تراث

 

                                                 

مواضيع تنبش في التراث المادي واللامادي للأستاذ الناصري

 جميع هذه المواضيع نشرت أولا على صفحة الفيسبوك "بني يزناسن" ولاحقا على هذه الصفحة.

" راه يقليط ...راه يحرحر....راه يشلفط " :

لازمة إشهارية ، اشتهر بها هذا البائع للسواك ، في ساحة باب سيدي عبد الوهاب بوجدة ، وفي بعض أسواق نواحي المدينة ...كما أنه كان يتسوك لإظهار جودة سلعته ...حتى عرفه الناس ب " راه يقليط " ...وبهذه الوصلة الإشهارية كانت سلعته رائجة ...لكن غيبه الموت عن الساحة ....ولم تبق شخصيته إلا ذكرى في أذهان من عايشوه ...

 

البخور" ............وليلة " 27 " ( ليلة القدر).

من العادات التي ظلت راسخة في المجتمع المغربي : " تبخيرة أو بخور 27 " ( ليلة القدر) ...وتصير تجارة البخور رائجة في هذه الليلة...وروائح الجاوي وعود لقماري والقصبر وغيره تفوح من البيوت ...اعتقادا من غالبية الناس أن روائح البخور تطرد الشياطين والأرواح الشريرة وتجلب الرزق إلخ ....وهي في الحقيقة ليست من السُّنَّة في شيء.

 

التغياز Attaghyaz ....

" التغياز "....هو إزالة " اسفا Sfa " ، عن الحبوب ، عن طريق درس الحبوب ب "ازوايل" ، أو حك الحبوب في كيس وتصفيتها ...وتتم عملية التغياز بعد الحصاد ب"الماشينة " في جو لا يسمح بتكسير " اسفا " السنابل ، أو تغييز حبوب المرمز ...

ومصطلح " التغياز " ، انتقل من الفلاحة الى الحياة العامة ، للتعبير عن ضرورة استعمال القوة في حق شخص أو جماعة ، كقولهم : " خصو يتغيز مليح " ، أو خصهم التغياز ...

بنيونس البدوي :

بارك الله فيك وأستسمحك في إبداء الرأي أعتقد أن التغياز وإن كان يحمل معنى القوة فهو يحمل معنى الدقة والتدقيق أو التمحيص إذ يتطلب إزالة السفيفا بعناية ودقة متناهية شكرا.

 

البلوط المسلوق .......وذكرياتنا الطفولية معه

في طفولتنا ، كان البلوط أثناء موسمه ، لا يخلو بيت منه . فكان الناس آنذاك  يتناولونه نيئا أو مسلوقا أو مشويا ...والتلاميذ يحملونه معهم في جيوبهم إلى المدرسة ، أو يشترونه من عند بائعي البلوط المسلوق قرب أبواب المدارس ......أما حاليا ، فلم يعد للبلوط ذاك الإقبال الذي كان في زمن طفولتنا ..

البغدادي أنور :

آمْ وُوشَّنْ يَتْصَنْ ذي ثَفْقونْتْ ..." هكذا تنطق يعني ( مثل الذئب النائم في الفرن الطين).

 

" لويز Lwiz " : كان حليا للزينة .....ومدخرا لوقت الحاجة

الى ماض قريب جدا ، كان " لويز " سيد الحلي لدى النساء ...وكانت حباته تثبت في عقد زواج العروس ..وعدد "لويز" المرصع في عقد العقيق الأسود ، كان يبين الطبقة الاجتماعية للمرأة أو أهلها ...و"لويز" كان حليا للزينة ، ومدخرا يرجع اليه وقت " الحوزة " أو ضائقة مالية ، تمر بها الأسرة أو أحد أفرادها ..

 

 

فران الدار..............وحلويات العيد

فران الدار صغير ......وصنواتو صغار ......ومع ذلك أنت وزهرك ....مرة اصني يسلك ...ويطلع زين ......ومرة يحرقو أو ما يطلعش بالمرة .....المهم فران الدار ....قطع علاقتنا مع فران الحومة ....وناس الحومة .

 

شعر"لحسانة" الأولى للصبي .....كان وزنه ذهبا ....في الماضي

**- من العادات والسنن التي كانت سائرة ، وانقرضت ، عند اليزناسنيين ، هي تسليم الصبي لكبير الدوار سنا أو علما أو جاها ، لتدشين أول حلاقة لهذا الصبي ...من أجل التبرك والتيمن ..وعند انتهاء"لحسانة" يتبرع "الحسان" ببعض النقود للمحسن له ...واذا كان الحسان ميسورا وغنيا ، يزن كمية الشعر المحلوق ، ويقايضه ذهبا للصبي ...لكن هذه العادة انقرضت تماما من المجتمع اليزناسني ...

 60 دورو نهار الثلاثاء، اتحسن على الموبيلا وتشد لمرايا بيدك وتشوف فراسك تزڭي، وباك ڭاع ما ممسوقش ليك. ( منقول )

صاحب الكف ذي الخط المستقيم ......كان مطلوبا من طرف " بنسنس Bannasnas "

-- وبنسنس هذا - حسب الشائع قديما - رجل يتخفى في زي المتسولين , ويطوف في أحياء المدن والدواوير ، بحثا عن ذي الكف بالخط المستقيم ، لاستخدام صاحبه في استخراج الكنوز ....وكانت الأمهات والجدات تحذر الصغار من بنسنس..

له مسميات مختلفة حسب المناطق : المرزاق، الزهري،....

وهذا يدخل في الشائعات الشعبية والخزعبلات ليس إلا...

 

 

" نديولهم حقهم " : عادة قديمة ......بدأت تختفي مع مرور الزمان

كان من المألوف قديما ، أن يرسل أصحاب الولائم ، بعض " الرسيونات " من لحم أو دجاج ، لبعض ممن لم يحضروا الوليمة ، كالمرضى وكبار السن والمتوحمات من النساء والأطفال ...كما أن بعض الحضور نساء ورجالا ، كانوا يصرون على أخذ بعض "الرسيونات" لذويهم بدعوى أنهم " امهاوشين "..

 

 

 عملية إعداد المرمز و " تيمقشرين "...هاتان العمليتان لا يعرفهما إلا من يعيشها حاليا أو عايشها ذات زمن ماض...اما ابناؤنا وأحفادنا،  فلا يعرفون عنهما إلا الخير والإحسان ....

**- ما هو لون قدر المرمز ......وما هو قدر تيمقشرين ؟

 

 

 

تعليم " الأواني والملاعق بالصباغة...... من مميزات الزمن الماضي 
في إطار التضامن والتعاضد العائلي والاجتماعي ، كانت النسوة يشاركن بما يملكن من " قش ومواعن" في المناسبات كالأعراس والمواسم و " الصدقات" والمآتم ...وحتى لا تضيع أشياؤهم " كن يضعن علامة بصباغة معينة على الملاعق وغيرها ...لكن مع تطور الأسرة مع حياة العصر ...بدأت تتلاشى هذه الظاهرة .

 

 

" بوشراوط ، العطار ، الدلال إلخ..." هي أسماء لمسمى واحد ، للتاجر المتنقل بين الدواوير ، ليبيع بضاعته بعمولة نقدية ، أو يقايضها ببضاعة أخرى كالبيض والصوف أو أشياء بالية ....وكانت النسوة من أهم زبائنه ، وغالب طلباتهن : الأمشاط والكحل والسواك أو بعض الأواني المنزلية وبعض أنواع الأثواب...أما الأطفال فكانوا يشترون منه الحلوى و " المسكة " والصفارات و " الزمارات " و " الزربوط " و النيبلي ....

 

" ارجيلة Arjila ".....بقولة ....متعددة الفوائد الغذائية والصحية

**- ارجيلة ....نبات يبدا ظهوره مع بداية الصيف ، في " اجنانات ولبحاير".... في الماضي كان بعض الفلاحين يناولونها لبهائمهم كالأبقار وغيرها . أما حاليا فقد صارت ارجيلة مطلوبة لفوائدها الغذائية والصحية نظرا لتوفرها على معادن وفيتامينات متنوعة ، تصلح لعدة أمراض متل فقر الدم والكوليستيرول والسرطان الخ -كما يعتقدون....وتحضر وجبة ارجيلة ، تماما كما تحضر " الخبيز ( لبقولة)"....

 

الرزة ........فيها وفيها

قديما ، كانت الرزة هي بطاقة الهوية لحاملها ...فالشخص كان يعرف من رزته ، من حيث الطول أو اللون ونوع " الترزيزة " ...فرزة المقاتل بيضاء اللون ذات مترين في طولها لتصير له كفنا إذا مات ...والشرفاء يختارون اللون الأخضر ، والصحراويون لهم ترزيزة وألوان تناسب بيئتهم ...كما أن لكل قبيلة ومنطقة رزتها، تميزهم عن غيرهم .. كما يتميز فيها كل شخص عن غيره من حيث مكانته الاجتماعية ... فالعلماء وكبار القوم يختلفون عن عامة الناس بنوع الرزة والترزيزة ...

 

مراهقة الإناث .....بين الماضي والحاضر .....في المجتمع القروي

إلى وقت قريب ، لما تبلغ الطفلة سن الحلم ، كانت تعامل معاملة المرأة الراشدة ، لها ما لهن من حقوق ، وعليها ما عليهن من واجبات ...فتتزوج وتلد عدة ولادات ، وهي لا زالت في مرحلة المراهقة ...أما حاليا ، وفي ظل تعلم الفتاة وانفتاح المجتمع التقليدي على  محيطات اجتماعية أخرى ، فقد تغيرت الأمور كثيرا، في العقلية القروية ......

 

هاذي خنشة نتاع السكر بونمر....بكري كانت تمشي هدية ، بوحدها ، أو مع كبش، في الأعراس أو مناسبات الأفراح الأخرى .....

32 قالبا وحشوة من التبن من أجل الحفاظ على القوالب من الكسر بالإضافة إلى خيط القنب.

 

 

اتشيشة بالخبيز ..........بين الماضي والحاضر

بكري ، كانت اتشيشة بالخبيز ، غير معشوقة كثيرا من طرف غالبية الناس ...لكن حاليا ، في عصر التلوث والوجبات السريعة المسرطنة ، صارت اتشيشة  بالخبيز ، وجبة فاخرة ونادرة ، يطلبها أغنياء القوم ووجهاؤهم، لما لها من فوائد غذائية وصحية ....

 

العولة ......ومراحل تحضيرها

عولة العام....كانت من اهتمامات الناس . فباستثناء الفلاحين ، كانت الأسر تقتني عولتها من " رحبة ازرع " . فتعمل النسوة على غسل كمية من الحبوب ( قمح ، شعير الخ ..) وتجفيفها وتنقيتها من الشوائب ، وتبعث الى " الرحا " وبعد ذلك تغربل ، ليعجن منها ما يكفي الأسرة في يومها ...أما حاليا ، فالكثير صار زبونا للمخابز و " خبز السوق " ...

 

التصبين الجماعي .....انقرض أو في طريقه إلى الانقراض

- كم كانت تعجبنا - ونحن صغار - مرافقة أمهاتنا ونسوة الدوار أو الحي ، إلى حيث أحد الوديان أو إحدى العيون ، من أجل تصبين الملابس أو فراش البيت استعدادا لأحد الأعياد أو إحدى المناسبات ، كعرس مثلا ..فنلهو في المياه واصطياد الحشرات ....لكن مع عصر الصنبور في المنزل وآلات التصبين ، ذهب ذاك الزمان بدون رجعة ..

 

 

الحناء .....معشوقة اليزناسنيين .....عبر التاريخ

للحناء ، مكانة خاصة ، عند اليزناسنيين ، نساء ورجالا ، كبارا وصغارا . فهي مادة لزينة المرأة ، وعربون الحفاوة للضيوف وإظهار الفرح في الأعياد وعلاج لبعض الأمراض الجلدية والعضوية الأخرى ، وصباغة للشعر الأشيب عند الرجال ...ويوم للحناء عند العروس والعريس على السواء ..

 

 

" بوزفور Bouzaffour "... عشبة المرأة اليزناسنية النفساء... منذ القديم

بوزفور ، عشبة طبية ، تتواجد في مستعمرات خاصة بها في مختلف مناطق بني يزناسن.

تتناولها المرأة بعد الولادة لتقوية جسدها المنهوك بفعل الولادة ...إذ تتناول مسحوق جذره الذي ايبسته ودقته في المهراز ، مخلوطا بوجبة بركوكش الساخنة .. وقد يتناوله حتى الرجال ، لما له من فوائد صحية ومذاق عطري رائق ...

 

اللحم ...........في الثقافة الغذائية اليزناسنية

قديما ، كان كلما ذكر اللحم في الكلام ، إلا وأتبع بجملة " لهلا يوريك هم "... كما كلما دخل اللحم بيتا عن طريق الخطأ ، إلا وأخذت ربة البيت قسطا منه ، درءا  للبلاء ...وكان قسام اللحم ، قبل بدء القسمة ، يضع قطعة منه في فمه ...

****---------- في نظرك :

- علاش ناس بكري ...كانوا يتركون تقسيم اللحم واكله .....الى اخر الاكل ؟

 

 

بيبي .........عيشة ....ماتت

كان غالبية الأطفال إلى ماض قريب ، عندما يريدون إزعاج الديك الرومي ، ينادونه باللازمة المعروفة " بيبي...عيشة ماتت " ... " فينتفخ " بيبي " وينفش ريشه ، ويصدر أصواتا تعبر عن امتعاضه ...بل ويطارد بعضهم احيانا ..

غورط غورط غورط... هذا هو الصوت الذي كان يصدره في حالة إزعاجه.

 

نفقة " نص رمضان " ...........قديما وحديثا

جرت العادة أن ينفق رب العائلة في " نص رمضان " ...أي يضحي بذبيحة ، ديكا روميا أو ديكا عاديا أو دجاجة أو قنية إلخ ...وإن كان ميسورا يضحي بكبش أو بجدي ...أو يشترك اثنان أوأكثر في هذه الوزيعة ...أما حاليا ، فدكاكين بيع الدجاج الرومي وترييشه ، وكذلك تنوع بضاعة الجزارين من لحوم الأبقار والخرفان والأرانب إلخ ...كفت الناس، مشقة توفير نفقة " نص رمضان " ....

 

هاذو " طواجن " ....مفردها طاجين ...ولكن هناك من يسمي الطاجين : الفراح Al farrah ...وهناك من يسميه : لمسخر Lamsakhkhar...

 

المجمر ......سيد وسائل التدفئة عبر الأجيال

رغم تنوع وسائل التدفئة حاليا ، من غازية وكهربائية وحطبية ، تبقى للمجمر نكهة خاصة...إذ يجمع العائلة والأفراد للسمر والمؤانسة، وفيه مآرب أخرى كتسخين بعض المأكولات كالخبز والشاي إلخ .... كما يبقى السبب الرئيسي في إزهاق الكثير من الأرواح نتيجة التسمم الغازي المنبعث من الفاخر ...

 

الفول............." اكحل اروا Rwa "

***- مقولة كانت سائدة في المنطقة الشرقية ، تبخيسا للفول ، لأن مرقه أسود ... والصحيح أن للفول فوائده الغذائية والصحية ، سواء كان مرقا أو مفورا أو مع غيره من الخضر أو على الكسكس أو بيصارة ....

 

" اقبر معاك الخبز ......ما تخليهش عريان "

- جملة كانت تتردد يوميا في بيوتنا ....في زمن مضى ......وإقبار الخبز ، هو تغطيته ب" طبڭ " آخر ...أو غلاقة المكب ....أما حاليا ، فأظن أن " شكارة ميكا " صارت تفي بغرض تغطية الخبز ...

 

الهرڭمة  ( كرعين البڭري )......طبق الأيام الباردة

الهرڭمة ...أكلة شعبية يكثر عليها الإقبال في الأيام الباردة ....لكن ...هناك من يفضلها مع الحمص ، وآخرون يفضلونها مع اللوبية ...

 

العض .......وسيلة من وسائل معارك الصغار

خصومات الصغار ومشاجراتهم ، كثيرة ، وأسبابها متعددة ومتنوعة...وقد يتم الاصطدام والاحتكاك البدني ، لأتفه الأسباب ....وغالبا ما يلجأ الخاسر - ذكرا أو انثى - لعض خصمه الغالب ،دفاعا عن نفسه ، أو انتقاما منه ....

 

الأحفاد ..........بين الماضي والحاضر

الأحفاد في الماضي كانوا ينتظرون عطلهم أو فترات زيارة جدهم ، بفارغ الصبر ليجتمعوا فيما بينهم ويلعبوا ألعابهم الطفولية بكل عفوية ، ويجتمعون حول مائدة الطعام ، ثم يخلدوا للنوم في فراش واحد وغطاء واحد....أما حاليا فقد تغيرت الأمور كثيرا ، وصار الأحفاد تقيدهم مجموعة عادات وتقاليد عصرية...وقد يجتمع الأحفاد جسديا فقط، ويختلفون حتى في اللغة ( ألمانية وفرنسية وإنجليزية وإسبانية إلخ...)....

 

مراحل تحضير العطرية ( التوابل ) ، ورائحة " لعطور " ، ودقات المهراز ....صارت من ذكريات الماضي الجميل .....أما حاليا فالتوابل " العطرية " ، فتطحن بالآلات المنزلية العصرية ، أو تشترى جاهزة ، سواء كانت طبيعية أو مغشوشة ...

 

القماطة ( لڭماطة )....ين الماضي والحاضر

منذ قديم الزمان ، والأمهات والجدات يتعهدن الوليد الجديد برعايته صحيا ، وذلك باستحمامه ، ودهن جسده الرهيف ، بزيت الزيتون ونثر بعض مساحيق الأعشاب عليه ، تم تقميطه بخرق من الأثواب ، حتى ينام مرتاحا، وبالتالي يكسب قوة بدنية تؤهله لحياته المستقبلية ...أما حاليا ، فبعض النظريات ، ترى أنه لا جدوى من القماطة ، لأنها تعيق نمو الوليد صحيا ونفسيا ......فيا ترى فما هو الاصوب بين النظريتين ؟

 

الضيافة والضيوف ..........بين الماضي والحاضر

- بكري ، كان للضيوف مرتبة رفيعة عند كل الأسر ، إذ يمضي الضيوف والمضيفون فترات سعيدة بعيدا عن التكلف والتصنع ...حتى أطباق الطعام كان يتحلق حوها الكبار والصغار معا أو يعزلون حسب السن والجنس ...الرجال مع بعضهم والنساء مع بعضهن والصغار مع بعضهم...أما حاليا فقد صارت الضيافة أكثر تصنعا ...تماشيا مع حياة هذا العصر ....

 

حياكة ( Tricotage) الملابس الصوفية في المنزل.......انقرضت منذ زمان

- كانت المرأة التقليدية - في أوقات فراغها ، تحيك ( Tricote) ب " الحرارة " ما يلزم أفراد عائلتها في وقت البرد ، مثل السرائد "جمع سريدة" ( Tricot) وقفازات وجوارب وشواشي وحتى السراويل الصوفية الداخلية ، وغيرها من مستلزمات المنزل...ولكن مع تقدم التكنولوجيا ورفاهية العيش....صارت الحياكة التقليدية من الماضي .

 

الرابوز والغبرة البيضاء ......من الذكريات السيئة ....في حياتنا المدرسية القديمة

لعل الجيل القديم من التلاميذ ، يتذكر بكثير من الغبن والسخط ، الغبرة البيضاء ، التي كانت تنثر على الأجساد- برابوز صغير- وهي ضد القمل والبرغوث . ويتساوى في ذلك التلاميذ المقملين أو غير المقملين ، كأصحاب "الشرقي"مثلا. فكان الناس يعيرون المغبرين ب "المقملين "، مما يجعل الأسر تتفقد أجساد ابنائها ...إما للاطمئنان على سلامة أبنائهم أو إزالة تلك الحشرات، عن طريق " الفلي" من الثياب أو الرؤوس...

 

الشاي...هو المشروب الشعبي للمغاربة طول العام ، وكل يوم ....ولكن ...لكل واحد ذوقه حسب كل فصل من فصول السنة ...هناك من يفضل الشاي منسما بالنعناع في فصل الصيف ، وبالشيبة في الشتاء ، وآخر يحبه بالرنج Arranj، وآخرون يحبونه بدون هذا أو ذاك ...يعني Sec.

 

اليبرة ( الشوكة ) ....يخافها الصغار والكبار

***- بكري...كانوا يخوفونا " بضريب اليبرة " ...كانت تقرحنا بالزاف ، بل كانت تعدمنا في صحتنا ...والدليل أن كل المغاربة يحملون تذكارا على أكتافهم ، يذكرهم بالتلقيح في بداية حياتهم ...منذ ذلك الحين ، إلى الآن ، لا زلنا نخاف اليبرة ....

 

" تقياد العروس ".................في الماضي والحاضر

- بكري ، كانت الأسرة هي من تتدبر أمر البحث عن العروس ، إذ تعين مجموعة من الأشخاص لهم " بنات وصلوا سن الزواج " ...وغالبا ما يتكون وفد من الجدة والأم والأخت ، لمعاينة عروسة المستقبل ، من حيث الجمال والأخلاق و" لحذاقة " ...واذا لم تعجبهم البنت ، ذهبوا إلى غيرها .....أما حاليا فقد اختلفت المعايير حسب حياة العصر....

البوماضة الصفراء .....وتلاميذ الزمن الماضي

تلاميذ زمان - عند نهاية الحصة الدراسية - كانوا يصطفون الواحد تلو الآخر ، أمام معلمهم ، لوضع مرهم البوماضة الصفراء في أعينهم ...لا فرق بين من عيونه سالمة أو "معمشة " أو فيها رمد ... وبعض المرات تستبدل البوماضة ب " التقطيرة ".......

تاقَــنْــتَّة .....الطبق الاحتفالي بعيد المولد النبوي ....بمدينة وجدة

" تاقنتة " ...هو الطبق الرئيس ، إلى جانب مكونات أخرى لطاولة الوجديين المحتفلين بعيد المولد النبوي ، مثل التمر والحلويات وبركوكش إلخ ....

 

الضامة .....لعبة شعبية ، اشتهر بها المغاربة داخل وخارج المغرب .....شيوخا وشبابا...

- الضامة ...هي رياضة ذهنية وتسلية وتجزية للوقت ...وممارستها ، هواية وقد تصبح لدى البعض إدمانا.

 

خرافة " المعزة ".................في الحمامات الشعبية القديمة

حكاية " المعزة" التي تظهر على صورتها أو تظهر في صورة إنسان بأرجل المعزة ، في بعض الحمامات القديمة ...كانت سائدة في وجدة في سبعينيات وستينيات القرن الماضي ...وكانت أسرنا آنذاك  تنهانا عن ارتياد تلك الحمامات فرادى ...

 

" البرجة ثبورجت  Al borja " ....اسم للثقبة الموجودة في بيوت المنازل القروية ....وبواسطتها يتم دخول النور والهواء للبيت ، كما يتم بواسطتها الاطلالة على العالم الخارجي للبيت ...

 

ترقاد الزيتون ...........

زيتون الأجداد ، عمر لأجيال وقرون ، وملقم ( مڭريفي ) على الزَّمُّور ( الزَّبُّوج ) ... وبالتالي يبقى الأفضل زيتا وترقادا و ( تطميرا  )...

 

موسم الحرث........
بعد صلاة الصبح وتناول فطور الصباح ...يتوجه الفلاح إلى أرضه ليحرثها ....وبعد طلوع الشمس تأتيه أمه أو زوجته بوجبة تتكون من شاي أو قهوة مع مأكولات أخرى....

فكيف تسمى هذه الوجبة الصباحية ؟......هل هي :
 
ترييقة ؟............تعويفة ؟

 

 اطعام بالحليب ......من الوجبات التقليدية المعروفة بالمغرب الشرقي

 

" يا الشمس.....هاكي  سن لحمار ....واعطيني سن لغزال "

هذه لازمة كان يرددها أطفال " زمان " ذكورا وإناثا ، عند خلعهم سنا من أسنانهم ... وعملية خلع الأسنان آنذاك ، كانت صعبة ومؤلمة ، وتتم بوسائل بدائية ، كالخيط أو الضغط بالأيدي أو الكلاب( Al koullab ) إلخ ...عكس أطفال اليوم مع توفر طبيب الأسنان، وأدوات العصرية ....

 

 

تحنية المرأة الضيفة ..........من العادات التي انقرضت ...أو في طريقها إلى الانقراض

**- إلى زمن غير بعيد ، كان عربون الاحتفاء وتكريم المرأة بعد ضيافتها ...هو تحنيتها، سواء في يديها أو حتى رجليها ..ولزيادة الاحتفاء بها كانت تتم تحنية حتى رأس الضيفة والذهاب بها إلى الحمام البلدي ...لكن هذه العادة بدأت تتلاشى مع شابات هذا العصر...

 

التشقاف والتصكار ......من سمات ماض قريب 
" شقفو أو صكرو أو دمغو " ...بمعنى ترك له جرحا في رأسه ، نتيجة ضرب بالحجارة أو عصا أو غيرهما ....وغالبية أطفال الجيل الذهبي ، لا زالوا يحملون في رؤوسهم ندوبا" شقيف أو شقاقف" تؤرخ لفترة تعرضهم للتشقاف....
.....كان دواؤهم ....التحميرة ...أو ...لحموم نتاع الكانون ....أو التراب ...أو عش الرتيلة.

 

" اسفنج الدار " ..........في طريقه إلى الانقراض

- إلى زمن غير بعيد ، كانت طاولة الأعياد أو الضيوف ، تتزين بمجموعة من المأكولات التقليدية ، وعلى رأسها " اسفنج الدار " ...ولكن مع تطور الأسر ودخول عادات غذائية مستوردة من جهات مختلفة .....بدأت الأسر تتكاسل في صنع " اسفنج الدار" ...وبالتالي بدأ  يأخذ طريقه نحو الانقراض تدريجيا ...

 

 

لبلوزة : الزي الموحد .......لنساء الجيل الذهبي

لبلوزة والجلطيطة ...اللباس الموحد لدى نساء الجيل الذهبي ،- شابات وشيبانيات - ...ولا تختلف لبلايز إلا من حيث جودتها وثمنها وموضة كل زمان ...ومن أهم أسماء كتان لبلايز التي لازالت أتذكرها : قاطونة - كرابستان - دموع الحب - رابعة العدوية إلخ ....

 

الخصومة الأبدية .......بين ......" لعجوج وعروستها "

بكري...في العائلة التقليدية أو العائلة الممتدة، كان الأبناء يتزوجون وتبقى عرائسهم تحت كنف " الشيخ ولعجوج" ...ومهما تكون استقامة العروس ، تتافف "لعجوج " وتشكو عقوق عروستها للأقارب والغرباء ....وكذلك تفعل العروس ...وحتى بعد تطور العائلة إلى الأسرة النووية واشتراط أهل العروس باستقلال ابنتهم عن " عجوجتها" ...تبقى تلك الخصومة المتوارثة .......خصومة أبدية بين " لعجوج وعروستها "...

 

الغزال Al ghazzal والزلاط Azzallat....من وسائل التربية القديمة

الغزال والزلاط ، مصطلحان كانا يطلقان على القضيب الذي يضرب به الكبير الطفل الصغير من أجل تربيته وتقويمه ...فيقال " خصو شي تغزيلة بالغزال أو الزلاط "...بينما تربية الكبير كانت تتم بالعصا أو " المطرك" فيقال : " صنهلو عصا " أو " فلعصو مطرك"..

 

المرأة القروية ..........ومحنة توفير نار المطبخ

عمل المرأة القروية متواصل ومختلف ، يبدأ منذ الصباح الباكر إلى الليل ...ومن أهم انشغالاتها الأساسية ، توفير مواد نار المطبخ ...التي تسعى إليه عن طريق الاحتطاب أو جلب بطات الغاز من دكان الدوار ... وفي الحالتين هو عمل شاق ومضن.....

 

ساعة .........أطفال زمان

أطفال زمان كانوا يرسمون ساعتهم بأيديهم على أياديهم....وإن توفر المال لديهم ...يشترون " ساعة نتاع الميكا "

صورة رشيد ملوكي

 

الجيل القديم ، نساء ورجالا....كان يستحيي...فرغم التحاف المرأة ل " الحايك " ...كان الرجل يستدير إلى جهة معينة ، لزيادة الحشمة والوقار ...فلم يكن هناك تحرش بالمكشوف وبالألفاظ النابية التي نتعايش معها اليوم....

 

بكري : Aspro أسبرو ....كانت تباع في الصيدليات والحوانيت وحتى في الأسواق.

 

اربيعة .....أو الربعية ....أو الزنبيل ...الخاصة بالشاي ...كانت حاضرة إلى جانب أختها الكبيرة ، الخاصة بالسكر ، في كل صينية شاي ....ذات ماض قريب ....

ثاربيعت ....أزمبيل...وكيسان ساسبو وحياتي

 

كثيرا ما تعرض ويتعرض الأطفال إلى لسعات الزنابير ( طيرززي ) والنحل ...وتبقى هذه اللسعات ....ذكرى من ذكريات الماضي ...التي لا تنسى ..........

 

هو منتوج .....كان معروفا عند كل أهل البادية ....ولكن حاليا ، ترك مكانه  للتكنولوجيا الحديثة ، مثل البوطا  وفران الڭاز وغيرهما .....

 

الشربة أو الشوربة ....لها عشاقها ومحبوها ....ولكن ....لكل واحد ذوقه الخاص : هناك من يحبها بالزيت والايدام .....وهناك من يفضلها بالحليب ...

 

عادة " تذويق الجار " ......كانت سائرة بين الجيران ....ذات زمان .....وانقرضت

من العادات الحميدة ، التي عايشناها ، ذات زمن جميل : " تذويق " الشخص - رجل كان أو امرأة - للجيران ، من كل شيء جديد يدخل البيت : فاكهة ، سمك ، زميطة ، حلويات إلخ ... وكانت عملية التذويق ، تتم بعفوية ، وفي إطار التكافل العائلي والاجتماعي ...ومازالت قائمة لكن بوتيرة أقل..

 

ظاهرة " تشويط " راس اضحية العيد و " تهريسه " ......في الشارع العام

في الماضي ، كانت الأسر " تشوط " راس الاضحية و " تهرسه " في المنزل أو تتصدق به ...وحاليا ولظروف السكن الاقتصادي أو العمارات أو مع الجيران ، وكذلك تطور الثقافات والعادات...سار الكثيرون يلتجئون إلى الشارع العام لإنجاز عملية التشويط والتهراس ، إما بأنفسهم أو بواسطة خدمات الغير مقابل أجر مادي ...

 

ساعي البريد ......الموظف الذي أحببناه ......ذات زمن جميل

**- هل تتذكرون " الفاكتور " ....ذلك الرجل الذي كنا ننتظره بكل جوارحنا ....ونكتب على ظرف رسالتنا : " Merci facteur " ..." شكرا ساعي البريد " ...

أو : " Facteur presse les pas ....Pour que mon ami n'attende pas " عرفانا منا بحبه ....

 

 

زميطة أوون Awwoun.......هي زميطة المرأة النفساء .....عند بني خالد ببني يزناسن

مكونات زميطة أوون هي ازرع " الشعير " العادي ، المحمص ( مكلي ) ، والمطحون ، والمقلي مع الزيت والبيض ...حاليا صار يتفنن في صنع أوون وذلك بإضافة دقيق الحمص وزميطة المرمز إليها والبيض...وأوون يعطى للمرأة النفساء لتقويتها واستعادة ما فقدته من جهد ،أثناء عملية الولادة ...كما يقدم للضيوف طيلة أيام الاحتفال بالمولود الجديد ....

 

 

" فَوَّتْ الهندية مع الخبز " .....هذه نصيحة ....توارثها الخلف عن السلف

هاذي كرموس يابسة ( شريحة ) : مفورة ...ومرشوشة بالزميطة ....ومعسلة

 

زميطة المرمز ............مع الكرموس الخضرا

أكلة " الكرموس الخضرا "بالزميطة ، كانت معروفة فيما مضى ....إذ كانت الكرموس أو الباكور يغمس في دقيق الزميطة .... ولهذه الأكلة ، مذاق خاص ونكهة فريدة ..... أما اليوم فقد صارت أكلة الكرموس  بالزميطة ، نادرة ، ولا تتأتى إلا للقليلين والمحظوظين ، الذين تتوفر فيهم شروط معينة ، كالقدرة الشرائية لغلاء ثمنها ، من جهة ، ومعرفة قيمتها الغذائية ، وحبهم لكل موروث غذائي ، من جهة اخرى....

 

هاذي زميطة نتاع المرمز .....ولكن كل واحد عندو طرقيته في أكلها : - واحد ياكلها بالملعقة ....- وواحد يستعمل أصابعه ....- وآخر يحب أكلها بالعَبُّوزْ .

-  العبوز: هو هذا الشكل الذي يظهر في الصورتين ، ويتم بضغط كمية من الزميطة بكف اليد وبكل الأصابع ، ليعطي هذا القالب المسمى العبوز.

 

المغدور ( زامبو ).........من أشهى وألذ .....مشتقات المرمز

تحضير المغدور يتم عبر ترقيد تشيشة ( سميد ) المرمز مع اللبن المخيض لفترة زمنية معينة...وأكلة المغدور لذيذة ، ذات رائحة ومذاق خاصين ...ويكثر استعماله في فصل الصيف حيث يساعد على قيلولة هادئة ....

المغدور متداول في وجدة ونواحيها .....وفي جهات أخرى من المغرب ' يعرف ب " زامبو

 

" التصدق بالماء في سبيل الله " .......عادة سارت في طريق الانقراض

يعتبر الماء من الصدقات الجارية ... لذا دأب الناس منذ القدم على التصدق بالماء خاصة في فصل الصيف ....فهناك من كان يحفر الآبار والعيون أو إصلاحها ، وهناك من كان يخرج سقاية من منزله إلى الشارع ، أو يضع خابية أو جرة أمام بيته أو يشتري قربة من عند " الكراب ، ويهبها في سبيل الله ....أما حاليا ، فعادة التصدق بالماء بدأت تنقرض مع العولمة الجديدة وتغير العادات والثقافة والسلوك ...

 

لعبة " الخورج " ......من العاب طفولة ......الزمن الجميل

حين يفرش الفراش من أجل نوم الأسرة ، يستغل الأطفال الظرف ليلعبوا لعبتهم المعروفة آنذاك ، لعبة الخورج ...حيث يؤدي أحدهم دور الحمار، وطفلان آخران ، عيني الخورج... ويتناوب الأطفال على هذه اللعبة ، إلى أن يحين وقت نومهم جماعة ، في حجرة واحدة ، ويتغطون بغطاء واحد ..

 

نبات " تيمرصاط ".......عند اليزناسنيين

يتواجد نبات تيمرساط ، في غالبية الأودية والسواقي وأماكن تواجد المياه ، في بني يزناسن ....وكانت تيمرساط تدخل ضمن مكونات بعض الوجبات الغذائية ، إذ كانت تخلط مع خبز " لمبسس Lambassas " ، ليتناول مع الشاي أو يحول هذا لمبسس بتيمرصاط الى " رفيسة " ، مع زيت الزيتون ...لكن هذه العادة بدأت في التلاشي والاندثار حاليا ...

بالأمازيغية : ثِنَفّاعِينْ

 

تصفية البركة ..............من التبن والكورفة

بعد عملية " تطييب الدرسة " بازوايل ......تأتي عملية تصفية البركة من التبن و " طاقا Takka " والكورفة ....والأدوات المستعملة في هذه العملية ، هي اللوح ( بالة خشبية ) وشطابة ....وتكون الشطابة حسب كل منطقة ، أما من النباتات كالسدرة أو نبات يشبهها أو من الدوم وغيره ....

 

طعام (كسكس) ليلة 27 من رمضان ........... صدقة متوارثة ، بدأت في الانقراض

كانت غالبية الأسر، تتنافس في إعداد قصعات الكسكس ، لتقديمها صدقة لأعضاء الأسرة والعائلة والجيران وأطفال الحومة ومرتادي المساجد...فكانت البهجة والفرح بادية على محيا الكل.....ولكن هذه العادة ( الصدقة ) بدأت تتوارى إلى الخلف مع تطور الحياة الحالية وانغلاق الأفراد والأسر على أنفسهم ..

 

حصيرة اصْمار .........طواها النسيان

غالبية الأجيال السابقة ، يتذكرون حصيرة اصْمار ... فقد كانت تؤثث فضاءات المساجد الداخلية ولمسيد والزوايا والأضرحة وصالات ضيوف الأغنياء وحتى بعض العامة من الناس ...وفيها العادي والملون ...وحصيرة اصمار Bio ، توارت مؤخرا للوراء ، تاركة مكانها لأفرشة حديثة مثل الزرابي و " الموكيط " وأفرشة اخرى.

بالأمازيغية : أَجَرْثيلْ

الحصائر ....صارت من محفزات إلهامات الفنانين في إبداعاتهم الفنية ....والدليل هذا الإبداع في تصميم هذا الديكور الرائع .....للفنان البركاني الاستاذ Mohammed Saoud .

 

عودة المتسوقين من السوق .....وفرحة الصغار بهم ....قديما

كان للسوق الأسبوعي - قديما - ، نكهة خاصة عند الأطفال . اذ كانوا ينتظرون عودة آبائهم أو اجدادهم أو جداتهم ، بلهفة ليطلعوا على أنواع الفواكه التي يحبونها ، وليأخذوا نصيبهم من الحلوى والكراميل والمسكة التي ألفوها كل أسبوع ...

 

غالبية نساء بكري ، كن يولدن فنانات وبالفطرة ، ويرضعن الإبداع من أثداء أمهاتهن ، والزمن والواقع المعيشي يصقلان خبرتهن الفنية ....وتحفهن الفنية لا تباع ولا تعرض في معارض من أجل المال والشهرة ، وإنما تقدم هدية عادية للعائلة في استعمالاتها اليومية، في انتظار تحفة فنية أخرى... رحم الله نساء زمان المبدعات وبدون مقابل .

 

من أرشيف جمعية تراث ذاكرة دار زمان للجهة الشرقية......هذه صور من أواني "الطين"

أواني طينية مختلفة تحمل طابعا خاصا بأهالي المنطقة الشرقية توارثه أبناؤها منذ أجيال

 

 


شرب الشاي مباشرة من بَزُّول
Bazzoul البراد ، كان " طْبيعة " معروفة ، عند أطفال بكري ... وكنا نشرب الشاي من بزول البراد إما لعجلة في أمرنا - بعد العودة من المدرسة - لنذهب للعب الكرة أو ألعاب أخرى ، أو لعدم وجود ما يكفي من الكؤوس .. أو نرضع الشاي المتبقي في حشيش الإقامة ...

 

 

 

صور من صفحة جمعية تراث دار زمان للجهة الشرقية

 

لمبسسLambassasse ، بنبات تيمرساط ....من الأغذية المنسية

لمبسس المحشو بتيمرساط ، كانت من الأغذية المعشوقة بالجهة الشرقية ، إذ كانت تقدم خبزة ساخنة مع الشاي ، أو رفيسة ، مرفوسة مع زيت الزيتون .... لكن مع الأجيال الحالية بدأ النسيان يغشاها شيئا فشيئا ، إلى أن صارت من التراث ، وذكرى من ذكريات الزمن الجيل ...

 

 

 

 
 

 

                                                                                        

 

لإضافة تعليق المرجو الضغط هنا

 

.........................................

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

Compteur Global gratuit sans inscription