موقع قبائل بني يزناسن يرحب بزواره الكرام

 

تاريخ بني يزناسن

 

 

 

بعض الأحداث التي شهدتها منطقة بني يزناسن ابتداء من أواسط القرن التاسع عشر إلى بداية القرن العشرين

لكثرة الأحداث، اقتصرنا على ذكر البعض منها راجين أن لا نكون قد أخللنا بتسلسلها

أولاد البشير أو مسعود والزعامة القبلية  نموذجا

المصادر : 1 -  أولاد البشير أو مسعود بين الزعامة القبلية و الخدمة المخزنية . للأستاذ الجامعي عكاشة برحاب

             2 - وجدة والعمالة للنقيب لوي فوانو - ترجمة ذ. محمد الغرايب 

 

  سطع نجم الحاج ميمون بن البشير بن  مسعود أثناء مساندته  للأمير عبد  القادر الجزائري  إبان  مقاومة الاحتلال  الفرنسي ، فكانت جبال بني يزناسن الملجأ والملاذ  الآمن للأمير عبد  القادر وأتباعه كلما اضطرهم  الحال اللجوء إلى التراب  المغربي ، وتشهد الوثائق  المغربية  والفرنسية  على الدعم الذي صادفه عبد  القادر  الجزائري عند رفيقه في الطريقة  القادرية الشيخ  المختار بوتشيش من قبيلة  بني خالد  المجاورة لخط الحدود  ، وأيضا ما  تلقاه  من دعم ومساندة من كبار أعيان بني يزناسن ، وعلى رأسهم متزعم قبيلة  بني وريمّش ، الشيخ ميمون بن  البشير أومسعود.

لأولاد البشير بيوت وممتلكات بدشرة برديل، وكانوا لمدة طويلة سادة الجبل دون منازع، ويمتد عملهم في ما وراء ذلك، وغالبا ماكانوا في الواقع هم الممسكين الحقيقيين بالسلطة في منطقة وجدة وكان العامل إلى جانبهم، ولأكثر مرة، مسلوب الإرادة. ومن الشخصيات الأكثر شهرة في أولاد البشير نذكر البشير أومسعود وأبناءه الحاج ميمون الذي قاتل الفرنسيين سنة 1859م أثناء الحملة التي قادها الجنرال مارتانبري، والحاج محمد ( لكبير ) وأخيرا الحاج محمد الصغير بن الحاج محمد.تقول بعض الروايات أن مسعود ( الجد الأول لأولاد البشير )  لما كانت له مشاكل مع إخوته بضواحي مدينة معسكر بالجزائر قرر الذهاب غربا ، وربما نزل عند أولاد بوخريص فخذة أولاد عبو.

الجد الأول هو مسعود

ابنه : البشير توفي 1846م

له من الأولاد ثلاثة :

1 - محمد البشير توفي من مرض ألم به

2 – الحاج ( القائد ) ميمون ولد سنة 1811م بقصر البشير او مسعود ببرديل ناحية تافوغالت ، خلف أباه في القيادة سنة 1846م قتله لمهايا ( العيد بن بوجمعة ) بواد إيسلي قريبا من كدية عبدالرحمان سنة 1863م.

3 – الحاج محمد الكبير زعيم بني يزناسن تولى لبعض الوقت مهام العمالة ، ألقي عليه القبض من طرف السلطان مولاي الحسن الأول وتوفي سجينا بمراكش حوالي 1889 عن عمر بلغ 65 سنة. تفرقت كلمة أولاد البشير وتشتت جمعهم ونهبت قصبتهم ودمرت.

هذا الأخير له ولد : " الحاج محمد الصغير سجن بفاس من سنة 1895 إلى غاية 1902 مات بطرفاية عن سن تناهز 55 سنة" .

له ولد : الحاج محمد المعروف بالمنصوري ولد بالمنصورة سنة 1879 م وقصة ولادته بالمنصورة  ترجع إلى سنة 1876م حينما فر والده الحاج محمد الصغير إلى تلمسان عندما ألقي القبض على والده الحاج محمد الكبير من طرف المولى الحسن الأول. مكث الحاج محمد الصغير بتلمسان ثلاث سنوات، ثم رجع إلى ابركان على اثر مكاتبات بينه وبين القائد بولنوارولد لهبيل ( بني عتيق )  يحثه فيها على الرجوع على ذمته وأنه لما رجع ألقي عليه القبض وأرسل الى فاس فنفي هنالك سنة كاملة. كان الحاج محمد الصغير وابنه القائد المنصوري يسكنون في منزلهم بالحمري. تولى القائد المنصوري قيادة بني يزناسن ثم عزل بعد أحداث غشت سنة 1953م لأنه كان متشبثا  بالعرش وكان مشهورا باتصاله بالمغفور له محمد الخامس ومساندته للحركة الوطنية ببني يزناسن

 

شجرة أولاد البشير أو مسعود

الزعامة القبلية

رجاء انقر على الصورحسب ترتيبها من 1 إلى 5 احتراما  لتتبع الأحداث حسب تسلسلها الزمني

 

5 4 3 2 1

 

المصادر : 1 -  أولاد البشير أو مسعود بين الزعامة القبلية و الخدمة المخزنية . للأستاذ الجامعي عكاشة برحاب

             2 - وجدة والعمالة للنقيب لوي فوانو - ترجمة ذ. محمد الغرايب 

مجموعة من الصور مصحوبة بتعليق، أخذت من صفحة الأخ محمد الوشكرادي جزاه الله خيرا على نشر هذا الأرشيف الذي يؤرخ لماض ذهب ولم يعد
البكاي الهبيل أول رئيس وزراء في المغرب المستقل مع ولي العهد آنذاك المرحوم الحسن الثاني

المرحوم البكاي الهبيل أول رئيس وزراء في المغرب المستقل رفقة الملك الراحل محمد الخامس يتوسطهما الرئيس التونسي الراحل الحبيب بوركيبة

مجموعة من الصورعلى شكل GIF للقائد المنصوري رحمة الله عليه

القائد المنصوري سنة 1923

 

مجموعة من الصور مصحوبة بتعليق، أخذت من صفحة الأخ محمد الوشكرادي جزاه الله خيرا على نشر هذا الأرشيف الذي يؤرخ لماض ذهب ولم يعد

القائد المنصوري صاحب الجلباب الأسود وهو يتحادث مع الدكتور جوزيف هود صاحب اليد البيضاء على الطب بمدينة بركان ومؤسس أول خيرية بالمدينة سماها قطرة الحليب

مدينة بركان/قرية واولوت : صورة تذكارية لبعض رجال المقاومة الجزائرية مع الجد السيد بوزيان الوشكرادي  رحمه الله في أرض هذا الأخير حوالي الستينيات من القرن العشرين

مدينة بركان/قرية واولوت : صورة تذكارية جمعت الزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا بقادة من المقاومة الجزائرية حوالي الستينيات من القرن الماضي

مدينة الرباط:البكاي الهبيل ، أول رئيس وزراء في المغرب المستقل والقائد المنصوري رفقة الملك الراحل محمد الخامس رحمهم الله جميعا.

 

أول حكومة مغربية بعد الاستقلال

  برئاسة البكاي بن مبارك الهبيل

من 7 ديسمبر 1955 إلى 25 أكتوبر 1956

السيد المرحوم عبد القادر بن احمد بن صالح الوريمشي البوخريصي الشهير بلقب "فرانكو" من أولاد بوخريص ضواحي سوق الحد رسلان.

كان يسكن ضيعته بواد الخميس قرب مدينة أكليم. كان طالبا يحفظ القرآن، قد وهبه الله ذكاء خارقا للعادة، وقد هيأته الظروف في فرنسا للاتصال بالقائد البكاي سنة 1953 ومساعدته بمختلف المساعدات المادية والمعنوية.

صورة يوم الافتتاح لعين اولماس، تم التدشين من طرف الحسن الثاني وبجانبه سي عبد القادر الملقب ب "فرانكو  "

الصورة للأخت نجاة بن صالح

من صفحة الأخ خالد قاسمي

التقطت الصورة بإحدى المنازل بواو اللوت التي كانت تأوي المقاومة الجزائرية

نيلسون مانديلا في صورة تذكارية مع قادة الثورة الجزائرية :

 1 - محمد بوضياف ، 2 - رابح بطاط ، 3 - أحمد بن بلة ، 4 - هاميلكار كابرال ،

 5 - الهواري بومدين

 

بعض أشهر القواد في بني يزناسن خلال النصف الثاني من القرن 19 م والنصف الأول من القرن 20م

صفحة الأخ الباحث يوسف ضلفة

 

قواد بني وريمش نذكر منهم:

- الحاج ميمون بن البشير أو مسعود اليزناسني

- ولده محمدولد ميمون بن البشير

- أحمد بن البشير أومسعود أخ الحاج ميمون

-الحاج محمد أخ ميمون بن البشير

- ولده محمد بن الحاج محمد بن البشير

- حفيده القائد المنصوري

قواد بني عتيق نذكر من بينهم:

- القائد أبو الأنوار لهبيل العتيكي

-عبد القادر بن الهبيل

- القائد مقعد الراس التنوتي

القائد ولد معمر العتيكي

قواد بني منكوش نذكر منهم:

- القائد محمد الكروج اليزناسني

- محمد بن عبد الله الجدايني

- احمد بن عمرو المنكوشي

قواد بني خالد نذكر منهم:

- الحاج محمد الزعيمي الخالدي

ولده أحمد ولد الحاج محمد

- القائد علي أورابح الدراري

ولده الطيب بن علي

- بلحسن بن الطاهر الغجيرتي

 

 

 

تذكار بمدينة مغنية الجزائرية للجنود الفرنسيين الذين قتلوا في الحرب على بني يزناسن

( معركة 24 نونبر 1907 )

لقد اعتبرت بعض الجرائد الفرنسية بني منكَوش وبني خالد من ألد أعداء فرنسا. جاء في جريدة «  L’Echo de Paris »  "صدى باريز" : إن هحوم بني يزناسن الوحشي علينا، يدفعنا إلى المطالبة برفع علمنا على كل دوار بجبال هؤلاء الأعداء. إن طواعية أم بالحديد....

قبل أن تدخل القوات الفرنسية في هجومها العسكري على بني يزناسن، قامت بشن حرب اقتصادية ونفسية على قبائل المنطقة، إذ جاءت التعليمات من باريز في 12 نونبر للإغلاق الفوري لكل الأسواق الجزائرية أمام المغاربة، ما أدى إلى ارتفاع كبير لأسعار المواد الغذائية بشرق المغرب، ثم تلتها في العشرين من هذا الشهر عمليات إرهاب لبني خالد بأن انطلقت فرقة استطلاعية من وجدة باتجاه السهول المجاورة مدة ثلاثة أيام لمنع عمليات الحرث والتهديد بمصادرة المحاريث والماشية.

المصدر : " أضواء تاريخية على فرقة أولاد زعيم" للدكتور مصطفى نشاط ، ص 66 و 67  بتصرف

 

 

دار العظام

هو مكان بمنطقة الطارف بأولاد ازعيم ( قبيلة بني خالد )، إشارة إلى كثرة الشهداء الذين سقطوا بالمنطقة دفاعا عن حوزة الوطن في معركة اذراع اللوز سنة 1907.

من بين الذين استشهدوا من أولاد ازعيم، نذكر: رمضان الكاضي وأبناؤه الثلاثة وأحمد بن عبدالله من أولاد بوجمعة التحاتة، وعبدالرحمان بن الحاج محمد من فرقة أولاد بن عزة  كما استشهدت عطوانة العزاوية (1 ).

(1)   : في الواقع،  كانت بصدد حلب بقرتها فأصابتها قذيفة فرنسية. رواية السيد " هراندو " من فرقة تينيسان وقد سكن لمدة طويلة بمازوز بأولاد الزعيم وعمره يناهز التسعين. بتاريخ أبريل 2017

المصدر : " أضواء تاريخية على فرقة أولاد زعيم" د. مصطفى نشاط ، ص 69

 

 

صحاب البارود و الكارابيلا...

من صفحة الأخ الباحث يوسف ضلفة


بني يزناسن" صحاب البارود و الكارابيلا.."هذه اللازمة التي تم ترديدها لفترة ليست بالقصيرة في أوساط شمال المغرب الشرقي والمناطق المجاورة-بل أصبحت من الأغاني التي يتم ترديدها في الأفراح-لم تطلق عليهم عبثا..فهي إشارة تاريخية مهمة نستنتج منها: قوة وبأس هذه القبائل المحاربة التي واجهت المستعمر الفرنسي منذ القرن 19م مع احتلال الجزائر عام 1830م، وما يعزز هذا القول هو مساندة بني يزناسن للأمير عبد القادر الذي كثيرا ما تنقل بين أطراف الحدود، وكثيرا ما زار الشيخ البوتشيشي في تغجيرت..كما أن الكتابات الفرنسية بدأت تهتم بذكر زعيم بني يزناسن البشير بن مسعود لأول مرة في 1842، قبل معركة إيسلي عام 1844 التي انهزم فيها المغرب رغم الأعداد الكبيرة المشاركة فيه خاصة بني يزناسن، وعن هذا يخبرنا المؤرخ الناصري صاحب الاستقصا(ج.9) بان الخليفة محمد بن عبدالرحمان بن هشام "..بعث إلى بني يزناسن بالركوب فركبوا في ألوف كادت تساوي جيش الخليفة.."وهي إشارة مهمة تفيد بمدى تشبث بني يزناسن بمجاهدة العدو..كما أن الاستنتاج الآخر الذي يمكن استنتاجه غير القوة والبأس ومواجهة العدو... هو إن هذه القبائل كانت مصنعة للبارود والأسلحة التقليدية وهناك إشارات تاريخية تؤكد ذلك منها ان الجنرال "كرولgraulle أعد تقريرا حول بني يزناسن عام 1844 يصف فيه هذه القبائل بأنهم "كادحون يحبون العمل، ويبذلون جهدهم في حقولهم..ويعرفون كيفية تذويب المعادن وإعدادها من أجل صناعة الأسلحة ومساحيق البارود.."...ولاشك في أن الضغوط الفرنسية والتناحر بين قبائل المنطقة في إطار حروب اللف قد دفع هذه القبائل، كما هو الشأن بالنسبة لقبائل مغربية أخرى لاقتناء وشراء بعض أنواع الأسلحة التقليدية التي كانت رائجة بمغرب القرن 19م خاصة عن طريق التهريب عبر الحدود قرب واد كيس أو مليلية والريف...ومن الأسلحة المستعملة بالمنطقة نذكر:الكلاطة-الكارابيلا- الخماسية-السطاشية-التناشية-بوحفرة-بوشفرة-بوزكروم..."(يتبع مستقبلا إن شاء الله بالعتاد والأسلحة ببني يزناسن في القرن 19م و20م(

 

 

آخِرُ المقتنيات :

« Les Prodromes de la Campagne de 1852 Contre les Beni Snassen » par Louis Voinot

عن صفحة The Berkane Project

)حيثيات حملة 1952 ضد بني زناسن) لِصاحِبه الضابط "لوي ڤوانو"

تاريخ النشر 1913

هذا إصدار في 47 صفحة يدخل في إطار منشورات La Revue Africaine التي كانت تُصدِرُها دوريّاً La Socité Historique Algérienne مِن عام 1856 إلى عام 1962.

يتحدث هذا الكُتيِّب على العلامات التي كانت تدل على وشكِ تدخُّلِ القوات الفرنسية ضد قبائل بني زناسن و التحركات البين قبلية في جميع الاتجاهات، و التي كان أهم أسمائِها الحاج ميمون بن البشير أو مسعود وَ سيدي الشيخ بن الطيب ، إضافة إلى الامير عبد القادر في سِجِلٍّ آخَر، و كيف كان أثر هزيمة إسلي على مُجريات الأحداث .

 

 

 

بنو يزناسن في عهد العلويين من التمرد إلى الطاعة

الحلقة الثالثة

بلاد بني يزناسن من 1051 م

 إلى عهد المولى إسماعيل

الحلقة الثانية

أحفير (داخل بلاد بني يزناسن)

من السنة الأولى الميلادية إلى 1051 م

الحلقة الأولى

 

 

 

معركة إسلي وتبعاتها

 

 

 

"بركان، صدى الزمان والمكان"

برنامج أمودو

الحلقة تعريف بإقليم بركان كمنطقة خصبة تمتاز بأنشطتها الفلاحية والسياحية وكقلعة آوت ثوار المغرب والجزائر والقارة الافريقية جمعاء أيام احتلالها من طرف فرنسا، وعرض للمعالم والخدمات التي قدمتها دور الإقليم وقراه للثائرين بأن آوتهم وسمحت لهم باتخاذ أرضه مكانا للتدريب ومنطلق الهجمات قصد التحرير والإنعتاق من جحيم العبودية والإستعمار.
وهي أيضا دعوة للإعتناء بمآثر المنطقة ومواقعها التاريخية والسياحية وبحيواناتها وطيورها بما فيهم طائر اللقالق، رمز الإقليم وعنوانه.

رغم التجهيزات المختلفة والمؤهلات السياحية الكثيرة، يظل إقليم بركان يعاني هشاشة بُناه التحتية وإبخاس مؤهلاته ومنتجاته المحلية.
بركان التي تجمع بين الماضي والحاضر، بين الأصالة والمعاصرة، شاخت و جفت أشجارها، فغدت لقالقها سقيمة هزيلة لا تقوى على السفر للإتيان بالربيع كسالف عهدها، لتظل قابعة على اشجارها اليابسة لا تبرحها، تنتظر في أمل تقويم المسار وحلول موسم الإخضرار لينتعش الإقليم ويتوافد عليه الزوار.

 

 

 

تريد أن تضيف تعليقا

اضغط هنا

.........................................

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

        

          Compteur Global gratuit sans inscription