موقع قبائل بني يزناسن يرحب بزواره الكرام

 

 

 

للأستاذ عبدالله زغلي

 

 

الأستاذ عبدالله زغلي ، من مواليد سنة 1949 بأحد دواوير عين الركادة ـ أبركان ـ سنة 1949 م .

الدراسة : حصل على

   ـ  شهادة البكالوريا بمدينة وجدة سنة 1967 م

   ـ الإجازة في الأدب العربي : كلية الآداب ـ فاس ـ 1972 م

   ـ  شهادة الدروس المعمقة : DEA من جامعة محمد الخامس : الرباط ـ   1983 م

   ـ دبلوم الدراسات العليا ـ DES ، تخصص أدب حديث ـ جامعة محمد الخامس ـ الرباط ـ  1990 م

 العمل : قضى

 ـ   12 سنة في التدريس بالتعليم الثانوي

 ـ  27 سنة : مفتش التعليم الثانوي ، [ اللغة العربية ]

 ـ   متقاعد منذ : 01 / 01 / 2010 م

  أدام الله عليه الصحة والعافية

 

صورتا الغلاف

                            

الكتاب : عين الركادة، القصبة والتأسيس

المؤلف : عبدالله زغلي

الطبعة : الأولى

جميع حقوق الطبع محفوظة

البريد الإلكتروني للمؤلف :

 

نقاط البيع :

 مكتبة القدس قبالة مسجد القدس ( عبدالله ) - بركان

مكتبة الهاشمي بوجدة قبالة المحافظة والمحكمة الابتدائية سابقا

 

مقدمة للكاتب عبدالله زغلي

ليس من السهل التأريخ لمنطقة أو فترة، أو مقاربة الكتابة التاريخية، وماقمت به، محاولة لتجميع مااستطعت الحصول عليه من معلومات حول منطقة عين الركادة، والتي كانت غنية ومتنوعة.

ومن التاريخ لمنطقة، بادية كانت أم حاضرة، نحصل على تاريخ وطن أو أمة، ولقد كتب العلاّمة المختار السوسي عن بادية سوس، ودعا المغاربة إلى أن يكتب كل واحد عن منطقته، ومن هذه الكتابة، نحصل على تاريخ الأمة المغربية.

لازمتني رغبة الكتابة عن عين الركّاَدة منذ أمد بعيد،وتوفرت أسباب، كلما انضاف أحدها إلى الآخر، زادني حبا ورغبة في الكتابة، ويمكن حصر بعض ذلك فيما يلي :

-عندما تقدمت لإنجاز بحث في نيل الإجازة في الأدب العربي، في الموسم الجامعي: 1971 - 1972 ، بكلية الآداب " فرع فاس "، اتصلت بالأستاذ الكريم :لحسن أغزادي - أطال الله في عمره - وطلب مني أن أكتب عن تاريخ المنطقة الشرقية، واقترح علي موضوع : " وجدة خلال التاريخ ".

كان العمل، يتطلب البحث عن المصادر والمراجع، وجمع الوثائق، والاتصال بالشيوخ فيما يتعلق بتاريخ المنطقة الحديث، فحصلت على معلومات مهمة، واطلعت على أخبار متنوعة، غيرت التصور الذي كنت أعتقده في المنطقة، وأصبحت حافزا يدفعني باستمرار، إلى البحث عن المزيد، ويشدني أكثر إلى مواصلة البحث والكتابة.

- من الشيوخ الذين جالستهم كثيرا، وتحدثت إليهم خلال الفترة الممتدة من 1971 إلى تاريخ وفاته سنة 1974 " رحمه الله  "في تاريخ بني يزناسن بصفة عامة ، وبني منقوش خاصة ، أواخر القرن التاسع عشر، وبداية القرن العشرين  الشيخ حماد بن الطيب أقدار، الذي عاصر الصراعات القبيلة قبل دخول فرنسا، وكان محاربا قويا ضمنها، ويتوفر على ذاكرة قوية، وأخبار متنوعة ومتشعبة، يحكيها بدقة حتى في أبسط جزئياتها،وقد التقت جل أخباره مع غيرها من الأخبار التي عثرت عليها، في بعض الوثائق والمصادر، وكذا الأخبار الأخرى التي سمعتها من الشيوخ الآخرين.

حبي لمنطقة عين الركَّادة التي، ولدت في أحد دواويرها، ونشأت بها، وبقيت مرتبطا بكل شيئ يذكرني بها، وحبي لأناسها، من الطيبين، والمخلصين، الذين دافعوا عن المنطقة، ضد المستعمر الفرنسي،يوم دخلها، وواصلوا النضال في ما بعد، من أجل إخراجه منها، وحبي كذلك لأناسها البسطاء الذين عايشتهم، وهم يكافحون من أجل توفير لقمة العيش، لعائلاتهم في صمت وقناعة وصبر.

- الرغبة الأكيدة، في تسجيل هذه الأخبار، عن منطقة عين الركادة، وتوثيقها للأجيال المقبلة، وجعلها نواة الإنطلاق، في أبحاث أكثر دقة و عمقا، يقوم بها - إن شاء الله تعالى - شباب عين الركادة الباحث، ويزيد في إضاءة تاريخ المنطقة، الغني بأحداثه ورجالاته.

أملي، أن يكون هذا المجهود البسيط المتواضع، نقطة البداية لأبحاث متعددة، وأملي أيضا، أن يجد القارئ، بعض ما يُعَرِّف بالمنطقة، ويُعرِّف بدورها في سيرورة التاريخ المغربي.

هذا العمل البسيط المتواضع، بذلت فيه قصارى جهدي، للتأكد من المعلومات المسجلة به، وذلك بالاعتماد على الوثائق التي حصلت عليها، والمصادر والمراجع التي توفرت لدي، والاتصال بأكبر عدد من الشيوخ المسنين، والاستماع إليهم، وتسجيل معلوماتهم، والمقارنة بينها، حيث كنت أعتمد أكثرها رواية، وأكثرها دقة ومصداقية.

- سجلت الأحداث والأخبار التي عايشتها، أو استقيتها من أبناء جيلي، بعد التأكد منها، عن طريق مقارنتها بغيرها من الأخبار والمعلومات.

- حاولت ما أمكن، أن أوثق عملي، ببعض الوثائق والصور، التي توفرت لدي، أو حصلت عليها، حتى تزيد في إغناء الموضوع، وتقرب المضامين أكثر من ذهن القارئ.

أعتذر لذوي الاختصاص، إن كنت قد تطاولت على ميدانهم، لكنها الرغبة الجامحة في تسجيل ما تجمع لدي من أخبار عن المنطقة، علها تقدم لهم أرضية للبحث والتقصي الدقيق.

أملي في الأخير، أن يقدم هذا المجهود المتواضع، إضاءات عن منطقة عين الركَّادة، للقارئ الكريم، وأشكر كل من ساعدني بمعلومة أو وثيقة، أو توجيه أو ملاحظة.

وإلى كل هؤلاء يرجع الفضل في إخراجه.

 عبدالله زغلي

نونبر : 2014

 

 

الفهرس

مقدمة

الفصل الأول : عين الركادة والقصبة

به اثنتا عشر عنوانا فرعيا

الفصل التاني : عين الركادة ودخول فرنسا

أربعة عناوين فرعية

الفصل الثالث : عين الركادة بعد دخول فرنسا سنة  1908

عشرة عناوين فرعية

الفصل الرابع : الحركة الوطنية بعين الركادة

سبعة عناوين فرعية

الفصل الخامس : عين الركادة الاستقلال والتأسيس

عنوانان فرعيان

خاتمة

 

 

                                     

لإبداء ملاحظاتكم اضغطوا  هنا

أحدثت هذه الصفحة  بتاريخ 2016.07.13

 

 

 

 

 

 

ملحوظة : تعليقكم سوف يكون مرئيا على هذه الصفحة بعد الاطلاع عليه

 

 

 

                                      

Compteur Global gratuit sans inscription