مأكولات

                                                   

طايب وهاري

الڭَديد

جرة السمن

 

الـــــڭَــــــدٍّيــــــد

بعد عملية الذبح و سلخ الأضحية، يقطع اللحم إلى أجزاء صغيرة  وغالبا ما يختار منها تلك التي تحتوي على شحم، فيوضع بقدر به ماء مالح لعدة ساعات حتى يتشبع بالملح ثم يُخرَج ليوضع على أسلاك أو شيئ من هذا القبيل لتتم عملية التجفيف تحت أشعة الشمس لعدة أيام حتى ييبس بشكل تام.

 

بعد التأكد من أن "الڭديد " أصبج جافا ، يتم تقطيعه إلى قطع صغيرة حسب الرغبة ليوضع في قدر. قد تتم عملية الحفظ لعدة سنوات.

عند الحاجة، تؤخذ الكمية المراد طهيها فتوضع في الماء لترطيبها فيطهى بشكل عادي حسب الأكلة.

ملحوظة: كيفية صنع غطاء القدر الحافظ على الڭديد :

 تؤخذ قطعة من جلد الخروف الطري المسلوخ ليوضع على فوهة القِدر ويشد بحبل على حافته حتى يأخذ شكله النهائي بعد عدة ساعات أو بضعة أيام، فتحل عقدة الحبل  وهكذا أصبح لدينا غطاء طبيعيا نستعمله عند الحاجة.

 مناسبة العقيقة : كسكس بالفول و " تابَع الخروف " أي الذيل

-          بعد السلخ، يقطع " تابَع الخروف " بشكل كبير شيئا ما، ليقطع بشكل طولي دون فصل الأجزاء عن بعضها ثم تدق عظامه جيدا لتفتيتها إلى قطع صغيرة جدا، ثم يجف بالطريقة السالفة الذكر، فيطهى ويوضع على الكسكس والفول ليقدم للمرأء النفساء.

 

...........................................................................................

ثمرة القطلب أو ساسنو

ثمرة القُطْلُب بالفصحى .... محليا " ساسنو " أو بَاخَنُّو " جهة الشمال.

نوع نباتي يسمى علميا أُورْبُوتُوس أُونيدُو  Arbutus Unedo ، وبالفرنسية Arbousier  وينتمي إلى فصيلة الخلنجيات Ericaceae.

إنها شجرة لا يتعدى علوها أربعة أمتار، جذعها أحمر القشرة. أوراقها دائمة بيضوية أو رمحية الشكل. أزهارها بيضاء مجتمعة على شكل عناقيد. ثمارها كروية الشكل وحمراء اللون تؤكل من طرف الإنسان.

ينتشر هذا النوع في المنطقة المتوسطية، أما في المغرب فإنه يصادف في جل المناطق الشمالية من جبال الأطلس الكبير والمتوسط والريف، وفي الهضبة والمغرب الشرقي. وفي كل هذه المناطق فإنه لا يعيش إلا في البيومناخات الرطبة وشبه الجافة وفوق أراض خصبة.

بالإضافة إلى ثماره المستهلكة من طرف الإنسان، يعطي القطلب فحما من النوع الرفيع.

تنضج ثمرة القطلب ( ساسنو ) خلال موسم الخريف وهو يتواجد  ببعض جبال بني يزناسن وخاصة بالقرب من الولي سيدي يحيى بن لحسن إلا أن قلة الأمطار التي شهدتها السنة الفارطة قد تجعل من محصوله  ضئيلا جدا. يجب الإشارة إلى أن عملية جنيه شاقة نظرا لتواجده بمنطقة جبلية ذات أشجار كثيفة.

الإكثار منه قد يسبب الإسهال.

مكان تواجده على  هذا الرابط http://old.wikimapia.org/#lat=34.8342122&lon=-2.2575616&z=16&l=2&m=b

 

" طايب وهاري " : - أكلة شعبية تقليدية

في طريقها إلى الإنقراض

 

طايب وهاري , أكلة كانت حاضرة - إلى ماض قريب - لدى كل الأسر , الغنية منها والفقيرة , وأمام أبواب المدارس , وفضاءات الأسواق الشعبية ....إلا أنها - حاليا - بدأت تتوارى رويدا رويدا نحو عالم النسيان ,لتحل محلها مأكولات غريبة عن ثقافتنا الغدائية ...

" طايب وهاري " ...رغم اندحاره لدى الطبقات الشعبية ....صار من الوجبات النادرة , تقدم تحت الطلب في أرقى مطاعم العالم ...

 

صورة وتعليق للأستاذ الناصري

.....................................................................................................

جرة السمن البلدي

 ذ. الناجم شريفي

من تقاليد منطقتنا أي منطقة بني يزناسن :. حصريا لذواقيي " اسمن البلدي" .....  

.........و تبقى جرة الطين أفضل وسيلة لحفظه.


 
عبدالله الزغلي : قصة واقعية من وحي هذه القلة أو " البوش " ــ أجدو ــ تحكى عن سنوات الأربعينات " أم جمعت بوش سمن ، أحكمت إغلاقه بثوب وتراب ، حتى إذا مس فضح صاحبه ، إبن في بداية سن المراهقة ، احتاج للسمن ، ثقب القلة من أسفل ، وبدأ يأخذ حاجاته يوميا خلسة ، فصعد مع القلة من أسفل ، وعندما أحس باقترابه من فم القلة توقف ، مضت أيام وشهور ، احتاجت الأم للسمن لإحياء وليمة أزاحت غطاء فم القلة ، دفعت يدها لإستخراج السمن ، فوجدت أن السمن أكل من تحت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


الكثير منا يتذكر طفولته وذكريات سرقة البيض ، ومقايضته بسلع طفولية ، مثل الصفارات والزمارت والنيبلي والزربوط ، من عند بوشراوط ( العطار) . أو حلوى ومسكة وغيرهما من عند الحانوت ....

- بالفصحى  " الخُم " وبالأمازيغية " أينّور "      (الصورة لرشيد ملوكي)

 

منشور للأستاذ محمد الناصري

  عبدالحق مهداوي :

ابتسامة خفيفة

ذهب السي الميلود عند أخته حليمة القاطنة بالبادية، ولما وصل وقبل ولوج بيتها عثر على ست بيضات طريات داخل " قْوير الهندية " ، فأخذهم ووضعهم خفية داخل " كانون " به بقايا جمر حطب مشتعل.

بعد التحية والسلام ، تجاذبا أطراف الحديث:

- لاباس أخَيِّي؟

- واه أخيتي، لاباس ويضيف بصوت خافت " ماحَدْ وَرْدُرْدْقَنْتْ " ( ما لم تنفجر(

- آش اخبار يَمَّ؟

- لا باس ، " ماحَدْ وَرْدُرْدْقَنْتْ "

- آش اخبار يَبَّ، آش اخبار قاع أيَثْما؟

- لا باس أخيتي، " ماحَدْ وَرْدُرْدْقَنْتْ "

ولم تمر إلا بضع دقائق حتى بدأ البيض " ينفجر " الواحدة تلو الأخرى محدثا صوتا أثار انتباه أخته حليمة.

نهض السي الميلود بسرعة البرق دون توديع أخته ليعود إلى منزله هربا من " لحشومة ".

كان عليه وضع ثقب صغير بكل بيضة حتى لا تنفجر كما هو معمول به لدى ساكنة البوادي.

 

 

                                      

 

لإضافة تعليق المرجو الضغط هنا

 

.........................................

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

 

Compteur Global gratuit sans inscription