بسم الله الرحمن الرحيم

         

موقع قبائل بني يزناسن يرحب بزواره الكرام

 

 

                           مأكولات                         

 


 

 

مراحل تحضير العطرية ( التوابل ) , ورائحة " لعطور " ، ودقات المهراز ....صارت من ذكريات الماضي الجميل .....أما حاليا فالتوابل " العطرية " ، فتطحن بالآلات المنزلية العصرية ،أو تشترى جاهزة ، سواء كانت طبيعية أو مغشوشة....

 ( صورة وتعليق : الأستاذ محمد الناصري  )

 

اللفت المختارية أتى ببذورها شيخ الزاوية البوتشيشية المختار البوتشيشي من الجزائر إبان الاحتلال الفرنسي فسميت باسمه

 

سبب تسمية "رمان السفري" وقصة دخوله للمغرب

بمناسبة سقوط غرناطة جوهرة الأندلس وعروس الفردوس المفقود في هذا اليوم سأحكي لكم كيف تسللت هذه الفاكهة الحلوة الجميلة مذاقا ومنظرا خفية إلى الأندلس ومنه إلى المغرب بعيدا عن أعين المتربصين. 
يعود سبب تسمية هذا النوع من الرمان بالسفري إلى زمن الدولة الأموية بالأندلس في عهد الخليفة عبد الرحمن الداخل الملقب بصقر قريش
عندما استتب له الأمر في الأندلس ووحد أقاليمه تحت حكمه أرسل أحد المقربين إليه يدعى معاوية بن صالح ليأتيه من الشام بأخته أم الأصبغ إلا أنها اعتذرت له لكبرها وتقدمها في السن وأرسلت إلى أخيها بدل ذلك هدايا وفواكه كان من بينها فاكهة الرمان
.
وصلت الخليفة هدايا أخته فوزعها على حاشيته ووزرائه فكان من بين الذين حصلوا على شيء منها قائد له يسمى سفر بن عبيد الكلاعي الذي ادخر نصيبه من هذه الفاكهة ففكر أن يستنبت حبها ففعل فوفق في تجربته تلك فحصل على شجرها فأخبر الخليفة بذلك فسر سرورا عظيما وأثنى عليه الثناء الكبير وانتشر الخبر وشرع الناس في غرسها حتى عمت أرجاء الأندلس قاطبة .
وهكذا دخلت هذه الفاكهة أول مرة إلى الأندلس الفردوس الموعود كما سماها بعض العلماء ومن الأندلس دخلت إلى المغرب حاملة معها اسم الشخص الذي استنبتها في تربة الأندلس .

 

عن صفحة قبيلة أولاد مهدي اليزناسنية

 

 

 

العولة ......ومراحل تحضيرها

عولة العام....كانت من اهتمامات الناس . فباستثناء الفلاحين , كانت الاسر تقتني عولتها من " رحبة ازرع " . فتعمل النسوة على غسل كمية من الحبوب ( قمح، شعير الخ ..) وتجفيفها وتنقيتها من الشوائب ، وتبعث الى " الرحا " وبعد ذلك تغربل ، ليعجن منها ما يكفي الاسرة في يومها ...أما حاليا ، فالكثير صار زبونا للمخابز و " خبز السوق " ...

 ( صورة وتعليق : الأستاذ محمد الناصري  )

 

 

اتشيشة بالخبيز ..........بين الماضي والحاضر

بكري ، كانت اتشيشة بالخبيز ، غير معشوقة كثيرا من طرف غالبية الناس ...لكن حاليا ، في عصر التلوث والوجبات السريعة المسرطنة ، صارت اتشيشة بالخبيز ، وجبة فاخرة ونادرة ، يطلبها أغنياء القوم ووجهاؤهم، لما لها من فوائد غذائية وصحية ....

 

 

 

اللوبية گريني وجبة يعشقها سكان الجهة الشرقية، فهي طبقهم المفضل بامتياز...

اللوبية گريني , وجبة فاخرة معروفة في الجهة الشرقية , خصوصا في وجدة ونواحيها وبركان وضواحيه...اما المناطق الاخرى من المغرب , فيستهلكون اللوبيا يابسة ...

وغالبية عشاق اللوبيا گريني يفضلونها مع لحم الغنمي واللفت المرة " اللفت المحفور " .

اللوبيا لايعشقها إلا من تذوقها من أياد تتفنن وتتقن طبخها، أو من كانت له ذكريات مع هذا الطبق اللذيذ مع لمة العائلة والإجتماع على طبق واحد حيث يجتمع الوئام مع البركة...

إنه سحر طبق اللوبيا گريني الذي يتشاركه الصغار و الكبار ومن لذته تلعق حتى الأصابع والأظافر....

ولنا عودة مرة أخرى مع طبق شعبي أخر.

منشور للأخ رشيد مجنيوي

 ( صورة وتعليق : الأستاذ محمد الناصري  )

 

 

 

الخبيزة أو التيبي،

 

فوائد الخبيزة البرية ، أو الخبازي أو الخبيز جميعها أسماء تطلق على نبات الخبيزة المعروف.

والخبيزة إحدى النباتات العشبية الخضراء وهى كذلك من النباتات المعروفة منذ قديم الزمان حيث استخدمها الفراعنة القدماء فى الطب التقليدي و كطعام أيضا، تحدث عنها الكثير من مشاهير الأطباء العرب مثل العالم الجليل ابن سيناء حيث ذكر فوائد الخبيزة فى كتابه القانون فى الطب ، كما تحدث عنها العالم القدير الترجمانى ، داود الأنطاكي ،

الخبيزة طعام الفقراء، طبق شعبي، تقليدي وصحي وهذا هو الأهم. لكن وللأسف بدأ الناس في التخلي عن الأطعمة الطبيعية والصحية وتعويضها بأطعمة مليئة بالدهون المشبعة ومضاف إليها مواد كيماوية من منكهات للذوق ومحفضات وغير ذلك كثير وأغلبها لها أعراض جانبية ومضرة بالصحة في جل الأحيان،

منشور للأخ رشيد مجنيوي

 ( صورة وتعليق : الأستاذ محمد الناصري  )

 

 

 
العدس من البقوليات ومن أصناف الطعام الذين ورد ذكرهم في القرٱن، فلقد كان طبق الفقراء زمن الرخاء، وكان يفضل أكله في الشتاء وهذا من جميل الصدف حيث إنه يقوي مناعة الجسم ويحميه من الإنفلونزات، كما أنه مفيد للقلب والأسنان ويقوي العظام. جد مفيد للهضم لاحتوائه على الألياف، إضافة إلى كونه غني ببعض المعادن وعلى رأسها الحديد
.
إلى جانب هذا الطبق الغني بفوائده الصحية الذي يجتمع عليه أفراد العائلة، كان غالبا مايرفق بطبق من سمك يزيده غنى ولذة وفائدة، هذا كله بثمن زهيد يوم كانت البركة.
ياليت الأيام تعود كما كانت زمن الخيرات والبركات، واجتماع الأهل و الأحباب يملؤها الأفراح والمسرات.

منشور للأخ رشيد مجنيوي

 ( صورة وتعليق : الأستاذ محمد الناصري  )

 


الفول............." اكحل اروا
Rwa " 
***- مقولة كانت سائدة في المنطقة الشرقية ،تبخيسا للفول ، لان مرقه أسود ... والصحيح ان للفول فوائده الغذائية والصحية ، سواء كان مرقا أو مفورا أو مع غيره من الخضر أو على الكسكس أو بيصارة ....

 ( صورة وتعليق : الأستاذ محمد الناصري  )

 


الكابوية بسيبسي .......معشوقة الجهة الشرقية

الكابوية بسيبسي واللوبيا كريني ، من الخضراوات التي يعشقها أهل المنطقة الشرقية كثيرا ...فالكابوية بسيبسي ، يشتهيها الواحد ، وهي فريك ( خضراء ) مع المرقة ... وتشتهى ( خضراء ) أو ناضجة ( حمراء ) ، مع " اطعام " بالزيت أو الحليب ....

وحاليا صارت الكابوية  بسيبسي الحمراء مطلوبة في العصائر ، والتجميل ..

 

 

 

لإضافة تعليق رجاء الضغط  هنا

.........................................

 

 

 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

 

Compteur Global gratuit sans inscription