موقع قبائل بني يزناسن يرحب بزواره الكرام

 

تاريخ بني يزناسن

 

 

 

 

معركة إسلي وتبعاتها
معاهدة طنجة بين المغرب وفرنسا

 سنة 1830م، سقطت الجزائر في يد الفرنسيين بعد الحادثة الشهيرة في التاريخ المعاصر، المعروفة بضربة المروحة. كانت الجزائر حتى ذلك التاريخ تحت حكم العثمانيين، وكان يحكمها الداي.

 

 - معركة أسلي هي معركة قامت بالقرب من مدينة وجدة بين جيوش المغرب وفرنسا في 14 غشت 1844 م بسبب مساعدة السلطان المغربي المولى عبد الرحمن (1822 -1859 )  للمقاومة الجزائرية ضد فرنسا واحتضانه للأمير عبد القادر الشيء الذي دفع الفرنسيين إلى مهاجمة المغرب عن طريق ضرب ميناء طنجة حيث أسقطت ما يزيد عن 155 قتيل ثم ميناء تطوان ثم ميناء أصيلة. انتهت المعركة بانتصار الفرنسيين وفرضهم شروطا قاسية على المغرب. تمثلت هذه الشروط في استيلاء فرنسا على بعض الأراضي المغربية عقابا له، وفرضت فرنسا غرامة مالية على المغرب ومنعها المغاربة من تقديم الدعم للجزائر.

 - من تبعات معركة إسلي  معاهدة طنجة واتفاقية للّا مغنية .

- معاهدة طنجة  Traité de Tanger   وُقِّعت في 10سبتمبر 1844  حيث اعترف فيها المغرب رسميا بالجزائر  كجزء من الامبراطورية الفرنسية، إذ  وافق المغرب فيها على اعتقال وتجريم الأميرعبد القادر، وتخفيض حجم حاميتها في  وجدة، وتأسيس لجنة لترسيم التحدود.  

 

- اتفاقية للا مغنية  Traité de Lalla maghnia وقعت سنة 18 مارس 1845م هي تقييد إلزامي للمملكة المغربية بعدم دعم المجاهدين الجزائريين. يأتي هذا الإلزام بعد تعنت من السلطان المغربي ضد مطالبة فرنسا المتكرر له بالكف عن دعم المجاهدين ضدها بالجزائر.

و قد وقع المعاهدة عن الجانب المغربي عامل وجدة احميدة بن علي الشجعي وعن الجانب الفرنسي الجنرال الكونت دو لا ري.

و تضمنت المعاهدة 7 شروط. وكان من أهم بنودها رسم الحدود بين الدولة المغربية ومستعمرة الجزائر الفرنسية. فتم الاتفاق على أن تمتد الحدود من قلعة عجرود ـ السعيدية حاليا ـ إلى ثنية الساسي،(في طول يبلغ حوالي 140 كلم من الساحل إلى ثنية الساسي ( انظر الصورة )) في حين بقيت المناطق الجنوبية دون تحديد للحدود بدعوى أنها أراضي خالية لا تحتاج إلى رسم وتوضيح للحدود.

و قد تعمدت فرنسا عدم تحديد الحدود الجنوبية لتسهيل التوغل داخل الأراضي المغربية. كما فقد المغرب بموجب معاهدة مغنية (كما يشير إلى ذلك الشرط 5)جزءا من أراضيه (الصحراء الشرقية)التي ألحقت بالجزائر.

ختاما، لقد أظهر الاحتلال الفرنسي للجزائر، قوة الروابط المعنوية والمادية بين الشعبين في المغربين الأوسط والأقصى، حيث وجه سكان منطقة تلمسان البيعة لسلطان المغرب، ودعم المغاربة حركة الأمير عبد القادر في مواجهة الاحتلال بما جر عليهم هزيمة عسكرية بشروط سياسية قاسية.

منقول بتصرف من مواقع مختلفة

 

 

تريد أن تضيف تعليقا

اضغط هنا

.........................................

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

        

          Compteur Global gratuit sans inscription