مختلفات          

                                        

 

لعبة الحماية

ألعاب يدوية

الخصام والصلح

الحشرة...الشيطان

 

 

عدد الأطفال المشاركين في اللعبة : أربعة

 

تقطع ورقة إلى أربعة أجزاء صغيرة ليكتب على كل جزء : الملك، الوزير، الحماية، الحمار

تطوى الأوراق كلها ، تخلط ثم ترمى على الأرض أو على الطاولة...، ليتهافت كل واحد منهم على أخذ حظه من الأوراق.

تفتح الأوراق في سرية تامة ولا تكشف إلا تلك الحاملة لكلمتي الملك والوزير.

-          الملك فخور بمُلكه وسلطته التي لا تقهر

-           الوزير معجب بوزارته ( المنفذ لأوامر سيده دون جدال ).

يتريث الملك قليلا قبل إصدار حكمه، ينظر في أعين الطفلين الغير كاشفين عن ورقتيهما، لعله يصيب هدفه،  والهدف هو اقتناص من يحمل كلمة " حمار " في ورقته.

الطفلان ربما يبديان على وجهيهما تعابير مخادعة حتى لا ينكشف أمرهما.

يصدر الملك حكمه على أحد منهما : عقوبة جسدية، الجري إلى نقطة معلومة والإتيان بشيء ما من هناك، إلخ...

يكشف الطفل المحكوم عليه ورقته.

إذا كان يحمل بين يديه ورقة " الحمار " فما عليه إلا الانصياع وتقبل حكم مَلكه بكل روح رياضية  .

أما إذا كان الطفل المحكوم عليه هو الذي بيده ورقة " الحماية " فيطير فرحا مزهوا بما يحمل بين يديه ويكشفها ليضعها على الأرض بقوة مفتخرا بها.  فينقلب السحر على الساحر ( الوزير ) ، ف " الحماية  تحمي  كالحصانة البرلمانية أو الدبلوماسية من أي شر قد يصيبه. فيُنَفَّذُ الحكم مضاعفا على الوزير المسكين .

انتهت اللعبة  وتعاد على هذه الشاكلة  مرات عديدة .

 

فما مصدرأو خلفية وتاريخ لعبة " الحماية "؟

من خلال تسميتها ، يبدو أنها زرعت في مجتمعنا إبان الاحتلال الغاشم من قبل المستعمر نفسه و أذنابه الخونة حتى يتبلد الحس الوطني  ليتعايش مع مفهوم " الحماية " و ليستوعب أن " الحماية " هي الوحيدة الكفيلة لضمان أمنه وأمانه واستقراره بل وجاءت لتحميه من الفتن والفوضى التي يتخبط فيها المجتمع.

وربما عرفها مجتمعنا بعد الاستقلال ، من يدري؟

من له دراية بالموضوع فليفدنا جزاه الله خيرا.

 

تعريف لكلمة " حماية " من موقع ويكيبديا

فرضت الحماية الفرنسية على المغرب في  30  مارس 1912  م بعد توقيع معاهدة الحماية الفرنسية على المغرب من طرف السلطان عبد الحفيظ وامتدت فترة الحماية حتى حصول المغرب على استقلاله سنة  .1956

شملت الحماية الفرنسية المنطقة الوسطى بالمغرب ( أخضر فاتح في الصورة ) والذي سيطرت عليه فرنسا بموجب معاهدة فاس التي قسـم المغرب بموجبها إلى ثلاث محميات:

                      المنطقة الشمالية والمنطقة الصحراوية في الجنوب تحت الحماية الإسبانية

                      المنطقة الوسطى تحت الحماية الفرنسية

                      مدينة طنجة خضعت لحماية دولية بين فرنسا وإنجلترا وألمانيا وإسبانيا.

 

حماية (قانون دولي)

لمصطلح محمية تاريخيا معنيان مختلفان. فالمعنى الأول وهو الذي اعتمده القانون الدولي الحديث فتعني مقاطعة أو كيان ذات حكم الذاتي يحميها دبلوماسيا وعسكريا كيان أو دولة أقوى ضد طرف ثالث. مقابل ذلك تقبل المحمية بالالتزامات المتفق عليها، وتختلف تلك الالتزامات اختلافا كبيرا حسب طبيعة العلاقة بين الطرفين. ولكن مع ذلك فإنها يحتفظ قدر كاف من السيادة وتظل دولة بموجب القانون الدولي. وتعرف المناطق الخاضعة لهذا النوع من التنظيم بدولة محمية.

المعنى الآخر جاء كنتيجة للتوسع الاستعماري الأوروبي في القرن التاسع عشر. حيث ظهر مصطلح "محميات استعمارية" للعديد من الأقاليم الخاضعة للاستعمار، ولكن لم يعتبرها القانون الدولي دول منفصلة. أما الكيانات المذكورة بأنها "محميات دولية" يمكن أن تصبح خاضعة للدولة التي تحميها وهي عمليا دول فاقدة استقلالها، وإن كان هناك استثناءات

 

 

 

 

 

الخصام والصلح

ذ.الناصري


الخصام والصلح........عند اليزناسنيين الصغار

حام - Gajj كج - ايف... مصطلحات طفولية تطلق للإعلان عن بداية الخصومة...
.والخصومة , قد تكون بين فرد وفرد او تكون بين فرد وجماعة او بين جماعة وجماعة ...
بعد الخصام , يتدخل ذوو النيات الحسنة - من الأطفال - ويتم الصلح بين المتخاصمين ..
 يتم الصلح بتشابك الأصابع الصغيرة ( البنصر ) .


 

عيسى مصطفى : وكذلك بداية الخصام تكون بالأصبع الصغير البنصر حيث يضعه في فمه ليبلله باللعاب ثم يرمي به في إتجاه مخاصمه مرددا كلمة حام ..فيرد عليه الآخر وبنفس العمليةقائلا: حام على ميات عام..ههههه

ذ. الناصري : لإ ثارة الخصم وزيادة نرفزته...تردد جماعة الصبيان انشودة : ... حاااام حيمو... وراحنا محامينو...وما نتصالحوش حتى للعام الجاي...حام حام حام

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

* من تقاليد المنطقة أي منطقة بني يزناسن**
 
لم يكن في استطاعة والدينا اقتناء لعب لنا ،فقد كان همهم توفير لقمة العيش للأسرة. لم نبق مكتوفي الأيدي أمام هذا الوضع و نحرم أنفسنا من اللعب، اللعب الذي هو من الضروريات البيولوجية لنمو الطفل .بل كنا نجتهد و نعتمد على أنفسنا و بوسائل بسيطة كالكرطون و علب الحليب و علب زيت محركات السيارات ......و نصنع لعبنا . فعلا كانت فرصة لنا ونحن أطفالا في تطوير عدة مهارات أذكر منها تطوير الحواس و الذكاء و التركيز دون إغفال الجانب الإبداعي طبعا.

 

التومي الحسين : هيكل من خشب بأربع عجلات من أقراص  تؤخد من البلاستيك  وقطبين تركب عليهما العجلات. الورق المقوى يصنع به شكل الشاحنة تفتح النوافد بواسطة زيزوارا ثم يكتب عليها صنع ببني موسي الروى هههههههه عظيم الفرحة كبيرة والتنافس ببن الأطفال كبير بذلك تكثر الورشات ويتفنن كل واحد في إضافة أكسوسوارات جديدة مع تشطيب مسارات لاتخاذها طرق بمداراتها وتقاطعاتها لتسير فيها شاحناتهم وسياراتهم ثم تتم الفرحة الكبيرة والعودة إلى البيوت ﻻتتم إﻻ بعد صلاة العشاء ...

 

ذ: الناصري : فعلا كانت أنشطة عفوية طفولية...وكم كان يجد فيه الطفل لذة  وهو يناول ويفرز ويلاقي المختلفات ليصل إلى هدفه....وقد ذكرتني هده السيارة بسيارات أخرى مصنوعة من الأسلاك أو أوراق الهندية أو الصابرة....فعلا هي دكريات الجيل الذهبي.

 


Zad Doof : نعم كانت أهم ميزة تميز بها أبناء البدو هي ميولهم الشديد إلى اللعب وحاجتهم إليها كانت ضرورية ملحة من ضروريات الحياة بالنسبة لهم لا يستطيع الاستغناء عنها بأي حال من الأحوال .لاشك آن حرمانهم في بعض الأوقات قد يزيد من عزيمتهم وتدفعهم بذلك الرغبة إلى
 الخلق والإبداع . فكانوا مهرة فنانين عندما يشخصون أو يتقمصون دورا ما أو يبتلون وينهمكون بموضوع ما شغل بالهم. تراهم يصنعون ويخلقون شيئا  بإمكانيات بسيطة ناي، بندير، كمنجة،وبعض اللعب جعلت منهم مهندسين مصممين يرمز لمستقبل زاهر .. فيحذقون أدوارها ومراحلها ... ويتجمعون وينهمكون ويتحمسون في أداء وعرض ما وصلت بهم قدراتهم العقلية بكل افتخار واعتزاز تجدهم يعبرون بعفوية .. بما يخالج أنفسهم ...عالم لا يفهمه إلا الراسخون في علم النفس وعالم تربية الأطفال يسبر أغوار النفوس .

 

الحشرة....الشيطان

في الصغر، كنا نحرك أتربة هذه الحفر بشكل خفيف بواسطة عمود صغير ليخرج......الشيطان


نعم كنا نسميه الشيطان و كنا نعتقد أنه بالفعل هو الشيطان المتمثل في حشرة.
 

 

أنور البغدادي :
يسمى الشيطان لأنه يضع مجموعة من الحفر و يختفي تحت التراب في واحدة منها فحينما تنظر للحفر تراها فارغة ولكن حينما تقوم بحفرها تجده تحت التراب في واحدة منها. فسمي بالشيطان لقدرته على التمويه والتخفي والخداع
.

 

مصطفى الطاهري:

فعلا كنا نسميه الشيطان ولإخراجه كنا نضع نملة في حفرته،فهي تحاول الصعود للخروج من الحفرة ولاتستطيع ويخرج هو ليفترسها ليلتهمها فنقبض عليه وننقذ النملة ونحن سعداء آنذاك لأننا القينا القبض على الشيطان،ولحد الآن لا زلت أجهل اسمه الحقيقي

 

التومي الحسين:

نعم كنا في الطفولة نسميها شيطان الحفر .هي حشرة مفترسة للحشرات التي تقلها حجما كالنمل والعناكب الصغيرة والقمل والناموس والبراعيث تصيد الحشرات بشكل عجيب بحيث تحفر حفرة عريضة على مستوى سطح اﻻرض تضيق شيئا فشيئا كلما في عمق الحفرة الى ان تضيق الى درجة الصفر اين تضع مخبا لها في عمق الحفرة فتفترس الحشرات التي تمر على الحفرة اوتسقط فيها فيصعب عليها الصعود والفرار فتكون لقمة صائغة في فم هذه الحشرة الجد ذكية ويشبه ذكاؤها فيما يتعلق بالصيد العنكبوت كما نعلم فريستها تحصل عليها من خﻻل بيتها المنسوج الذي اخذت فيه بعين اﻻعتبار طريقة الحصول على فريستها فكل حشرة وقعت في شباك نسيجها فهي من نصيبها وسبحان الله الذي خلق كل شيء فابدعه ومكنه بذكاء يختلف عن غيره ﻻ اﻻه اﻻ الله وحده ﻻ شريك له..

 

نور الهدى:

قضينا طفولتنا بضواحي البيضاء (معسكر مولاي يوسف للقوات المسلحة ) وكنا نقول له ماموكر ولم نكن نسميه بالشيطان.

 

الناصري:

هذا واحد من اشياطن الاخرين ....كاين الشيطان ديال الصوفة نتاع النبات ....وكاين لعجاجة للي تدور.

 

بغدادي أنور :
خلط لغوي بين ليث عفرين وأسد النمل.
في المعاجم اللغوية القديمة ليث عفرين هو دابة مثل "الحرذون" ومن فصيلتها
واشتقت كلمة " عفرين" من " العفر" وهو التراب. ورد في معجم (تهذيب اللغة للأزهري): روى أبو حاتم عن الأصمعي يقال: إنه دابة مثل الحرباء يتحدى الراكب ويضرب بذنبه ،وذلك لأنه إذا رأى الإبل أو الناس فإنه يقترب منها وينظر إليها مشدوها، ويحرك ذيله، ويتابعها بعض الوقت ثم يتركها، وقد يقترب منها دون خوف ولكنه غير مؤذ.. 
وقد خلط بعض المتأخرين من أصحاب المعاجم في التسمية والوصف بين ليث عفرين و"أسد النمل"، وهي حشرة معروفة وسبب الخلط أن كلا منها يدفن نفسه في التراب.

انقر هنا  و هنا للمزيد من المعلومات

 

شريط توضيحي لهذه الحشرة

 

 

لإضافة تعليق المرجو الضغط هنا

 

.........................................

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

Compteur Global gratuit sans inscription