تراث

                                                    

بوشراوط

الماشينة أو الموقد

اشلال

الكانكي

 

العطار - بو شراوط

 ذ. الناصري


العطار
العطار - بو شراوط - الدلال....كلها أسماء لتاجر الدواوير والمداشر المتنقل
العطار يحمل سلعه على دابة أو يكتفي بسلة يحملها على كتفه
..
بضائع العطار متنوعة...قش متنوع ...مستلزمات النساء من كحل وسواك وأمشاط وياسمين وبودوري وبعض الأواني المنزلية وبعض أنواع الأثواب... إلخ.
بضاعته للأطفال : - الحلوى والمسكة والنيبلي والزربوط وازمامر والصفارات وغير ذلك....
يقايض العطار الثمن نقدا أو يقايض بالبيض والصوف أو بالأرانب والدجاج 
 
تعطاريت ....كانت ذات زمان....لكنها اليوم انقرضت أو في طريقها الانقراض !!

 

 

التومي الحسين : هده التحارة كان يشتهر بها اليهود الدين استوطنوا في المغرب مند القدم دون غيرهم ولكن احتكاك المغاربة الشديد باليهود وتعايشهم معهم أخدوا منهم هدا النوع من التجارة التي كانت تدر على اليهود أمواﻻ كثيرة وكان البيع والشراء يتم إما بالنقود وإما بالمقايضة وكان يدعى هدا النوع من التجار ببوشراوط ويتعاملون في الغالب مع زبناء من جنس الإناث نعم هي حرفة اخترعها اليهود لما رأوا فيها من ربح بحيث كانوا يتنقلون بسلعهم عبر الدواوير فيضمنون المبيت والمأكل عند الأهالى الذين كانوا يجودون عليهم وبسخاء

 

 

 

الموقد : الماشينة

الماشينة...كانت ثورة تكنولوجية في مجال الطبخ ، بعد الحرب العالمية الثانية...

القلة القليلة من اليزناسنيين، كانوا يمتلكون الماشينة، حيث جلبوها معهم من أوروبا نتيجة عملهم هناك أو كانوا محاربين في صفوف جيوشها ...ثم بدأت الماشينة تغزو الطبقات الميسورة ...وبعد ذلك سارت شائعة عند باقي العموم ...

وأسرتي كانت تملك " الماشينا " في أواسط الستينيات...لتنتقل بعد ذلك إلى استعمال غاز البوطان .

صورة وتعليق للأستاذ الناصري

 

 

 

اشلال 

الشلال ورمزيته ...........في المجتمع اليزناسني

الشلال له رمزية خاصة وحميمية ، عند اليزناسنيين ، في كل الأحوال والمناسبات : أفراح ، ضيافة وغيرها ....

فهو يرمز إلى كرم الضيافة، وحب واحترام وتقدير الضيف ، لذلك يتكلف رب الدار شخصيا بصب الماء على أيادي ضيوفة ، أو يوكل من ينوب عنه في ذلك ...ولا تسمع أثناء عملية الغسل إلا كلمات الثناء والاحترام بين الغاسل : " - شرف الله قدرك " . فيرد حامل الشلال : " كرم الله وجهك " , مناولا إياه الفوطة لتجفيف اليدين .

وليس ضروريا أن يكون الغاسل ضيفا, فقد يكون مثلا، كبير الأسرة ، كالجد أو الأب ومن على شاكلتهم من العائلة ...وإحضار الشلال لهم ، هو ضرب من البر والاحترام لهم.

وكل أسرة لها شلالها , حسب قدرتها المالية وطبقتها الاجتماعية : ( شلال من فضة أو نحاس أو من النيكل أو الألومينيوم أو حتى من البلاستيك ( ....

الشلال كان أداة للتعبير عن الروابط الإنسانية والاجتماعية القوية ..إلا أن هده الثقافة بدأت تتغير تدريجيا نحو ثقافات وعادات دخيلة ، وصار الشلال معها يتوارى ، ليترك مكانه للفوطات الورقية أو الغسل في " لافابو lavabo " , سواء في المنزل أو قاعات الأفراح ، تبعا للمقولة الشهيرة : " للي بغى حبابو ....يمشي للافابو Lavabo " .

نشر الموضوع من قبل الأستاذ الناصري

 

 

البخور" ............وليلة " 27 " ( ليلة القدر).

من العادات التي ظلت راسخة في المجتمع المغربي : " تبخيرة أو بخور 27 " ( ليلة القدر) ...وتصير تجارة البخور رائجة في هذه الليلة...وروائح الجاوي وعود لقماري والقصبر وغيره تفوح من البيوت ...اعتقادا من غالبية الناس أن روائح البخور تطرد الشياطين والأرواح الشريرة وتجلب الرزق إلخ ....وهي في الحقيقة ليست من السُّنَّة في شيء.

 ( صورة وتعليق : الأستاذ محمد الناصري  )

 

" راه يقليط ...راه يحرحر....راه يشلفط " :

لازمة إشهارية ، اشتهر بها هذا البائع للسواك ، في ساحة باب سيدي عبد الوهاب بوجدة ، وفي بعض أسواق نواحي المدينة ...كما أنه كان يتسوك لإظهار جودة سلعته ...حتى عرفه الناس ب " راه يقليط " ...وبهذه الوصلة الإشهارية كانت سلعته رائجة ...لكن غيبه الموت عن الساحة ....ولم تبق شخصيته إلا ذكرى في أذهان من عايشوه ...

 ( صورة وتعليق : الأستاذ محمد الناصري  )

 

مصباح الكانكي

مصباح " الكانْكِي " أو مصباح كربيد الكالسيوم الذي عُرِف تحت اسم الكربيل Carbure de calcium .

ينقسم الكانكي إلى ثلاثة أجزاء :

1 الجزء العلوي ينتهي بما يسمى " البيك bec "

2 الجزء الوسطي يملأء ب " الكربيل " الذي يعتبر مادة خطيرة ومتفجرة به ثقب صغير يسمح للماء بالتسرب قطرة قطرة إلى الكربيل.

3 الجزء السفلي يملأ بالماء

ما أن يلامس الماء الكربيل حتى نبدأ سماع دوي فوران وغليان الماء ( كوضع الجير في الماء ) ، نُشعل النار بأي وسيلة ( عود الثقاب مثلا ) ونقربه من فوهة البيك، ليعطي لهبا صغيرا ينتج عن تفاعل الماء مع كربيد الكالسيوم فيضيئ البيت كاملا.

كربيد كالسيوم مركب كيميائي له الصيغة CaC2 ، ويكون على شكل بلورات رمادية إلى سوداء .

كربيد الكالسيوم عديم اللون بحالته النقية. يتفكك لدى تماسه مع الماء بعنف حيث ينطلق غاز الأسيتيلين وهيدروكسيد الكالسيوم.

للكربيل استعمالات أخرى لدى الأطفال يتسلون به كمفرقعات أو "متفجرات " صبيانية لكنها خطيرة إن لم تِؤخذ جميع الاحتياطات اللازمة: وضع شمعة أو ورقة في أحد أقطاب قصبة طويلة ( 2 إلى 3 أمتار ) لإشعال فوهة علبة مثقوبة من أعلى وقد وضعت وأغلقت بإحكام على حفرة بها كربيل وماء فيحدث دوي انفجار مصحوب بقذف العلبة إلى أعلى ( 5 إلى 6 أمتار ).

أحد الأطفال المتهورين، أشعل النار فوضعها بيده على فوهة البيك فطارت العلبة فارتطمت بوجهه فأحدثت دائرة حمراء ثم اسودت قطرها حوالي 6 سنتميترات لم تندثر إلا بعد أكثر من أسبوعين.

 

 

                                                                       

لإضافة تعليق المرجو الضغط هنا

 

.........................................

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

Compteur Global gratuit sans inscription