بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

موقع قبائل بني يزناسن يرحب بزواره الكرام

أمثال بالدارجة المغربية

 

جرادة مالحة

 

 

حكايات من التراث المغربي :

11 - كلب الحراسة 

 

رمزية الحيوان من خلال بعض الحكايات المتداولة

أكاديمية التراث Heritage Academy‏- للباحثة مريم مركوم

مما يحكي عنه، أنه في يوم من الأيام وبينما هو يباشر حراسة أحد المنازل مستمرا في النباح، فكر قائلا: لماذا الناس نيام، وأنا اتعب نفسي بالسهر على راحتهم والنباح ليل ونهار؟ لماذا لا أتوقف عن عملي هذا؟. حينها قام من مكانه وذهب واختبأ في أحد الصناديق الفارغة التي يوضع بها النحل، اي الجْبَحْ، فداهمه النعاس. وبينما هو على هذه الحال، حضر اللصوص وأرادوا سرقة العسل، فبدأوا يفتشون الصناديق، فوجدوها خفيفة. وحينما وصلوا إلى الصندوق الذي ينام فيه الكلب أعجبهم لأنه ثقيل فقال أحدهم، لا داعي لحمل كل هذه الصناديق لأن هذا الصندوق سيغنينا عن الباقي فهو ثقيل جدا، فحملوه خفية والناس نيام والكلب المسكين بداخله، وحينما وصلوا إلى المنزل أرادوا اقتسام العسل، ففتحوا الصندوق وإذا بالكلب يخرج من هناك، فاستعجبوا لذلك وكرهوا ما رأوه، فضربوه ضربا مبرحا لم ير مثله من قبل. فعاد إلى منزل صاحبه قائلا: لقد كنت أحرس نفسي وليس أهل المنزل، ومن يومها وهو مستمر في الحراسة والنباح دون انقطاع. والمثل القائل العساس إعسس على راسو لا يزال يضرب في سياق الكلام، إشارة لهذه الحكاية.

 

 
 

تريد أن تضيف تعليقا

اضغط هنا

.........................................

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

 
Compteur Global gratuit sans inscription