تراث

                                                    

                                 

أفرشــــــــة وألبســــــة

 

مكونات المنسج

مداخلة الأستاد (Mohammed Dehmej - أحفير  :

- المناول : لوحتان افقيتان : الافقية تحمل السدى ....والسفلية يلف حولها المنسوج .

- السدى : هو مجموعة من الخيوط

- البروال : هو الخيط المغزول

- الوقافات : هما خشبتان افقيتان دعامتان تحملان المناول

- المدرة : ( مشط حديدي ) او الة حديدية تستعمل للنسج

- القصبة : توضع بين المنوالين افقيا , تصعد الى الاعلى والى الاسفل اثناء النسج

- النيرة : خيط غليظ يلف على القصبة ويقبضها مع السدى

- الجبادات: تربط بين الوقافات والشيء المنسوج بواسطة خيط ومخيط دورها هو تمديد بوشراوط او بو رابح او لاموضة او زربية او جلابة .....

 

 الأستاذ الناصري

 

المنسج...فيه كانت جداتنا تنسج الجلابيب اليزناسنية والبرانس الفاخرة والحصائر الزاهية الالوان والوسائد البلدية وغطاء " الشاتكات  الصوفية " وحمالات البارود للفرسان وخيام شعر الماعز ووو...
المنسج هو الأداة التي بواسطته كانت جداتنا اليزناسنيات تبهر به الناس بإبداعاتهن وروائعهن الفنية ...
أما اليوم ....فالمنسج اليزناسني ومنتوجاته التراثية سار من الماضي الجميل...قد يتذكره الأحفاد وقد لا يتذكرونه , في غمرة غزو ثقافات ومنتوجات أجنبية غريبة عن أصالتنا وتقاليدنا
  ...

 

تعليق للأخ الناصري...شكرا له

 

هذه مجموعة من المصطلحات بالأمازيغية وبالعربية تخص المنسج مستقاة من تعليقات الإخوة لذات الموضوع :

اسراو، ايفادجاجن، ثيجابادين ، ثيماندوين ، ثيجابادين ، ثازاطشا ، اقارداشان ، ايماشضان،  ازدي ، البروال ، ثيمانقاشين ، ثيغانيمين

زطـــا ـ النسج // ثــزطْـــشا ـ المدرة التي ينسج بها وهي مأخوذة من أزطا

أزضي : عليه يلف البروال ـ ثزضيث : تصغيرها يلف عليها السدا الخيط الرقيق

من مكوناته المناول الوقفات الجبادات النيرة المدرة السدا وهي خيوط المنسج ،ومن الحجايات ،واحد يلبس وواحد يكلع ، الحل هو لمناول

 

صورة نادرة ملونة لمهن صغيرة ( صنع المظلات الشمسية ) اندثرت مع الزمن لنساء ازناسنيات تعود بالتقريب لسنة 1910

الصورة للأخ أحمد الوشكرادي

 

 

 

                                                                                       كيفية النسج

                                                                              تدوينة للاخ الحسين السويدي


بعد أن يتم جز الصوف تقوم الناسجة بغسله، ومن ثم تنقيته، وإزالة كافة الشوائب العالقة به وقد يأخذ هذا العمل زمنا طويلا، مستخدمة في ذلك المشاط وهو لوحة مستطيله في أحد طرفيها أسنان حديدية قائمة، ويستخدم لندف الصوف بعد غسله وتجفيفه، ومن ثم تحويله إلى أشكال طولية صغيرة، ويتم ذلك عن طريق آلة تعرف "بالقرداش" ويتكون هو الآخر من لوحتين مربعتي الشكل، بكل منهما يد خشبية ويشبه كثيرا فرشة الشعر الحديثة، وكل لوحة تسمى بـ"الفرد" وفوق كل منهما يثبت مربع من الجلد، مزروع فوقه مجموعة
 كبيرة من الأسنان المدببة معقوفة الاتجاه، عند استخدامه يوضع الصوف فوق إحدى الفردات، ويمشط بالأخرى، أي أنه يوضع بين ظلفتى القرداش ويسحب العلوي باليد مع تثبيت السفلي على الفخذ وبالتالي تتفتح جميع كتل الصوف ونحصل على طبقة رقيقة من الصوف علي هيئة مربع بعرض القرداش حيث تلف كل طبقة بكلتا اليدين معطية شكل القلم.
ثم تقوم الصانعة بغزل الصوف عن طريق المغزل، وهو عود رقيق في رأسه دائرة من اللوح، وينقسم إلى نوعين :صغير ويتكون من قطعة أسطوانية الشكل، ذات قاعدة مدببة ورأس مفلطح، فيه قطعة صغيرة من الحديد على شكل دائرة غير مغلقة كعلامة الاستفهام، وبه ثقاله وهي قطعة خشبية دائرية الشكل بها ثقب في المنتصف يدخل من خلالها الصوف، وتكون الثقالة في رأس المغزل، وبإدارة المغزل بسرعة وفي اتجاه واحد تعمل الثقالة كعامل مساعد لزيادة ثقل العصا وشد الخيط وتقويته، ومن المفترض أن يعمل بالمغزل من مكان عالي حتى تتم العملية بصورة صحيحة، ويستعمل المغزل الصغير لصناعة الخيوط الصغيرة، أما المغزل الكبير فهو شبيه بالسابق إلا أن رأسه وقاعدته مدببتان ويتراوح طوله بين 25-30 سم، ويستعمل لعمل الخيوط الغليظة، وهى ما تعرف "بالطعمة"، وتمرر خلال الخيوط الرقيقة، والتي تعرف هي الأخرى بـ"السدى" التي تأخذ الشكل العمودي، وبالتحام هذه الخيوط ينسج القماش.

 

 

مهنة الدرازة ببركان

 

بقلم ذ.محمد ستي

 

" الدرازة" الحرفة التي امتهنها الرجال في أمكنة مختلفة من المنطقة، عرفت انتشارا واسعا خلال السبعينات و الثمانينات، لما كان إقبال كثيف من الساكنة على حياكة" بوشراوط" من الثوب أو الخيط، لضعف القدرة الشرائية للطبقات المعوزة و الهشة، كانت توجد واحدة بحي الأندلس تعود لعائلة" وعلي"، اشتغل بها المسمى" العمراوي" ابن الطحطاحة لمدة طويلة قبل أن يهاجر إلى الديار الألمانية، و معاونا له احترف البناء و ولًّى لها ظهره لقلة مداخيلها، و الأخرى قريبة من مستوصف بويقشار، لصاحبها محمد الرمضاني الذي ورثها من أحد أقربائه، الذي تعلم منه الصنعة و تشرب قواعدها الأساسية لما كان يشتغل مساعدا له، عمرت طويلا بنفس الدكان إلى أن هاجرها ليمتهن المطعمة بسوق" مبروك"، لقد كان طويل القامة، شغوفا بحرفته قلما تجده خارجا، يتعامل مع البسطاء من الناس المنحدرين من الأحياء الشعبية، أو البوادي اليزناسنية التي كانت تمتلك الصوف الوافر من الماشية، تغزله لتحوله إلى أغطية و زرابي ينتفعون بها شتاء، يفترشونها أرضا للضيوف و للانتفاع الذاتي، كانت تقدم كصداق للزوجة، مما حدا بهم إلى الاهتمام أكثر بإنتاج الصوف و حياكتها، خاصة لما يكون عدد الذكور كثير بالأسرة، فإنه يُصبح مُلزم عليهم ضمان نصيب كل واحد عندما يصير مؤهلا للزواج، لذلك تجد كل بيت يمتلك منها عددا لا يستهان به، مما شجع على انتشار مهنة الدرازة عند الرجال خاصة بمنطقة بركان، التي تشتهر إلى جانب الفلاحة بتربية المواشي التي توفر المادة الخام من الصوف، فهي تدخل في خانة مكونات التراث و نواته، لم تظهر فجأة بل لها امتداد تاريخي انطلقت من البوادي مع النسوة بمنازلهن، حيث برعن و تفنن في أصول التلوين و الرسم الهندسي المتناسق، لينتقل إلى المدينة مع الرجال، على أن تعرف توقفا عن ممارستها لعدم جدواها، لما اكتسحت السوق أغطية متنوعة و بجودة عالية، و ظهرت مصانع بآلات متطورة و ذات إنتاج سريع، كما استغنت البوادي عن حياكة الصوف بالطرق التقليدية، لذلك هاجرها عشاقها لما وجدوا بديلا يغنيهم عن أغطية ثقيلة و أقل سخونة، مما حدا بها أن تتراجع و تضمحل و تغلق أبوابها، لا أعتقد أن يكون لإحداها وجود بالشكل التقليدي المتعارف عليه، لقد كان من اختصاصها حياكة بوشراوط بالثوب و الخيط البالي، و الطلامط بالصوف، لم تكن تحتاج لأكثر من حرفيين و مساعد، كانت شاقة في ممارستها، و لكنها مناسبة للفقراء في زمن لم تكن الأغطية قد انتشرت بشكلها المثير، لقد كانت الدرازة تشكل طابعا مميزا للمدينة، لما كان لها وجود بارز لا يمكن طمسه إلا بقلة الاهتمام و التغاضي عنه، ليصبح من التاريخ الماضي.
                                                                                                                                                                محمد ستي

للاطلاع على تعليقات الزوار لما نشر هذا الموضوع على صفحة فضاء بني يزناسن، المرجو النقر هنا

 

 

 

الـــــحــــــايــــــــــك

 

الحايك.....زي وسترة للمرأة اليزناسنية القديمة
الحايك...كان زيا موحدا لدى اليزناسنيات، بغض النظر عن فوارقهن الاجتماعية والاقتصادية .
الحايك باللثام...كان خاصية المرأة المتزوجة أو المسنة.
الحايك أو " لعوينة " كان من خاصية البنت البالغة أو العازبة.
الحايك كانت له ماركات ( حسب الموضة أنذاك )...في زمن أمهاتنا ...كان حايك العشعاشي وحايك الوردة

...... بعد الحايك... بدأت اليزناسنيات يرتدين الجلباب باللثام ثم بدونه.... ثم صيحات الموضة وأنواعها سارت تغزو المجتمع اليزناسني....وصار الحايك من الماضي الجميل ..!

التعليق للأخ الناصري...شكرا له

عمر شعبان : الحايك مرمة: من أجود أنواع الحايك . و كان إرتداؤه يقتصر على الطبقة الميسورة التي تتباهى نساؤها بإرتدائه لكونه يشكل نوعاً من المدنية لأن نساء العاصمة أشتهرن به و ينسج من الحرير الخالص أو الممزوج بالكتان أو الصوف و الظاهر أنه لم يكن ينسج بالجزائر و أنما كان يستورد في أغلب الظن من تونس.
الحايك العشعاشي: و كان ينسج بتلمسان وكانت تلبسه العامة من النساء و يتميز حايك العشعاشي عن حايك مرمة أن الأول خالص البياض فيما تشوب الثاني تطاريزصفراء
الحايك السفساري: كان هذا النوع من الحايك محصورا على نساء الشرق الجزائري ، وهو لباس نساء الأندلس انتقل إلى شمال إفريقيا مع قدوم اللاجئين الأندلسيين حتى أصبح لباس نساء الحواضر كتونس والقيروان وقسنطينة وغيرها من المدن، يصنع السفساري من الحرير أو القطن ويوجد بعدة ألوان كالأسود والأبيض والأصفر ، في الأصل كان يغلب عليه السواد.

 

محمد مهداوي : لحايك ولعوينة للعازبة والبالغة...والحايك واللثام للمرأة والمسنة...وبعدها ظهرت الجلابة مع اللثام....والجلابة بدون لثام...ثم تغيرت الأمور فأصبح الحايك تراثا يزناسنيا جميلا...ثم...

العربي الناصري :

الحايك العشعاشي
راه فصندوق الجدة راشي
يا ما تحناو ليه غاشي

مسا في كان يا ماكان
حايك زمان
تلسبه لمرا فالطريق بلامان
والرجال تحذر اريوس وتتختل
لا تعمر الطريق على لمرا ليها شان
واقفة مثبة على طريقها راسها مرفوع


تماشيا مع تفاعلات الشباب المغربي عبر موقع الفايسبوك حيث دعا بعضهم إلى تخليد اللباس التقليدي وإعادته إلى الواجهة مرة أخرى بشعار " الرجوع إلى الأصل فضيلة

قامت جمعية آثار للسياحة المغربية والتنمية البشرية بركان بتنظيم جولة بلباس تقليدي في شوارع مدينة بركان تحت شعار " ثقافتي في لباسي " وذلك كمساهمة رمزية في إعادة الثقافة الملبوسة إلى الواقع بعدما أصبحت مجرد ذكرى في أذهان البعض، كما نؤكد على أن جمعية آثار للسياحة المغربية والتنمية البشرية دائما ما كانت تهتم بموروثنا الثقافي، وخير دليل على هذا هو مهرجان القفطان المحلي بنسخته الأولى والثانية وعليه فإن تحدي اليوم تشالنج الحايك الرجوع إلى الأصل أصل يشمل تقاليدنا وهويتنا وكل ذلك في بناء رؤية سياحية مستقبلية...

عن صفحة حنا براكنة

ريشة الرسام ذ.عبدالمجيد اللياوي

 

 

موضوع جميل حول الحايك منقول عن صفحة نواحي لمدية بالقطر الجزائري

#الحايك_الجزائري

الحايك هو قطعة من القماش ترتديه المرأة لتستر رأسها ووجهها وسائر جسدها، جاء في قاموس المعاني: " تُطْلَقُ كَلِمَةُ الحايِكِ عَلى لِباسِ الْمَرْأَةِ بِالْمَغْرِبِ العربي وَهُوَ مُكَوَّنٌ مِنْ قِطْعَةِ ثَوْبٍ تَرْتَديهِ الْمَرْأَةُ ، يَسْتُرُ رَأْسَها وَوَجْهَها وَكامِلَ جَسَدِها .لباس تقليدي تلبسه النسوة الجزائريات فوق ملابسهن العادية حين يغادرن منازلهن التزاما للحشمة. كان شائع الاستعمال في كل أنحاء الجزائر و المغرب العربي و ما زال حاليا يلبس في المناطق البعيدة عن المدن خصوصا النسوة الكبيرات في السن

 

#التسمية

حسب المنطقة يتغير إسمه و شكله و طريقة لبسه هو الحايك و الكسا و الملحفة و السفساري

يسمى الحايك بهذا الأسم في الوسط الجزائر أي في العاصمة و نواحيها يدعى في الغرب الجزائري غالبا بالكساء أو الكسا دون همزة متطرفة لكون الجزائريين يحذفون الهمزة المتطرفة في كلامهم جريا على قاعدتهم في تخفيف الهمز، وهناك من يسميه الملحفة ويقال: فلانة تلحفت أي لبست الملحفة أو الحايك. ويمكن أن يرجع أصل التسمية إلى الجذر اللغوي (ح ا ك) ومنه الفعل حاك يحيك حياكة بمعنى نسج ومنه الحايك أي الثوب المحيك بمعنى المنسوج

 

#تاريخه

الحايك منتشر بمعظم أرجاء الجزائر أما بخصوص اختلاف لون الحايك في الشرق الجزائري فتروي الرواية الشعبية أن نساء الشرق الجزائري كن يلبسن الحايك الأبيض ثم لما قتل صالح باي، لبست النساء الملاية السوداء (حايك أسود) حزنا عليه . خلال الوجود الفرنسي بالجزائر و بعيد الأستقلال بقي الحايك محافظا على وجوده ، لكن بدأ في الإختفاء مع سبعنيات القرن العشرين بعد الإنفتاح الذي شهدته الجزائر.

#أنواعه

الحايك في غرداية.

الحايك مرمة: من أجود أنواع الحايك . و كان إرتداؤه يقتصر على الطبقة الميسورة التي تتباهى نساؤها بإرتدائه لكونه يشكل نوعاً من المدنية لأن نساء العاصمة أشتهرن به و ينسج من الحرير الخالص أو الممزوج بالكتان أو الصوف و الظاهر أنه لم يكن ينسج بالجزائر و أنما كان يستورد في أغلب الظن من تونس.

الحايك العشعاشي: و كان ينسج بتلمسان وكانت تلبسه العامة من النساء و يتميز حايك العشعاشي عن حايك مرمة أن الأول خالص البياض فيما تشوب الثاني تطاريز صفراء.

الحايك السفساري: كان هذا النوع من الحايك محصورا على نساء الشرق الجزائري ، وهو لباس نساء الأندلس انتقل إلى شمال إفريقيا مع قدوم اللاجئين الأندلسيين حتى أصبح لباس نساء الحواضر كتونس والقيروان وقسنطينة وغيرها من المدن، يصنع السفساري من الحرير أو القطن ويوجد بعدة ألوان كالأسود والأبيض والأصفر ، في الأصل كان يغلب عليه السواد

 

 

" لعوينة " والحايك ........ذات ماض قريب

" لعوينة " ، هي تصغير للعين ....ويقصد بها هنا وضعية المرأة وهي ترتدي " الحايك "، مغطية به جميع بدنها ، تاركة فتحة لعين واحدة للرؤيا ...ولعوينة ، كانت خاصة بالمرأة الشابة ، واللثام كان للمرأة المتوسطة العمر ، والعجوز كانت تكتفي بالحايك ، تاركة وجهها سافرا ....ولكن كانت هناك استثناءات تخرج عن هذه  العادة، إذ كانت هناك عجائز تعودن على لعوينة أو اللثام ...

تدوينة للأستاذ محمد الناصري

 

 

خاطرة بمناسبة تنظيم مسيرة الحايك بوجدة

إدريس القرعوني /  الجديدة 2017.03.25

 

الحايك على فضاء بني يزناسن

                        

منشورات للأستاذ محمد الناصري

حياكة ( Tricotage) الملابس الصوفية في المنزل.......انقرضت منذ زمان

- كانت المرأة التقليدية - في أوقات فراغها ، تحيك ( Tricote) ب " الحرارة " ما يلزم أفراد عائلتها في وقت البرد ، مثل السرائد "جمع سريدة" ( Tricot) وقفازات وجوارب وشواشي وحتى السراويل الصوفية الداخلية ، وغيرها من مستلزمات المنزل...ولكن مع تقدم التكنولوجيا ورفاهية العيش....صارت الحياكة التقليدية من الماضي .

 

لبلوزة : الزي الموحد .......لنساء الجيل الذهبي

لبلوزة والجلطيطة ...اللباس الموحد لدى نساء الجيل الذهبي ،- شابات وشيبانيات - ...ولا تختلف لبلايز إلا من حيث جودتها وثمنها وموضة كل زمان ...ومن أهم أسماء كتان لبلايز التي لازالت أتذكرها : قاطونة - كرابستان - دموع الحب - رابعة العدوية إلخ ....

 

التصبين الجماعي .....انقرض أو في طريقه إلى الانقراض

- كم كانت تعجبنا - ونحن صغار - مرافقة أمهاتنا ونسوة الدوار أو الحي ، إلى حيث أحد الوديان أو إحدى العيون ، من أجل تصبين الملابس أو فراش البيت استعدادا لأحد الأعياد أو إحدى المناسبات ، كعرس مثلا ..فنلهو في المياه واصطياد الحشرات ....لكن مع عصر الصنبور في المنزل وآلات التصبين ، ذهب ذاك الزمان بدون رجعة ..

 

 

الرزة ........فيها وفيها

قديما ، كانت الرزة هي بطاقة الهوية لحاملها ...فالشخص كان يعرف من رزته ، من حيث الطول أو اللون ونوع " الترزيزة " ...فرزة المقاتل بيضاء اللون ذات مترين في طولها لتصير له كفنا إذا مات ...والشرفاء يختارون اللون الأخضر ، والصحراويون لهم ترزيزة وألوان تناسب بيئتهم ...كما أن لكل قبيلة ومنطقة رزتها، تميزهم عن غيرهم .. كما يتميز فيها كل شخص عن غيره من حيث مكانته الاجتماعية ... فالعلماء وكبار القوم يختلفون عن عامة الناس بنوع الرزة والترزيزة ...

 

 

 

لإضافة تعليق المرجو الضغط هنا

 

.........................................

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

Compteur Global gratuit sans inscription