تراث

 

                                                 

الحَلْفاء

البندير

 

 

الحلفاء

 " الوظفة ".......كانت صناعة رائجة ، ذات زمان ......ثم انقرضت

الوظفة : ... هي فتل نبات الحلفاء إلى شرائط مختلفة العرض والطول ، إذ يقال : " فلان راه يوظف Iwaddaf " ...يعني يفتل الحلفاء .... والوظفة ، كانت توفر المادة الأاساسية لصناعة القفاف والبرادع ولخراج ( اشواري ) وظفائر ( النوادر ) وشرائط حصائر الحلفاء ، إذ تستغل المنتوجات لحاجيات الأسر اليومية ، والباقي يباع في الأسواق الأسبوعية ....أما حاليا ، فقد انقرضت هذه الصنعة ، نظرا للتطور التكنولوجي وغزو مشتقات منتوجاته لحياتنا العصرية، ك " البلاستيك " والاعتماد على الاليات الميكانيكية ، بدل الحيوانات...

الحلفاء...كانت لها أهمية كبرى عند اليزناسنيين...فمنتوجات الحلفاء متنوعة وضرورية :-...فهناك صناعات خاصة بالرجال المذكورة سالفا وأخرى بالنساء...

أما المنتوجات النسوية فمتنوعة وتتصف بالدقة والجمالية : ومنها الحصائر العادية والمزركشة وأطباق الخبز ولمكاب و " كنات السكر " والشرطان وغير ذلك...وكانت اليزناسنيات تتفنن في منتوجاتهن بصبغهن بصباغات وألوان متنوعة..

كما كانت الحلفاء حاضرة عند السفناج والخضار لربط الإسفنج والنعناع والخس...أما حاليا فمتنوجات الحلفاء صارت تحفا تعرض في مناسبات تذكر بماض يزناسني جميل .

وللمزيد من المعلومات عن هذا الموضوع المرجو النقر  هنا ( صفحة الفيسبوك )

صورة وتعليق للأستاذ الناصري

 

 

صور من صفحة الأخ محمد سفيون

 

صنع محلي صرف

 

 

 

 

 

لما كان للحلفاء شأن وأي شأن بمنطقة بني يزناسن، رسالة ملكية إلى خديمه بطنجة

 

 

من  السلطان الحسن الأول إلى نائبه بطنجة في شأن السماح لبني يزناسن وغيرهم تصدير الحلفاء رفقا بحالهم ( 17 1 1884 )

نظرا للجفاف والقحط الذي أصاب شرق المغرب سنة 1884، أَذِنَ السلطان الحسن الأول لقبائل بني يزناسن وغيرهم بتصدير الحلفاء إلى إسبانيا أو إلى الجزائر، شريطة أن يدفعوا رسوما جمركية على ذلك. الرسالة مؤرخة في 28 ربيع الأول عام 1301 الموافق 26 يناير 1884.

الحمدلله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وأله وصحبه.

طابع صغير بداخله : الحسن الأول بن محمد الله وليه ومولاه.

خديمنا الأرضى الطالب محمد بركَاش وفقك الله وسلام عليك ورحمة الله وبعد، فلما بلغ لعلمنا الشريف ما انتهى إليه حال ببني يزناسن ومن حولهم من القبائل من غاية الفاقة والاضطرار المسجية لما هو محبس من بيع الحلفاء والتعيش بها، رقّ لهم خاطرنا الشريف، إذ الضرورات تبيح المحظورات، وقد أباح الشارع صلوات الله عليه أكل الميتة للاضطرار وأحرى هذه، وإنما حجرت لمصلحة العباد والبلاد، ولا سيما و الحلفاء ليست محظورة ولا ممنوعة، وقد اقتضى النظر والمصلحة إرفاقهم بها وإعانتهم، وتسريحها قياسا على العظام لمدة من عام واحد يأتي من أول شهر جمادى الأولى، على أن يؤدوا عنها عشورا ربع ريال لكل قنطار منها إما عند أمناء مليلية وإما عند أمين مستفادات وجدة. وقد كتبنا لعمّال ذلك الوطن بذلك لأمناء مليلية ولأمين مستفادات وجدة كذلك، وأعلمناك لتكون على بال من ذلك والسلام في 28 ربيع الأول عام 1301.

أصل هذه الرسالة محفوظ بالمكتبة الوطنية قسم الأرشيف ( المكتبة العامة سابقا ).

من كتاب " من الذاكرة المحلية المغربية نموذج الجهة الشرقية ( الجزء الأول ) " للأستاذ عكاشة برحاب

 

حرفة في طريقها إلى الزوال

صورة من صفحة تافوغالت رسلان بركان

 

حصيرة اصْمار .........طواها النسيان

غالبية الأجيال السابقة ، يتذكرون حصيرة اصْمار ... فقد كانت تؤثث فضاءات المساجد الداخلية ولمسيد والزوايا والأضرحة وصالات ضيوف الأغنياء وحتى بعض العامة من الناس ...وفيها العادي والملون ...وحصيرة اصمار Bio ، توارت مؤخرا للوراء ، تاركة مكانها لأفرشة حديثة مثل الزرابي و " الموكيط " وأفرشة اخرى.

بالأمازيغية : أَجَرْثيل

 ( صورة وتعليق : الأستاذ محمد الناصري  )

 

 

الحصائر ....صارت من محفزات إلهامات الفنانين في إبداعاتهم الفنية ....والدليل هذا الإبداع في تصميم هذا الديكور الرائع .....للفنان البركاني الاستاذ Mohammed Saoud .

 ( صورة وتعليق : الأستاذ محمد الناصري  )

غالبية نساء بكري ، كن يولدن فنانات وبالفطرة ، ويرضعن الإبداع من أثداء أمهاتهن ، والزمن والواقع المعيشي يصقلان خبرتهن الفنية ....وتحفهن الفنية لا تباع ولا تعرض في معارض من أجل المال والشهرة ، وإنما تقدم هدية عادية للعائلة في استعمالاتها اليومية، في انتظار تحفة فنية أخرى... رحم الله نساء زمان المبدعات وبدون مقابل .

 ( صورة وتعليق : الأستاذ محمد الناصري  )

 

يعتبر البندير إحدى الآلات الرئيسية في ضبط الإيقاع الموسيقي . على حاشيته ثقب يولج فيه الناقر إبهام يده اليسرى. يعمد مستعملوه في العادة إلى تعريض جلود البنادير للحرارة قبل استخدامه. فهو يستعمل في الأهازيج الشعبية و في احتفالات النساء فيما بينهن وكذلك في " الحضرة ".

يتركب البندير من إطار خشبي مستدير يكسوه جلد ماعز ، يمتد تحته وتران وأحيانا ثلاثة أوتار من معي أو مصران الحيوان بشكل متقابل على طول القطر لتعطي للآلة رنة خاصة يختلف حجم البندير باختلاف المناطق .

البندير، دائما بمجرد الانتهاء من استعماله يُعلق على الحائط أو يوضع في مكان لا يُثير اهتماما، ويُضرب المثل للمرء الذي يتم استغلاله من طرف الجميع حتى يقضي الكل حاجته فيتم بعد ذلك الاستغناء عنه.

ونقول بالعامية كذلك : فلان داير بْحال البندير، إِزَنْزَنْ غير مين يكون سخون بمعنى " يبغي غي حاجْتُو ".

 

                          

الغربال

 

 المزود

ذ. الناصري

يقول المثل الشعبي : - " ما يحس بالمزود ....غي المخبوط بيه ".

لمزاود مفردها مزود ....كانت من جهاز العروس في عهد جداتنا إلى جانب الصندوق الخشبي ...إذ كان من شروط ذاك الزمان سبعة مزاود تنتهي بمزود صغير يسمى " اضبية " .....وكل مزود يوضع فيه منتوج معين مثل ، دقيق القمح أو الشعير أو الذرة أو الكرموس ، لينتهي سربيس لمزاود إلى " اضبية " التي فيها الزميطة .. كما كانت " مزيودة " صغيرة خاصة بأدوات زينة المرأة مثل المشط والكحل والسواك ...أو لحفظ الذهب أو الفضة أو النقود ...

الصورة ليحيى لمحرشي

 

 

 

                                                              

 

لإضافة تعليق المرجو الضغط هنا

 

.........................................

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

Compteur Global gratuit sans inscription