مُلاتْ لَعيُونْ القَتَّالَة
راهْ دْمُوعَك دْوَا
لْكُلْ هايَمْ 
وَسْطْ هاذْ الدَّنْيا الْمَجْليَّة
مينْ شَفْتْ كَرَمْ ناسَكْ
ؤ بْهاكْ فَ السْما يْشَعْشَعْ
قَدَّمْتْ ليكْ
قَلْبي أَحْسَنْ هْدِيَّة
بْغيتْ نْعيشْ تَحْتْ جْناحَكْ
نَتْمَتَّع بالْكَرمُوصْ
والْهَنْديَّة
راهْ الزِّينْ الصِّافي
مَتْوالْمُو غِي اللَّبْسَة الْبَلْدِيَّة
نْهارْ تْجَفِّي نَرْثيكْ
بْ شي قْصيدَة دْراميَّة
وَنْهارْ تَزْهايْ ؤُ تَتْفتَّحْ عْيُونَكْ
حَتَّى حْروفي...
تَرْجَعْلْها الْبَسْمَة الْوَرْدِيَّه

 

ذ. محمد مهداوي

 

صورة الأخ منير جعدان

 

20

صورة غلاف  الديوان الزجلي : لباردي والفردي

يباع بمكتبة القدس - أبركان

عدد النسخ محدودة

 

..........يوميات مقبرة..........


بسم الله الرحمن الرحيم

هي امرأة أربعينية أو تجاوزتها بقليل ، ملثمة كالنينجا ، تكتسي ثيابا رثة، يبدو أنها تعمل في الضيعات الفلاحية ، هادئة ومستكينة ، دخلت المقبرة باكرا، حملت معولا ، يبدو ثقيلا ،لكن إرادتها كانت أقوى من الفولاذ، وبدا المعول بين كفيها كريشة نعامة،لا تلتفت أبد إلى جيرانها،وكأنها تحاول استغلال كل ثانية من أجل كسب أكبر نسبة من الأجر .حتى الأكل والماء والتمر ،لم يعد يستهويها ، مترفعة عن ملذات الدنيا كلها. كلما اقترب منها مصور تدس وجهها في التراب...عجيب أمر هذه الحورية، حاولت فهم بعضا من خصوصيتها فلم أقدر...حرت في الأمر ، خاصة وأن عملها كان متقنا ومنظما ، عمل احترافي تتقنه ،مادامت ترتاد الموقف كل يوم ،من أجل إعالة أبنائها...فجأة رن هاتفها، إنها إحدى صديقاتها :

السلام عليكم
وعليكم السلام 
أين أنت؟
 في مقبرة مولاي الطيب بحي السلام؟
ماذا تفعلين هناك ؟
أشارك في حملة للنظافة 
ماذا؟...ماذا ؟ ولكن لمعلم كيسول عليك
لا يهم ، سخرت هذا اليوم لوجه الله ،لا أريد مالا....
سعداتك آ ختي ....والله إلى جاتني الغيرة
انتهت المكالمة، حملت معولها ،وتابعت عملها في تؤدة ورزانة ،دون أن تلتفت لأحد ...وأنا أحاول متابعة عملي ،بدا المعول الذي بين يدي غريبا...سقطت دمعة حارة على حافة القبر ،وبدت لي إنسانيتي مجرد نقطة تائهة في يم شاسع.

محمد مهداوي

 

 

 

 

يالميمة

 

فداك روحي يا رسول الله
 

 

 مقتطف من ألبوم صور الأستاذ الزجال  محمد مهداوي

 

 

 

 

تريد أن تضيف تعليقا

اضغط هنا

.........................................

  1- ذ.محمد مهداوي

أشكرك أخي عبد الحق مهداوي على ذوقك الجميل ومبادرتك الأجمل بإسماع صوتي في أعالي بني يزناسن الأبية وقرائنا الأعزاء فالإتحاد يكون بالقول وقوة الفعل.بارك الله فيكم جميعا على دعمكم اللامشروط لإبداعاتي وتحية خاصة لكل من يسرلي طريق النشر والإشهار.وفقنا الله جميعا،وستبقى بني يزناسن شامخة بجبالها و أهلها كشموخ مقاميها البواسل أيام الإستعمار. 

 

.........................................

2 -  رسالة من محمد موح إلى الأستاذ الزجال محمد مهداوي توصلنا بها عبر موقعنا هذا

أخي وصديقي الأستاذ محمد مهداوي

جلستنا التي جمعتنا خلال فترة العطلة الصيفية كانت قصيرة كما تعلم، إلا أنها كانت ثرية وهادفة من حيث الناحيةُ العلمية
...
نيف وثلاثون سنة مضت على ذكرياتنا الجميلة التي استحضرنا بعض مقتطفاتها خلال هذه الجلسة المباركة، بحضور الأخوين الزميلين: محمد الشاكي وعبد الكريم عبد اللاوي وكذلك الأخ الميلود
.

لقد علِمتُ منك أنك اقتحمت عالم شعر الزجل، وتعلّمت من مختاراتك الزجلية التي سمعتها من فيك أو قرأتها على موقع
 www.benisnassen.com أن الزجل شعر يعبر عن وقائع وحقائق بلغة سهلة، يفهمها العام والخاص، المثقف والأمي؛ إذ يعمد فيه الشاعر على استعمال أسلوب ملِح، سلس، لا تطغى عليه الاستعارة ولا التورية، بل يعمل، قدر الإمكان، على تقريب الفهم إلى الأذهان بالتلميح  والتلويح؛ لأن المعاني التي يعبر عنها ويريد أن يوصلها إلى المتلقي إنما هي عبارة عن تاريخ، وأحداث، وهموم، و معاناة عاشها أو لا زال هذا الأخير يعيشها ويعاني من شرارتها الأمَرَّيْن...

فالزجل معاناة، والمعاناة إحساس وشعور؛ فما على المتلقي إلا الإنصات واستعادة الذاكرة بالعودة إلى تجاربه السابقة، وإلى اسخضار شيء من الماضي ومعاينة مستجدات الحاضر؛ لكي يفهم تعبير الزجال... فهنيئا لك أنْ سلكت سبيل هذا الفن الرائع البديع
.

أتمنى لك من غور قلبي، أخي محمد، التوفيقَ في هذه التجربة، ولي يقينٌ أنك ستنجح في الوصول بها إلى أوجها؛ لتلمعَ في عالم الإشراق والآفاق
.

مزيدا من التشجيع على هذه الموهبة التي أُلهِمتَ بها والله المستعان
..

 أخوك محمد موح -  باريس

22 غشت 2016
.

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

فضاء الزجل والشعر 

 

Compteur Global gratuit sans inscription