بسم الله الرحمن الرحيم

         

موقع قبائل بني يزناسن يرحب بزواره الكرام

 

 

                                                           

 

 

3

مجليّت سبعة

2

ليلى يا ليلى

1

الكعك والبراد

 

1

الكعك والبراد

مرحبا الف مرحبا
ياتريكت الفايسبوك
في العالم الافتراضي
افتارضو معيا أحلى جلسة
البراد منعنع
والكعك مخمر
في جبال بني يزناسن
لهوا أسيدي نقي م فيه غبرة
ريحة الاصالة مءصلة
ريحة الجد الراكد
ف قبرو عليه الف رحمة
مرحبا الف مرحبا
الطبسيل اللي تيكلو به جوج
ياكلو بيه عشرة
............
كعك باهي متقون
زاهي ف اللون
رطب فحال رشبوند
الحق السي عبد الحق
م يهلك..
م يطيح ضروس
بجغيمة تاي يدوز
خفيف خفيف
داز الخفة الهيه
المعدة تقول
ايييه م شتو م رتو!!
م ماكني طحناتو
اوووف يالعفو نكراتو
........
يالهاشم لا تهز هم
كعك بهية منسم
بالزرارع 
مرشوش بما زهر
كول اوعدي لا تخشى الضر
لاخشة لا حجر
حدو قدو
الميزان والجودة
الخبرة قادتو
مرحبا الف مرحبا
هرو حارسة ع البلار
اصفا ونقا نقا
الله يرحم اللي خلى وربى 
الجلسة خاصها بلايص
سمير .. عبد العزيز وعزوز
شعبان ويونس،،، وجمال
ولحسايني الرايس
يعلمنا السريانية
ويكلمنا على الزناسنية
ياك لكلام يحلى مع البراد والصينية
اووووووف يالعفو
كلكم جيتو
وين النجم وينو؟؟؟!!
حالفة بحلوفي
ميهز البراد غيرو
عيون الصقر، وحدو فنان
يعمل رزة ليو

 

تريد أن تضيف تعليقا

اضغط هنا

.........................................

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 



 

2

 

ليلى يا ليلى

 

 

هانا جيت ألجواد نحاجيلكم حجيات زمان ,,حكايتنا اليوم حكاية ليلى يا ليلى

حــــــــــــــاااا جتكم
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان يامكان,رجل فنيان مزوج جوج نسا,الأولى ارزينة والثانية شويش مهبولة,وصل وقت 
الحرث ,الناس مشمرة على ذراعها,تبكر وتعشي تفلح,وهو ناعس شاد الركن,قالوليه نساه: اعملنا واحد القردية انتاع الفول فحال الناس,والزّن والرن أكثر من السحر يالجواد
قالهم مافيها باس,كليولي قردية فول ورطبوها ف الملحة, وأنا موجود(((,اوعدي واش الفول لملح ومرطب ينبت؟)))وف الصباح فيقوه وخدى الفول والفاس,ومشى,الرجل الفنيان اللي م عندو ذراع ,اختار واحد المكان اخضر والساقية تجري حداه,قيّل فيه النهار ومطال ,وهو مسرح رجليه ياكل ف الفول لمرطب اللى حداه,ومللي تغرب الشمس,يضرب الفاس ف الأرض ,ويحك الغيس لرجليه ويديه ووجهو,زعما كنت خدام,ومللي يجي وهويندر ,أه أه ,,,يا لطيف ع الكذاب. مشات أيام وجات أيام والناس اللي فلحت وغرست ,بمحصولها زهات,والفنيان ماراد اخبار,قالوليه نساه: أجي معانا ورينا الفدان,يكون الفول وصل وطوال,قاليهم : أنا مريض عيان,خدو الخزرانة ديالي تمشاو وعبرو,اللي جا قدها ف طول هو الفول ديالي,وهو بالنعت ديالو نعت ليهم فدان الغولة,مشاو ومن فدانها يلقطو الفول,شافهم علعول(ديك) الغولةو وقال: (عوعوعو مومّو دي بوبّو,)الغولة قالت للعلعول: تْشر سَ نّي,شكون غايكل فول الغولة, غتسكت ولّى نجي ناكلك وعضامك نقي بهم سني ,وكل مرة تيجيو يلقطو,العلعول يصيح بنفس لكلام,الغولة رسات هاد المرة عينها مزيان, وهي تشوفهم وقالت ليهم: ( لقطو لقطو ياالشّركان بلا زريعة, لقطو ودوزو تشربو أتاي )
هما يعياو ومكرهوش شي براد /
الغولة كرملت ليهم القمل مع القمح وشحرّت ليهم براد أتاي ,رحبت بهم ,وخدات حمارهم ,قالتلهم (غ الربطو ونعود ف الحال كبّووشربو أتاي)),هي زلْ قماتو ,وعملت راسو ف بورجة وعملت ليه التبن ف الفم ورجعت,
الرزينة تاكل غي القمح,ولهبيلة,غي تدفع ,القمح ولقمل,الرزينة همست ليها : شفي أشنو كتكلي ألهبيلة هذا راه قمل الغولة,لهبيلة رفعت صوتها: أخا لتي بصّاح هذا قمل,؟؟ الغولة بطبيعة الحال نكرت,وقالت (كولي اشمن قمل),انا غنمش نسقي ونرجع,)الرزينة قالت لها : لواه احنا نسقيولك .الغولة دخلها الشك, بغتو تمشيو وماترجعو,قالتها الرزينة:: نرجعو اخالتي ,عنخليو ولادنا,عطينا البوش
 
الغولة وافقت ومشات تجيب ليهم البوش,الرزينة عملت ولدها تحت الباط خبّاتو,والمهراز كمطاتو وحطاتو,لهبيلة حطات بنتها وكمطت المهراز وعملاتو تحت باطها ,هزت كل وحدة بوش ومشاو,مللي خرجو شافو غي راس لحمار , الرزينة قالت ل هبيلة :قتلك هادي غولة ,يا الله نهربو ,جبت بنتك؟؟ لهبيلة ألأ ,,إنت قلتلها غرجعو,الرزينة :: غتحمقيني معاك زيدي قدامي ,مشى الحال,الى رجعنا غ ديرفنا مادرت لحمار
الغولة عايت ماتساين ,عرفت أشكاين,سمعت غوات البنت ومشات لها تعملها ف شدق,هزتها وقالت:: أيايويايو ما تْشغ شمّ أتحصل دي تِغماس,ما لا أدْ جغشَم ,أتفغد ألْعلّت أكثر زي يمّام,المهم ماكلاتهاش حنت فيها وسمتها ليلى
أخو ليلى أكبر وبقى يلعب الكرة ف الدشر ,قلب عشة عجوز فقيرة,تقلقت منو واحسبتها حكرة وقالتو:: لوكان فيك لحية والحشمة,وراجل أهمة,ماتخلي اختك عند لغوال ولهوال حتى رجعت امراة
ارجع لدار واعمل نفسو مريض هلكان,وقال لمّو: راني مكمّل ,اعمليلي قصعة بركوكش ,وقصرية اسمن وعيطي للعجوز مسكينة تاكل معايا, حرحري حتى الحنّة و أحطيها حدايا, أمّو ما عرفتش اش كايدور ف راس ولدها ,نفذت وخلاص,
جات لعجوز,قالها : أمّمتي عملنا السمن,قالت: فين لمعلقة؟؟ قالها: حشوما نعفك أنا,عملي غ بيدك,عملت النية وهو يغطس ليها يدها ف القصرية,غوتت ربي للي خلقها,ومطلقها حتى قالت ليه الحقيقة,مللي سلات عمل يديها ف الحنة,
مشى يراقب الغولة واحفظ كلامها,ومللي عارفها خرجت للغابة,قلدها: ((ليلى ياليلى مدلي سالفك نطلع , كليت 7 رجالا و8 هجالة وهوايش ف الغابة ليلى يا ليلى )) ,ليلى طلت من الاعلى:لا لا انت ماشي حنة الغولا
قالها :أنا خوك أ لهبيلة
قالت ,غنشفو ,نضربك ب حبة قمح,إلى سال الدم,لواه انت خويا,وإلى مسالش نقولها لحنة الغولة, تعملك ف لقمة وتشرب دمك ف جغمة ,وللي بقى منك تعملو قديد ,تخبيه لأيام التقفقيف وتزفزيف , اش سلطك علينا ؟ سال الدم وطلع ب سالفها وخبتو في الشارية,الغولة وصلت: ((ليلى ياليلى مديلي سالفك نطلع,,,,,))),مللي طلعت,بدات تحسب سالفها شعرة بشعرة كيف العادة,لكن هاد المرة لقات شعرات ناقصة وشعرات مقطعة,وسولتها,جاوبتها ليلى:أحنا إجدرن ديالك كانو يدابزو,جيت نفكهم,عملو في هاد الحالة الغولة ,سرطاتهم ب جوج وقالتها: نعملو صدقة لحوايجنا يا يلّيي .ليلى ضربت لمسامير للشارية فين كاين خوها,
لغولة ربعت رجلها و قالت::دوتو ياتلولا,تنّ أطّارحن أطرز,الغولة تعجبت وقالت: أحيّ ملاهم كلهم جاو غي الشارية مابغات عاملة على نفسها الشان
ليلى::أحنا تسر فحال شمّ,مقدش
 
غ: ديلها حقها تمّ, 
اخدات ليلى لخوها الماكلة, ومللي كملو الصدقة سألت ليلى غ: ملمي أتتصد أحنا
غ:: تخسد أتغدرد أليلى ينو
ليلى:ماني غاروحغ.؟ ورغري حد,بغيتي تاكلني أحنا غي كلني ونتهنا,
غ: جيببي المطرقة يايلي,وبقات تهرس الغولة ف سنيها, وتقول أنا مانكل بنتي
 
وجاوبتها على سألها:ما ننعس حتى نسمع الرجل يغوت ف كرشي
والمرا تغوت ف كرشي ولحمار,, ومللي يوذن العلعوع ننعس امانفيق
ليلى مللي أذن العلعول,نفخت شكوة ,دفلت فيها أحطتها حداها,ومشات عند خوهاوقالت ليه: أكّر أرّوح أنرول
الغولى مللي كتفقد ليلى وتعيط عليها,الشكوة اللي حداها كترد عليها::مممممم
ليلى تجري وتقول:أيايور تجنا ما يلى تك حنا الغولة؟؟
كيجوبها:: أزل أزل ق تفقد شمّ
ليلى وخوها تجري تجري,,,,وتقول: :أيايور تجنا ما يلى تك حنا الغولة؟؟
 
ج:: قتنحمج ,,جري جري ,,هربي
ليلى: :أيايور تجنا ما يلى تك حنا تامزة ؟؟
ج: راها تجري وراك ,,,جري جري قبل متشدك
الغولة عيات من جري ,منحيت ف سن كبرات ,وهي تقول ل ليلى::روحي يا ليلي يا يللي يقولك يقولك ربواك لغوال ولهوال, وخا هربتي ,معزتك ف قلبي,غ نوصيك: الى لقيتي لعروس ف طريق صرفي عليها , بدلي الطرق
إلى لقيتي مول لحمار طيح, ماتهزيش معاه لحمل
وإلى لقي إجدرن يدابزو ما تفكيش
ليلى,ماعملت بالنصيحة حسابليها مكيدة ,عملت عكس ما قالت الغولة,ومللي فكت إجدرن,واحد اغدر خوها وسرطو
وبقات بحديتها خايفة.شافت كلبة ميتة سلختها ولبست جلدها ,وداز واحد الرجل وتبعتو,وكل مساء ييجي إجدرن ويصيح بكلام:: ليلى يا ليلى ,واش عشاوك الليلة؟
ليلى: عشاوني النخالة وارقادي ف الزوبية
إجدرن كيتكلم بلسان خوها:قرح ماّ ,قرح باّ قرح قرح الدار لكبيرة, وتتبقى الامطار تنزل ما عندها رفود
الرجل وناسوا تعجبو ف الامر,قالو نوكلوها ونفرشو ليها مزيان ونشفو ,,
إجدرن: ليلى يا ليلى ,واش عشاوك الليلة؟
ليلى:: عشاوني الرفيسة ومباتي ف لقطيفة
إجدرن:: فرح ما فرح با فرح الدار لكبيرة
والرجل مشى عند الكلبة:إلى انت بنادم شهدي
ليلى :شهدت,حيدت جلد الكلبة وحكات حكايتها,الرجل دبح بقرة ملحها وعطاها ل إجدرن يكلها ومنع عليه الماء, إجدن شحف بغا يشرب,الرجل قال ليه :: عوق ما كليت للول
إجدرن تقىيى خوها ,لكن تقياه فاقد الوعي, ليلى طلبت مولها :ياربي اعطني الشتا نغسل خويا
 
ياربي اعطني الشمس يدفا خويا ,وخوها ملبغى يفيق,جاو جوج زرموويات ودابزو حداها,وحدة منهم سخفت,ليلى ضحكت وقالت:: واع واع سكرت ا ختها
الزرموية جاوبتها: أنا بعدا نعرف اش ندير ماشي فحالك ,خوك مابغا يفيق
,
الزرمومية اخدات عشبة وحكتها لختها ل الانف وفاقت ف الحين,وليلى راقبتها أش دارت , عملت نفس الشيء وكملت هي وخوها الطريق,,,,,وكان يامكان
....

 

تريد أن تضيف تعليقا

اضغط هنا

.........................................

 1 - محمد موح

 
هذه أول حجاية طويلة قرأتها من بعد أكثر من أربعين سنة.. قصتها خلابة جذابة، من البداية إلى النهاية. عندما وصلت إلى نهايتها احسست أنها لم تنته بعد ووددت لو أنها تستمر؛ لأن أحداث القصة مليئة بالعقد التي لم يتم حلها، وشخصياتها لم تنته أدوارها، فالغولة لم يتم القضاء عليها، اللهم إلا إذا كان ذلك بالفرار منها وبمقابلة الحيلة بالحيلة ..
لا نستغرب إذا كانت نهاية هذه الحجاية تشعرنا بهذا الأمر، فهي خاصية من خاصيات أغلب الحجايات التي يكون بطلها الرئيسي : الغولة (ثامزة) أو جحا، أو الذيب (أوشن)، أو العفريت، أو المجدوب...إلخ. ويعتبر عنصر التشويق أيضا من خاصيات الحجايات، فكل حدث من أحداثها تتولد منه أحداث أخرى تتداخل فيما بينها وتستمر في المكان وفي الزمان، لتجعل القارئ او المستمع في حيرة دائمة وتشوق إلى معرفة نهايتها..بدون جدوى.
الحجاية جميلة وممتعة، لغتها عذبة تجمع بين العربية والعامية والأمازيغية وأصوات الأطفال والحيوان (عو عو مومو ذي بوبو) و (اتشر اسني)، بالإضافة إلى استعمال بعض المصطلحات من العامية التي لا يفهم معناها لغير مستعمليها إلا بالنظر إلى السياق الذي وردت فيه، وهو ما يسمى باللغة الفرنسية Argot أو Verlan مثل : كرملت، و حرحري، و التقفقيف والتزفزيف، و زلقماتو...
أما افتتاح الحجاية ب : " كان يا ما كان " التي قد تعني أيضا : " حاجيتكوم " باللهجة المغربية، فهي طريقة حكي تذكرنا بطريقة الحكي عند جداتنا وامهاتنا لحجاياتهن لنا ونحن اطفال، وهو أسلوب يعبر وينبه إلى متعة وفائدة ما سيحكى، لذلك تكون عملية التركيز والانتباه عند المتلقي مهيأة ومستعدة للاستماع والاستيعاب، الشيء الذي يجعل من الحجاية تفهم بسهولة وتبقى راسخة في ذهنه لمدة طويلة، شأنها في ذلك شأن الأفلام السينمائية... 
و" كان يا ما كان " في نهاية الحجاية يدل في الحقيقة على عدم نهايتها، أو على دعوة ضمنية موجهة للقارئ لكي يتأمل في التالي وفيما سيحصل لكل الشخصيات، دعوة للتنبؤ بالنهاية الحقيقية.
على كل فالحجاية كانت ناجحة على جميع المستويات.. ويظهر أن الأخت الفاضلة تتقن فن حجاية الحجايات وتحسن التتصرف فيه، بإضافة تعابير ومصطلحات وأساليب حكي لم نكن نسمعها تخرج من أفواه أمهاتنا وجداتنا في زمانهن... فهنيئا للأخت الكريمة بهذا الاجتهاد، وهنيئا لها بنجاحها في سرد الحجاية

 

 2 - محمد مهداوي


حجاية رائعة تعود بنا للزمن الغابر...زمن البساطة والغفلة والنية...زمن الخوف من الأهوال والأغوال...حيث كانت جداتنا واجدادنا يستعملون هذه الحكايات كرمز من رموز التواد والتواصل الإيجابي مع الأحفاد أو خلق علاقات حكائية تعمل على خلق ارتباطات اخلاقية بين الراوي والمستمع...حيث لا يستطيع كلاهما الإبتعاد عن الآخر...هي علاقة إفادة واستفادة...علاقة تبادل المصالح...حكاية تساوي حب من طرف الصغار...لكنها عاطفة نبيلة نشأت عن طريق تبادل الأحاسيس،كما أن النص المحكي له علاقة بكثير من الأمراض الإجتماعية 
والنفسيةللإنسان...طمع....خيانة...كره....حب...استغلال...وتبقى الحكاية الشعبية موروث ثقافي فني يعبر عن تاريخ معين وحقبة زمنية محددة ،تظهر تمثلاتها في ذاك الوسط المعيش..وقد تتعدى الحكاية الجانب الإجتماعي إلى جوانب أهم كالجانب السياسي والتراثي والإقتصادي...وتعمل على التعبير عن طابوهات مكبوتة ،لا يستطيع المرء الإفصاح عنها...وخير مثال حكايات ألف ليلة وليلة وكليلة ودمنة والبخلاء والمقامات الدينارية..

 

3 - الناجم شريفي


جميل جدا ما كتبت بهية. فعلا حجاية بكل المواصفات و الأهداف . تحمل بين طياتها ما هو عشائري أو قبلي و ما هو اقتصادي و ما هو أخلاقي. قصة تستحق أن تكون بمثابة مسرحية للأطفال.

 

 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

 

 

 

 

3

 

 

مجليّت سبعة

 

 

ها نا جيت نحاجي ليكم من جديد, ارخيو لوذان ومااتقاطعوني ف كلام,مانا إلا مرسول نحكي بلسان الجدات ,

حـــــــــــــــاجتكم:::أحكايتنا اليوم حكاية (( مجليّت 7)))

 

 كان يامكان في قديم الزمان ف بلاد بعيييدة يالجواد,امرأة عندها 7 ولاد , هاد لولاد مللي تيمشيو لعرسات ,وسوابع تيقولوليهم الناس طوالين اللسان(((,إوا فاين هاد اختكم ؟نجوا حتى احنا نحضرو ليها العرس,ونشطو ليها ف السابع ونرقصو ونعليو الزغاريد.ولا بّاح ماكانش هههه؟؟,لولاد جاهم لكلام فحال شي معيور, ا و فحال شي قرطاس ,مللو منوخلاص ,امهم مسكينة حبلت لعلى وعسى تجيب ليهم البنت, و تسد لناس لقبيلة لفام .
 ومللي جاها المخاض,وصاوها لولاد: إلى ولدت بنت يامّا,رفعي لعلام اخضر نرجعو ,وإلى ولدت ولد,علي لعلام أ حمرنزيدو القدام. الأم زاوكت فيهم ونهات وبكات واشكات,قالو :((مارجعو ل هاد لبلاد اللي تقهرنا في الكلام, ,ف قمة الجبل جالسين نستناو يامّا لعلام. 
 الله بلغ المراد وتزادت زينت لبنات,الام فرحات وطلبت من مرت احْماها تعلي لعلام لخضر ف سما مزيان,مشات المرة م عملت بالهدرة,وارفعت لعلام لحمر,ياوعدي شيطانة ع لولاد جنات.
 عملو اليد ف اليد و هجرو لمكان , خدمو وتزوجو وعملو المال والجمال ,وعاشو ف بلدات الناس بهمة و شان. وأختهم شامة كبرت وكلام كانت تسمعو ف الصغر, صار ملاحقها حتى ف الكبر ,ف المناسبات و لعرسات, المهم يالجواد فين كاين المجمع ويكثر القيل والقال, ترجع شامة ياوعدي ديما مهمومة ومكسورة الخاطر ,من كلام غامض ماهو مفهوم يتحط على قلبها ك جمرة ,تبكي وتنوح لاش تيقلولها (( امجليت 7)) ؟؟ 
 حلفت بحلوفها حتى تعرف السر اليوم قبل غذة,سألت ولديها وضغطت عليهم, حتى احكاو ليها لحكاية كيف ولاش هجرو اخوتها ب سبعة ,شامةأصرت اتقلب عليهم,وماتجلس ف بلاد يعايروها بهم,اعطاها ابّاها العود والعبد ومراتو العبدة والناقوس ,دخلو بلاد وخرجو بلاد ,العبدة عيات ,قال العبد لشامة:نزلي خلي العبدة تركب, تكلمت شامة ف الناقوس نقلت لخبار لامها , جاوبتها أمها والكل كان يسمع من الناقوس:,{أنده أمبارا يابن لكلب ,خللي لالاك تركب'''. العبد حيدلها الناقوس ورماه ف الحاسي ,وانقطعت أخبار شامة مع امها وباها.وبقاو تيتمشاو تيتمشاو حتى وصلو 2 عيون,وحدة صافية للحورين ,أ وحدة ياسيادي للعبيد.
 العبدة شربها العبد من عين الحورين :رجعت حرة
 وشامة شربها من عين لعبيد , رجعت عبدة,تمشات شامة وركبت العبدة,,وبلغ الله المراد ولقات خوتها ب 7,فرحو بهم وهزهم على كفوف الراحة,معتاقدين العبدة هي ختهم, أشامة مسكينة عاملوها معاملة العبدة خدموها تسرح الجمال , خافت شامة من العبد وبقات مخبي السر, مللي تخرج تسرح تبقى تبكي وتقو ((( أجمال مّا وبّا ألتمو عليا وبكيو معايا,العبدة ولّات حرة,والحرة ولّات عبدة,)))وجمال يتلمو وما يكلو,وبقاو تيضافعو. اتبعها واحد من خوتها للمرعى ,بغى يعرف واش تفريط ولا الجمال مريضة,سمعها وهي تنوح وتصيح ب لكلام,والجمال يتلمو ويبكيو فحال الإنسان,خوها تمعن مزيان ف لكلام,سألها أش طرا ليك,حكاتلو لحكاية من الألف لليا,اجمع خوتوكاملين وجابو العبد,وتكلمو معاه بجد: ((قول اش اعملتي يامبارا؟ وللا نقطعو راسك ونعلقوه ونخليوك شفاية)))امبارا خاف ,راه بين الأسياد, اعترف بكل للي صار , سرجولو العود وخداهم للعيون 
 وارجعت كل واحدة ف لونها. 
 شامة اللي خاطرت من أجل خوتها ودخلت وخرجت بلدان,صارت معزتها كبيرة يالجواد,غارو منها الزوجات,تفقو عليها ب 6 إلا اصغيرة كانت غايبة ما حضرت ما شافت الفعلة , عبزو الزميطة على بيضة د لحنش, وقالوليها :الى عزازين عليك خوتك,سرطيها بلاما تمضغيها,سرطتها ما عارفاش اش مخبي فيها,بدات تكبر كرشها تكبروتكبر ,قالوا لزوجات :(أوعدي خوتكم حاملة) جاوبو لخوت الزوجات : شامة شكت بلدان,فيهاالناس لخيار وفيها الأشرار,غي باش تلقى لحباب ,وإلى ولدت نسبعوع أما نحسبوه عار, أسيادي الغيرة ف قلب النسا شعلت النار, وبقاو يقلبو ف أفعال الشيطان ,خداوها ف رحلة باش يلقطو الببوش,حتى لواحد المتمورة,أهما يقولوليها: إلى عزازين عليك خوتك هبطي وطلعي,قالت ليهم :(أخوتي شكيت عليهم 7 بلدان عساك متمورة نهبط ونطلع ف الحال))هبطت شامة وغلقو عيها المتمورة ومشاو,سألوعيها خوتها :قالو ماشفناش,يمكن رجعت للبلاد,
 شامة طوال شعرها طوال طوااال ولّا ربيع قسيل,الله ياسيادي قادر على كل شي.يبين الحق وين ماّ راه.
 كان ف لقبيلة مللك,انتبه للمكان عامر ربيع عجبو كثير,طلب من العبد ياخد العود باش فيه يرتع.
 العود يالجواد,كلما حط راسو يقتات,يسمع لغوات: ((( أحااول علي ياااعود السلطان, راسي وجعني)))),يهز راسو مايحطو,والعود ضعاف أمابقى يصحاح,اسال الملك الخدام :مال عودي ضعاف؟؟ قالو أسيدي يمكن مرعوب ,ها الحكاية كفاش ,أجي معاي وشوف ,
 قالو الملك:نتبعو الكذاب حتى الباب الدار
 مشى واسمع بوذنيه,وقال ليها: الى انت شيطان الله يلعنك أيخزيك
 والى انت بنادم,شهد وتكلم
 شهدت شامة( أشهد أن لاإله إلا الله وأشهد ان محمدا رسول الله)),وروات لحكاية,خرجها من المتمورة ,وخداها لدار, شوالها خروف مجرجر ملحة,قالها كولي باش نغرجو اللفعة,وامنع عليها الما,الملك عمر القصعة بالما ,وخدا السكين وبقا يقرقب فيها ,فتحت شامة فمها خرجت للفعة باش تشرب ,قتلها الملك فلحها,وملحها,يبسها ورفدها, الملك تزوج من شامة والله ارزقهم بولد,ومشات أيام وجات أيام,وجاو خوتها يصايدو قريب من الدار,شافتهم عرفتهم,خبرت الملك,قاليها وجدي لغذا,غنعرض عليهم,
 وشامة وصات ولدها قالتلو: مللي نجلسوا مع الضياف قولي :أمّا حاجيلي
 الملك مشى عرض عليهم,فرحوا خوتها طلعو لسما (((,أوعدي الملك عرض علينا وااااه يادنيا)))
 المهم أسيادي بعد ما كلاو وشربو ,دخلت لالة شامة,سلمت وجلست,هما ماقدويهزو فيها العين ,اوعدي مرت الملك زعما,ولدها قال:أمّا حاجيلي,قالت ليه:{الله الله أممّي ,أمّوك حاجية من الراس حتى الكرعينْ)),وحكات ليه لحكاية من النهار اللي خرجت لبلاد دور ع لجواد,حتى صار فيها اللي صار,الخوت عرفوها من حكايتها ,هزو العين فيها,وجراو عنقوها وبكاو,وقالت لخوها الصغير:((((,أنت أخويا مرتك ما ناخذ منهاا ذنوب,ما حضرت لا ف الزميطة,ولا ف الببوش,مارقبة على الحيلة م شايفة,))))الملك أجبد لحنش,قالهم :ها ماجبت من خوتك من الكرش
 لخوت ب6 ,كل واحد,اربط ارجل مراتو ب مع الجمل. واضربو الجمال ب العصا, أماتو صحابات الفعلة.
 لالة شامة زوجة السلطان رجعت عند والدها ف زيارة مرفوعة الهمة والشان,موراها على لعواد 7فرسان,سدت لأهل لقبيلة لفام,,وحملت وجملت ليه الخيرات,,, وكان يامكان
 أمال
بهية

 

تريد أن تضيف تعليقا

اضغط هنا

.........................................

 1 - محمد موح
شامة..الفتاة اللطيفة..البريئة.. حقها على عاتق زوجة عمها التي رفعت العلم الأحمر بدل الأخضر، وكان ذلك بداية لمأساتها ومأساة عائلة بأسرها، وفتح باب المغامرة التي برعت الأخت الكريمة في حكايتها كعادتها. 
ظاهرة القيل والقال والسماع لكلام الناس، ولا أقول كلام النساء، إحدى الأسباب الخطيرة التي تؤدي إلى تفكيك العلاقات بين الأفراد في المجتمع، أو بينها داخل الأسرة الواحدة، وقد تكون عواقبها الجسيمة ذات تاثير سلبي على نفسية المرء أو على تصرفاته ومعاملاتة الاجتماعية. 
حجاية " امجليت سبعة " تبرز لنا ما آلت إليه عائلة باكملها نتيجة القيل والقال من أجل إرضاء أهواء الآخرين. اتذكر في إحدى الحجايات عن " جحا " مع ابنه والحمار، كيف أن قيل الناس وأقوالهم أودى في نهاية الحجاية بجحا وابنه إلى مستشفى المجانين، حفظني الله وإياكم. 
خلافا لحجايتي " ليلى يا ليلى " و " جرادة " اللتين تفضلت الأخت بحكايتهما لنا سابقا، واللتين تميزتا بالتعبير الرمزي المتمثل في تجسيد الحيوانات وبعض الظواهر الطبيعية للدلالة على المعنى المقصود، فإن حجاية " امجليت سبعة " كما قراتها، تركز على الإنسان كإنسان في علاقته مع أخيه الإنسان، وتشير إليه كما هو بشكل واضح، لا ترمز اليه بشيء من الأشياء ولا تسخر في سبيله صنفا آخر من المخلوقات. مما يجعل الحجاية اقرب الى الواقع منها الى الاسطورة، تمثل له بشخصيات إنسانية تقرع أذن القارئ بخطاب أخلاقي واجتماعي واضح ومباشر..قد لا يقبل التأويل.... والله أعلم.
وفقك الله أختي الكريمة...وشكر لك اهتمامك بإحياء هذا الفن.


 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

 

 

 

 

من أرشيف الشاعرة الأستاذة أمل بهية

 

 

فضاء الزجل والشعر

Compteur Global gratuit sans inscription