بسم الله الرحمن الرحيم

         

موقع قبائل بني يزناسن يرحب بزواره الكرام

 

 

                المجال الاجتماعي          

الزواج بقبائل بني يزناسن قديما

العرس اليزناسني : - من عهد " تنظفورت ......الى زمن النكافة

طقوس وعادات أعراس بني يزناسن

 

الزواج بقبائل بني يزناسن قديما

أولاد موسى  وامحمد  نموذجا

( من كتاب الأستاذ الباحث محمد مكتوب " أولاد موسى وامحمد من الظل إلى الضوء" بتصرف ).

 

 

 

1-      الخِطبة

يبدأ الزواج كما هو معروف بالخِطبة، وهي المرحلة التي تمكن أهل الشاب من التعرف إلى أهل الفتاة، بعدما يكون الأبوان قد التقيا في مكان ما، سواء عن طريق البحث أو المعارف المسبقة بالرجل، أو عن طريق القرابة أو الجوار.

يفصح أبُ الشاب عن هذا الإعجاب أمام أفراد عشيرته، أو أصدقائه ليتقصى عن أحواله وأسرته، سائلا إياهم: أعجبني فلان،...فهل لديه ابنة للزواج؟

فإذا أجاب أحدهم بالإيجاب، أخبر أبُ الشاب زوجته وتهيآ للخطوبة، حسب ما جرت عليه العادة في القبيلة، أو الدوار.

وأثناء الخِطبة تقتصر زيارة دار الفتاة على أب الشاب وأمه، وليس لغير الأم الحق في رؤية الفتاة، والتحدث إليها، ولا يمكن أن يدخلا بدون أن يحملا شيئا، وتلك عادة المغاربة في كل الجهات، مدنها وقراها.

وأما ما يحمل يوم الخطبة للدخول إلى البيت، فيختلف من أسرة إلى أخرى حسب الإمكانيات، وحسب مكانتها في العشيرة، أو في الدوار، فقد يقيم أب الشاب غذاء في منزل المراد خطبتها، أو يأخذ معه قالبا من السكر أو أكثر فحسب.

وبعد لحظات السلام، والجلوس، وإنزال صينية الشاي، وتبادل الحديث عن الأحوال، وعن الانشغالات يترشف الأبوان، أو من يحضر من أهل العروس كالجد، والإخوة الكبار الكأس الأولى، ينظر أب الشاب إلى أب الفتاة، أو الولي، ويخاطبه: " باغي انعمر الولدي فلان اعطيني بنتك".

واقتضت العادة في الغالب ألا يرفض أب الفتاة طلب الخاطب، بل يستفسر قليلا عن أحوال الشاب، وعن أهله، إذا لم يكن من أهل العشيرة، يعبر عن قبوله، وعن تجرده من الشروط قائلا: " لي ابغيتو ديرو".

ولإعلان هذه الخطبة، كانت الفتاة، أو ابوها يوكّل شخصا من نسبه، ونفس الشيء بالنسبة للزوج.

يلتقي الوكيلان وسط الجماعة ويجلس أحدهما مقابل الآخر، وينادي وكيل الزوج قائلا: يا فلان يا فلان ثلاث مرات وبعد الاستجابة للنداء، يقول وكيل الزوج لوكيل العروس " يطلب منك فلان أن تعطي السيد فلان ابنتك على سنة الله ورسوله، " الطيب عليه الخبز"، وبعد الطلب والقبول، يجلس الطرفان ليتفقا على مقدار الصداق وتاريخ العرس، وإجراءاته، ومتطلبات الحناء.

2 - العرس

أثناء العرس يُدعى جميع الأهل، وأفراد العشيرة، ويذهب أهل العريس إلى منزل العروس مساء اليوم الأول، وتقام الوليمة، مصحوبة بأهازيج النساء والرجال..

ومع بزوغ الفجر، يحمل أهل الشاب العروس ويعودون بها إلى مضاربهم، وقد تمارس حينئذ بعض الألعاب والطقوس، تُسبغ على عملية إخراج العروس من منزل أبيها نوعا من الصراع والجلبة.

وقبل الخروج بالعروس من دوارها، يحاول أهل العروس عرقلة ذلك في مسرحية عفوية، قد تتحول إلى جِدّ، فيأخذ أخوها، أو أحدُهم بلغتَها مثلا، ويقوم بإخفائها، ولا يسلّمها إلاّ بعد بحث وصراع، وشروط، فيُعَيّن من يتولى المفاوضات، وتحديد طبيعة المطالب، وإن لم يحسن التّحكُّم في اللّعبة قد تتحول إلى صراع حقيقي ،وشجار.

وفي منزل العريس، يسهر المدعوون تحت أهازيج الدفوف الليلَ كله تقريبا، والسهرة لا تخلو من جلسات وأنغام " الشيوخ " الذين كانوا يأتون من الدواوير المجاورة لتنشيط العرس، زيادة على أهازيج الرجال والنساء.

وقبل اليوم الأخير من العرس، تقام الغرامة، وهي مناسبة لمساعدة العريس ماديا، وفرصة لرد دين سابق، وهذه المساهمة تعتبر دينا على العريس، قد يعاب عليه إن لم يردها فيما سيأتي من المناسبات.

ولهذا الغرض، كان يوضع طبق وسط الجماعة المتحلقة في الحوش، أو في بيت واسع، أو في ساحة خارج البيت، ويقوم أحدهم بتنشيط الجمع، بأن يقف في الوسط، ويتناول المساهمة المادية من صاحبها، وهو يقول " الله يخلف عليك يا فلان ولد فلان، عاوَنْت مولاي السلطان بْقَدَّ ( ويذكر القدر الذي ساهم به الشخص).

وبمجرد انتهاء البرّاح، وقبل أن يضع النقود في الطبق، يرتفع صوت الجماعة : اسمع يا مولاي السلطان أو دير في راسك "، وهذا تأكيد على أن الأمر يتعلق بدين في عنق العريس، يجب أن يرده إلى صاحبه في أقرب فرصة مناسبة، ولا سيما أن الغرامة تُقَيّد، فيسجل اسم الشخص والقدر المدفوع، ويسمى الكاغد الحامل للمعلومة ب " الزمام "، ويقال " هذا زمام لغرامة انتاع فلان"، إلا أن هذا لا يرقى إلى مرتبة الدين أو الرهن، فالدين يرد حتى بعد وفاة الشخص المدين، وفي حالة الغرامة هذا غير وارد، فالزمن، أو الموت، أو الرحيل من المكان كفيل بإبطاله.

وكانت مأدبة العرس تقام باللحم والحمص، والسمن والعسل، والشاي طبعا، وفي فترة الحماية كانت السلطات الاستعمارية تبعث من ينوب عنها في حضور العرس، فكانت ترسل مجموعة من الجنود، لمتابعة فقرات العرس، ومعرفة ما يدور فيه خوفا من المقاومة، إلا أن ذلك كان يُكلف الأهالي الشيء الكثير، فتنتج عنه مصاريف زائدة، أي أن اللحم والحمص قد يتحولان إلى خرفان مشوية.

ولم تتغير طريقة إقامة العرس إلى بعد نفي المرحوم الملك محد الخامس إلى فرنسا ومدغشقر، حيث رفض أهل الدوار إقامة الحفلات، ومراسيم الفرح، كما رفضوا ذبح الأضاحي تعبيرا عن سخطهم واحتجاجهم، وخوفا من عقاب المستعمِر، اضطروا إلى تبليل الجلود القديمة التي يمتلكونها ووضعها فوق الأسوار.

3 - زواج الأيم

من الملاحظ أن الفتاة لم تكن تُزوج قاصرة إلا لماما، حسب الظروف، فقد كانت تزوج في سن 18 أو 20، والزواج المتعدد كان لا يتجاوز الاثنتين غالبا، ولا يقع الطلاق إلا نادرا، أما من يتوفى عنها زوجها، فدائما تجد من يتزوجها.

وكثرة الأمراض و الأوبئة لعبت دورا أساسيا في معاودة الزواج، أو تعدد الزيجات، فصعوبة الوضع، وخطورة عواقب عملية الولادة في الظروف الصعبة، وانعدام الإمكانيات، حيث كانت المهمة منوطة ب "قابلة" الدوار ( المولدة)، معتمدة على تجربتها الشخصية وجرأتها، وهي تغفل أو تجهل كثيرا من الحالات الطارئة، زيادة على الأدوات غير النظيفة التي قد تستعملها لقص الحبل السري.

أما ما يخص الأزواج من الرجال، فكلما توفي أحدهم اضطر أحد الإخوة إلى التزوج بأيم أخيه، لأسباب عديدة، أهمها تفادي وقوع المال والبنين بين أيدي شخص غريب، حيث تنتقل ثروتهم وميراثهم إلى غيرهم، ويصير ابنهم فلذة كبدهم ربيبا لغيرهم، وثانيها عدم ترك الأرملة بدون زواج، ولا سيما إن كانت أمّا لأطفال صغار، أما إذا لم يكن لها ذلك فلم يكن من الضروري أن يتزوجها أحد أقارب الزوج المتوفى.

4 - الصداق

الصداق أو لعمامة وما يصاحبها، من زهاج ( جهاز )، كان يحدد حسب المستوى المعيشي للساكنة.

وغالبا ما كانت العمامة تتمثل في تقديم رؤوس من الماعز، أو الغنم، أو ألبسة، منها الحايك، والسبنية، والبلغة، ووسائل الزينة، والفراش، وأحيانا تضاف بعض أصناف الغذاء كقصرية، من السمن، أو مَزْوَد أو أكثر من الدقيق، وفي حالات شاذة تتحول العمامة إلى أراض عقار، وكان يذكر مقابل كل شيء ثمنه، لمعرفة المقدار الإجمالي.

ففي جهاز 1898، نجد بورابح ب 15 دورو، وخيط حرير ب 5 دورو وحايك ب 4 ريالات دورو، ووسادة و4 مزاود أي ما يعادل مجموعه 40 ريال دورو.

وفي سنة 1938 بلغ الصداق 185 ريال دورو، ويتألف من كتاب حرير ب 30 ريال دورو، وشاة ب 6 ريالات دورو، وفراش من صوف ب 3 ريالات دورو، و اثنين مزاود ب 18 ريال دورو.

 

ملحوظة : للمزيد من المعلومات والصور عن هذا المدشر المرجو النقر على هذا الرابط  :  هنا

 

    العرس اليزناسني : - من عهد " تنظفورت ......الى زمن النكافة

 
تمظفورت او تانفورت ...امراة تقوم على رعاية العروس وكل ما يتعلق بليلة العرس .
 العرس القديم كان عفويا وبسيطا ...الا ان الفرحة به كانت تعم كل سكان الدوار , رجالا ونساء شيوخا واطفالا. وحضور احياء الاحتفال بالعرس يشمل المدعوين وغير المدعوين...والكل كان ينتظره...
 اما في زماننا هدا - زمن الماديات بامتياز - , فرغم التنافس في التباهي بكراء قاعات الحفلات وتكليف " اتريتور والنكافة بالسهر على العرس - ورغم توفير كل الماد ب الفاخرة ....الا ان لدة عرس تمظفورت يبقى دا نكهة خاصة ....صارت من نكهات الزمن الجميل .

صورة وتعليق للأخ الناصري ومجموعة من المتدخيلن جزاهم الله خيرا

 

العربي الناصري : ثامضفورث ثعز اخي غير زي 
ثاخزانت ثيملالين ذ قاو قاو


محمد الطاهري :أعتقد أن وظيفة تامظفورت لازالت قائمة إلى حد الساعة ومهمتها كما أشار الأستاذ النصيري بالإضافة إلى المهمة الأساسية التي رافقت العروس من أجلها هي العودة بالخبر السار لدى أسرة العروسة الدال على العزة والشرف. 

 

أَدْفوع

ادفوع.....من عادات وتقاليد المنطقة الشرقية , ويتكون من ذبائح ومواد غدائية لإعداد وليمة " الحنة " في بيت العروس ...وادفوع يكون مصحوبا بأهازيج النساء او فرقة الشيوخ أو العرفة أو الدقة المراكشية او عيساوة , أو يكون عاديا دون هذا أو ذاك.

صفحة الأستاذ الناصري

مصطفى التزاوي

وكانت حفلة الحناء تقام بالنهار عادة وتحمل العروس ليلا أو عندما تقترب الشمس بالغروب إلى بيت العريس وهناك الحفلة الكبرى بالعرفة أو الشيوخ أو الجوق .... أما الموسرون فيستعملون زيادة عما سبق سباق الخيل يعني لباردية. وفعلا يحس الإنسان أن عرسا قد قام بحميع أركانه....و لكل زمان مقام.

السخارة

السخارة ....هي المرأة التي تسهر على إعداد طعام الولائم والأفراح , مثل الأعراس والختان والعقيقة وغيرها ...وقد تساعدها مساعدات أخريات في شي الفلفل وغسل الكؤوس والأطباق والأواني ...إلا أن وظيفة السخارة صارت مؤخرا تتعرض لمنافسة شرسة من ظهور مموني الحفلات

صفحة الأستاذ الناصري

 

 

مولاي السلطان ( لعريس ) اليزناسني ......حتى هو , " يحنيو لو " في يوم " الحنة " ....

سلطان سبع أيام الله يزيد لنا ويزيد لو في الأيام.

من العادات التي كانت سائدة قبل ليلة الدخلة " تحنية مولاي السلطان ووزيره " وفق طقوس معينة , وسط أفراد من عائلته المقربين ...ويقوم الوزير بإكرام من قمن بالتحنية من الفتيات... كما كان العريس " يحنى " من طرف صبيات كل منزل حضره لدعوتهم لحضور عرسه ....

للأستاذ الناصري

تومي الحسين :

كان العرس بالنسبة لموﻻي السلطان يبدأ انطلاقا من بيت العروسة بحيث كان يصطحب العريس وزيره الدي يكون غالبا من أقاربه وهو الذي يتولى حمل العروسة ليضعها على الحصان الذي يكون قد أعده سلفا تركب العروسة ويركب من ورائها أحد إخوتها الصغار فيمشي من ورائهما الموكب الذي يتكون من موﻻي ووزيره وأقرباء العروسة والعريس مكونين من ذكور وإناث فخلال المشوار تردد النساء أغاني وزغاريد وكان الموكب كلما مر في طريقه على الدواوير خرج رجالها ونسائها يرحبون بمرور موﻻي السلطان وعروسته فكانوا يرشون الموكب بالماء النقي وداك يعتبر لديهم فال خير يتمنون فيه طول العمر والعيش المديد للعريسين .وكان رد العريسين هو التحية وإلقاء الحلوى والقوقاو والكركاع على المرحبين فتتم عملية خطف الحلوى التي تتساقط كالمطر ليشكل منظرا عجيبا .فوصول العريس إلى بيته يكون أهل بيته قد أعدوا له طقوسا معمول بها في المنطقة كوضع الحناء للعريسين قبل إنزال العروسة وقيادتها نحو بيتها وسط أهازيج وأغاني زناسنية جميلة تحتفل عائلتي العريسين الليلة كاملة بينما يهتم العزاب بموﻻي السلطان فيقتادونه إلى بيت العروسة في موكب مهيب يقرا المتزوجون فيه المقطع الذي كان يعرف (ب سبحان الخالق سبحان الرازق نابينا محمد على ربي صليو عليه......) ثم يقترب الموكب من بيت الزوج فيدفع الوزير العريس خلسة نحو بيت العروسة حتى ﻻ يراه أحد أقاربه وهو داخل إلى البيت أين يعلن الوزير إفراغ الساحة التي يشرف عليها البيت فيتولى خدمة العريس ليلة كاملة وفي الصباح يقدم للعريسين الفطور ويعلن أهل العريس بعد إذن موﻻي السلطان أن عروستهم بكر فيستمر الحفل والترحيب بأهل العروسة وتذبح الذبائح وفي المساء يعلن الوزير عن عملية خطف الهركوس والذي يستمر يومين إلى حين البركوكش (ثزيوا) الدي يتولى أهل العروسة القيام به وتدعى القصعة تزين هده الأخيرة بالحلويات والبيض واللحم فيتم شراؤها من طرف العزاب والمتزوجين بطريقة المزايدة فيصعد ثمنها إلى أن يصبح خياليا فادا عجز العزاب عن شرائها فانه يتم تكبيلهم من طرف المتزوجين الى ان يتم العفو عنهم من طرف النساء ويتم طردهم من العرس ﻻنهم عجزوا عن شراء القصعة ولكن سيتم استدعاء هؤﻻء في ذلك المساء بعد أن عفى عنهم موﻻي السلطان أما عن عملية خطف الهركوس فإذا تم خطفه من المتزوجين وتم الذهاب به إلى أهل العروسة فإن استرجاعه مكلف جدا بالنسبة للعزاب أما بالنسبة للمتزوجين فهو ربح لهم بحيث يقدم لهم ما لذ وطاب من المأكوﻻت و الحلويات لذا كان يجب على العزاب أن يحتاطوا ويحرسوا كل أمتعة موﻻي السلطان وإﻻ فإن اﻻأمر سيكون صعبا عليهم وعند اﻻنتهاء بهذه العادات والتقاليد وفي اليوم الثالث تعود العروسة بمعية عريسها وأقاربه إلى بيت أهلها ليتم اﻻحتفال بما يسمى بالرجوع أو (ثيمدوالت) فتحتفل العائلتين بعريسيهما ....

ثامضفورث هي الكل بالنسبة لثاسليث فهي التي تقوم بها طيلة أيام العرس بحيث تحافظ على جميع أغراضها وتعتني بمأكلها ومشربها وملبسها إلى حين ثيمادوالت التي تعود فيها العروسة بمعية عريسها إلى بيت أهلها لزيارتهم.

 

موكب إحضار العروس

في الطريق لإحضار العروس

 

 

 

 

طقوس وعادات أعراس بني يزناسن

موضوع من إعداد عبدالحق مهداوي


 

" أخضاف أهركوس ، ثيغْلَلْت أو الحجبة، التشراب، لَعْوايَد، أسُوذن أُوزَلِيف  "  من عادات أعراس بني يزناسن قديما

في إطار اهتمامنا بكل ما هو له ارتباط بتاريخنا و تراثنا المادي واللامادي، نتطرق اليوم في إشارات خفيفة إلى موضوع بعض  طقوس أعراس بني يزناسن ( عرس أهل أنكاد - بني موسي نموذجا ) و ما هذه إلا محاولة تقريبية جد متواضعة منا على أمل أن يغني الإخوة المتدخلون هذا المنشور بتعليقاتهم وملاحظاتهم حتى تكتمل الصورة.

من المعروف  لدينا أن العرس ببني يزناسن كانت مدته سبعة أيام  وذلك لمن استطاع إلى ذلك سبيلا حتى أن العريس كان يقال له : " سلطان سبع ايام الله يزيدنا ويزيدلو في ليام".

 

" الدفوع " يتم صباحا. يذهب أهل العريس إلى منزل العروسة  حيث تقام الوليمة.

-          يقدم الطعام لجميع الضيوف في جو بديع يغلب عليه أهازيج النساء وكذا الرجال أو ما يعرف ب " التَّشْراب  أو الصف ".

-          لباس المرأة داخل الصف هو " لبلوزة " أما رأسها فمغطى بمنديل مختلف الألوان.

-          يتكون الصف من ثلاث  نساء أو أكثر وقد يشكلون صفين متوازيين و آلة الإيقاع الوحيدة المستعملة هي البندير.

-          فرجة الصف تقدم في كلا البيتين ( بيت العريس والعروسة )

-          من بين الأهازيج الشعبية الزناسنية نذكر :

 

o       آ يا عريس العرسان...محزم تگول قبطان

 

o       اللبسة تگول فسيان...والتجريدة زين العرسان

 

o       هذا جناني يا لاله مولاتي...كولي و حوسي بلاتي

 

o       يا لاله لعروسه حنا بين يديك...اللي لبستيه إجيك و يواتيك

 

o       عريسنا فالخيمة مع زين الشبان.اتفقسو بالفگعة يا العديان

 

o       آ خليو البارود أيا لجواد....خليو الزغرتات تشگ الواد

 

مساء، يعود أهل العريس إلى مضاربهم بمعية العروسة  في جو لا يخلو من احتفالية يغلب عليه الطابع المحلي.

ملحوظة : عند إخراج العروسة من بيت والدها من قبل العريس يعترض سبيله أكبر إخوة العروسة أو أحد أعمامها مقابل دفع مبلغ مالي حتى يسمح له باصطحابها، و قد يحدث أحيانا بعض المشاكل الظرفية عندما يكون المبلغ المطلوب غير متوفر أو غير مقدور عليه، فتتم المناقشة بين جميع الأطراف التي يحق لها التدخل، فتغلب الشهامة و النخوة اليزناسنية على أهل العريس فيجمعون المبلغ المطلوب ليقدمونه لأخ أو عم العروسة ليفسح المجال للعريس على اصطحاب زوجته

-          السيدة المكلفة بخدمة العروسة طيلة أيام العرس تسمى ب " تَنمَضْفُورت " وتكون مسنة من إحدى قريباتها.

-          بمنزل أبيها لا يحوم حولها إلا كبريات النساء.

-          الشخص الذي يسهر على راحة العريس يلقب ب " لَوْزير "

-          لما تصل بيتها الجديد ، أم العريس هي التي تأخذ بيدها لتدخلها إلى عش الزوجية.

      طقوس دخول العروسة البيت الجديد ( تختلف من مدشر إلى آخر، أو من قبيلة إلى أخرى نذكر منها ) :

         قبل أن تدخل البيت وعند عتبته،  يقدم لها إناء به ماء لتضع فيه يدها لترش به الأرض.

         أو يقدم لها طبق به قمح لتحرك الحبوب بيدها ليحتفظ به إلى موسم الحرث والزرع ليخلط مع باقي الحبوب ( الفال ).

         أو يقدم لها بيضة طازجة لتضربها فوق عتبة بيتها وعليها أن تهرول بداخله قبل أن ترشها.

         أو تقدم لها قصبة لتكسرها فوق عتبة البيت.

اليوم الثاني والثالث :  لعبة " أخضاف أُهركوس أو خطف البلغة ".

يحضر طبق به لوز وبيض كمادتان أساسيتان وقد يضاف إليهما الفول السوداني " القاوقاو " وبعض الحلويات  ويسمى هذا الطبق ب " العلف " حيث سيوضع داخل بيت العروسة.

-          يكون الشباب الغير متزوجين مجموعة تسمى " إمزيانن، الصغار "  في حين الرجال الكبار يشكلون مجموعة أخرى تسمى " أعرابن"  ليقوم هؤلاء ( أي المتزوجون )  بخطف أحد ألبسة العريس " بلغة ، سلهام،شاشية، حزام،..." فيجري وراءه الصغار وعليه أن ينجح في الهروب منهم ليصل إلى بيت العروسة ليرمي ما اختطفه هناك ليقدم له مقابل ذلك حفنة  من " العلف وهو خليط من اللوز و البيض...". هذه اللعبة قد تتم حتى خارج المنزل في فضاء أوسع.

-          وضمانا لاستمرار اللعبة على الصغار فقط أن يسترجعوا ما اختطف من ألبسة مقابل مبلغ مالي.

-          الهدف من هذه اللعبة الفرجوية هو تقديم المساعدة المادية للعريسين في شكل احتفالي جميل.

اليوم الثالث :

لَغْرامة : تأتي أم العروسة لزيارة ابنتها  ، تحضر قصعة طعام كبيرة  وعليها فواكه جافة ، تغطى كلية وتوضع هذه الأخيرة في ما يسمى ب  الميدونة  (طبق كبير ) لتقدم لضيوف العريس في أحد البيوت لتخضع لعملية البيع والشراء.

يقدم الضيوف نقودا كل واحد حسب استطاعته لتجمع وتوضع في منديل لتعطى لأم العروسة إلا أن هذه العادة تغيرت فيما بعد فأصبح المبلغ تتقاسمه أم العروسة والعريس نظرا لأهمية المبلغ.

يقول " البَرّاح " أثناء هذه العملية وبصوت مرتفع كلما تقدم أحد بمبلغ مالي   : هادي " 3" دراهم من عند فلان " ويسميه باسمه " غْرامة لمولاي السلطان.

-          وقد يقدم مبلغ " غرامة " في غياب صاحبه من طرف أحد اقربائه.

-          النساء هن كذلك يشتركن في لغرامة.

بعد الانتهاء من عميلة " لغرامة " ترجع القصعة إلى المطبخ ليوزع محتواها على الصحون لتقدم لجميع الحاضرين والحاضرات ويتبعها كأس شاي مع طبق به بيض ولوز و وربما تين جاف و...ويسمى هذا الطبق ب " لَعْوايَدْ " وقد يضيف من تيسره له ذلك " لمسمن ".

 

من الطقوس القديمة : الحَجْبَة " ثِيغْلَلْت "

يقولون : أَنَّڭْ أمَنسِي، أَدْسان إمزْيانَن، أَذْقْسَنْ ثيغللت  : سنحضر الطعام، فيأتي الصغار ليقطعوا الحجبة وهذه العملية ترمز إلى تخطي الحاجز المعنوي والنفسي بين العروسة و أهل العريس لتصبح واحدة من أهل الدار.

بعد عملية الحجبة، تأتي عملية " حَب الروس " أسُوذن أُوزَلِيف : لتقديم العروسة لأهل العريس والعكس صحيح.

الحزام : تقوم أم العريس أو أحد الأطفال بوضع الحزام حول بطن العروسة مقابل مبلغ مالي تعطيه إياه العروسة، مع حفنة من المكسرات المتوفرة و بيض

 . والحزام هنا يرمز إلى الجد والعمل لتشمر العروسة عن ساعديها خدمة لبيتها بعد انقضاء الأيام الاحتفالية.

 

المصدر : رواية شفوية حديثة

 

أكيد، إخوتي الكرام، أن الطقوس والعادات تختلف من منطقة إلى أخرى، وماهذا الموضوع إلى أرضية للنقاش وللإثراء. مازلت أتذكر

 حضوري لأحد أعراس أهل انكاد أواخر الستينات حيث أقيمت لعبة " اخضاف أهركوس " فبقيت عالقة بذهني مما دفعني اليوم للنبش عنها

 وكتباتها ووضعها بين أيديكم تعميما للفائدة و نفضا لغبار النسيان الذي طالها.

تحيتي ومودتي

نشر هذا الموضوع على صفحة بني يزناسن للفيسبوك وجاءت مداخلات الزوار على الشكل التالي

 


أعراس بني يزناسن بالأمس القريب( الجزء الأول ) للأستاذ محمد ستي :

الأعراس مناسبة احتفالية للإشهار بالزواج، تختلف طقوسها من منطقة إلى أخرى رغم تشاركها في بعضها، إلا أن أشواطا قبل إقرار الزواج كان لابد من تخطيها كتقليد متعارف عليه، باعتباره أساس نجاح العشرة الزوجية، لذلك فاختيار العروس له من الأهميه في إرساء نوع من التماسك، بانتسابها إلى المجتمع العائلي الصغير الذي يرتبط فيه أفرادها بعادات و تقاليد مشتركة، يجمعها التراضي و الألفة، و هما سمتان تميزان جميع العناصر المنتمية للعائلة، و للحفاظ على هذا الترابط تحت سقف بيت الأجداد، فقد صار اختيار العروس من الشروط الأساسية لخلق نوع من التعايش و التكافل، و تقاسم المهام التي ينخرط في إنجازها رجال و نساء و أطفال في مواجهة متطلبات الحياة، فإن الأم بحميتها العرقية، و رغبتها في الإبقاء على التماسك العائلي، فإنها تتولى عملية البحث عن فتاة مناسبة، تكتمل فيها المواصفات التي تؤهلها للعيش وسط عائلة تتقاسمها أعمال البيت بخفة و نباهة( لحداكة) و أن تتوفر على مسحة من الجمال( مسرارة)، و أن تكون طيبة المعشر( مصوابة)، و خدومة( تطيع حماتها في كل صغيرة و كبيرة)، و قد يشاركها تقصي مثل هذه المعلومات الدقيقة معارف و أقارب، بامكانهم استدراج الفتاة إلى الحمام لتفحصها و الوقوف على سلامة جسدها من العيوب، كما يتم التداول معها في أمور شتى لاختبار مدى لباقتها في الحديث، و قدرتها على السماع أكثر من الثرثرة، و مدى تحملها مضايقة الآخرين و تقديمها خدمات لطالبيها، و فوق كل هذا فإنهم يتدبرون لحيلة تدخلهم منزل الفتاة للوقوف على مدى قدرتها على تدبير أشغال البيت، و مدى براعتها في تقنيات الطبخ و مستوى علاقتها بالجيران، و بعد استجماع ما أسفر عنه البحث من معلومات تولاها نسوة العائلة، يأتي دور الرجال لتعميق النبش أكثر في جذور عائلة الفتاة، لما في ذلك من أهمية في اختيار نسب يليق بهم كأخوال لأبنائهم، و بعد استكمال التقصي الذي تم إجراؤه بدقة متناهية، ينعقد مجلس العائلة للتشاور و التداول في مصير الفتاة، و أحيانا يكون للعريس كلمته في انتقاء عروسه، بعد لقاءات عند الساقية بحجة جلب الماء، أو عند العين بغرض التصبين، أو وسط الغابة بسبب جمع الحطب، ففي هذه الأماكن كانت تنسج علاقات حب طاهرة، تُتوج بالزواج بعد صراع مرير مع العائلة، التي لن تجد لها من بُدّ غير تقبل اختيار ابنها و لو عن مضض، للانتقال إلى مرحلة الخطبة التي يتولاها النسوة كزيارة أولية لانتزاع الموافقة المبدئية من أهل الفتاة، يصطحبن معهن " السكر و الحناء" كعربون لحلاوة العشرة بمحبة، و فأل خير على العروسين و أهلهما، على أن تأتي مرحلة مناقشة الصداق، يحضره الرجال للتفاصل فيه إلى أن يحدث التوافق بين الطرفين، ليتوج بالزغاريد كتعبير عن إقرار مشروع زواج، و غالبا ما كان يصطحب في مثل هذه المواقف رجل يتميز بعلو الهامة بين أفراد القبيلة تكون كلمته مسموعة، لا يتجرأ أحد على مجافاتها، يتدخل عند المواقف الحرجة لتلطيف الأجواء، و خلق الانسجام و التجاوب بين الطرفين، ثم بعد ذلك تأتي مرحلة عقد القِران بعد مشاورة العدول للعروس من وراء حجاب بحضور شاهدين، ليتم توثيق الصداق المتفق عليه كشرط لإضفاء الشرعية على الزواج، فتقام احتفالا بهذه المناسبة وليمة بسيطة تجمع العائلتين، و لم تكن وقتها تشبك العروس بخاتم، بل كانت تحجب عن العريس إلى ليلة الدخلة، و لعل ما كان يميز المهر حينها ما اصطلح عليه" باللويز"، أما عند العائلات الميسورة فكان صداقها" لكرفاش بولحية"، و تبريكا لهذا الزواج فقد كان حضور فقيه الدوار أمرا ضروريا لتنكيه المناسبة ببعض الأدعية حتى تحل البركة على الزوجين.
و قبل الزواج تبدأ مرحلة الإعداد لاستقبال هذا اليوم المقدس بكل شهامة و كرم، حيث يتم من جانب أهل العريس اقتناء مستلزمات العروس، من ألبسة و أدوات الزينة من حلي و كحل و سواك، و تجهيز البيت الذي سيضم العروسين بالحاجيات الضرورية، من فراش و صندوق لتأثيث الملابس و ترتيبها، و تجديد صباغة الجدران بألوان زاهية لتبدو في رونقها المعهود في مثل هذه المناسبات، ليتم إغلاقه بعد الانتهاء من الترتيبات، و تتولى الأم حراسته و لا يلجه أحد خوفا من أي مكروه قد يصيب العروسين يوم الدخلة، هواجس لا زالت تلاحق العائلات من أن يتعرض العريس لما يسمى" اتقاف"، لذلك يتم تحصينه و البيت معا تفاديا للحرج الذي سيتحمل وزره عائلة العريس، و لضمان استكمال فرحة العرس فإن الأدوار على تنوعها تتوزع حسب القدرات على المقربين و المعارف لإنجاز المطلوب، فمن النسوة من تتكلف بإعداد حلويات البيض، و أخريات تنسقن مع أهل العروس لخياطة الألبسة، و غسل الصوف و "نغدها" لصنع الأغطية "بورابح" و عدد من "الألحف"، و كلها إجراءات تتم في سرية بين العائلتين، كما يقوم أب العريس باقتناء أكباش العرس بمواصفات خاصة تشرّفه أمام أهل العروس، تعبيرا منه على الشهامة و الكرم، و أنه أهل بنسبهم و يستحقون ما يوصل إليهم في إطار ما يطلق عليه" بالدفوع". 
هكذا كان يختار بنو يزناسن نساءهم بدقة متناهية للحفاظ على تماسك العائلة، في إطار التعاون لمواجهة متطلبات الحياة، بينما اتخذ هذا الطقس منحى آخر في ظل التغيرات التي عرفها العالم من انفتاح على الثقافات البشرية الأخرى، ليحدث انقلاب جذري على التقاليد بمختلفها، بما في ذالك طقوس الزواج، فصار التعارف يتم خارج نطاق العائلة، و اختيار قاعة الحفلات و مراسيم الاحتفال تتم بالتنسيق مع الممون، الذي يتولى جميع الاعدادات و المتطلبات التي يقتضيها العرس الذي يدوم عمره ليلة و احدة و ينفض الجميع.
لنا عودة للموضوع في جزء ثان.

                                                                                                                                   محمد ستي

 

 

 

 

 للمزيد من المعلومات عن "الصف"  المرجو النقر هنا

 

تقياد العروس ".................في الماضي والحاضر"

- بكري ، كانت الأسرة هي من تتدبر أمر البحث عن العروس ، إذ تعين مجموعة من الأشخاص لهم " بنات وصلوا سن الزواج " ...وغالبا ما يتكون وفد من الجدة والأم والأخت ، لمعاينة عروسة المستقبل ، من حيث الجمال والأخلاق و" لحذاقة " ...واذا لم تعجبهم البنت ، ذهبوا إلى غيرها .....أما حاليا فقد اختلفت المعايير حسب حياة العصر....

 ( صورة وتعليق : الأستاذ محمد الناصري  )

 

 

 

 
 

 

التحضيرات القبلية ......لإحياء أيام العرس

تعرف عائلة العريس أنشطة مكثفة طيلة الشهور التي تسبق أيام العرس ، الذي يكون عادة في الصيف ، كغسل الصوف و " نغدها وقردشتها " لتهيئ " اللحوف " أو غزلها لنسج " بورابح " والزرابي إلخ...كما " يبيضون " الجدران أو صباغتها ..ويشترون الخزنة والقش ...وفي بيت العروس تكون أنشطة لا تقل أهمية كشراء الأثواب وخياطتها " بلايز " وجلاليب وشراء الحلي وكل ما تحتاجه العروس في زفافها...

 

( صورة وتعليق : الأستاذ محمد الناصري  )

 

 
الفال Al fal
عادة انقرضت .....أو في طريقها للانقراض

الفال عادة كانت تأتي بعد توثيق عقد الزواج .. وهي لمة لأهل الدوار كبارا وصغارا، رجالا ونساء ... والهدف منها إضفاء جو من الفرح كفأل خير ، ليبارك الله عرس ابن دوارهم ويتم بالخير والبركات ..إذ تحيي النسوة النهار بحلقيات من الأهازيج المحلية ورقصات الصف ...بينما ينتظر الشباب قدوم الليل من أجل الغناء والتسلية .

 ( صورة وتعليق : الأستاذ محمد الناصري  )

 

 

 

إشهار الزواج وتوثيقه .........عند ناس بكري

قديما ، كانت عملية إشهار الزواج تتم باستدعاء نخبة من الناس لوليمة يؤلمها أهل العريس ...يتم خلالها إشهار المهر والصداق وتقرأ الفاتحة ...ثم آل أمر كتابة عقد الزواج لفقيه الدوار ...ومن بعدها صار يستدعى عدلان إلى دار العروس ، يسألانها من وراء حجاب عن قبولها للعريس من عدمه ...ثم تطورت الأمور إلى ما نراه حاليا من مصاحبة العريس لعروسه إلى مكتب العدول لتمضي العقد بنفسها ...ويصير أمر وليها استشاريا بعد أن كان رئيسيا وضروريا في الماضي ...

 ( صورة وتعليق : الأستاذ محمد الناصري  )

 

 

 

 

 

" ترواح أو ترويحة " العروس .......إلى دار العريس

كانت عملية " ترويح " العروس إلى دار عريسها،  تتم بالنهار عكس اليوم التي غالبا ما تتم بالليل. وكانت " تروح " على ظهر دابة مثل حصان أو بغل . وكانت تزف وسط جمع من أهلها وأهل عريسها ، وهي ملتحفة " حايك " وعليه إيزار يغطي جميع جسدها ...ثم صار الشاش هو زينتها ..ومن بعد صارت " تروح" في سيارة من سيارة الدوار ....

يتجه أهل العريس كبارا وصغارا نحو بيت العروس إما راجلين أو راكبين وسط أهازيج شعبية ...ليجدوا في انتظارهم أهل العروس على شكل صفوف ...فيحمى وطيس البنادر ، فتلتحم الصفوف وتصدح الحناجر إما مرحبة أو شاكرة ...لتخرج العروس ماشية أو راكبة دابة،  وأهلها ينثرون فوق رأسها القاوقاو والحلوة وقطع السكر إلخ ....والأطفال يلتقطون ما استطاعوا إليه سبيلا ...

 

 

 تحنية المرأة الضيفة ..........من العادات التي انقرضت ...أو في طريقها إلى الانقراض

**- إلى زمن غير بعيد ، كان عربون الاحتفاء وتكريم المرأة بعد ضيافتها ...هو تحنيتها، سواء في يديها أو حتى رجليها ..ولزيادة الاحتفاء بها كانت تتم تحنية حتى رأس الضيفة والذهاب بها إلى الحمام البلدي ...لكن هذه العادة بدأت تتلاشى مع شابات هذا العصر...

 ( صورة وتعليق : الأستاذ محمد الناصري  )

 

 


" تحميمة " العروس .......قديما

بعد التحنية ، تذهب العروس إلى الحمام البلدي للاستحمام....وذهابها إلى الحمام يكون إما مع أقرب صديقاتها العازبات ..وتستحم مع عموم النساء بدون طقوس ...وإما تكتري الحمام كاملا لمدة زمنية معينة ، تستحم معها كل راغبة في ذلك، وسط زغاريد وأهازيج شعبية وفق طقوس معينة مع الصلاة على النبي بين الفينة والأخرى.

 

 ( صورة وتعليق : الأستاذ محمد الناصري  )

 

تحنية مولاي السلطان ......عادة في طريقها إلى الانقراض

إذا كانت تحنية العروس تكون في يوم معلوم هو يوم " الحنة " ... فإن تحنية مولاي السلطان ( العريس )، كانت تتم كلما دخل منزلا من المنازل " عارضا " لعرسه أو في منزله وسط " الزوفريا " الذين يكرمون المحنيات بالنقود . وحسب العادة فإن الفتيات العازبات هن من يحنين لمولاي السلطان ووزيره ،  حيث يتركان في " طبصي " الحناء إكرامية نقدية للفتاة المحنية ...بينما الفتاة تجعل هذه التحنية ، فال خير وبركة من أجل تسهيل زواجها مستقبلا .

 


طقوس ليلة الدخلة ......في الأعراس التقليدية

كل منطقة لها عاداتها وطقوسها في ليلة الدخلة ، منها : يأتي العريس راكبا حصانا في أبهى زينة وفوقه العريس باللباس التقليدي ، يقوده أحد الشبان وبجانبه وزيرة مع مجموعة من الزوفرية ..ومنها أن يأتي العريس راجلا وسط أصحابه ويلج بيت العروس خلسة ، ومنها من يأتي علانية وسط الزغاريد والصلاة على النبي ، ويبقى الوزير و " تمظفورت " ملازمين أمام الباب ....وتكون الدخلة غالبا عادية بدون طقوس ...ولكن هناك عائلات تتشبث بعادات وتقاليد موروثة قد تختلف من عائلة إلى أخرى ..

 ( صورة وتعليق : الأستاذ محمد الناصري  )

 

 

 

الحناء .....معشوقة اليزناسنيين .....عبر التاريخ

للحناء ، مكانة خاصة ، عند اليزناسنيين ، نساء ورجالا ، كبارا وصغارا . فهي مادة لزينة المرأة ، وعربون الحفاوة للضيوف وإظهار الفرح في الأعياد وعلاج لبعض الأمراض الجلدية والعضوية الأخرى ، وصباغة للشعر الأشيب عند الرجال ...ويوم للحناء عند العروس والعريس على السواء ..

 ( صورة وتعليق : الأستاذ محمد الناصري  )

 

 

هاذي خنشة نتاع السكر بونمر....بكري كانت تمشي هدية ، بوحدها ، أو مع كبش، في الأعراس أو مناسبات الأفراح الأخرى .....

32 قالبا وحشوة من التبن من أجل الحفاظ على القوالب من الكسر بالإضافة إلى خيط القنب.

 ( صورة وتعليق : الأستاذ محمد الناصري  )

 

 

 

" نديولهم حقهم " : عادة قديمة ......بدأت تختفي مع مرور الزمان

كان من المألوف قديما ، أن يرسل أصحاب الولائم ، بعض " الرسيونات " من لحم أو دجاج ، لبعض ممن لم يحضروا الوليمة ، كالمرضى وكبار السن والمتوحمات من النساء والأطفال ...كما أن بعض الحضور نساء ورجالا ، كانوا يصرون على أخذ بعض "الرسيونات" لذويهم بدعوى أنهم " امهاوشين "..

 ( صورة وتعليق : الأستاذ محمد الناصري  )

 

 

" لويز Lwiz " : كان حليا للزينة .....ومدخرا لوقت الحاجة

الى ماض قريب جدا ، كان " لويز " سيد الحلي لدى النساء ...وكانت حباته تثبت في عقد زواج العروس ..وعدد "لويز" المرصع في عقد العقيق الأسود ، كان يبين الطبقة الاجتماعية للمرأة أو أهلها ...و"لويز" كان حليا للزينة ، ومدخرا يرجع اليه وقت " الحوزة " أو ضائقة مالية ، تمر بها الأسرة أو أحد أفرادها ..

 ( صورة وتعليق : الأستاذ محمد الناصري  )

 

 

الضيافة والضيوف ..........بين الماضي والحاضر

- بكري ، كان للضيوف مرتبة رفيعة عند كل الأسر ، إذ يمضي الضيوف والمضيفون فترات سعيدة بعيدا عن التكلف والتصنع ...حتى أطباق الطعام كان يتحلق حولها الكبار والصغار معا أو يعزلون حسب السن والجنس ...الرجال مع بعضهم والنساء مع بعضهن والصغار مع بعضهم...أما حاليا فقد صارت الضيافة أكثر تصنعا ...تماشيا مع حياة هذا العصر ....

 ( صورة وتعليق : الأستاذ محمد الناصري  )

 

 

مراهقة الإناث .....بين الماضي والحاضر .....في المجتمع القروي

إلى وقت قريب ، لما تبلغ الطفلة سن الحلم ، كانت تعامل معاملة المرأة الراشدة ، لها ما لهن من حقوق ، وعليها ما عليهن من واجبات ...فتتزوج وتلد عدة ولادات ، وهي لا زالت في مرحلة المراهقة ...أما حاليا ، وفي ظل تعلم الفتاة وانفتاح المجتمع التقليدي على  محيطات اجتماعية أخرى ، فقد تغيرت الأمور كثيرا، في العقلية القروية ......

 ( صورة وتعليق : الأستاذ محمد الناصري  )

 

 


التكافل العائلي والاجتماعي ......طيلة حفلات العرس التقليدي

قديما ، لم تكن الأسرة وحدها من تتحمل عبء إقامة إجراءات العرس ، بل كل أفراد العائلة القريبة والمتفرعة والجيران وسكان الدوار أو الحومة ، هم من يوزعون الأدوار فيما بينهم...فالرجال يتكلفون ب " لعراضات " وتكسير الحطب والذبح والسلخ وتفصيل اللحم ...والنسوة يغربلن الدقيق ويوزعنه على نساء الدوار لخبزه ...والأطفال يجلبن الماء من العين أو البئر ...بينما العجائز يتكلفن بشي الفلفل وإعداد السفة وموائد الشاي والعسل والزبدة وغسل الصحون ...

بقلم ذ. الناصري

 

 

الخصومة الأبدية .......بين ......" لعجوج وعروستها "

بكري...في العائلة التقليدية أو العائلة الممتدة، كان الأبناء يتزوجون وتبقى عرائسهم تحت كنف " الشيخ ولعجوج" ...ومهما تكون استقامة العروس ، تتافف "لعجوج " وتشكو عقوق عروستها للأقارب والغرباء ....وكذلك تفعل العروس ...وحتى بعد تطور العائلة إلى الأسرة النووية واشتراط أهل العروس باستقلال ابنتهم عن " عجوجتها" ...تبقى تلك الخصومة المتوارثة .......خصومة أبدية بين " لعجوج وعروستها "...

 ( صورة وتعليق : الأستاذ محمد الناصري  )

 

لإضافة تعليق رجاء الضغط  هنا

.........................................

 

 

 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

 

Compteur Global gratuit sans inscription