مأكولات

                                                    

 

المفروق.....أكلة يزناسنية بامتياز

المفروق " وليس لمسمن " أكلة يزناسنية وتشبه لمسمن وتختلف معه في الطريقة...فلمسمن تغلب عليه الزيت في التحضير والقلي....أما المفروق فتقل فيه الزيت بشكل كبير..
 
ويطهى المفروق في المنزل على ( لمسخر أو الفراح أو الطاجين ) أو يوضع في " اصني" ويرسل إلى الفرن البلدي.....ويقدم المفروق للضيوف أو العائلة مع الشاي.
 
المفروق كان معروفا في بني يزناسن والمدن المحيطة به...أما حاليا فقد غزتها أكلات أخرى من جهات مغربية , كالمسمن والحرشة والراشي وغيرها....صار المفروق معها تحفة لا يعرفها إلا القدامى يشتهونه ويتحسرون على زمانه الجميل .

 

صورة وتعليق للأخ الناصري...شكرا له

مستملحة للأخ عبدو الطاهري:

من مصادر مقربة من لجنة الغلاقة الوطنية، علم، أن الزبدة البلدية قد هاجمت صباح اليوم بعض العفيفات، اللذيدات، المسمات قيد حياتهن، ب لمسمنات، وانبطحت من فوقهن عنوة وسالت عليهن من كل الجوانب، المحرقة منها، والمقرمشة، وكل هذا الاعتداء، تم أمام شهود عيان منهم البراد، والمجمر، والكيسان، ولم يحرك أي أحد منهم ساكنا، إلى أن جاء القاضي بأمر الله، وجماعته، وحكم على الجاني، والمجني عليه، والشهود، بالامتثال أمام الواقع،،وبعد البسملة، كان يا مكان قصة يرويها الشوابن للشبان قصة لمسن بالدهان.

 

 

 

الحلزون - الببوش - أغلال اليزناسني


تتميز مناطق بني يزناسن بتنوع أنواع الحلزون...وكل نوع يستوطن منطقة معينة , أو يختلط بعضه مع بعض آخر في فضاءات مختلفة...فتجد ما يلجأ إلى جحور الصخور في الأجراف وقمم الجبال , أو الأجمات المعشوشبة , أو النباتات الشوكية والدوم , والأشجار والحصائد ونبات الصبار الخ...
ومن بين الأنواع الحلزونية التي تؤكل : - البقري - بوكرار أو كرار - لعجل - قموشة - بوعزيزة - البياضة...الخ ...وهناك أنواع لا يستسيغها اليزناسنيون , ويسمونها " بوبوش ليهود " أو " بوبوش النصارى " ...وهناك حلزون بدون قشرة يسمى " بوطشل " ...
يطبخ الحلزون مع نبتة محلية أيضا تسمى " نونخة " , ويمكن إضافة قشور البرتقال لزيادة نكهته ...
كما يتفنن بعضهم بإضافة بهارات وأعشاب برية :- كالصعتر والخلنجان وسكينجبير  أو حتى رأس الحانوت في بعض الحالات...وبعض العائلات تطبخه مع الأرز والبصل والطماطم ويقدم كوجبة رئيسية .. 
واليزناسنيون لهم علاقة حميمية مع البوبوش بأنواعه وحسب
ذوق كل واحد .

صورة وتعليق للأخ الناصري...شكرا له

 

 

 

اللبا نتغاط  ( المعز )

Le colostrum

 

 [أذْخــــيـــسْ ] بالأمازيغية وهو [ الـلْــبــــا ]  بالعربية ويقال أن منافعه الصحية كثيرة ومتنوعة

اللبا هو الحليب الأول الذي يحلب مباشرة بعد وﻻدة البقرة أو العنزة فيطبخ ويقدم فورا ليؤكل دافئا وهو يختلف عن الكليلة

 

 

 

جني ثمار الصبار ( تلكاط الهندية )

النساء هن اللواتي كن يجنين " الهندية " , في الصباح الباكر أو عشية ... ب " لكاط الدفلة أو القصب " ثم يمسحن الكمية المجنية بالشطابة ( أغصان الأشجار او الدوم ) , لتصير جاهزة للأكل وهي طرية ...إما " الهندية البايتة " فتقدم للمواشي أو البهائم أو ترمى في " الزوبية " . 
حاليا وقد صارت " الهندية " , تدر مدخولا مهما من الأرباح , فقد احترف مجموعة من الناس , ( ذكورا وإناثا )عالم " تاهنديت ".

الأستاذ ذ. الناصري

 

 

 

المغدور أو إِوْزانْ لَمْكِيبْعَةْ

المغدور ( زامبو ).........من أشهى وألذ .....مشتقات المرمز
تحضير المغدور يتم عبر ترقيد تشيشة ( سميد ) المرمز مع اللبن المخيض لفترة زمنية معينة...واكلة المغدور لذيذة، ذات رائحة ومذاق خاصين ...ويكثر استعماله في فصل الصيف حيث يساعد على قيلولة هادئة ....
المغدور متداول في المنطقة الشرقية  .....وفي جهات أخرى من المغرب ' يعرف ب " زامبو.

الأستاذ ذ. الناصري

 

هذه بعض من مداخلات الإخوة حول هذا الموضوع لما نشر على صفحة بني يزناسن للفيسبوك

 

 

 

 

                                                                                                                                                                                                       

 

لإضافة تعليق المرجو الضغط هنا

 

.........................................

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

Compteur Global gratuit sans inscription