موقع قبائل بني يزناسن يرحب بزواره الكرام

 

تاريخ بني يزناسن

 

 

 

أحفير (داخل بلاد بني يزناسن).. من السنة الأولى الميلادية إلى 1051 م

عن موقع أحفيركم

منذ السنة الأولى الميلادية خضعت بلاد بني يزناسن لتعاقب عدد من القوى والدول. وبدون الحديث عن الوجود الروماني (القرن 12 ق.م.) والقرطاجيون (6 ق.م.) نبدأ بالتاريخ لبلاد يني يزناسن ابتداء من السنة الأولى للتقويم الميلادي :

- العام 1 م : احتلال الرومان للمنطقة

. سنة 428 م : بونيفاس حاكم المنطقة، يدخل في نزاعات مع السلطة المركزية بروما. ويفضل طلب العون من وندال إسبانيا-

. سنة 431م : يسيطر الوندال على المنطقة-

- سنة 533م : البزنطيون يقضون على الوندال ويحلون محلهم

- سنة 669م : في هذه السنة دخل العرب المنطقة
لأول مرة تطأ أقدام العرب بلاد بني يزناسن، بعدما كان يقطنها في البداية السكان الأصليون وهم كلهم أمازيغ مكونين من قبيلتين من أبناء عمومة بعيدة (زناتة وبنو يزناسن)، وبطبيعة الحال منذ السنة الأولى الميلادية مرور عدة قوات غازية للمنطقة جاءت من وراء البحر الأبيض المتوسط

- سنة 682م : تعرف مرور واحد من أكبر الفاتحين المسلمين

بعد وفاة معاوية الذي عزل قبة بن نافع الفهري سنة 675م الذي كان قد بدأ حملاته لفتح شمال إفريقية، علما أن هذا القائد العظيم شارك في الفتوحات الإسلامية تحت إمرة عمر بن الخطاب، عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم، واستمر مع معاوية إلى أن عزله ونصب مكانه أبو المهاجر دينار. وفي خلافة يزيد بن معاوية أعاد عقبة مرة ثانية للولاية سنة 682م، فولاه المغرب الكبير، فقصد عقبة القيروان، وخرج منها بجيش كثيف وغزا حصوناً ومدناً حتى وصل ساحل المحيط الأطلسي ، وتمكن من طرد البيزنطيين من مناطق واسعة من ساحل أفريقيا الشمالي. وكان مرور القائد الفاتح عبر بلاد بني يزناسن متوجها إلى مدينة سبتة.

- سنة 705 أو 708 م : مرور فاتح ثاني بالمنطقة

استطاع موسى بن نصير أن يخمد ثورات البربر المتعاقبة، ويعيد فتح المناطق التي كان البربر قد انتزعوها من المسلمين بعد فتحها أول مرة، وبعث بالغنائم إلى عبد العزيز الذي بعثها بدوره إلى الخليفة عبد الملك بن مروان، فسكن غضب عبد الملك على موسى.بن نصير وقد اهتم هذا الأخير بنشر الإسلام بين البربر ومسالمتهم واستمالة رؤوسهم، ليضمن ألا ينزعوا للثورة مجددًا، فانضم إلى جيشه الآلاف منهم بعد إسلام. وأغلب الظن أن موسى بن نصير مر ببلاد بني يزناسن ما بين 705م و 708م.

- سنة 740م : ثورة بربر/أمازيغ بني يفرن

بنو يفرن أو آيت يفرن، أو الإفرنيونين، هم بنو يفرن بن يصلتين بن مسرا بن زاكيا بن ورسيك بن الديرت بن زناتة وقيل بنو يفرن بن مرة بن ورسيك بن زناتة. من قبائل الأمازيغ التي سكنت شمال أفريقيا واستعملت الكهوف والمغارات. وتعني افري بالأمازيغية الكهف وجمعا ايفران ومنها جاءت أفريقيا نسبة لسكان شمالها. دافع بنو يفرن عن أرضهم، شمال أفريقيا، طوال التاريخ وتصدوا للاحتلال الفينيقي والروماني والبيزنطيوالعربي ويذكر انهم كانوا بجانب الكاهنة وفي الصفوف الأمامية ضد العباسيين والأمويين وكونوا فيما بعد دولة إسلامية بعد دخول الإسلام. وقد ذكرهم ابن خلدون على أنهم من قبائل زناتة. وعرفت سنة 740م بداية سيطرتهم على بلاد بني يزناسن.

- سنة 782م : وصول إدريس الأكبر إلى المنطقة.

- سنة 788م أو 790 م : إدريس الأكبر يعين أخاه سليمان حاكما على المنطقة


-
سنة 793 م : موت إدريس الأول وإدريس الثاني يخلفه

-
سنة 828م: موت إدريس الثاني
على إثر موت إدريس الثاني قامت تناحرات بين أولاده، وتمكنت مغراوة وبنو يفرن بالسيطرة على منطقة بيني يزناسن.

- سنة 812 م : الأدارسة يغزون بني يزناسن :
بعد القضاء على بعض الأمازيغ المناوئين تدخل المنطقة تحت حكم دولة الأدارسة.

- فترة حكم الأدارسة - من 788 م إلى 974 م -:
وفي هذه السنة عصفت عاصفة الفاطميين العبيديين التي قامت على أكتاف قبيلة كتامة الأمازيغية، وأرادت القضاء على الأدارسة، فبعثت بجيش كبير بقيادة مصالة بن حبوس الكتامي للقيام بهذا الامر. إنتصر مصالة على يحيى بن ادريس بن عمر بن ادريس فصالحه يحيى على مال يؤديه ومبايعة عبيد الله المهدي ثم ولى ابن عمه موسى بن أبي العافية كبير مكناسة الذي قام باجلاء بقية الأدارسة عن مواطنهم و نقلهم إلى قلعة حجر النسر بإقليم طنجة.. واستقر الامر لموسى بن ابي العافية في بلاد المغرب الأقصى و جزء كبير من المغرب الأوسط ممثلا للفاطميين العبيديين. وبهذه الحادثة المؤلمة التي ألمت بالأدارسة تفرقوا بين مختلف أقاليم المغرب و لجأ بعضهم إلى جبال بني يزناسن و سكنوا المنطقة ومنهم ينحدر شرفاء بني يزناسن

دخل بنو يزناسن تحت حكم دولة موسى بن ابي العافية واولاده (هم من قبيلة مكناسة الزناتية )، ودخلت قبيلة مغراوة الزناتية ميدان النزاع بتحريض العبيديين، وبالفعل وقعت الحرب بين مكناسة و مغراوة وحلت محلها، وبدأت تسيطر على بلاد بني يزناسن ومناطق أخرى من المغرب الاقصى. عند انهزام مكناسة أمام مغراوة رجعت الى موطنها الأصلي الذي هو حوض نهر الملوية، واستتب الوضع كذلك إلى مجيء المرابطين .

- سنة 972 م : يتم جلاء كل من مغراوة وبني يفرن على يد صنهاجة


-
سنة 980 م : عودة مغراوة
مغراوة تعود وعلى رأسها زيري بن عطية
زيري بن عطية بن عبد الله بن خزر (توفي سنة 1001) زعيم قبيلة مغراوة من أمازيغ زناتة، ومؤسس مدينة وجدة، ولاه أبو عامر المنصور على المغرب الأقصى سنة 991م فقضى على عصيان القبائل. وفي عام 992 م وفد زيري على المنصور بقرطبة، واستُقبل فيها بآيات التبجيل والإحترام. لكن زيري بن عطية كان يخدمه ضمن حدود.
أثناء غيابه انتهز يدو بن يعلى اليفرني زعيم قبيلة يفرن، واستولى على فاس فعاد زيري إلى المغرب واسترد المدينة بعد حرب ضارية، وقتل زيري يدو وأرسل رأسه إلى المنصور.


- سنة 994 م : زيري بن عطية يؤسس مدينة وجدة
فبعد أن دخل في أراد توسيع وتحصين "مملكته" خصوصا وأن صراع مفتوح مع المنصور بن أبي عامر في الأندلس، والفاطميين وأنصارهم من الصنهاجيين في المغرب الأوسط. في هذه الظروف السياسية الصعبة، فإن زيري بن عطية -وحسب أغلب الروايات التاريخية- فكر في ضرورة توسيع مملكته شرق عاصمته فاس وحماية ظهره من كل الأخطار المحدقة به من الناحية الشرقية، لهذا قرر بناء مدينة وجدة سنة 994 م. وقد قام بتحصين المدينة عبر إحاطتها بالأسوار العالية والأبواب التي كان يتحكم الحراس في فتحها وإغلاقها.

  يتبع بالحلقة الثانية

نشر بنسخة الموقع القديمة بتاريخ 2016.06.26

 

 

 

 

 

 

 

تريد أن تضيف تعليقا

اضغط هنا

.........................................

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

        

          Compteur Global gratuit sans inscription