من ذاكرة أبركان

 

 الدكتور خوصي هود José Hudde  


ازداد الدكتور خوصي هود José Hudde بفرنسا سنة 1883 وحل بمدينة أبركان سنة 1918 حيث كان أول طبيب مدني يحل بها.
يقول الأستاذ قدور الورطاسي : عايشته كثيرا وهو على رأس مستشفى مدينة أبركان (مستشفى هود سيصبح لاحقا مستشفى الدراق ). كان مسيحيا صرفا، عارم التدين، كثير الصمت، يتجلى تدينه في المعاملة اللطيفة مع الناس وخصوصا الضعفاء، يعود المريض في منزله ويذهب إليه على سيارته الخصوصية، فإذا شعر بضعفه المادي أو رأى له أطفالا صغارا تنزه عن تعويضاته
.
أصيب في شيخوخته بضعف تحكمه في أعضائه ، فمن حين لآخر، ترتجف بعض أعضائه : تارة إحدى يديه، وأخرى وجهه، ولم يكن ذلك ليؤثر على تحكمه في عجلة قيادة سيارته.
وكان مهابا محترما " لإنسانيته " ، ونظرة تفحصية عابرة على وجهه يدرك القارئ قوة شخصيته، وبرغم شيخوخته كان لا يرفض أية دعوة عيادية في أي وقت كان.
كان يشرف كذلك على جمعية خيرية " نقطة حليب Goutte de lait حاليا منزل السيد البكاي جعرة المحادية لثانوية أبي الخير " بكل ما ملكت انسانيته. وبلغ من تقدير العموم ، أنهم كانوا يشيعون " إيمانه بدين الإسلام " سرا ، برغم تعلقه المستمر بالكنيسة.
توفي الدكتور هود بأبركان ودفن بها سنة 1956

شكرا للأخ محمد الوشكرادي على نشره لصور من أرشيف

 

انقر على الصورتين لتكبيرهما

 

المستشفى القديم بزنقة شراعة

المستشفى القديم بزنقة شراعة

سنة 1925

 

 

 

بآنجآي دي شام

 

 طبيب يوغزلافي إشتغل بكل مافيه من إنسانية في مستشفى الدراق الذي كان يسمى مستشفى الدكتور خوصي هود في الستينيآت من القرن ال20.

شكرا للأخ محمد الوشكرادي على نشر صور من أرشيفه وكذا على  التعليق المناسب

 

 

 

لفقيرة مريم القابلة بمستشفى هود ( الدراق ) والتي كانت بمثابة الأم تيريزا البركانية...توفيت شهر فبراير 1987  ...اللهم ارحمهما واغفر لها واسكنها فسيح جناتك

صورة وتعليق من صفحة المشمول برحمة الله محمد الوشكرادي

الجدة و الحفيد

بقلم الأستاذ عبدالكريم عبداللاوي

 

إنها جدتي لأمي ،كانت تلقب بالفقيرة مريم من طرف الجميع صغارا وكبارا.
مازلت أتذكر ذلك المساء الذي جاءت لزيارتنا وأنا ابن الست سنوات. دخلت بستان البرتقال من خلال الترعة بين أشواك العوسج، الذي يوجد فيه منزلنا البسيط بجوار آخر لأحد جيراننا ،فالمكان ضيق ،طريق متربة وأشجار البرتقال المتنوعة . وكان في ملك المعمر‘فوترو الإبن‘ الذي يملك سيارة ‘
R16' يمر كل صباح في توقيته المعتاد ليراقب الأشغال ويقدم النصائح بأسلوب جميل ،يختمه بابتسامته الخفيفة ويغادر المكان إلى ضيعة أخرى. كم كانت فرحة أمي كبيرة عندما رأت جدتي، تعانقتا طويلا وتبادلتا المشاعر والأشواق وكلاما متقطعا .أما أنا وأخواتي فتحلقنا حولهما في مشهد رائع وبهيج. لقد جلبت معها من المدينة أشياء كثيرة في أكياس مختلفة وقطعا من الحلوى وزعتها علينا بالتساوي .أعجبتنا كثيرا، لكننا كنا نتهافت على نوع واحد هو ‘جبح‘ لمذاقها اللذيذ. لم ندر ما سر اهتمامها الكبير بأمي في ذلك الوقت وتقديم جميع المساعدات بين حين وآخر إلا عندما كبرنا وأدركنا بأن صحة أمنا كانت ضعيفة ،ومع كل هذا كانت تقاوم الظروف القاسية وحيدة.
انتظرنا عودة أبينا مع غروب الشمس، فهو دائما يجدنا في انتظاره. تسلمت منه دراجته القديمة وناول أختي الكبرى ما أحضره معه، فقد يكون كيس حلزون أو قنينة لبن أرسلتها خالتي توتة زوج عمي علال مسير تلك الضيعة أو علب سردين جلبها من دكان عمي العربي بجوار مسجد الخضران العريق. فرح أبي بقدوم جدتي. بعد تناول طعام العشاء. سهرنا لساعات أخرى في جو من الغبطة والمرح زادتها حكايات جدتنا ترقبا وتشويقا. في تلك الليلة نمت بجانب جدتي الحنون، قالت لي:" هل تذهب معي يا ابني إلى المدينة لتتعلم في المدرسة؟" أجبتها بكل براءة سأرافقك يا جدتي. كم كانت الفرحة بادية على محياها رغم ضوء الشمعة الخافت الذي لايكاد ينير الغرفة.
في الصباح الباكر انزعجت جدتي كثيرا وتغيرت ملامح وجهها عندما أبديت امتناعي عن مرافقتها. فصاحت بأعلى صوتها الذي أخاف أخواتي الصغيرات فاستيقظن فزعات من شدة صراخي وبكائي. عندها غضبت جدتي وقالت :ألست أنت يابني من وافق على التعلم في المدرسة؟ ماذا ستفعل هنا في هذا المكان؟ أين ستدرس؟ لا،لا، لن أتركك للضياع؟ أنت مازلت صغيرا لا تعرف مصلحتك ؟لن أتركك ترعى ماشية السي الحسن كحال أخيك‘ح‘ .انظر إلى حاله اليوم . لم يجد عملا يليق به! ولما يئست ،جذبتني بكل قواها واسرعت الخطى ،صرخت وبكيت وتوسلت أمي لكن لا جدوى من ذلك. التحقت بنا أختي الصغيرة‘ت‘ حاملة نعلي.
بعد انتظار طويل توقفت إحدى السيارات فدلفنا داخلها. كانت أول مرة أركب سيارة اندهشت وكدت أصرخ بأعلى صوتي عندما أسرعت السيارة وشعرت كأن أشجار التوت الضخمة الباسقة على جنبات الطريق تتحرك . بعد وقت وجيز وصلنا المدينة. أمسكتني جدتي بإحكام مررنا بأزقة طويلة وكثيرة حتى دخلنا منزل ابنة خالتي ‘ف‘ المستقرة حاليا في مدينة فاس. لم أرها من قبل لكنها كانت لطيفة وطيبة. بسرعة غادرتنا جدتي، تاركة وراءها طفلا منبهرا بهذا العالم الجديد. منزل جميل غرف وحمام . ما كان يؤنسني وجود شجرة مشمش وسط الفناء. لقد تم جني جميع ثمارها إلا واحدة توجد في غصن بعيد. بسرعة البرق صعدت بثقة وثبات و جنيت الثمرة وسط انبهار الجميع.
قضيت أول أيام وجودي بمدينة بركان في حي لبني الجديد، كنت أخاف مغادرة البيت لأن كل المنازل متشابهة بكاملها. خرجت صباحا اشتري قبضة نعناع من حانوت مجاور لكني تهت في الأزقة الضيقة. ولحسن حظي في تلك اللحظة مر عبدالفتاح بجانبي وتبعته وكان شيئا لم يقع كم كنت أخاف أثناء الليل عندما تنطفئ الأضواء ،فيغادر النعاس مقلتي، حينها يسرح خيالي وأتذكر أمي وهي تطعم دجاجاتها علها تسمن وتبيعها للدلال بأربعة  دراهم. وأحن إلى أبي عندما يعود مساء، فأتسلم منه دراجته العادية ،أركبها بصعوبة معتمدا على جذع شجرة بجانب المنزل .أمتطيها وأقوم بجولة قصيرة لكن غالبا ما تنتهي بسقوطي على حافة الطريق قد أتألم قليلا وأعيد الدراجة إلى مكانها المعتاد لأنها ستكون علي موعد مع أبي بعد صلاة الفجر.
أعيد شريط حياتي خلال السنوات الماضية وعيناي لايساورهما النوم كيف كنت أقضي جل أوقاتي باحثا عن أعشاش الطيور وفراخها أوبيض دجاجات تعودن علي وضعه بعيدا عن الخم. في الأيام الساخنة لا ابرح ذلك الصهريج الذي يتدفق ماءه في الساقية المتجهة إلى البساتين المجاورة.كما لا أنسى قدوم حفيدة جارتنا‘ع‘ وأخيها من وجدة خلال العطلة المدرسية كانت تكبرنا بسنوات قليلة‘ كنت وأخواتي ننتظرهما على أحر من الجمر،كانت بارعة في إعداد ما كانت تسميه‘ خلطة‘ وهي عبارة عن سلطة من الطماطم والفلفل والبصل وخضرا أخرى لا أتذكرها. يسرع كل واحد منا إلى مطبخه فيأخذ ما أراد و يتجه إلى ظل شجرة البرتقال للتمتع بهذه الأكلة في جو ربيعي معتدل.كنت اشتاق إلى علبة الحلوى اللذيذة التي كان يوزعها احد العمال الفرنسيين،لا استطيع وصف تلك الفرحة عندما نسمع منبه دراجته النارية فنتحلق حوله فيعطي كل واحد منا علبته ويتمتم بكلمات لم نكن نفقه معناها فينطلق إلى جميع المنازل في كل ضيعات المسيوو فوترو الابن. لم أكن اشعر متى أغمضت عيناي و دخلت في سبات عميق.
مر أسبوع بالكامل حتى حان يوم اصطحبتني فيه جدتي الي منزلها بحي‘س‘ العتيق. دخلناه مع حلول الظلام،فالأمر مختلف هنا،لاماء ولا كهرباء. جلسنا قليلا ثم بدأت جدتي بإكرام ضيفها الصغير،أمسكت سكينا ،قطعت دلاحة فاحت منها رائحة مازالت عالقة بذاكرتي إلى يومنا هذا. سمعنا دقات على الباب الخشبي فأسرعت لفتحها، إنهم من أقارب جدتي. شاركونا أكل الدلاحة بعد إلحاحها،وهي المعروفة بالكرم والجودعند الصغيروالكبير حتى كلبنا ‘ريكس‘ و أخوه‘بلاك‘ كانا ينتظران قدومها صباحا من المستشفى فبمجرد ظهورها في زقاق الحي حتى يسرعا لاستقبالها تضع بعض الطعام في آنية كل واحد منهما وهما يبصبصان بذنبيهما تعبيرا عن فرحهما بكرم جدتي
شرعت في التعرف على الحي ودروبه،منازل بسيطة وأزقة ضيقة،وحانوت عمي العربي الفقيه والذي كان يكرمنا ‘بفويلات علي الرأس بإطراف أصابعه محدثة فرقعات خفيفة، كانت مداعبته لنا تسعدنا كثيرا. في البداية كنت أخاف من المقبرة الكبيرة المحاذية للحي. لكن سرعان ما استأنست مع الوضع الجديد ساعدني في ذلك كثرة أقراني وإعجابي الشديد ببع ألعابهم المسلية ككرة القدم والكلل لقد أنستني رتابة البادية.

كانت جدتي وفية لمبادئها و تحقيق أهدافها كيف لا وهي التي عاشت حياة الفقر والفاقة انتقلت مع أسرتها الصغيرة إلى منطقة عين تاوجطات قرب مكناس واستقرت هناك مدة من الزمان وعادت عائلتها إلى مدشرهم بنواحي زايو. ثم هاجرت إلى بلاد الجزائر رفقة ابنها البكر وصغارها بحثا عن العمل في ضيعات المعمرين الفرنسيين.عاشت مرحلة مهمة من الاستقرار و الارتياح. لكن ظروفا طارئة عجلت بعودتها إلي أرضها الأم وبعد مدة يسيرة شاءت الأقدار أن تتعرض إحدى حفيداتها لحادثة،فأسرعت بها إلى مستشفى الدراق بمدينة بركان. تم الاعتناء بالصغيرة اعتناء كبيرا استعادت صحتها وعافيتها. ولحسن حظ جدتي،التقت بإحدى جاراتها التي اقترحت عليها الاشتغال رفقتها بالمستشفى رفضت في البداية لان طبعها لا يسمح لها بالعمل بجانب الرجال. لكن المرأة ألحت عليها وأقنعتها في الأخير.
ذات صباح ،همست في أذني قائلة:"ستذهب إلى المسيد لتحفظ سورا من القران الكريم ، كما وعدتك لتلتحق بالمدرسة بعد عطلة الصيف ، في هذه المرة شعرت بفرحة كبيرة. وقفت جدتي الوقورة بباب لمسيد،رحب بها الفقيه ‘بنهلال‘ رحمه الله. جئتك اليوم بضيف جديد ليتعلم ويحفظ بعضا من سور كتاب الله. أمرني بالجلوس. أكرمته جدتي وهي توصيه بالجد والحزم. كان إقبالي قويا على الحفظ ثم الكتابة. لكن بدا لي إن صنفين من التلاميذ الأول يهتم بالتعلم والانضباط والآخر يأتي من اجل اللعب والتشويش فينزعج الفقيه منه فينهض غاضبا من مكانه ممسكا عصاه الطويلة،هنا تبدأ عملية النقر على الأنامل الصغيرة فتسقط الألواح فتصل الضربات إلى رؤوسهم فتحدث كدمات ويشرعون في الصراخ الذي ينتشر في أرجاء الحي.
في مساء يوم الثلاثاء يأخذ الجميع لوحته إلى منزله لغسلها وطليها بالصلصال استعدادا لكتابة آيات جديدة ب ‘لقلم والسمق‘ ،يوصينا الفقيه بجلب‘ البركة‘ صبيحة يوم الأربعاء ويلح على ذلك لمساعدته لتوفير بعض حاجياته. يعود الأطفال إلى منازلهم وهمهم الكبير هو‘ لربعية‘ في الصباح يعطونها للفقيه أما الآخرون فتكون الفلقة من نصيبهم والبعض منهم يفضل ألم الضرب و قد يخفي عشرين فرنكا لشراء ‘بولو‘ أو‘الشامية‘ أو‘حلويتات الوليدات‘ من طرف الباعة الذين يتجولون في أرجاء الحي ويغرون الصغار بسلعهم البراقة الألوان واللذيذة المذاق .
كنا ننتظر كثيرا قدوم أي زائر غريب ليكرم فقيهنا ويكون سببا في تحريرنا وخاصة في أيام الصيف الحارقة فيتعالى صراخ الأطفال وصياحهم،فينتشرون في أزقة الحي الضيقة .متجهين إلى الساحات الفارغة لممارسة ألعابهم المحبوبة.
مر الصيف سريعا،اشترت لي جدتي ملابس جديدة وحذاء بنيا. أخبرتني إنها ستسجلني في اقرب مدرسة لحينا،قصدنا صباحا مدرسة الإمام علي الجديدة فتم تسجيلي . فكان أول يوم مميز في حياتي،عالم جديد يحتضنني وأصدقاء كثيرون في مثل سني يتعلمون معي في حجرة أنيقة منظمة ونلعب ونمرح في ساحة المدرسة. أية سعادة هذه التي تغمر قلبي . استقبلنا معلم شاب وسيم ذو شعر طويل. ففي بداية شهر أكتوبر من سنة 1970م كانت بداية حياة جديدة ،مختلفة عما مضى لامجال للفوضى هنا نتعلم ،ندرس، نجتهد أحسسنا بالمسؤولية منذ الصغر. فلا بد من الجد للظفر بورقة النجاح لتشاركني جدتي فرحتي الكبرىليس بنجاحي فقط بل بتحقيق علامة متميزة تكون مصدر فخري أمام زملائي وجيراني كيف لا وقد غرست جدتي الأمية رحمها الله في ذاكرتي عبارتها المألوفة. ‘قرا ما عايش غي اللي قاري‘ لكونها عايشت أطباء و ممرضين وفئات عريضة من المرضى والزوار المثقفين والتي صارت بمثابة الأم لهم جميعا.
عليك رحمات من الله يا جدتي يا من انتشلتني من الجهل ووفرت لي المأكل والمشرب واللباس والكتاب لمدة عشرين سنة.

ذ.عبدالكريم عبداللاوي

                                                                                                              

 

الدكتور بيير بوفيي Dr Pierre Bouvier والدكتور نفارو Dr Navarro

الصورتان من صفحة الأخ محمد الوشكرادي رحمة الله عليه

 

 

- الدكتور بيير بوفيي Dr Pierre Bouvier والدكتور نفارو Dr Navarro

- الصورة (1)  لوصفة طبية للدكتور بوفيي سنة 1971

- هو من مواليد 1922، غادر مدينة أبركان سنة 1987 بعد حصوله على التقاعد في سن 65 من عمره.

- عنوان عيادته آنذاك بزنقة شانزي سابقا، شارع الشهداء حاليا ( بين الكوميسارية وإعدادية ابن رشد ) وبعد تقاعده حلت محله الدكتورة بنزيرار فتيحة رحمة الله عليها.

- الصورة (2) لملكة جمال مدينة السعيدية ( أواخر الخمسينات - بداية الستينات ) : دادو كَروبنْ Dadou Groben زوجة الدكتور بوفيي وأختها و الآنسة ساليناس Salinas

-  عمل معه الممرض المرحوم الرحاوي لفترة طويلة .

-  للدكتور ولد اسمه جان بيير بوفيي وهو مثل سينيمائيJean-Pierre Bouvier

 

 - عيادة الدكتور نفارو كانت قبالة " الكوميسارية المركزية " السابقة بشارع الشهداء حيث عمل بجانبه الأستاذ القدير بوعزاوي لحبيب في قاعة لتدريب رياضة الجيدو في فترة من الفترات ( متعه الله بالصحة والعافية )، وانتقل الطبيب بعد ذلك للعمل بعيادة قبالة فندق النجاح أين يشتغل الآن الدكتور بنشط محيي الدين.

 

-              عامة الناس كانوا ينطقون اسم الدكتور نفارو على الشكل التالي : لبارّو Labarro

 

-          الصورتان من أرشيف صفحة المشمول برحمته محمد الوشكرادي الذي وافته المنية منذ حوالي شهر.

 

-           ملحوظة : منذ حوالي سنتين كان الدكتور بوفيي مازال على قيد الحياة ( منشور بتاريخ  19 يونيو 2019 )

على يمين الصورة الأستاذ القدير بوعزاوي لحبيب و بجانبه الدكتور نافارو

قاعة رياضة الجيدو المحاذية لعيادة الدكتور نافارو قبالة الكوميسارية المركزية ( نهاية الستينات وبداية السبعينات )

صورة للأستاذ حميد قسامي

 

 

 

الدكتور الصيدلي ماليزيو ( الصيدلية المركزية قبالة مقهى روايال )

الصورة من صفحة المشمول برحمة الله محمد الوشكرادي

 

ممرضو مستشفى الدراق بداية  الثمانينات

الواقفون من اليمين إلى اليسار : الخامس السيد لوكيلي

الجالسون:

- صاحب الجلباب الأبيض والطربوش السيد احمد اوموسى رحمه الله ( رئيس المجلس البلدي وبرلماني )

- صاحب البذلة السوداء الغني عن التعريف سائق سيارة الإسعاف السيد لشهب عبدالغني

وبجانب هذا الأخير صاحب الجلباب الأبيض السيد حماد الخثير رحمة الله عليه

صورة وتعليق من صفحة الأخ محمد الوشكرادي رحمة الله عليه

 

 

 

Compteur Global gratuit sans inscription