تراث

 

المعرض الجهوي للصناعة التقليدية بأبركان

من 12 إلى 22 يناير 2019

عن صفحة المجلس الجماعي لبركان

 

 

 

المنسج

الحايك

ألبسة أخرى

المحراث الخشبي

المطامر

القُرْدِية

بوشراوط

الماشينة

أشلال

الكانكي

الجامع أو لمسيد التكَماط

الكَطاية

 

 
لحبوض " أحبوض "

التروام

تافلوت

أسرير - ألكثو

صور من الموروث المادي

متحف  محمد بلحاج

الحَلفاء

البندير

المزود

 

حلويات العيد الفطر

 

 

مكونات الرحى :( عن صفحة جمعية تراث زمان للجهة الشرقية )

"تتكوّن الرحى من عدة أجزاء هي حجرا الرحى، وهما عبارة عن حجرين مستديرين بقطر حوالي 50 سم، يكون السفليّ منهما ثابتاً غير متحرك، وفيه ثقب ضيّق واحد في وسطه، يسمح بمرور محور خشبيّ أو معدنيّ يُثبّت في وسطه، ويسمى قُطْب الرحى، أما العلوي فهو الجزء المتحرك، والذي يؤدي دورانه إلى طحن الحبوب وجرشها، وبه ثقب كبير نسبياً في وسطه يسمح بدخول الحبوب، وثقب صغير آخر في طرفه يوضع فيه المقبض الخشبي الذي نحرك به حجر الرَّحَى، أما الفراشة فهي قطعة خشبية مستطيلة كفراشة المغزل، بها ثقب في وسطها تستعمل لمسك المحور الخشبي أو الحديدي وتثبيته حتى لا يتزحزح، وتُثبّت الفراشة في فتحة الحجر العلويّ من الرَّحَى. والهادي هو خشبة على شكل عصا صغيرة تُحدَّد وتُدخل وتُثبّت في الثقب الجانبي لتكون المقبض الذي نُدير به حجر الرحى العلويّ، وأحياناً تُلّف عليها قطعة من القماش حتى لا تؤذي اليد، يبقى القُطب، وهو المحور الخشبي أو المعدني الذي تدور حوله الرَّحَى، واللُّـهوة أي الحفنة الصغيرة من الحبوب التي توضع في داخل ثقب الرحى لطحنها وتسمّى لُهْوة حَبّ. يقال: لهوة كبيرة أو صغيرة، واللهوة أقل من الحفنة، فملء اليد بالحبوب يسمى حفنة، أما اللهوة فهي نصف الحفنة تقريباً، بينما يتكون الثفال من قطعة منسوجة من صوف الغنم وشعر الماعز، تُبْسط تحت الرحى ليسقط عليها الدقيق والحَبّ المجروش، ويمكن التحكم بدرجة نعومة الحبوب بما يناسب الأكلة الشعبية التي تصنع منها كالزميتة أو المردود ...."

 ( عن صفحة جمعية تراث زمان للجهة الشرقية )                                                   

 

الرحى التقليدية ( ثاسيرت ) و أجزاؤها بالأمازيغية

 

أطلال وأطلال ولا شيء إلا الأطلال

بقلم ذ.محمد ستي

منازل تهدمت بعد أن هجرها أصحابها، فتحولت إلى أطلال منسية تكومت أحجارها، لتوحي لنا بعدم جدواها بعد أن كانت مرصوصة بنيانها، كمعمريها من أناس عاشوا الألفة و الترابط العائلي، يلفهم حنان يسع الجميع رغم تعددهم، فتجدهم يتوزعون في أداء مهامهم اليومية بتلقائية، لتوفير ظروف ملائمة للعيش، فالواحد منهم يسوق الأغنام لترعى كلأ و عشبا، و الآخر يلتحق بأعمال الزراعة، بينما يتكلف الصغار و النسوة بجلب المياه و القيام بأشغال البيت، و أحيانا يخرجن إلى مساعدة أزواجهن دون تذمر، و في الليل يتسامرون حول ما يخفف عنهم عناء النهار، و كان الكل ينتشي قوة و صحة بدنية، يتحمل على إثرها قسوة العيش و الطبيعة المتوحشة التي تحيط به، و في هذا التدبير العائلي المحكم تجد له زعيما يكون من بين أكبر الإخوة، يعودون إليه عند احتياجهم للمشورة أو النصح في أدق الأشياء، لحنكته و تجربته العريقة في الحياة، و لا يأتمرون إلا بأمره مهما اختلفت الرغبات و الاختيارات، فهو محاط بقدسية منبعها الاحترام، لأنه المدبر و الضامن برجاحة عقله للإبقاء على تلاحم العائلة و العيش تحت كنف واحد.

فالمنازل التي تكومت أحجارها اليوم و انتهت صلاحيتها، فإنها تخفي بين ثناياها أسرارا يمكن سبرها و استنطاقها لتشهد على أقوام أرادوا أن يعلمونا كيف نعيش مجتمعا عائليا و في أحلك الظروف، و كيف نمارس العدل بتلقائية في توزيع الأدوار و المهام، فالجميع يشتغل و ينتج دون اتكالية، كما أرادونا أيضا أن نتعلم كيف نتعاون لمواجهة صعوبات الحياة، و كيف نحترم من يستحق الاحترام، و كيف نعتمد فكر و مشورة الزعيم العادل، و قوة أفراد العائلة الملتحمة، و كيف نعلم أبناءنا قيما تجعلهم متراصين بطيبتهم و أخلاقهم، و كيف نتحمل الشدائد من أجل غيرنا، و كيف نتعلم القناعة و اقتسام القليل مع الآخر، ألم يكونوا بكل بساطتهم ينعمون بالرضا في مجتمعهم المصغر الذي يسوده الإحساس بالآخر و تقبله بكل محبة صادقة، رغم ما كانت تتسم به ظروف الحياة بالوعورة و التعقيدات، ألم تكن تلك المنازل المتهدمة التي نمر عبرها و لا نعيرها اهتماما، قد أوت يوما أقواما جعلوا لنا من تقاليدهم و سلوكياتهم قيما نحتذي بها و نسعى إلى إنباتها و ترسيخ جذورها بيننا، إلا أن واقع الحال يجعلنا عاجزين عن لم أفراد أسرة فبالأحرى عائلة متسمة بالتعدد، ولنصدق القول عن أنفسنا أننا خسرنا كنزا لم نستطع الحفاظ عليه.

و لعل في قبائل بني يزناسن منازل لو نطقت أحجارها لشهدت على كفاح تلك الأقوام التي صنعت لنا ما لا نقدر على أن نضاهيه بغيره، فهل لنا القدرة على إنباته و الإبقاء عليه؟

                                                                                               محمد ستي

 

 

 

 

معرض التراث المحلي بمؤسسة بن المنارة
 

 

 

 

Compteur Global gratuit sans inscription