موقع قبائل بني يزناسن يرحب بزواره الكرام

 

 

                                                           

 

 

الزجل.. ما هو تعريفه؟


الزّجَل
الزّجَل هو لُغةُ العامّة ، أو بمعنى آخَر هو اللغة المحكيّةُ .
فالزّجلُ هو كلامٌ تتناقلُهُ العامّةُ في حياتهم اليوميّة .

وشِعرُ الزّجل من روائعِ الكلامِ . فهو شفّافٌ رقيقٌ ، يدخلُ إلى القَلبِ بِيُسْرٍ وَسُهولةٍ ،
ويتقبّلهُ السّامعُ لحلاوةِ كلماتِهِ وشفافيّتِهِ .
ويتحلّى الزجّالُ (شاعر الزجل) بسرعةِ بديهتِه وقوّتهِ في الإرتجال ، والتعبيرِ عن كلّ ما يعترضُ حياتهُ

من خلال شعره المُعبّر . ويتغنّى الشاعرُ للأمجادِ وللوطنِ ، والطبيعةِ والجَمالِ . وكلماته تحملُ الدّفء
والسّحر الذي لا يوجدُ في غيرِهِ .
والزّجلُ هو مسرحُ الحياةِ اليوميّةِ التي نعيشها بجميعِ قواعِدها . والزجل يتناقله الناسُ من خلال

جلساته وسهراته ، فنرى الزجّالَ يستمع له المئاتُ بل الألوفُ من الناسِ ، وتهتزّ لكلماته الأجسامُ
وتطربُ القلوبُ والآذانُ .
نشأ الزجلُ ،على الأرجح ، في بلاد الأندلس ، وهو الرأي المعتَمَد لدى معظم المؤرّخين ، وعلى

رأسهم ابن خلدون ، إذ يقول في مقدّمته : " نشأ الزجلُ على يدِ ابنِ قزمان الذي عاش في أواخرِ
القرن الخامس والسادس للهجرة " ، ويذكر معه اسمَ " الأعمى التطيلي " .
ولعلّ من أوائل الذين نظموا الأزجالَ هو : سعيد بن عبد ربّهِ ، المتوفّى سنة 341 للهجرة ، وهو

ابن عمّ صاحب العِقد الفريد ، ومِن بعده أبو يوسف هارون الرمادي ، شاعر المنصور ، الذي كان
يُسمّى "أبا جنيس" . ومن أبرز الزجالين : أبو بكر محمد بن عبد الملك بن قزمان .
وانطلاقا ممّا تقدّم ، يمكننا القول : إنّ تاريخ الزجل
 يعود إلى العصر الأندلسي ، الذي أبدعَ شُعراؤهُ
إبداعاً رائعاً في الزّجل ، إلاّ أنّ معظمَ هذه الأزجال قد ضاعَتْ لعدمِ تدوينِها .
وللزجل أوزانهُ التي تلتقي مع بعض أوزان الشعر الفصيح ؛ فوزن البسيط يستخدَمُ في الشروقي

والمَوّال ، ويُستخدَمُ الوافِرُ في القصيد والعتابا ، ويُستخدَمُ بحرُ الرّجز لِلْمعَنّى .
ولِلزجلِ أنواع كثيرة،منها : القصيد والشروقي والمعنّى والقرّادي والموشّح والعتابا والميجنا،وغيرها



تعريف آخر :

الزجل هو فن من فنون الأدب الشعبي وشكل تقليدي من أشكال الشعر العربي باللغة المحكية. وتعني كلمة زجل بالعربية "الصوت" وهو ارتجالي، وعادة يكون في شكل مناظرة بين عدد من الزجالين (شعراء ارتجال الزجل) مصحوبا بإيقاع لحني بمساعدة بعض الآلات الموسيقية. ينتشر الزجل بشكل كبير في لبنان و فلسطين وغرب سورية و الجزائر و المغرب.

منقول عن موقع anaqamaghribia

 


المقامَة البَرْكَانيَة / د. معمر بختاوي
 
.....
رَوَى لَنا أبُو أَنَس مْعمَر صاحِب "أطفالِ اللّيْلِ" و"المارِد" و"المَطرُودون" و"الخطابُ في المَسرح المغربي" قالَ: كنتُ بعيداً عنِ الأوطان، فصادَفتُ في الغُربةِ إنْسانا، قُلتُ: منْ أيِّ مَكَان؟ قال: من بَرْكان، فعانقتُه عناقَ الخِلاّن وسالَتْ من عيْني دَمْعتان، فتحرّكَ فِيَّ الشّوقُ والحَنان، وتذكرتُ أحبَّتِّي وهَاجتْ لهُمْ مُهْجَتي. قلتُ: مُذْ تركتُ بَركان وأنَا قَلْبِي حَيرَان. رُوحِي تمزّقَتْ وكبِدي تحرّقَتْ، عنِ الربوعِ التي سَكَنْتها مُذْ كنتُ جَنينا حتّى صِرْتُ فطينا. قالَ صاحبي: هيّا نَستَريِح وأَحْكي لَكَ ما يُريح، ويُبعِدُ عنْكَ الشّجُون ويُصفّي دمَك منَ الدّهُون. قلتُ: أَخْبِرني عنِ الشّباب والأَهلِ والأصحَاب. سكَتَ صَاحِبي هُنيهة ونظرَ كمَا نظرتْ جُهيْنَة. قال: الشيوخُ ماتُوا والشبابُ حَيْرانَ، أيقطعُ البحرَ ويغامرُ وبِحياتِه يُقامِر؟ أمْ يَقْضي وقتَه فِي المَلاهِي يُدخّنُ (الشِّيرَا) ويَسْهرُ في المقاهِي
وَأضافَ: خيرةُ الشّبابِ يعيشُ العَطالَة ويُفْنِي عُمْرهُ في البِطالَة. زَهرةُ العُمر لمّا ملّتِ العَيشَ عرَّضَتْ حياتَها للْقِرش. قلتُ: بالله علَيكَ لا تزِدْ هَمّي وخَفّفْ وجَعِي ولا تزدْ غَمّي. أخْبرْنِي أخباراً تُفرحُ القلْب وتكونُ خاليةً منَ الجَدْب، تَنزِلُ علَى النّفْسِ كالبَلْسم وتَكُونُ خالِيةً من السُمّ.. 
أَخْبرنِي عنِ الزَجّالّينَ والأُدبَاء والقصّاصينَ والشُّعَراء، وعنِ الإخوةِ الأحْباب و(المشيخَةِ) الأصْحاب، وعن ذَوِي اليَراع الذين لهُمْ في الفنِ بَاع، وعنْ أهلِ الطّرب وعنِ الشبّابِ المُغَرَّب.
أخْبرْني عَنِ اليعْقوبِي صَاحبِ (الطّيرِ والكَصبة)، صَافِي المَحبّة، شاعِر منَ النُّخْبة، جَميلِ الصُحبة، مُحرِّك الوُجدان، الهائِمِ بين الأشجارِ والأفْنان، فوْقَ جِبالِ يَزْنَاسَن يَصْدَح، وبيْن الوِديانِ يَمْرَح، يَتغنّى بالرّجالِ وبالرُّبوع والأنسابِ والفُروع، يجوبُ البَرارِي والفيافِي ويجيدُ القوافِي، أَنعِمْ بِهِ مِنْ أخٍ زجّال، حاضرِ البديهةِ والبَال، القائل:
يا السّـامَـعْ اسْمَــعْ طيــري مـاذا را *** اسْتَلـْـغَ وقْـرا اسْتَفْـصَـلْ ذو لَشْعــار 
ﯕـَصَّــبْ ﯕـَصّــابـي مَ هْمـومي نَبْـــــــــرا *** نـَنـْـﯕـَـــرْ الـﯕـَـــلاّلْ وَنْـغَـنّـي بَـجْهــــــار 
وأَخْبِرْني عَنْ صاحِبِ (الجناحِ الهَيمانِ بِنبْعِ ركادةَ الوَسْنان)، الشّاعرِ والرِّوائي الأديب، والدّارسِ الباحثِ الأَريب، عنِ المُومْني الوَلْهانِ بلالّة (خضْرة) أَشُفِي أَمْ مازالَت بِهِ عَبْرة، الهائمِ في الخُضْرَة بين ميّاهِ لالَّة (خَضْرَة). بالركّادة مفْتُون وبِالقَوافِي والأشْعَار مَسْكُون، في أشعَارهِ ألفُ سُؤالٍ ومعنًى وتطريزٌ ومغنًى، وفي مَعانِيه تُبعَث الأشْجانُ وهو عَيْنٌ منَ الأعيان، القائِل :
قَلْبي مِنْ هْيامُو شَمعَة *** شَفاه من سْقامو دمعة
وَشْعاهْ فْ سْماهْ رَوْعَة *** وَمْنارْ الحايَرْ باللّيْــــل
وأَخْبِرني عن الشاعرِ أبو شيّار وشعرِه الجَميلِ المُختار، ذِي القَلْب الرَّهِيف والإحْساسِ اللّطيف، وكيْفَ حالُ الوادي بعدَ هدْمِ القنطَرة، أعادَ كمَا كانَ أمْ صارَ مَقبرة؟ وَعَنْ صاحِبِ ديوانِ (أَوتارِ النَّزيفِ) والمَعنَى الخّفيف، القائل
كلُّ الامورِ لها لطفٌ يُنسيهـــــا *** و ما لِما حَلّ بالنّهر نسيـــــانُ
مالي سِوى قلبٌ هدّتْه أحــــزانُ *** و الحـالُ يُنبئْك عنهُ إنســــــانُ
وأخْبرْني عن بَقيّةِ الشُعراء، أغاَدرُوا القَوافِي وهَامُوا في الفَيَافي، أَمْ مازالُوا يَشْعُرون وعلى دُورِ النّشرِ يَبحثُون؟ وَعلى قَصائِدهم يُحافِظون. خَبّرْني عن المُكثِرِ مِنهُم والمُقلّ، هُمْ للبَلدِ مَفخَرَة، وكأَنهُم يَكتُبونَ مِنْ مِحْبرَة.
وأَخْبرْني عن أصحابِ النّثرِ والبَيان، يتقدَّمهم العتروسُ صاحبُ "لُومَارُوكانْ"، الكَثِير العَطاء يَجودُ بسَخَاء، قلمُهُ سَيّال ولمعانِي الغُربةِ ميَاّل، جَوالٌ في بِلادِ الفَرسيسْ لَهُ تَجربَةٌ، خَبيرٌ في الأَحاسيسِ. أَخْبرني عَنْ أَحْوالِ الخلاّدي صاحبِ "البُستان"، الحَريصِ على أخبارِ الشعرِ والبَيان، المهتمِّ بكلِّ ما هو أَصِيل وهوُ بالثقافةِ كَفيل، ينَشْرُ منَ الكَلامِ كُلَّ رزين ويهتمّ بالصّوَرِ والتّزْيين، لهُ عينُ رَسّام ويستحقُّ كلَّ وِسَام. وأَخْبرنِي عن الغَازْي صاحِب موقع ِ(زجَلْ)، المُوزّعِ بين المسْرحِ والزّجَل، أَأَستطابَ المُقامَ أمْ يَقْبَعُ ليرْحَل؟؟
وأَخْبرْني عن صاحِبِ "أمْواجِ الرّوحِ" في الغُربةِ يكتبُ ويَبوحُ، المُتغَرّبِ عنِ الدّيار الباحِث عنِ الحالِ والمسَار، أمَا آن للغريبِ أنْ يَرجِع وفي بلاده يُبدع؟
وأخبرني عن بَلقاسَم صَاحبِ "لَعْنةُ بَاخوس" هل زادَ في جُعبتِه قِصَّة أَمْ مازالَ يَنتَظرُ الفُرصَة، جَميلةٌ لُغتُه، حُلوةٌ قصَصُه، كتابتُه فيها إبْداع يكتبُ بلا إسْراع، حِكاياتُه لها معنًى ونثرُه فيه مبنًى، وشُخوصُه بارِعَةُ التّشْخيص وهُوَ عليْها حَريص.
وأَخبرْني عنِ المَسْرح وهُواتِه، وعنِ الرّمْضانِي وكِتاباتِه ونَقْده وعَطاءِه، الحاضِر في كُلِّ نشاطٍ، المُتابِع لكُلِّ (بِساطٍ)، أمَا زالَ مُتنقِّلا بينَ وجْدة وبركانَ مُرْتَحِلا؟ ولِحضُورهِ مُسَجّلا؟. وأخبِرْني عَنْ عيسَى وإبْداعِه، ومِهْرجاَنِه وشَطحاتِه، وفُرجتِه وإِخْراجِه، أمازالَ ينشُط في اللِّقاءات؟ ويتابعُ المِهرجَانات؟ أَمْ نامَ نومَ الدّيْناصُورات؟
وَأَخبرْنِي عنِ المَديُوني المسْكونِ بالخُطوطِ والألْوان، الهائِمِ بِالشُّعورِ والخَيال، بيْنَ السُّهولِ والبِحارِ والجِبال، تَنطقُ الريشةُ في يدِه ويُكلِّمُ الأَصْباغَ في مَعْمَلِه، قَليلَ الحضورِ في المَعارِض، مُشارِكٌ وغيْرُ مُعارِض.
وأَخبِرْني عن مَضْران، المُتعَدِّد المواهِب الفَنّان، والمُمثّلِ المُخرجِ العَجْلان، أَمازالَ يَرسُمُ تَحْتَ الطَّلب، ويُلبّي طَلبَات كُلِّ منْ يَرغَب؟
وأَخَبرنِي عنِ المَجلِس البَلَدِي، سَمعْتُ أَنّ سَيْرهُ عادِ، يَمْشي كَالحلزُون ويَتقَدّمُ كَالحَيزبُون. آهٍ كمْ مرّتْ منْ مَجالِس والمُجازُ عاطِلٌ جالِس، هلْ وَجَدَ للعاطِلينَ حيلةٌ وللمُضرِبينَ وَسيلَة، أَمْ بَقيَتْ دارُ لُقمانَ على حَالِها، حتى يقومَ اللهُ بِأمْرِها.
وأَخْبرْني عنِ (الطّحْطاحَةِ)، وعنِ السُوقِ والسّاحَة، هَلْ اخْتفَتِ الفوْضَى أَمِ النّاسُ مَرْضى؟ يتسَوّقُون ويَمضُون وبِالنّظافةِ لا يُبالون.
قالَ صَاحِبي: غَطّتِ الفوضَى الباحَات وامْتلأَتْ بالأوْساخِ السّاحات، والدْروبُ مُحَفَّرَة والشّوارِعُ مٌقَعرَة، والأَزِقةُ سَوَاقِي ولا تَسألْ عنِ البَاقِي.
قُلتُ: يا صاحِبي أنْتَ لمْ تَزدْني إلاّ هَمّا، وَعكَّرْتَ مِزاجي وزِدتَني غَمّا، طلَبتُ عنْدكَ الفَرَح، فَلَمْ تَزدْني غيرَ القَرَح، سامَحكَ اللهُ ولوْ لم تَكُنْ مِنْ بَرْكَان لكُنْتُ عَليكَ غَضْبان.
وأنشدت : رُوحِي هُناكَ والمُبْتغَى *** والسُّلوانُ والأحبةُ والصّحْـــبُ
أنَا الغريبُ الوحيدُ هُنــا *** تُؤْنسُنِي مَواجِعُ الأَسَى والكُتْبُ

 

 

 

قصائد شعرية  متشبعة بعبق جبال وقبائل بني يزناسن

الشاعر

العربي الناصري

ربيع تينيسان الثقافي الأول

2016.04.03

ذ.عبدالله الزغلي ذ. الشاعر عبدالمالك المومني ذ.الشاعر عبدالعزيز أبوشيار الشاعر الزجال أحمد اليعقوبي

 

ذ. الناجم شريفي ذ. أبو صفا المقدمي

ذة. أمل بهية

ذ.الزجال محمد مهداوي

فيديو لقصيدة زجلية بعنوان " ذاك الزمان وماليه" للأستاذ الزجال عبدالكريم بالرمضان الشاعر الزجال ميمون عراس

لاله حليمة المَرْجِيَّة

 

Compteur Global gratuit sans inscription