موقع قبائل بني يزناسن يرحب بزواره الكرام

 

تاريخ بني يزناسن

 

 

 

بلاد بني يزناسن من 1051 م إلى عهد المولى إسماعيل

عن موقع أحفيركم

سنة 1051 م : غزت قبائل بني هلال بلاد المغرب بتحريض الخليفة المستنصر العبيدي، والسبب في ذلك أن المعز بن باديس صاحب افريقية أعلن استقلاله عن العبيديين وعاد إلى المذهب السني ونبذ المذهب الإسماعيلي الشيعي. بفضل الحشود العربية الهلالية التي قدرت بحوالي 100.000 فرد، انهزمت قبائل زناتة وأزاحهم الهلاليون عن مواطنهم واندفعوا غربا. يقول ابن خلدون في هذا الشأن: "وغلب الهلاليون قبائل زناتة على جميع الضواحي و أزاحوهم عن الزاب وما إليه من بلاد إفريقية، وانتشر بنو واسين هؤلاء من بني مرين وعبد الواد وتوجين عن الزاب إلى موطنهم بصحراء المغرب الأوسط من مصاب وجبل راشد إلى ملوية وفگيگ." ولما تقلص ملك بني حماد أهل القلعة زحفوا إلى المغرب الأوسط وسكنت بعض القبائل في قبيلة بني عتيق المعروفين ببني حماد

سكنت قبائل زناتية وصنهاجية وعربية مناطق عدة في المغرب الشرقي، هذه القبائل ومن جراء تشابك المصالح بينها والتي كانت في غالب الأحيان تنتجع أراضي جماعية مشتركة، وتضطر في المواسم العجاف إلى النزوح إلى مناطق الكلأ والماء، فجاورت في سكناها قبائل بني يزناسن وتم الالتحام و التزاوج فيما بينها


- سنة 1081 م: استيلاء المرابطين على المنطقة
:
ما إن قامت الدولة المرابطية، بدأ يوسف بن تاشفين في فتح البلاد وتوحيدها، ففي سنة 1081م زحف نحو مدينة وجدة ففتحها وفتح بلاد بني يزناسن
.

- بعد 7 سنين يتمكن الموحدون من السيطرة على بني يزناسن
 
قامت دولة الموحدين على أنقاض دولة المرابطين، افتتح عبد المؤمن بن علي بلاد بني يزناسن خلال غزوته الطويلة التي مكث فيها 7 سنين: من سنة 1139م إلى 1146م
.

- بنو يزناسن بين دولتي بني عبدالواد و المرينيين

بعد انقراض دولة الموحدين تمكن بنو مرين الزناتيون من فرض سيطرتهم على المغرب الأقصى، ولكن بلاد بني يزناسن كانت تابعة إما لدولة بني عبد الواد او لبني مرين، وكانت بينهم عداوة ضارية وحروب متطاحنة وطويلة. وفي سنة 1314م غزا السلطان المريني أبي سعيد عثمان ابن يعقوب بن عبد الحق تلمسان وَلما انْتهى إِلَى وَادي ملوية، فَدخل بِلَاد بني عبد الواد في جيشين عظيمين بقيادة ابنيه فاكتسح نَوَاحِيهَا، ثمَّ نَازل وَجدّة فقاتلها قتالا شَدِيدا فامتنعت عَلَيْهِ ثمَّ نَهَضَ إِلَى تلمسان وقد تحصن أبي حمو صاحب تلمسان بأسوارها وَغلب السُّلْطَان أبو سعيد على معاقلها وَسَائِر ضواحيها فحطمها حطما ونسفها نسفا ودوخ جبال بني يزناسن وأثخن فيهم

- من الفراغ السياسي إبان السعديين إلى الدخول في دولة العلويين

أصبحت بلاد بني يزناسن في فراغ سياسي وخاصة في أواخر السعديين، وعندما طلبت الجزائر من العثمانيين الأتراك على أن يتدخلوا في أراضيها لنجدتها والتصدي للعدوان الإسباني، دخل أيضا بنو يزناسن في طاعتهم إلى حين مجيء المولى إسماعيل الذي أدخلهم في رحاب الدولة العلوية.

يتبع
بالحلقة الثالثة

نشر بنسخة الموقع القديمة بتاريخ 2016.06.29

 

 

 

 

 

 

 

تريد أن تضيف تعليقا

اضغط هنا

.........................................

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

        

          Compteur Global gratuit sans inscription