مختلفات

 

كوشة الفاخر

الرياحات أو الناعورات

الجير أو أكسيد الكالسيوم

أطلال فرن الآجور قرب مدشري تازعرورط و تازغين

 

كوشة الفاخر

 

كوشة الفاخر........وأثرها على الغابة والبيئة

الكوشة أو المردومة.....هي عملية ردم أغصان الأشجار لتفحيمها حتى تصير " فاخر "

و " الفاخر " أنواع ، حسب نوعية الأشجار...وأجود الفاخر ، هو فاخر الزبوج ( الزمور) . إلا أن شجر الزبوج صار نادرا ، ويليه فاخر الكريش....ولهذا السبب تجد غابة فوغال - رئة بني يزناسن الإيكولوجية- تتعرض للاستنزاف وبطريقة عشوائية، وبوسائل متطورة، ومن طرف أناس لا يهمهم سوى الربح وعلى حساب البيئة والحيوان والإنسان .....

صورة وتعليق للأستاذ الناصري

 

طريقة تحضير " كوشة الفاخر " :

بعد تقطيع الخشب إلى أجزاء صغيرة، يُجَمّع على شكل  كومة   ويوضع فوقه تبن أو حشيش يابس ويغطى بالتراب.

يترك ثقبان :

الأول في الأعلى ومنه توقد النار ولما يشتد لهبها تغلق هي كذلك بالتراب للحد من دخول الأكسيجين.

الثاني : في الأسفل ( قد تكون عدة ثقوب )  وهو متنفس " الكوشة " .

يحرس جيدا، فكلما اشتعل لهيب من إحدى الجهات إلا وسارع الحطاب لإطفائها حتى لا يحترق ويصبح رمادا.

قد تدوم هذه الوضعية  بضعة  أيام ليتحول إلى فحم حطب.

 

 

تحضير الكوشة : الشريط الأول

عن صفحة الأخ جمال الدين مهداوي

 

 

تحضير الكوشة : الشريط الثاني

عن صفحة الأخ جمال الدين مهداوي

 

                                        

الرياحات أو الناعورات ببني درار

 

صورة من كتاب " ذاكرة بني درار " لصاحبه امحمد الغربي

الرياحات، الناعورات ببني درار

في بداية الخمسينات نُصبت عدة ناعورات من أجل تزويد السكان بالماء الصالح للشرب، ولسقي الماشية. هذه " الرياحات " كلما هبت الرياح تدور المروحة في أعلاها فتشرع المضخة في استخراج المياه، فهي لا تستهلك لا كهرباء، ولا محروقات.
بقيت تعمل إلى حدود الثمانينات بعدما تعطلت عن العمل، لم يتم إصلاحها رغم قلة كلفتها. نزعت من جذورها، ولم تبق إلا بعض من مآثرها كالخزانات والصهاريج التي تآكلت، وهي في طريق الاندثار. تعتبر في حد ذاتها تراثا للبلدة ومَعْلَمة وعنوانا، فنظرا لعلوها يراها الانسان من بعيد، فاندثار المآثر هو في الحقيقة محو للذاكرة.
من الرياحات التي كانت قائمة ببني درار، نذكر:
- لعراعرة اتحاتة بجوار المدرسة.
- حاسي اجدايني
- حاسي طونيو
- حاسي الكربوز بجانب المدرسة
- حاسي الزيتون لهنادزة.

المصدر : " ذاكرة بني درار " لصاحبه امحمد الغربي...بتصرف

بعض الرياحات في مناطق مختلفة من بني يزناسن ، ذكرنا بها الإخوة جزاهم الله خيرا على صفحة الفيسبوك : 
 - رياحة ميللي وبئر اجراوة.

- رياحة لغراسات منطقة لبصارة اختفت منذ سنوات.

-  رياحة ببوغزديس بين تيزي و بوعلاين لتحاتا، لم يبق إلا البئر والصهريج.
- رياحة بتاجموت ( سيدي بوهرية )، مازالت معالمها بارزة هناك.
 

رياحة دوار الدوايزة بكافيمور ( ضيعة المعمر فوترو سابقا ) مازالت تقاوم الزمن

 

رياحة قرب المنزَل ( بني منقوش )، أزيلت المروحة أو سقطت فبقي فقط حاملها

 

أزيلت رياحة الشْنَن ( طريق السعيدية ) والمكان كان معروفا بالرياحة

 

رياحة ماجن بختة قرب بني درار ، تقاوم الزمن

 

 

 

الجير أو أكسيد الكالسيوم

 

أهل تاڭمة المعروفون بحراكَين لحجر كانوا يصنعون الجير من خلال حرق نوع من الحجر داخل أفران تقليدية " الكوشة "

التقطت الصور من  المنطقة المسماة سيدي عبدالله ( الطريق المتجهة إلى تافوغالت قبل المنعرجات بقليل)

 

أكسيد الكالسيوم Calcium oxide  أو الجير مادة كيميائيـة مهمـة في الصناعـة. اسمـه الكيميـائي أكسيد الكالسـيوم، وصيغته الكيميائية CaO. وتستعمل كلمة الجير أيضا للإشارة إلى هيدروكسيد الكالسيوم وصيغته الكيميائية Ca(OH)2، ويتكون بتفاعل أكسيد الكالسيوم أيضًا مع الماء. ويعرف هيدوكسيد الكالسيوم أيضًا بالجير المطفأ، أو الجير المهدرج بينما يعرف أكسيد الكالسيوم بالجير الحي. وكلتا المادتين من القواعد. وهناك استعمالات متنوعة تنوعًا كبيرًا للجير المطفأ، فهو يستعمل مادة مساعدة للصهر في إنتاج الحديد.ويستعمل أيضًا في تنقية الألومنيوم والنحاس والزنك، وإزالة عسر الماء بإزالة معادن معينة منها، كما يؤدي دورًا مهمًا في معالجة مياه البالوعات. ونجد كثيرًا من المزارعين ينثرون الجير في حقولهم لمعادلة حموضة التربة. كما يستعمله أصحاب المنازل في حدائقهم لمنع نمو الطحالب. ويساعد الجير على تماسك التربة في أساسات الطرق ومدارج الطائرات. وفي صناعة الجلود، يستعمل في المدابغ لإزالة الشعر من جلود الحيوانات. ويتكون الملاط الذي يوضع بين القراميد أو الحجارة في حوائط المباني من خليط الجير والرمل والماء، كما أنه من أهم مكونات الجبس، ومن أهم مكونات نوع من الإسمنت يسمى الإسمنت البورتلندي
يصنع معظم الجير الحي من قطع صغيرة من الحجر الجيري الذي يتكون أساسًا من كربونات الكالسيوم وصيغتها الكيميائية CaCO3. ولاستخراج المسحوق في فرن خاص يسمى الأتون، يُسخَّن حتى تبلغ درجة حرارته 1,204كم. وفي هذه الطريقة ينطلق ثاني أكسيد الكربون من الحجر الجيري مخلفًا وراءه كتلة هشة من الجير الحي ذات لون أبيض ضارب للرمادي
وينطوي إنتاج الجير المطفأ على عملية إضافية تسمى الإطفاء، حيث يضاف الماء إلى كتلة باردة من الجير الحي، فيحدث تفاعل كيميائي ينتج عنه حرارة وبخار ماء. ويتلاشى البخار مخلفًا وراءه مسحوقًا أبيض ناعمًا، هو الجير المطفأ. وإذا كانت كمية الماء المضافة أكثر مما يحتاجه الجير المطفأ، يتكون سائل كثيف من الجير المذاب جزئيًا يعرف بلبن الجير. وعندما تتم إذابة الجير المطفأ في الماء كليًا ينتج عنه سائل صاف يسمى ماء الجير يستعمل لاختبار وجود ثاني أكسيد الكربون في أي مـادة، لأن وجـوده يعكر ماء الجير

عن موقع فتكات

أفران الجير بصنهاجة ( شريط توضيحي )

 

 

عمال قرية الأنصارين بتونس وصناعة الجير ( شريط توضيحي )

 

 

 

أطلال فرن الآجور الذي بدأ الاشتغال به في العشرية الثانية من القرن الماضي.

موقعه بالقرب من مدشري تازعرورط و تازغين على هذا الرابط

صورتا الفرن للأستاذ ادريس زركِيط

 

فرن الآجور قرب مدشري تازعرورط و تازغين

فرن الآجور قرب مدشري تازعرورط و تازغين

صورة من الانترنيت للطوب الأحمر

 

 

 

 

 

لإضافة تعليق المرجو الضغط هنا

 

.........................................

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

 

Compteur Global gratuit sans inscription