بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

موقع قبائل بني يزناسن يرحب بزواره الكرام

أمثال بالدارجة المغربية

 

 

منقول من

" صورة المرأة من خلال بعض الحكايات الشعبية  في المغرب "

للطالبة مريم مرڭوم  ( 2005 2006 ) جامعة محمد الأول كلية الآداب والعلوم الإنسانية - وجدة

بحث لنيل دبلوم الدراسات العليا المعمقة

 ليلى يا ليلى

 حسن وحَبَّةْ الزين

 صابرة والغول

 جرادة مالحة

 

قصص خرافية للأستاذ يحيى الحبريري

9 - الأمراء وكهرمان

7 - مقيدش والغولة

 

 صابرة ودادا بوخزينة

للكاتب عبدالله لحسياني

 احديدان الحرامي وامي الغولة

 

 

الــــحـــــكـــــــــــــايــــــــــــات الـــــخــــــــــــــــــــــــــرافـــــــــيــــــة

الحكاية الخرافية عبارة عن نوع من أنواع القصص الشعبي وهي ذات عناصر محددة، فهي شديدة القصر في أغلب نماذجها ويتفق معظم دارسيها على أن بناءها بسيط يتكون عادة من قسمين إثنين تعرض في الأول الحادثة المجسدة للمغزى ويركز في الثاني على الموقف الأخلاقي الصريح كما أن أبطالها لا أسماء لهم وهم قلة لا يتجاوزون الثلاثة في الغالب، ويتعلق الأمر بالمعتدي والضحية والوسيط، وغالبا ما يكونون من الحيوان أو النبات أو الجماد وتسقط عليهم الضرورة الخصائص البشرية رغم احتفاظهم بالسيمات الطبيعية الأصلية بل قد يكون البشر من أبطالها أيضا كما أنها تتكئ على الزمان والمكان لكن بشكل مكثف ومضغوط.(مصطفى يعلى : القصص الشعبي بالمغرب دراسة مورفولوجية ص108 )
 
وترمي الحكاية الخرافية من حيث وظيفتها إلى التربية الأخلاقية والوعظية أساسا وذلك عن طريق تجسيد الحكم والأمثال والمواعظ والأقوال المأثورة وما شابه ذلك مما يتطابق مع التجارب الإنسانية المتوارثة ويكرس القيم المثالية ولا غرو فقد كانت الحكاية الخرافية دائما من أهم أنماط الأدب التعليمي إطلاقا. (مصطفى يعلى : نفس المرجع)
 
ومما لا شك فيه أن الأدب الشعبي المغربي يزخر بكثير من الحكايات الخرافية خاصة الحيوانية منها والتي يتكلم فيها الحيوان ويصور فيها أخلاق الإنسان عبر سلوكه مع العلم أنها تختلف في التفاصيل ونوعية الشخوص وطبيعة العلاقات والمقصديات وغيرها مما يخضع للحذف والزيادة والاستبدال التشكيلي ...إلخ ومن هنا تعدد الروايات للحكاية الخرافية الواحدة بين الأمم أو داخل الأمة الواحدة. (مصطفى يعلى : نفس المرجع ، ص170 )
 
وعلى غرار باقي مناطق المغرب لا يخلو الوسط الشعبي  من حكايات خرافية حيوانية يراد من خلالها التعبير عما يجول بخاطر الإنسان الفركلي بطريقة رمزية جميلة تحمل في طياتها جملة من العبر والمواعظ ومن أشهر الحكايات التي يتداولها الناس  حكاية الذئب والقنفذ اللذان يلتقيان معا في الحكاية الواحدة ولا يفترقان، فالذئب كما هو متداول شعبيا صاحب مائة حيلة وحيلة أما القنفذ فله نصف حيلة، وقد يتمكن دائما من خلالها على التغلب على الذئب رغم قوته العضلية والفيزيولوحية.

عن موقع مغرس

 

 الذئب والحمار

للأستاذ : جمال مهداوي

 

 القنفذ البار والذئب الغدار

للأستاذ يحيى الحبريري

كل وقيس أعمي الذيب الذئب صاحب مائة حيلة وحيلة

 والقنفذ صاحب نصف حيلة

موقع مغرس


 
كلب الحراسة

للباحثة مريم مركوم


 

 

 

تريد أن تضيف تعليقا

اضغط هنا

.........................................

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 
 

 

       Compteur Global gratuit sans inscription