مختلفات                          

 

الغولة ( أو ثامزا ) و حضورها الملفت في الموروث الثقافي المحلي اللامادي

الفاسوخ

ظاهرة البحث عن الكنز

 

الغولة ( أو ثامزا ) و حضورها الملفت في الموروث الثقافي المحلي اللامادي

 

 


الغول وجمعه أغوال وغيلان : كائن خرافي ، وحش خيالي ، مخلوق بشع مخيف، فوبيا أسطورية...
قال عنترة : والغُولُ بينَ يديَّ يخفى تارة 
https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/faa/1/16/2663.png♣ ويعودَ يَظْهَرُ مثْلَ ضَوْءِ المَشْعَلِ
بنواظر زرقٍ ووجهٍ أسودٍ 
https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/faa/1/16/2663.png♣ وأظافر يشبهنَ حدَّ المنجل
وقال بعضهم : شيئان يسمع بهما ولا يريان العنقاء والغول.

كم كانت أمهتانا و جداتنا بارعات في حكي القصص الخرافية من أمثال " مقيدش " ، " حديدوان " ، " ليلى يا ليلى " و خاصة تلك المرتطبة ب " الغولة "...فالموروث الشعبي جزء لا يتجزأ من التراث الثقافي وجزء من حاضرنا فهو يشكل عالما واسعا من الذاكرة المحلية.
التصقت شخصية " الغولة " بأذهاننا حتى صارت ترتعد مفاصلنا عند غروب الشمس حيث كنا نتصورها جسما غريبا له شكل مرعب ولما نأوي إلى فراشنا نغطي أجسامنا كاملة حتى لا تراه " حنا الغولة " فتأكله أكلا في مضغة واحدة بين أسنانها الفتاكة.
وعلاقة بالموضوع، أود أن أطرح بعض الأسئلة حول بعض الأماكن التي اتخذت اسم " الغولة أو ثامزا " كمسمى لها نذكر على سبيل المثال لا الحصر :
- غار الغولة ( إفري نثامزا ) ببني بويعلى قبيلة بني عتيق
- غار الغولة أو غار النْحل ببُوحْفِيَّرْ قرب عين مرجية قبيلة بني خالد
- عين تَرِيّو أو عين الغولة بتغجيرت قبيلة بني خالد ( تريو اسم عَلم لغولة )
- إفري نثامزا ببني نوكَة قبيلة بني وريمش (ابنها كان يلقب ب بَراتشو )
- ...

- ماسر انتشار هذا الاسم بشكل واسع حتى أن لغات أخرى أخذته من اللغة العربية كالفرنسية
Goule أو Ogre ؟ 
- مالسبب في تسمية هذه الأماكن بهذا الاسم المرعب؟ أ لتخويف الأطفال فقط حتى لا يذهبوا هناك مخافة أن يصابوا بأذى : سقوط من أعلى ، كسر ....؟
- هل هناك قصص خرافية تنسب لهذه الأماكن وبالتالي اقترن اسمها باسم الغول أو الغولة ؟

نموذج لقصص أسطورية من تراثنا المحلي :
1 - رابط لحكاية الركادة لَحْكايَثْ نْرَّكَّادة للأستاذ عبدالله الزغلي 
2 رابط للقصيدة الزجلية لميمون العراس " لالة حليمة المرجية
 

إضافات قيمة من قبل بعض الإخوة على صفحة الفيسبوك

 

 

 

الفاسوخ

 

 

 

خلال إحدى الرحلات بجبال بني يزناسن، التقينا بشخصين أتيا من إحدى مدن المملكة، يقومان بمهمة لم تخطر على بالنا.

يبحثان عن نبتة البوبال، وهي موجودة بكثرة،  يحفران عنها إلى أن يصلا إلى جذورها فيقطعان ساقها ( المسمى : الكلخة ) وبعد غد يتم الرجوع إليها لتتم عملية جمع المنتوج وهوعبارة عن إفرازات ( مادة صمغية ) تنتقل من شكلها اللزج السائل إلى الحالة البلاستيكية الصلبة نوعا ما .

يوضع المنتوج في أكياس بلاستيكية تحت حرارة الشمس ليتمازج بعضه مع بعض ويباع بثمن ما بين 30  إلى 50 د  لجهة معينة ، ليصل في آخر مرحلة إلى العطار الذي يبيعه بحوالي 200 درهم للكيلوغرام الواحد للمستهلك.

بعد عملية جمع الصمغ يتم تغطية جذور هذه النبتة بالتراب لينبت ساق آخر وهكذا دواليك.

 هذا المنتوج الغريب الذي طالما سمعنا عنه هو الفاسوخ الذي يستعمل في البخور.

فماهو الفاسوخ ؟ نقلا عن هذا الموقع

الفاسوخ مادة صمغية لها رائحة كريهة عند الاحتراق، ويزعم بعض الناس أنّ لها خاصية في فكّ السحر وإبطاله، وربّما أضاف إليها بعض السحرة بعض الأعشاب الأخرى، ومثل هذه الأمور تنتشر في البيئات المتخلّفة والأمّية، التي تكثر فيها الخزعبلات والخرافات المتوارثة، وأفضل علاج للسحر والعين والمسّ هو الرقية الشرعية بكلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وبالأدعية المأثورة، وكذلك الأدوية الطبيعية النافعة كالحبّة السوداء والعسل وزيت الزيتون وماء زمزم وما شابه ذلك، مما ثبت في النصوص الشرعية نفعه وتأثيره، مع اللجوء إلى الله بالدعاء والرغبة، أمّا اللجوء إلى السحرة والمشعوذين والدجّالين فلا يجوز، وهو دليل على التخلّف وضعف الإيمان، بل دليل على قلّة العقل، وخلل في التفكير، وقد قال تعالى: { ولا يفلح الساحر حيث أتى} وفي الحديث (( من أتى كاهنا أو عرّافا فصدّقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم )) أخرجه أحمد بإسناد صحيح..

 

 

                                        

 

ظاهرة البحث عن الكنز

 

للأستاذ الناصري

 

 

ظاهرة البحث عن الكنوز ....بتغجيرت ونواحيها

آثار النبش والحفر بحثا عن الكنوز الدفينة  تبدو في الكثير من المقابر والخرب والأماكن القديمة ...ويتعجب المرء كيف لا يكتشف أمر هؤلاء المغامرين من طرف الساكنة وعيون السلطة ...كما يتساءل هل الكنوز حقيقة ...أم خيال .

وآثار الحفر تتراءى لك جلية ، في مقابر بوغار القديمة ، وما يسمى بمقبرة اليهود بسيدي علي يونس وسيدي احمد بوغزال ومقبرة العرعار وراس تيحونة  وتاوريرت  ببوهلالن وجامع ورثان وأولاد اعمر ببني تالست وغيرها ....

ويبقى السؤال قائما : هل إيجاد الكنوز، حقيقة ....أم مجرد وهم ومغامرة ؟

 

صاحب الكف ذي الخط المستقيم ......كان مطلوبا من طرف " بنسنس Bannasnas "

-- وبنسنس هذا - حسب الشائع قديما - رجل يتخفى في زي المتسولين , ويطوف في أحياء المدن والدواوير ، بحثا عن ذي الكف بالخط المستقيم ، لاستخدام صاحبه في استخراج الكنوز ....وكانت الأمهات والجدات تحذر الصغار من بنسنس..

له مسميات مختلفة حسب المناطق : المرزاق، الزهري،....

وهذا يدخل في الشائعات الشعبية والخزعبلات ليس إلا...

 ( صورة وتعليق : الأستاذ محمد الناصري  )

 

 

لإضافة تعليق المرجو الضغط هنا

 

.........................................

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

 

Compteur Global gratuit sans inscription