تراث

             

المحراث الخشبي

المطامر

القُرْدِيَة

 

المحراث الخشبي

للأستاذ الناصري 

 

صناعة المحاريث الخشبية ، واستعمالاتها .............بتغجيرت

صناعة المحاريث الخشبية، كان يتوارثها الأبناء عن الآباء والأجداد ...ودشرة لعظامة بتغجيرت كانت أشهر المداشر في هذا الميدان ، حتى صار محترف هذه الصناعة يلقب ب" بومحارث " ...غير أن هذه الحرفة لقيت منافسة شرسة من الآلات الفلاحية العصرية، جعلتها في طريق الانقراض ...إلا من بعض حاجيات الأراضي المرتفعة، التي يصعب على الألة دخولها ...وحاليا لم يبق من صناع المحاريث الخشبية ، إلا " معلم " واحد ، هو علي العظمي ، المشهور ب " علي بومحارث " ' من دشرة لعظامة ، المنتسبة لدوار تغرابت ، بتغجيرت .

ويصنع المحراث الخشبي ، من " أعواد " الأشجار المختلفة الأحجام والأشكال، مثل الخروب و"الكوريش" وغيرها ...وحاليا ، تبقى أعواد " الدردار " ، من أجود الأعواد ، لصناعة المحاريث الخشبية .

 

 

 

 

 

المطامر ( ثيسرفين )

تحفر المطامر لتخزين الحبوب للحفاظ عليها من التسوس والبلى.

لم يكن " القنطار " هي وحدة القياس بل " التليس " الذي كان سائدا آنذاك، وهو عبارة عن غرارتين ( أي كيسين ) مصنوعين محليا من شعر المعز والصوف، ويخاط وسطها.

يقدر التليس بحوالي قنطار ونصف تقريبا.

مكان تواجد المطامر يسمى ب " المرس " ويحرسه رجل يسمى ب " المراس "  ليل نهار بحيث يقوم بتشطيب وتنقية المطامر ومحيطها ويساعد أصحابها في خزن واستخراج الحبوب

         كان شائعا عند العامة أن كل من تجرأ على سرقة المرس تمنعه بركة الشرفاء.

بتصرف عن كتاب " ذاكرة بني درار " ص 17 ، لصاحبه  امحمد الغربي

ملحوظة : نشر هذا الموضوع على صفحة بني يزناسن بتاريخ 30 ماي 2018 وهذه  مداخلات بعض الإخوة جزاهم الله خيرا

 

 

 

 

القُرْدِية، من أين جاءت كلمة قردية ؟

موضوع للأخ محمد موح

القُرْدِية من القُرْد (في لهجة بني يزناسن العربية) أي الفَرْدِي = impair. 
لقد كانت هناك عبارة ربما لا زالت متداولة في التعبير الحسابي اليزناسني وهي : " بالقُرْد ولا بالجّوج "، التي تترجم ب : Pair ou impair (فرديا أو زوجيا).
فمحل الشاهد هنا هو حرف القاف في " القُرْد " الذي لا زال يكتب بنقطة واحدة (ڧ) في الكتاتيب القرانية المغربية، كما أنه لا زال يلتبس عند البعض بحرف الفاء الحديثة العهد والمعروفة عند الجميع. فكأن الفاء في الخط هي القاف والقاف هي الفاء، وبالتالي فإن لفظ " القُرْدِية " هو نفسه لفظ " الفَرْدِي " ويبقى معناهما واحدا.
خلاصة القول : قد يكون أصل الكلمة في الكتابة هو " الفرد " لكن بقراءتين مختلفتين تدلان على معنى واحد : قراءة قديمة تنطق حرف الفاء قافا وتقرأ : " القُرْد " لتعني به الحساب الفردي ومنه جاءت القُرْدِية؛ ثم قراءة حديثة تقرأ فيها الفاء فاءا لتدل على نفس المعنى الذي تدل عليه القراءة القديمة
بناء على هذه الازدواجية اللفظية، عندما تقول : " بالفَرْدِي " فأنت تقصد الحساب الفردي أو الأحادي يعني impair، كما تقصد أيضا القُرْدِية الواحدة والله أعلم.

معلومة إضافية : الكيل هو تقدير الشّيء من حيث الحجم، والوزن تقدير الشّيء من حيث الثّقل.

 

بعض ردود الإخوة حول هذا المنشور على صفحة بني يزناسن

 

 

                                                                                  

لإضافة تعليق المرجو الضغط هنا

 

.........................................

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

Compteur Global gratuit sans inscription