موقع قبائل بني يزناسن يرحب بزواره الكرام

 

تاريخ بني يزناسن

 

 

 

بعض الأحداث التي شهدتها منطقة بني يزناسن ابتداء من أواسط القرن التاسع عشر إلى بداية القرن العشرين

لكثرة الأحداث، اقتصرنا على ذكر البعض منها راجين أن لا نكون قد أخللنا بتسلسلها

أولاد البشير أو مسعود والزعامة القبلية  نموذجا

المصادر : 1 -  أولاد البشير أو مسعود بين الزعامة القبلية و الخدمة المخزنية . للأستاذ الجامعي عكاشة برحاب

             2 - وجدة والعمالة للنقيب لوي فوانو - ترجمة ذ. محمد الغرايب 

 

  سطع نجم الحاج ميمون بن البشير بن  مسعود أثناء مساندته  للأمير عبد  القادر الجزائري  إبان  مقاومة الاحتلال  الفرنسي ، فكانت جبال بني يزناسن الملجأ والملاذ  الآمن للأمير عبد  القادر وأتباعه كلما اضطرهم  الحال اللجوء إلى التراب  المغربي ، وتشهد الوثائق  المغربية  والفرنسية  على الدعم الذي صادفه عبد  القادر  الجزائري عند رفيقه في الطريقة  القادرية الشيخ  المختار بوتشيش من قبيلة  بني خالد  المجاورة لخط الحدود  ، وأيضا ما  تلقاه  من دعم ومساندة من كبار أعيان بني يزناسن ، وعلى رأسهم متزعم قبيلة  بني وريمّش ، الشيخ ميمون بن  البشير أومسعود.

لأولاد البشير بيوت وممتلكات بدشرة برديل، وكانوا لمدة طويلة سادة الجبل دون منازع، ويمتد عملهم في ما وراء ذلك، وغالبا ماكانوا في الواقع هم الممسكين الحقيقيين بالسلطة في منطقة وجدة وكان العامل إلى جانبهم، ولأكثر مرة، مسلوب الإرادة. ومن الشخصيات الأكثر شهرة في أولاد البشير نذكر البشير أومسعود وأبناءه الحاج ميمون الذي قاتل الفرنسيين سنة 1859م أثناء الحملة التي قادها الجنرال مارتانبري، والحاج محمد ( لكبير ) وأخيرا الحاج محمد الصغير بن الحاج محمد.تقول بعض الروايات أن مسعود ( الجد الأول لأولاد البشير )  لما كانت له مشاكل مع إخوته بضواحي مدينة معسكر بالجزائر قرر الذهاب غربا ، وربما نزل عند أولاد بوخريص فخذة أولاد عبو.

الجد الأول هو مسعود

ابنه : البشير توفي 1846م

له من الأولاد ثلاثة :

1 - محمد البشير توفي من مرض ألم به

2 – الحاج ( القائد ) ميمون ولد سنة 1811م بقصر البشير او مسعود ببرديل ناحية تافوغالت ، خلف أباه في القيادة سنة 1846م قتله لمهايا ( العيد بن بوجمعة ) بواد إيسلي قريبا من كدية عبدالرحمان سنة 1863م.

3 – الحاج محمد الكبير زعيم بني يزناسن تولى لبعض الوقت مهام العمالة ، ألقي عليه القبض من طرف السلطان مولاي الحسن الأول وتوفي سجينا بمراكش حوالي 1889 عن عمر بلغ 65 سنة. تفرقت كلمة أولاد البشير وتشتت جمعهم ونهبت قصبتهم ودمرت.

هذا الأخير له ولد : " الحاج محمد الصغير سجن بفاس من سنة 1895 إلى غاية 1902 مات بطرفاية عن سن تناهز 55 سنة" .

له ولد : الحاج محمد المعروف بالمنصوري ولد بالمنصورة سنة 1879 م وقصة ولادته بالمنصورة  ترجع إلى سنة 1876م حينما فر والده الحاج محمد الصغير إلى تلمسان عندما ألقي القبض على والده الحاج محمد الكبير من طرف المولى الحسن الأول. مكث الحاج محمد الصغير بتلمسان ثلاث سنوات، ثم رجع إلى ابركان على اثر مكاتبات بينه وبين القائد بولنوارولد لهبيل ( بني عتيق )  يحثه فيها على الرجوع على ذمته وأنه لما رجع ألقي عليه القبض وأرسل الى فاس فنفي هنالك سنة كاملة. كان الحاج محمد الصغير وابنه القائد المنصوري يسكنون في منزلهم بالحمري. تولى القائد المنصوري قيادة بني يزناسن ثم عزل بعد أحداث غشت سنة 1953م لأنه كان متشبثا  بالعرش وكان مشهورا باتصاله بالمغفور له محمد الخامس ومساندته للحركة الوطنية ببني يزناسن

 

شجرة أولاد البشير أو مسعود

الزعامة القبلية

رجاء انقر على الصورحسب ترتيبها من 1 إلى 5 احتراما  لتتبع الأحداث حسب تسلسلها الزمني

5 4 3 2 1

 

 

 

المصادر : 1 -  أولاد البشير أو مسعود بين الزعامة القبلية و الخدمة المخزنية . للأستاذ الجامعي عكاشة برحاب

             2 - وجدة والعمالة للنقيب لوي فوانو - ترجمة ذ. محمد الغرايب 

 

انطلاق المقاومة وعمليات جيش التحرير

 في بني يزناسن

 

مجموعة من الصور مصحوبة بتعليق، أخذت من صفحة الأخ محمد الوشكرادي رحمه الله  على نشر هذا الأرشيف الذي يؤرخ لماض ذهب ولم يعد

المرحوم البكاي الهبيل أول رئيس وزراء في المغرب المستقل مع ولي العهد آنذاك المرحوم الحسن الثاني

المرحوم البكاي الهبيل أول رئيس وزراء في المغرب المستقل رفقة الملك الراحل محمد الخامس يتوسطهما الرئيس التونسي الراحل الحبيب بوركيبة

مجموعة من الصورعلى شكل GIF للقائد المنصوري رحمة الله عليه

القائد المنصوري سنة 1923

 

مجموعة من الصور مصحوبة بتعليق، أخذت من صفحة الأخ محمد الوشكرادي جزاه الله خيرا على نشر هذا الأرشيف الذي يؤرخ لماض ذهب ولم يعد

القائد المنصوري صاحب الجلباب الأسود وهو يتحادث مع الدكتور جوزيف هود صاحب اليد البيضاء على الطب بمدينة بركان ومؤسس أول خيرية بالمدينة سماها قطرة الحليب

مدينة بركان/قرية واولوت : صورة تذكارية لبعض رجال المقاومة الجزائرية مع الجد السيد بوزيان الوشكرادي  رحمه الله في أرض هذا الأخير حوالي الستينيات من القرن العشرين

مدينة بركان/قرية واولوت : صورة تذكارية جمعت الزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا بقادة من المقاومة الجزائرية حوالي الستينيات من القرن الماضي

مدينة الرباط:البكاي الهبيل ، أول رئيس وزراء في المغرب المستقل والقائد المنصوري رفقة الملك الراحل محمد الخامس رحمهم الله جميعا.

 

أول حكومة مغربية بعد الاستقلال

  برئاسة البكاي بن مبارك الهبيل

من 7 ديسمبر 1955 إلى 25 أكتوبر 1956

السيد المرحوم عبد القادر بن احمد بن صالح الوريمشي البوخريصي الشهير بلقب "فرانكو" من أولاد بوخريص ضواحي سوق الحد رسلان.

كان يسكن ضيعته بواد الخميس قرب مدينة أكليم. كان طالبا يحفظ القرآن، قد وهبه الله ذكاء خارقا للعادة، وقد هيأته الظروف في فرنسا للاتصال بالقائد البكاي سنة 1953 ومساعدته بمختلف المساعدات المادية والمعنوية.

صورة يوم الافتتاح لعين اولماس، تم التدشين من طرف الحسن الثاني وبجانبه سي عبد القادر الملقب ب "فرانكو  "

الصورة للأخت نجاة بن صالح

من صفحة الأخ خالد قاسمي

التقطت الصورة بإحدى المنازل بواو اللوت التي كانت تأوي المقاومة الجزائرية

نيلسون مانديلا في صورة تذكارية مع قادة الثورة الجزائرية :

 1 - محمد بوضياف ، 2 - رابح بطاط ، 3 - أحمد بن بلة ، 4 - هاميلكار كابرال ،

 5 - الهواري بومدين

 

بعض أشهر القواد في بني يزناسن خلال النصف الثاني من القرن 19 م والنصف الأول من القرن 20م

صفحة الأخ الباحث يوسف ضلفة

 

قواد بني وريمش نذكر منهم:

- الحاج ميمون بن البشير أو مسعود اليزناسني

- ولده محمدولد ميمون بن البشير

- أحمد بن البشير أومسعود أخ الحاج ميمون

-الحاج محمد أخ ميمون بن البشير

- ولده محمد بن الحاج محمد بن البشير

- حفيده القائد المنصوري

قواد بني عتيق نذكر من بينهم:

- القائد أبو الأنوار لهبيل العتيكي

-عبد القادر بن الهبيل

- القائد مقعد الراس التنوتي

القائد ولد معمر العتيكي

قواد بني منكوش نذكر منهم:

- القائد محمد الكروج اليزناسني

- محمد بن عبد الله الجدايني

- احمد بن عمرو المنكوشي

قواد بني خالد نذكر منهم:

- الحاج محمد الزعيمي الخالدي

ولده أحمد ولد الحاج محمد

- القائد علي أورابح الدراري

ولده الطيب بن علي

- بلحسن بن الطاهر الغجيرتي

 

 

 


 
                     أفول سلطة أولاد البشير ؤُمسعود

                                                     
شهدت فترة حكم العامل الحاج محمد ولد البشير ؤُمسعود (1) عدة اضطرابات وفوضى وحروب بين الفينة والأخرى مع خصومهم فلم يفلح من استتباب الأمن وفرض سلطته فوصله خبر مجيئ عامل جديد فأقسم أن يمنعه بالسلاح من دخول وجدة وقد نجح في ذلك متحديا بذلك سلطة السلطان (2).
دعا السلطان مولاي الحسن الحاج محمد ولد البشير وصهره علي ولد رمضان للمثول بين يديه، وليقنعهما بحسن طويته بعث إليهما بسبحته كدليل أمان، وأمام هذا الوعد الرسمي بالأمان قرر هذان الشخصان في 24 غشت 1876، الذهاب إلى لقاء السلطان الذي لم يتردد في نقض عهده، وارتأى أنه كان من الناحية الشرعية على حق في إبعاد ضررهما. أُخِذا فورا إلى تازة ثم فاس فمراكش حيث سيلقيان حتفهما.
كلف السلطان " المخزن " وبعض أعوانه للذهاب والحجز على ممتلكاتهما ب " برديل – رسلان " ومصادرتها.
وهكذا انتهى أمر هذين الرجلين اللذين جعلا العمالة كلها طوع بنانهما، وأمليا إرادتهما على ممثلي السلطة بوجدة، بل وجعلا من هؤلاء الموظفين مجرد دمى، لأن اغتصاب السلطة من قبل الحاج محمد ولد البشير أثار ضده الأحقاد الفظيعة التي قادته إلى حتفه.

المصادر : 1 - أولاد البشير أو مسعود بين الزعامة القبلية و الخدمة المخزنية . للأستاذ الجامعي عكاشة برحاب

2 - وجدة والعمالة للنقيب لوي فوانو - ترجمة ذ. محمد الغرايب

الصورة المرفقة (3): مقطع من كتاب " المغرب المجهول Le Maroc inconnu" : وأخيرا، قرر السلطان الحسن الأول اللجوء إلى استعمال مصيدة يوقع بها الثائر، فبعث للحاج محمد ولد البشير " تسبيحا " ورسالة ( تهليل بالأمان ) خطت بيده تحتوي على مربعات وجداول غريبة وتضمنت كذلك سورا وآيات قرآنية تحمي حاملها من أي شر. هي أعلى درجة من الأمن والآمان يرسلها سلطان مغربي للمتمردين الذين يخافون على حياتهم
(1) الحاج محمد ولد البشير ؤُمسعود ( المدعو لكبير ) : زعيم قبيلة وعامل وجدة من 1863 إلى 1876 ، جد القائد المنصوري الذي عزل سنة 1953
(2) فترة حكم السلطان الحسن الأول : من 1873 إلى 1894
(3) أوكست مولييراس (1931 – 1855) : مستشرق ومبشرإثنوغرافي اعتمد في بحثه " المغرب المجهول Le Maroc inconnu " على ما نقله له شفويا الرحال الجزائري محمد بن الطيب.

 

 

 

 

 

تذكار بمدينة مغنية الجزائرية للجنود الفرنسيين الذين قتلوا في الحرب على بني يزناسن

( معركة 24 نونبر 1907 )

لقد اعتبرت بعض الجرائد الفرنسية بني منكَوش وبني خالد من ألد أعداء فرنسا. جاء في جريدة «  L’Echo de Paris »  "صدى باريز" : إن هحوم بني يزناسن الوحشي علينا، يدفعنا إلى المطالبة برفع علمنا على كل دوار بجبال هؤلاء الأعداء. إن طواعية أم بالحديد....

قبل أن تدخل القوات الفرنسية في هجومها العسكري على بني يزناسن، قامت بشن حرب اقتصادية ونفسية على قبائل المنطقة، إذ جاءت التعليمات من باريز في 12 نونبر للإغلاق الفوري لكل الأسواق الجزائرية أمام المغاربة، ما أدى إلى ارتفاع كبير لأسعار المواد الغذائية بشرق المغرب، ثم تلتها في العشرين من هذا الشهر عمليات إرهاب لبني خالد بأن انطلقت فرقة استطلاعية من وجدة باتجاه السهول المجاورة مدة ثلاثة أيام لمنع عمليات الحرث والتهديد بمصادرة المحاريث والماشية.

المصدر : " أضواء تاريخية على فرقة أولاد زعيم" للدكتور مصطفى نشاط ، ص 66 و 67  بتصرف

 

 


تمثال بني يزناسن بمغنية 


شيد في أواخر نهاية القرن 18 وبدل في منتصف القرن 19وهو الآن بمتحف تلمسان الجزائرية. تمجيدا لبطولات بني يزناسن وتاريخيا بني يزناسن كانت تمتد من واد ملوية حتي واد تافنة وساحليا حتي ندرومة
.

عن صفحة الأخ YahiaBlz

 

دار العظام

هو مكان بمنطقة الطارف بأولاد ازعيم ( قبيلة بني خالد )، إشارة إلى كثرة الشهداء الذين سقطوا بالمنطقة دفاعا عن حوزة الوطن في معركة اذراع اللوز سنة 1907.

من بين الذين استشهدوا من أولاد ازعيم، نذكر: رمضان الكاضي وأبناؤه الثلاثة وأحمد بن عبدالله من أولاد بوجمعة التحاتة، وعبدالرحمان بن الحاج محمد من فرقة أولاد بن عزة  كما استشهدت عطوانة العزاوية (1 ).

(1)   : في الواقع،  كانت بصدد حلب بقرتها فأصابتها قذيفة فرنسية. رواية السيد " هراندو " من فرقة تينيسان وقد سكن لمدة طويلة بمازوز بأولاد الزعيم وعمره يناهز التسعين. بتاريخ أبريل 2017

المصدر : " أضواء تاريخية على فرقة أولاد زعيم" د. مصطفى نشاط ، ص 69

 

 

صحاب البارود و الكارابيلا...

من صفحة الأخ الباحث يوسف ضلفة


بني يزناسن" صحاب البارود و الكارابيلا.."هذه اللازمة التي تم ترديدها لفترة ليست بالقصيرة في أوساط شمال المغرب الشرقي والمناطق المجاورة-بل أصبحت من الأغاني التي يتم ترديدها في الأفراح-لم تطلق عليهم عبثا..فهي إشارة تاريخية مهمة نستنتج منها: قوة وبأس هذه القبائل المحاربة التي واجهت المستعمر الفرنسي منذ القرن 19م مع احتلال الجزائر عام 1830م، وما يعزز هذا القول هو مساندة بني يزناسن للأمير عبد القادر الذي كثيرا ما تنقل بين أطراف الحدود، وكثيرا ما زار الشيخ البوتشيشي في تغجيرت..كما أن الكتابات الفرنسية بدأت تهتم بذكر زعيم بني يزناسن البشير بن مسعود لأول مرة في 1842، قبل معركة إيسلي عام 1844 التي انهزم فيها المغرب رغم الأعداد الكبيرة المشاركة فيه خاصة بني يزناسن، وعن هذا يخبرنا المؤرخ الناصري صاحب الاستقصا(ج.9) بان الخليفة محمد بن عبدالرحمان بن هشام "..بعث إلى بني يزناسن بالركوب فركبوا في ألوف كادت تساوي جيش الخليفة.."وهي إشارة مهمة تفيد بمدى تشبث بني يزناسن بمجاهدة العدو..كما أن الاستنتاج الآخر الذي يمكن استنتاجه غير القوة والبأس ومواجهة العدو... هو إن هذه القبائل كانت مصنعة للبارود والأسلحة التقليدية وهناك إشارات تاريخية تؤكد ذلك منها ان الجنرال "كرولgraulle أعد تقريرا حول بني يزناسن عام 1844 يصف فيه هذه القبائل بأنهم "كادحون يحبون العمل، ويبذلون جهدهم في حقولهم..ويعرفون كيفية تذويب المعادن وإعدادها من أجل صناعة الأسلحة ومساحيق البارود.."...ولاشك في أن الضغوط الفرنسية والتناحر بين قبائل المنطقة في إطار حروب اللف قد دفع هذه القبائل، كما هو الشأن بالنسبة لقبائل مغربية أخرى لاقتناء وشراء بعض أنواع الأسلحة التقليدية التي كانت رائجة بمغرب القرن 19م خاصة عن طريق التهريب عبر الحدود قرب واد كيس أو مليلية والريف...ومن الأسلحة المستعملة بالمنطقة نذكر:الكلاطة-الكارابيلا- الخماسية-السطاشية-التناشية-بوحفرة-بوشفرة-بوزكروم..."(يتبع مستقبلا إن شاء الله بالعتاد والأسلحة ببني يزناسن في القرن 19م و20م(

 

 

آخِرُ المقتنيات :

« Les Prodromes de la Campagne de 1852 Contre les Beni Snassen » par Louis Voinot

عن صفحة The Berkane Project

)حيثيات حملة 1952 ضد بني زناسن) لِصاحِبه الضابط "لوي ڤوانو"

تاريخ النشر 1913

هذا إصدار في 47 صفحة يدخل في إطار منشورات La Revue Africaine التي كانت تُصدِرُها دوريّاً La Socité Historique Algérienne مِن عام 1856 إلى عام 1962.

يتحدث هذا الكُتيِّب على العلامات التي كانت تدل على وشكِ تدخُّلِ القوات الفرنسية ضد قبائل بني زناسن و التحركات البين قبلية في جميع الاتجاهات، و التي كان أهم أسمائِها الحاج ميمون بن البشير أو مسعود وَ سيدي الشيخ بن الطيب ، إضافة إلى الامير عبد القادر في سِجِلٍّ آخَر، و كيف كان أثر هزيمة إسلي على مُجريات الأحداث .

 

 

 

بنو يزناسن في عهد العلويين من التمرد إلى الطاعة

الحلقة الثالثة

بلاد بني يزناسن من 1051 م

 إلى عهد المولى إسماعيل

الحلقة الثانية

أحفير (داخل بلاد بني يزناسن)

من السنة الأولى الميلادية إلى 1051 م

الحلقة الأولى

 

 

تفوق العدو الفرنسي على قبائل بني يزناسن

مقطع من كتاب " عين الركادة ـ القصبة والتأسيس " للأستاذ عبدالله الزغلي

صمدت قبائل بني يزناسن في وجه العدو الفرنسي ، بعد دخوله مدينة وجدة ، قرابة سنة كاملة ، لم يقو فيها على دخول أراضيهم . معتمدة على محاربين من مختلفي الأعمار ، حدثني الشيخ حماد بن الطيب أقدار( 1 ) قال : " كانت أعمار محاربينا تتراوح بين سن السابعة عشرة ، والسبعين ، وكانوا يتكونون من الفرسان والمشاة ، كانت الأسلحة تدخل عبر مليلية ، وكل أفراد القبائل مسلحون ، ومنهم من يمتلك

أكثر من "كلاطة " ( 2 ) واحدة ..." .

استغاث العدو المتمترس ، بمناصب كيس ، بأرض الجزائر بفلول الجيش الفرنسي المتواجد بمغنية والغزوات ، وطلب امدادات قوية من مركز قيادة الغرب الجزائري بوهران ، فوصلت الفيالق تلو الأخرى ، مسلحة بأحدث ما كانت تملكه فرنسا آنذاك ، من بنادق متطورة ، ومدافع مجرورة بواسطة الخيول ، وجيش نظامي مدرب .

بدأ زحف الجيش الفرنسي ، انطلاقا من مناصب كيس ، في اتجاه الغرب ، نحو أراضي بني خالد ، لضرب أغبال الذي كان مركز تجمع محاربي بني يزناسن ، بقبائلهم الأربع الكبرى ، وقد أخذت قواهم تضعف ، نظرا لصمودهم الطويل في وجه الجيش الفرنسي ، وتنقلهم المستمر إلى أراضيه لمحاربته في عقر داره ، وكذا نقص المؤن والعتاد الحربي ، وفقدان بعض القواد الأمل في هزم الفرنسيين الذين تحركوا بأعداد هائلة ومخيفة .

في مدة لم تزد عن شهر ــ من 13/12/1907 إلى 12/1/1908 (3) كانت الجيوش الفرنسية قد اكتسحت قبائل بني يزناسن واحتلتها ، وأحدثت بها أشنع الجرائم من تقتيل ، وتشريد وسلب ، وحرق للزرع والضرع ، وتغريم وسجن ، رغم محاولات قبائل وقواد بني يزناسن الاستمرار في الدفاع عن أراضيهم ، وعرقلة تقدم الجيش الفرنسي .

كانت جراوة و الركّادة مسرحا لمشادات ومعارك عنيفة ، في محاولات للدفاع عن الأرض ، ومنع الفرنسيين من احتلالها .

حدثني الشيخ حماد بن الطيب أقدار قال : " ناوشنا طلائع الجيش الفرنسي بالقرب من حاسي جراوة وعين الركّادة ، وكان ميمون لزعر يقود عددا كبيرا من

محاربي أهل خلاد ، وكنا نقوم بهجومات ، ثم نتراجع ، لنعرقل مواصلة تقدم العدو إلا أن ما كان يملكه من عتاد ، وجيش جرار أوله في الركّادة ، وآخره وراء جراوة ، جعلنا ننسحب في اتجاه الجنوب نحو الجبال ...."

لعل هذه المعركة هي التي يشير إليها فوانو ، وهو يتحدث عن تقدم الجيش الفرنسي ، من مناصب كيس في اتجاه الغرب ، عبر أراضي بني يزناسن نحو " بركان " ( 4 ).

يقول فوانو: " بدأت الفرق العسكرية الشمالية والجنوبية تحركها في 13 دجنبر(5) وهكذا دفع اليوتنان كولونيل " برانليير " (6) بتجريدة عسكرية إلى جراوة والركّادة كُلـّفت بتبرئة وتأمين الطريق ، بينما تكلف مقعد الرأس قائد بني عتيق بجمع " ميعاد " عند أهل تريفة ، وبني يزناسن ، من أجل عرقلة تقدم الفرنسيين إلى الأمام . " ميعاد " آخر يضم بني منقوش وبني عتيق يُحَضّر له المقدم علي ولد أحمد من تغجيرت ، اجتمعوا عند بوعمامة ، حيث دعاهم " لمرابط " إلى الالتحاق بالجبل ، والتزام السلم .

وفي يوم 14 تحرك ما تبقى من تجريدة الشمال لاحتلال " بركان " ولم تبق إلا فرقة خفر صغيرة بمترس مارتامبري " (7)

لم يُجْدِ " ميعاد " مقعد الرأس ، ولا " ميعاد " المقدم علي ولد أحمد ولا غيرهما نفعا ، فقد دبَّ الوهن في الصفوف ، وضَعُفت العزائم ، واستشْرى خطر الفرنسيس وعظـُم ، وقهرت النفوس ، وسرى الخذلان في بعض القيادات ، بعد أن مهد لها

البعض في السابق ، ولم يبق أمام القواد والشيوخ ، وبعض أعيان القبائل إلا الاستسلام للأمر الواقع ، والإذعان لشروط المستعمر القاسية ، أوتسليم أنفسهم ليودعوا في المعتقلات والسجون ، ويلاقوا ما لاقى أسلافهم في الدفاع عن الأرض والعرض .

انتقل بعض القواد ــ منهزمين مرغمين ــ لمصالحة فرنسا ، وفر بعضهم في اتجاه الغرب إلى أراضي كبدانة وقلعية ، وارتمى البعض الآخر في أحضان المستعمر الفرنسي .

يتحدث فوانو عن بداية استسلام بعض قواد بني يزناسن للقوات الفرنسية ابتداء من تاريخ : 16 / 12 / 1907 قائلا : " تأكد ــ مقعد الرأس ــ أن المقاومة أصبحت غير ممكنة على الاطلاق ، فتخلى عن تعهداته ، وذهب في نفس اليوم لتقديم الولاء والطاعة بمعسكر " بركان " رفقة أمبارك ولد لهبيل ، وبعض رؤساء قبائل بني منقوش الشمالية .. " (8) .

مباشرة بعد تأمين الطريق بين مناصب كيس وبركان ، شرع العدو الفرنسي في شن حملاته الهمجية على بني يزناسن في اتجاه الجنوب ، حيث تتمركز القبائل في دواويرها ومداشرها بين الجبال .

نظم الفرنسيون حملات وحشية على قبائل بني منقوش الشمالية ، حدثني جدي (9) قال : " عندما دخل الجيش الفرنسي واستقر ببركان ، انتقل إلينا في أعداد كبيرة ورهيبة إلى الجبل ، وقد جمعنا ما استطعنا جمعه من الماعز والأغنام والأبقار والمتاع وهو قليل ، وخرجنا من وادي الشيخ ، كما خرجت كل القبائل المجاورة ، واتجهنا جنوبا إلى " مُدْ جو " و " خلاد أوّحفير " هاربين من بطش الفرنسيين ، الذين وصلوا إلى وادي الشيخ ، فجمعوا كل ما وقع بين أيديهم ، إذ كانت الأغنام والأبقار والدواب ترعى في الغابة على عادتها ، ولم نتمكن من جمعها كاملة ، وتركنا المطامر ملأى بالحبوب فأفرغت ، وأحرقت مساكننا وبساتيننا ،ولم يتركوا

لنا أي شيء ..."

نفس الصورة يقدمها الشيخ حماد بن الطيب أقدار ، حيث قال : " لقد خرجنا من " سفوح طغاغط " في اتجاه الجنوب ، خرج الناس ومعهم بعض ما استطاعوا جمعه وحمله ، من قبائل بني ميمون والطرشة وبني محفوظ و" إغْزرْ وشْريك " واتجهنا جنوبا إلى " أعْونْ " و " بني بوغنم " طالبين رؤوس الجبال ، وشعاب ووديان بني منقوش ، ب " أجداين وألمو " ، وقد تجاوز الجيش الفرنسي الطرشة وبني محفوظ ، حيث جمعوا كل شيء ، وأحرقوا كل ما وقعت عليه أيديهم ... "

لقد كانت الحملة الفرنسية شرسة ، تحمل في طياتها إلى جانب العدوان الإستعماري ، روح الانتقام من قبائل بني يزناسن التي صمدت في وجهه مدة طويلة ، ومنعته من اختراق وادي كيس ، الذي حاوله مرارا ، ولم يفلح .

تعددت أساليب البطش والنهب والانتقام ، التي مارسها العدو الفرنسي على قبائل بني يزناسن ، دون تمييز، وأورد نموذجا من هذه الممارسات، وقع بقبائل بني خالد يقول فوانو : " في الصبيحة (10) ألقى القبطان " موجان " (11) القبض على واحد من الزعماء الرئيسيين في مخبإه ، إنه قائد " تغجيرت " محمد بلحسن (12) ، واستولت التجريدة العسكرية على أربعة إلى خمسة آلاف رأس غنم ، وعلى حوالي خمسين ثورا من القبائل الرافضة لفرنسا .." (13) .

كان انتقام العدو الفرنسي من بني يزناسن همجيا ، فهي لم تنس مقاومة هذه القبائل لها منذ معركة " إسلي " سنة 1844 م ، التي شارك فيها بنو يزناسن بقوة ، تحت قيادة البشيرأومسعود الوريمشي ، مرورا بمعارك : ــ 1852 و 1854 و 1859 ــ التي قهرت المستعمر الفرنسي ، وردته على أعقابه .

نزل الفرنسيون بكل ثقلهم ، على أراضي بني يزناسن قسما ، قسما ، بدءا ببني خالد الواقعة مباشرة غرب وادي كيس ، وانتقالا إلى قبائل بني منقوش ، وبني

عتيق ، وبني وريمش ، وطبقوا كل أساليب النهب والسلب والحرق ، وشرعوا في تطبيق خطة إحكام القبضة على كل القبائل ، وتجريدها من كل شيء ، فصادرت ماشيتها ودوابها وأرزاقها وأسلحتها .

تتبعت فرنسا فرق قبيلة بني منقوش الشمالية ، وطاردتها بين الجبال والوديان ، وفرضت غرامات جائرة وقسرية عليها ، تؤديها قهرا وبانتظام ، يشرف الشيوخ والقواد على جمعها وتقديمها للقيادة الفرنسية المتمركزة في " أبركان " حدثني جدي قال : " أخذت منا فرنسا ـ نحن أهل خلاد وأطغاغط ـ كل الأسلحة التي كنا نملكها ، وقدم والدي ثلاث "كلايط " واحدة كان قد اشتراها من أحد (14) محاربي الجيش السلطاني ضد الروكّي ، كما أخذت منا أغنامنا وأبقارنا ودوابنا وخيلنا ، وكل أرزاقنا ... "

خططت فرنسا لضرب البنية التحتية لقبائل بني يزناسن ، وإفقارها عن طريق إثقال كاهلها بالذعائر والضرائب ، وسلبها كل ماتملك ، ففرضت شروطا قاسية بعد انتصارها على قواد وشيوخ القبائل ، مقابل التوقف عن مطاردتهم ، وتهجيرهم وتشريدهم ، مع الالتزام بتنفيذ جميع هذه الشروط ، ويذكر فوانو بعضا من هذه الشروط قائلا : " ....... إرجاع الأسلحة ، رد الاعتبار للجنود الفرنسيين المقتولين،أداء 100 فرنك غرامة عن كل دخان (15) ، فتح طريق تخترق مرتفعات الكّربوز ، إعطاء كامل الحرية لدخول الأسواق (16) ، قبول القرارات الفرنسية . الدفعة الأولى بقيمة 20000 فرنك ينبغي أن تدفع يوم 19 دجنبر ، الدفعة الثانية بنفس القيمة بعد ثمانية أيام ، وفي الأخير ينبغي دفع باقي الدية بعد 15 يوما على الأكثر ... " (17) .

مضى الفرنسيون في تطبيق مخططهم على قبائل بني يزناسن ، والإسراع في السيطرة عليها، ورغم ذلك فإنهم لم يجدوا السبيل ميسرا ، لأن بعض القبائل بقيت صامدة ، معلنة عصيانها ، رافضة الامتثال لشروط فرنسا ، ، وكان من بين هذه القبائل ، قبيلة بني منقوش الشمالية ، يقول فوانو : " في نفس اليوم (18) نفذ اليوتنان كولونيل " برانليير " هجوما على بني منقوش الشماليين الذين لم يؤدوا أي شيء لحد الآن ... " (19) .

وقد بلغ ما جمعه الجيش الفرنسي في ظرف وجيز ، حسب ما ذكره فوانو (20) حوالي 210000 فرنك و 1200 قطعة سلاح .

عملت فرنسا بسرعة ، على جر وإنزال القبائل إلى السهل ، واقتلاعها من معاقلها الجبلية ، التي كانت ترى فيها الخطر الدائم على استقرارها . نظرا لصعوبة الممرات والمعابر المؤدية إليها ، وتمرس بني يزناسن بأراضيهم الجبلية ، فكان أول ما قامت به ، هو منع إقامة الأسواق المعتادة عند بني يزناسن ، ونقلها إلى السهل ، حدثني الشيخ حماد بن الطيب أقدار قال : " لقد منعنا الفرنسيون من التسوق إلى " السوق أقدّار " ، وتم نقله إلى عين الركّادة ، وأصبح السكان ينزلون من الجبل إلى السهل مرغمين لقضاء حوائجهم المعيشية ، وبيع منتوجاتهم الفلاحية والحيوانية.." .

تم كذلك نقل سوق بني خالد من أغبال إلى أحفير ، وسوق بني عتيق ، من واولّوت إلى أبركان ، ونفس الشيء طبق مع باقي أسواق المنطقة .

إلا أن السوق أقدار الذي نقل إلى عين الركّادة (21) واحتفظ بنفس الإسم ، لم يدم طويلا كما حدثني الشيخ حماد بن الطيب أقدار ، حيث أقيم لمرات محدودة ، وتم نقله إلى أبركان .

حاول فوانو أن يقدم صورة مشرقة عن المنطقة ، بعد أن احتلتها فرنسا ، حيث وصفها بالاستقرار والأمن والرضى والطمأنينة ، وعودة الناس لمزاولة فلاحتهم ، ورعي ماشيتهم ، وممارسة حياتهم العادية ، حيث قال : " في 29 فبراير (22) وخلال الأيام الأولى من شهر مارس كانت نفسيات الأهالي جد مرتاحة في المنطقة كلها ، إن الحملة ضد بني يزناسن استطاعت أن تحقق السيطرة على القسم الأكبر من عمالة وجدة ، وتضع حدا للفوضى التي كانت تمزق منذ عهد قديم هذه العمالة التعسة من الامبراطورية المغربية ، واليوم يستطيع الأهالي أن يتعاطوا بكامل الطمأنينة لأعمالهم تحت الرعاية الرشيدة لفرنسا ... " (23) .

هذه هي الفقرة التي ختم بها فوانو كتابه ، وهي تعبر عن السياسة الاستعمارية ، التي تعتمد تشويه الحقائق ، والتعتيم عليها ، إذ متى كان الاستعمار يحقق الأمن والاستقرار والطمأنينة والرعاية الرشيدة للشعوب المستعمَرة ؟.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

1 ــ جالست الشيخ حماد بن الطيب أقدار كثيرا بدكان ابنه بنعيسى ، رحمهما الله ، بعين الركّادة من سنة 1970 م الى وفاته سنة 1974 م ، كان قوي الذاكرة ، يستحضر الأحداث بأدق تفاصيلها وجزئياتها [ عدا تواريخها ] ، جهور الصوت ، طويل القامة ، تكسو وجهه لحية بيضاء ، فقد بصره منذ أكثر من عشر سنوات ، كلما سألته عن أحداث وقعت منذ خمسين أو ستين سنة يجيب بعد أن يطلق ضحكة : " إضَـنـّا ضْ عا ذ ْ" أي " وقعت البارحة فقط "

2 ــ كلاطة تعني قطعة سلاح ويجمعونها على " كلايط " وقد ذُكرت لي أسماء أنواع كثيرة منها : بوشفر، ثمْنبّهثْ ....

3ــ فوانو ــ وجدة والعمالة ــ من : ص: 571 إلى ص : 573 [ حديث مطول عن العمليات ]

4 ــ بركان : هي المدينة القائمة حاليا ، والاسم الصحيح : أبركان نسبة إلى الولي الصالح : " سيدي أمحند أبركان " وأبركان تعني بأمازيغية بني يزناسن : " الأسود " [ وقد كتب الاستاذ قدور الورطاسي رحمه الله ، وحاضر في هذا الموضوع ] ، أخذت المدينة اسمها من اسم الولي الصالح وبنيت إلى جهته الشرقية ، بعد سنة 1908 حيث اتخذها الجيش الفرنسي مركزا لجيوشه وإدارته للتمكن من التحكم في المنطقة .

5ــ 13 دجنبر من سنة 1907م كما هو مثبت في الفقرات التي سبقت هذه الفقرة

6 ــ اليوتنان كولونيل برانليير : Le lieutenant Colonel Branlière 7 ــ فوانو: وجدة والعمالة ـ ص : 571 [ مارتامبري : Martimprey de kiss هو الإسم الذي أطلقته فرنسا على مدينة أحفير الحالية ، تكريما لجنرالها الذي قا د ــ الحملة التأديبية على بني يزناسن سنة 1859 م ــ

8ــ فوانو ــ وجدة والعمالة ــ ص : 571

9ــ هو أمبارك بن محمد بن أحمد مجعيط ، من مواليد حوالي سنة : 1890 م ، وتوفي رحمه الله : يوم السبت 8 فبراير سنة 1992 م .

01 ــ أي صبيحة يوم : 31 / 12 / 1907 . كما هو مثبت في الصفحات التي قبلها

11 ــ القبطان موجان : Le capitaine Mougin

12ــ يعرف عند الشيوخ الذين عاصروه باسم : ــ مُحنْدْ أولحْسنْ ــ

13ــ فوانو ــ وجدة والعمالة ــ ص : 574

14ــ كان محاربو الجيش السلطاني ضد الروكّي في المنطقة ، والقادمون من جهات غرب المغرب ، يتم التخلي عنهم ، وعدم إرجاعهم إلى مواطنهم الأصلية ، فكان هؤلاء يضطرون إلى بيع أسلحتهم وخيولهم وبرانسهم ، ليستعينوا بها من أجل العودة إلى مسقط رأسهم ، عن طريق ميناء الغزوات بالأراضي الجزائرية ، حيث يستقلون الباخرة إلى مدينة طنجة ، ومن هؤلاء المحاربين الذين بقوا في أبركان ، رجل اسمه " سالم " تملك أرضا تقع إلى الجنوب الشرقي من كدية " مولاي الطيب " باعها فأصبحت حيا سكنيا يعرف باسم " حي سالم " لازال يحمل نفس الاسم لحد ألآن 1998 م

15ــ " دخان " أو " كانون " تعني في المنطقة ــ الأسرة أو العائلة الواحدة ــ التي تشترك في معيشتها في كانون واحد ، قد تكبر وقد تصغر حسب تماسك أفرادها ، وقد استعمل فوانو كلمة : " Feu "

16ــ أهم أسواق بني يزناسن الشمالية كانت كالتالي : " سوق أغبال " في بني خالد ، " السوق أُقدّار " في بني منقوش ، " سوق واولوت " في بني عتيق .... وكلها بالمناطق الجبلية قبل أن تنقلها فرنسا إلى السهل

17ــ فوانو ــ وجدة والعمالة ــ ص : 570

18ــ اليوم هو : 12 يناير 1908 م كما هو مذكور في الفقرة قبله

19ــ فوانو ــ وجدة والعمالة ــ ص : 575

20ــ المصدر السابق ص : 575

21ــ نقل السوق إلى عين الركّادة ، واحتفظ باسمه ، وكان يقام على أرض " إقدّارن " الواقعة جنوب العين غير بعيد عنها . والمكان معروف لدى شيوخ المنطقة . باسم " السوق أقدار "

22ــ أي 29 فبراير 1908 م

23 ــ فوانو ـ وجدة والعمالة ـ ص : [ 575 ــ 576 ]

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ كتاب : عين الركادة ـ القصبة والتأسيس ـ

ـ تأليف : عبدالله زغلـــي

صفحــة : 74 ــ 81

 

 

 

 

معركة إسلي وتبعاتها

 

كان يامكان :

تاريخ أول رئيس حكومة في المغرب بعد الاستقلال - الحلقة كاملة

 

 

 

"بركان، صدى الزمان والمكان"

برنامج أمودو

الحلقة تعريف بإقليم بركان كمنطقة خصبة تمتاز بأنشطتها الفلاحية والسياحية وكقلعة آوت ثوار المغرب والجزائر والقارة الافريقية جمعاء أيام احتلالها من طرف فرنسا، وعرض للمعالم والخدمات التي قدمتها دور الإقليم وقراه للثائرين بأن آوتهم وسمحت لهم باتخاذ أرضه مكانا للتدريب ومنطلق الهجمات قصد التحرير والإنعتاق من جحيم العبودية والإستعمار.
وهي أيضا دعوة للإعتناء بمآثر المنطقة ومواقعها التاريخية والسياحية وبحيواناتها وطيورها بما فيهم طائر اللقالق، رمز الإقليم وعنوانه.

رغم التجهيزات المختلفة والمؤهلات السياحية الكثيرة، يظل إقليم بركان يعاني هشاشة بُناه التحتية وإبخاس مؤهلاته ومنتجاته المحلية.
بركان التي تجمع بين الماضي والحاضر، بين الأصالة والمعاصرة، شاخت و جفت أشجارها، فغدت لقالقها سقيمة هزيلة لا تقوى على السفر للإتيان بالربيع كسالف عهدها، لتظل قابعة على اشجارها اليابسة لا تبرحها، تنتظر في أمل تقويم المسار وحلول موسم الإخضرار لينتعش الإقليم ويتوافد عليه الزوار.

 

 

أول رئيس حكومة بالمغرب : البكاي بن امبارك لهبيل

 

تريد أن تضيف تعليقا

اضغط هنا

.........................................

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

        

          Compteur Global gratuit sans inscription