6

الحلزون - البوبوش - أغلال اليزناسني

صورة وتعليق للأستاذ الناصري

 

 

5

الحايك

تعليق الأستاذ الناصري

 

4

المنسج

صورة وتعليق للأستاذ الناصري

 

 

3

الدكتور بانجاي ديشان

Dr Banjai Duchan

2

من ذاكرة مدينتي : الدكتور خوصي هود Josť Hudde

 

 

1

سوق  سيدي احمدأبركان  بجانب مسجد الساحة الكبرى سنة 1970

 فيديو نادر قام بتصويره  الفرنسي

 John Dubois

 

                                                                                                                  

12

لحبوض " أحبوض "

11

فيديو تاريخي لبيع السكر عن طريق البون سنة 1945

10

الڭلسة  أو لكلام الصافي

قصيدة للأخ العربي الناصري

9

الجامع أو لمسيد

صورة وتعليق للأستاذ الناصري ولمجموعة من الإخوة

8

أذْخــــيـــسْ

 أو اللْبا

 

 

7

المفروق

صورة وتعليق للأستاذ الناصري

 

18

التروام

صورة وتعليق للأستاذ الناصري

 

17

الڭطاية

موضوع من اقتراح ذ.الناجم شريفي

 

16

العطار - بوشراوط

 

15

ألعاب الأطفال

14

جرة السمن البلدي

 

13

التكماط

Emmaillotage

 

24

العرس اليزناسني

موضوع من اقتراح ذ.الناصري

 

23

الناير

موضوع من اقتراح ذ.الناصري

 

22

أبو الحناء

موضوع من اقتراح ذ.الناصري
21 

طائر الحسون

موضوع من اقتراح ذ.الناصري

 

20

التحريرة

موضوع من اقتراح ذ.الناجم شريفي

 

 

19 

سرير من الطين

موضوع من اقتراح ذ.الناجم شريفي

 

28

الصابرة ( ايفيل ، اليطُّوم )

 

27

تيفغوين أو تافغا

26

الدبابة الفرنسية ( Beni Snassen )

 

25 

الضبع ، إيفيسْ

موضوع من اقتراح الأخ Mhamed Ouchen

 

 

32

رجل في الذاكرة

المرحوم الطيب الطاهري المعروف ب " الطيب القزدار "

31

تشيشة الجديان

 أو تشيشة الغولة

 

30

اليوم العالمي للأرصاد الجوية

29

الماجَنْ

 

36

حساب الفلاحة مين يكونو يعبرو البركة

 

35

مستحثات الأمونيت ببني حماد

بني عتيق

33

قصبات في عهد المولى اسماعيل لإخضاع قبائل بني يزناسن تحت سيطرته

 

 

معرض التراث المحلي بمؤسسة بن المنارة
 

 

 

3

بآنجآي دي شام طبيب يوغزلافي إشتغل بكل مافيه من إنسانية في مستشفى الدراق الذي كان يسمى مستشفى الدكتور جوزيف هيد في الستينيآت من القرن ال20.

شكرا للأخ محمد الوشكرادي على نشر صور من أرشيفه وكذلك على  التعليق المناسب

2

من ذاكرة مدينتي : الدكتور خوصي هود Josť Hudde  


ازداد الدكتور خوصي هود Josť Hudde بفرنسا سنة 1883 وحل بمدينة أبركان سنة 1918 حيث كان أول طبيب مدني يحل بها.
يقول الأستاذ قدور الورطاسي : عايشته كثيرا وهو على رأس مستشفى مدينة أبركان (مستشفى هود سيصبح لاحقا مستشفى الدراق ). كان مسيحيا صرفا، عارم التدين، كثير الصمت، يتجلى تدينه في المعاملة اللطيفة مع الناس وخصوصا الضعفاء، يعود المريض في منزله ويذهب إليه على سيارته الخصوصية، فإذا شعر بضعفه المادي أو رأى له أطفالا صغارا تنزه عن تعويضاته
.
أصيب في شيخوخته بضعف تحكمه في أعضائه ، فمن حين لآخر، ترتجف بعض أعضائه : تارة إحدى يديه، وأخرى وجهه، ولم يكن ذلك ليؤثر على تحكمه في عجلة قيادة سيارته.
وكان مهابا محترما " لإنسانيته " ، ونظرة تفحصية عابرة على وجهه يدرك القارئ قوة شخصيته، وبرغم شيخوخته كان لا يرفض أية دعوة عيادية في أي وقت كان.
كان يشرف كذلك على جمعية خيرية " نقطة حليب Goutte de lait حاليا منزل السيد البكاي جعرة المحادية لثانوية أبي الخير " بكل ما ملكت انسانيته. وبلغ من تقدير العموم ، أنهم كانوا يشيعون " إيمانه بدين الإسلام " سرا ، برغم تعلقه المستمر بالكنيسة.
توفي الدكتور هود بأبركان ودفن بها سنة 1956

شكرا للأخ محمد الوشكرادي على نشره لصور من أرشيف

 

انقر على الصورتين لتكبيرهما

 

 

4

المنسج...فيه كانت جداتنا تنسج الجلابيب اليزناسنية والبرانس الفاخرة والحصائر الزاهية الالوان والوسائد البلدية وغطاء " الشاتكات  الصوفية " وحمالات البارود للفرسان وخيام شعر الماعز ووو...
المنسج هو الأداة التي بواسطته كانت جداتنا اليزناسنيات تبهر به الناس بإبداعاتهن وروائعهن الفنية ...
أما اليوم ....فالمنسج اليزناسني ومنتوجاته التراثية سار من الماضي الجميل...قد يتذكره الأحفاد وقد لا يتذكرونه , في غمرة غزو ثقافات ومنتوجات أجنبية غريبة عن أصالتنا وتقاليدنا
  ...

صورة وتعليق للأخ الناصري...شكرا له

 

هذه مجموعة من المصطلحات بالأمازيغية وبالعربية تخص المنسج مستقاة من تعليقات الإخوة لذات الموضوع :

اسراو، ايفادجاجن، ثيجابادين ، ثيماندوين ، ثيجابادين ، ثازاطشا ، اقارداشان ، ايماشضان،  ازدي ، البروال ، ثيمانقاشين ، ثيغانيمين

زطـــا ـ النسج // ثــزطْـــشا ـ المدرة التي ينسج بها وهي مأخوذة من أزطا

أزضي : عليه يلف البروال ـ ثزضيث : تصغيرها يلف عليها السدا الخيط الرقيق

من مكوناته المناول الوقفات الجبادات النيرة المدرة السدا وهي خيوط المنسج ،ومن الحجايات ،واحد يلبس وواحد يكلع ، الحل هو لمناول

 

5

الـــــحــــــايــــــــــك

 

الحايك.....زي وسترة للمرأة اليزناسنية القديمة
الحايك...كان زيا موحدا لدى اليزناسنيات، بغض النظر عن فوارقهن الاجتماعية والاقتصادية .
الحايك باللثام...كان خاصية المرأة المتزوجة أو المسنة.
الحايك أو " لعوينة " كان من خاصية البنت البالغة أو العازبة.
الحايك كانت له ماركات ( حسب الموضة أنذاك )...في زمن أمهاتنا ...كان حايك العشعاشي وحايك الوردة

...... بعد الحايك... بدأت اليزناسنيات يرتدين الجلباب باللثام ثم بدونه.... ثم صيحات الموضة وأنواعها سارت تغزو المجتمع اليزناسني....وصار الحايك من الماضي الجميل ..!

التعليق للأخ الناصري...شكرا له

عمر شعبان : الحايك مرمة: من أجود أنواع الحايك . و كان إرتداؤه يقتصر على الطبقة الميسورة التي تتباهى نساؤها بإرتدائه لكونه يشكل نوعاً من المدنية لأن نساء العاصمة أشتهرن به و ينسج من الحرير الخالص أو الممزوج بالكتان أو الصوف و الظاهر أنه لم يكن ينسج بالجزائر و أنما كان يستورد في أغلب الظن من تونس.
الحايك العشعاشي: و كان ينسج بتلمسان وكانت تلبسه العامة من النساء و يتميز حايك العشعاشي عن حايك مرمة أن الأول خالص البياض فيما تشوب الثاني تطاريزصفراء
الحايك السفساري: كان هذا النوع من الحايك محصورا على نساء الشرق الجزائري ، وهو لباس نساء الأندلس انتقل إلى شمال إفريقيا مع قدوم اللاجئين الأندلسيين حتى أصبح لباس نساء الحواضر كتونس والقيروان وقسنطينة وغيرها من المدن، يصنع السفساري من الحرير أو القطن ويوجد بعدة ألوان كالأسود والأبيض والأصفر ، في الأصل كان يغلب عليه السواد.

 

محمد مهداوي : لحايك ولعوينة للعازبة والبالغة...والحايك واللثام للمرأة والمسنة...وبعدها ظهرت الجلابة مع اللثام....والجلابة بدون لثام...ثم تغيرت الأمور فأصبح الحايك تراثا يزناسنيا جميلا...ثم...

العربي الناصري :

الحايك العشعاشي
راه فصندوق الجدة راشي
يا ما تحناو ليه غاشي

مسا في كان يا ماكان
حايك زمان
تلسبه لمرا فالطريق بلامان
والرجال تحذر اريوس وتتختل
لا تعمر الطريق على لمرا ليها شان
واقفة مثبة على طريقها راسها مرفوع

 

6

الحلزون - البوبوش - أغلال اليزناسني
تتميز مناطق بني يزناسن بتنوع أنواع الحلزون...وكل نوع يستوطن منطقة معينة , أو يختلط بعضه مع بعض آخر في فضاءات مختلفة...فتجد ما يلجأ إلى جحور الصخور في الأجراف وقمم الجبال , أو الأجمات المعشوشبة , أو النباتات الشوكية والدوم , والأشجار والحصائد ونبات الصبار الخ
...
ومن بين الأنواع الحلزونية التي تؤكل : - البقري - بوكرار أو كرار - لعجل - قموشة - بوعزيزة - البياضة...الخ ...وهناك أنواع لا يستسيغها اليزناسنيون , ويسمونها " بوبوش ليهود " أو " بوبوش النصارى " ...وهناك حلزون بدون قشرة يسمى " بوطشل " ...
يطبخ الحلزون مع نبتة محلية أيضا تسمى " نونخة " , ويمكن إضافة قشور البرتقال لزيادة نكهته ...
كما يتفنن بعضهم بإضافة بهارات وأعشاب برية :- كالصعتر والخلنجان وسكينجبير  أو حتى رأس الحانوت في بعض الحالات...وبعض العائلات تطبخه مع الأرز والبصل والطماطم ويقدم كوجبة رئيسية .. 
واليزناسنيون لهم علاقة حميمية مع البوبوش بأنواعه وحسب
ذوق كل واحد .

صورة وتعليق للأخ الناصري...شكرا له

 

 

7

المفروق.....أكلة يزناسنية بامتياز

المفروق " وليس لمسمن " أكلة يزناسنية وتشبه لمسمن وتختلف معه في الطريقة...فلمسمن تغلب عليه الزيت في التحضير والقلي....أما المفروق فتقل فيه الزيت بشكل كبير..
 
ويطهى المفروق في المنزل على ( لمسخر أو الفراح أو الطاجين ) أو يوضع في " اصني" ويرسل إلى الفرن البلدي.....ويقدم المفروق للضيوف أو العائلة مع الشاي.
 
المفروق كان معروفا في بني يزناسن والمدن المحيطة به...أما حاليا فقد غزتها أكلات أخرى من جهات مغربية , كالمسمن والحرشة والراشي وغيرها....صار المفروق معها تحفة لا يعرفها إلا القدامى يشتهونه ويتحسرون على زمانه الجميل .

 

صورة وتعليق للأخ الناصري...شكرا له

 

10

الڭلسة  أو لكلام الصافي

قصيدة للأخ

العربي الناصري

 

الله الله
الخبز الحافي
واركن الدافي
ياما سمعنا حكايات وخرافي
ايام شاعلة فالقلب عوافي
الكلسة او لكلام الصافي
لمرا مع الرجل كلامها قوافي
عشانا احرير بلكليلة والكديد كافي
ليلنا شتا او ريح 
نغمة تحن للخليل بقلب معافي
لولاد على لفراش تلعب بحلاوتها
 والخاطر صافي

الله الله
 أيام زمان ويامنا تبطر العرق اش فيه مانشافي

8

 

اللبا نتغاط  ( المعز )

 [أذْخــــيـــسْ ] بالأمازيغية وهو [ الـلْــبــــا ]  بالعربية ويقال أن منافعه الصحية كثيرة ومتنوعة

اللبا هو الحليب الأول الذي يحلب مباشرة بعد وﻻدة البقرة أو العنزة فيطبخ ويقدم فورا ليؤكل دافئا وهو يختلف عن الكليلة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

13

التكماط

Emmaillotage

صورة وتعليق للأستاذ الناصري ومجموعة من الإخوة


التكماط.....عملية لمرحلة من عمر اليزناسنيين حديثي الولادة
...
 وكثير من الاحداث...كانت تربط بمراحل عمر المولود الجديد : - مثلا ...هاد القضية وقعت مين ولد فلانة كان يتكمط....وهادي مين بنت فلان كانت تمرد ...وهادوك جاو عندنا مين فلان كان يحبو...وهاديك ماتت, 
 مين كان ولدي يددش
..

 

التومي الحسين : كانت وما زالت تستعمل كأداة لقياس الزمن (وقعت الواقعة أيام كان يتكمط فلان أو فلانة ) وهذا قياس زمني تستعمله نساء بني يزناسن وهو خاص بهن.

الناجم شريفي : جد صحية ما زال الأطباء ينصحون بها.

 

 

 

 

 

12

لحبوض - " احبوض "



لحبوض...هو المكان الدي تبيض فيه الدجاجة
لحبوض....يكون في المنزل , أو في مكان خارجه...وفي هذه الحالة ,تسمى دجاجة " متلفة " .
 ....
وكم من دجاج كان " متلف " وعاد إلى أصحابه بفلاليسه...

النصابة :غالبا ما تكون بيضة " خاسرة " أوشبه بيضة توضع للدجاجة باحبوض لتحتضن عليها وتلد بيضا أخر...أما  ادجاجة لمتلفة لا تحتاج إلى نصابة... ولا زلت أتذكر الفرحة التي كانت تغمرنا - ونحن أطفال - حين نعثر على حبوض دجاجة متلفة ... فنشتري بثمن البيض : - زربوط أو النيبلي أو الحلوة والمسكة ...الخ

تتخذ الدجاجة مما يسمى بالأمازيغية ب (ثبورجت) أحبوضا لها ربما لتكون في مأمن من تطفل الأطفال الصغار

 

منذ أكثر من 10 سنوات كان لي دجاج فحدث أن خرجت إحدى الدجاجات فلم تعد، بحثنا عنها كثيرا فلم نجد لها أثرا فقلنا أنها قد تكون أكلت من قبل الكلاب و بعد بضعة أيام رجعت إلى الخم جارة وراءها عدة كتاكيت. كانت قد حضرت لنفسها " حبوضا ' تحت كومة حطب فولدت به بيضا ففقسته بعيدا عن أعين الغرباء

 

17

الڭطاية

"الڭطاية" ليست من تقاليد بني يزناسن. أليس كذلك؟

موضوع من اقتراح ذ.الناجم شريفي

تعليقات الإخوة

- أليس اسمها باليزناسنية؟
ثاونزا
ثاشنتيعث

- الكطاية ضاربة في تاريخ الأمازيغ ، وبنو يزناسن من بينهم...ولا زلت أتذكر أن الأمهات كن يحرصن على ترك الكطاية لأبنائهن...خاصة في الحلاقة الأولى من عمر الوليد، ويتشبثن أن يكون الحلاق من المقربين والذي يكرم الصبي نقودا معدودات بركة وتيمنا بقاعدة الأجداد. 

- الكّطاية عامة عند الشعوب قديما وحديثا فقط تختلف بعض الشيء من حيث الشكل ــ تسمى بالأمازيغية " ثَـــجَــطّـــويْـــثْ " وقد تكون لها أسماء أخرى.

 اسمها ثاونزا إذا كانت في مقدمة الرأس وثاجطويث إذا كانت في أعلى مؤخرة الرأس وثاشنتيعث إذا كانت في وسط الرأس وياقروع إذا كان الرأس خال من الشعر

 

16

العطار - بو شراوط

 ذ. الناصري


العطار
العطار - بو شراوط - الدلال....كلها اسماء لتاجر الدواوير والمداشر المتنقل
العطار يحمل سلعه على دابة او يكتفي بسلة يحملها على كتفه
..
بضائع العطار متنوعة...قش متنوع ...مستلزمات النساء من كحل وسواك وياسمين وبودوري الخ ...
بضاعته للاطفال : - الحلوى والمسكة والنيبلي والزربوط وازمامر والصفارات وغير دلك....
يقا يض العطار الثمن نقدا او يقايض بالبيض والصوف او بالارانب والدجاج 
 
تعطاريت ....كانت دات زمان....لكنها اليوم انقرضت او في طريقها الانقراض !!

 

التومي الحسين : هده التحارة كان يشتهر بها اليهود الدين استوطنوا في المغرب مند القدم دون غيرهم ولكن احتكاك المغاربة الشديد باليهود وتعايشهم معهم أخدوا منهم هدا النوع من التجارة التي كانت تدر على اليهود أمواﻻ كثيرة وكان البيع والشراء يتم إما بالنقود وإما بالمقايضة وكان يدعى هدا النوع من التجار ببوشراوط ويتعاملون في الغالب مع زبناء من جنس الإناث نعم هي حرفة اخترعها اليهود لما رأوا فيها من ربح بحيث كانوا يتنقلون بسلعهم عبر الدواوير فيضمنون المبيت والمأكل عند الأهالى الذين كانوا يجودون عليهم وبسخاء

 

14

جرة السمن البلدي

 ذ. الناجم شريفي

من تقاليد منطقتنا أي منطقة بني يزناسن :. حصريا لذواقيي " اسمن البلدي" .....
 .........و تبقى جرة الطين أفضل وسيلة لحفظه.

عبدالله الزغلي : قصة واقعية من وحي هذه القلة أو " البوش " ــ أجدو ــ تحكى عن سنوات الأربعينات " أم جمعت بوش سمن ، أحكمت إغلاقه بثوب وتراب ، حتى إذا مس فضح صاحبه ، إبن في بداية سن المراهقة ، احتاج للسمن ، ثقب القلة من أسفل ، وبدأ يأخذ حاجاته يوميا خلسة ، فصعد مع القلة من أسفل ، وعندما أحس باقترابه من فم القلة توقف ، مضت أيام وشهور ، احتاجت الأم للسمن لإحياء وليمة أزاحت غطاء فم القلة ، دفعت يدها لإستخراج السمن ، فوجدت أن السمن أكل من تحت.

 

 

 

 

20

التحريرة

نحن في صباح يوم الأربعاء ، ما رأيكم لو استحضرنا بعضا من أيام الطفولة ،يوم كان "يْحررنا" " لفقيه ديال الجامع " مقابل "4 دورو "للواحد أي كان يعطينا عطلة صباحية . كانت فرحة لا تقاوم ونحن نطلق ساقينا للريح

كانت تدعى ﻻربع في بني موسي ﻻنها كانت تتزامن مع سوق اﻻربعاء بتافوغالت

وقد يدفع شخص ما هذا المبلغ كاملا للفقيه ،ربما طلبا من الطلبة لتحريرهم أو تكون مبادرة حسنة منه شخصيا لينفض الجمع  مسرورين مبتهجين

التحريرة

المحاضر التي تجمع الصغار بالكبار يسمونها لمسيد خاصة في الشمال،و الخربيش هو الذي يسكنه الطلاب المخنشين القادمين من بعيد ،وهو بمثابة سكن و مكان تعليم

 

19

من تقاليد منطقتنا أي منطقة بني يزناسن: سرير يبنى من الطين في غرفة النوم، ما هو الإسم الذي يطلق عليه بأمازيغية المنطقة؟

ألكثو

ألكثو..حرف الكاف ممزوج بحرف الشين .. من نطقه نطقا سليما فهو متمكن من الأمازيغية

اسرير اسمه عند بني موسي

لماذا أجدادنا بنوا السرير من التراب هل من جواب ؟

 

أجدادنا رحمهم الله الكثير منهم بنوا منازلهم على الأرض الغير الصالحة لِلزراعة و صعبة للبنيان لاٌن الأرض الصالحة للفلاحة يقتاتون منها، فبنوا السرير من التراب.

18

التروام

التروام ......هو تعويد أنثى حيوان معين على إرضاع صغير حيوان آخر ليس من جنسها
ويُرَوَّمُ الوليد لعدة أسباب منها على سبيل المثال لا الحصر
وفاة الأم أو مرضها - كثرة التوائم - قلة الحليب في ضرع الأم ....وغير ذلك

 

 

 

 

 

 

 

 

 

21

طائر الحسون

طائر " الحسون " اليزناسني .........في طريقه إلى الانقراض
لمقينين - المقنين - مريقمة - مزيوقة..... كلها أسماء للحسون
إلى زمن غير بعيد ، كانت أسراب الحسون تتراءى للعيان وهي تبحث عن غدائها أو شربها أو استحمامها.
 كما كان الحسون يشنف الأسماع بتغاريده الرائعة.... ولكن في الأعوام الأخيرة بدأ  يتعرض لهجوم غادر من طرف الإنسان , قصد الزينة لجماله, والاتجار فيه , داخل الوطن وخارجه....فاستعملت الشباك للإكثار من الغنيمة , وقتلت الإناث لأنها ليست ذات قيمة مادية ...زد على دلك عبث الصبية ببيضه واثأر الجفاف والمبيدات الحشرية بالحقول....فصار الحسون يتناقص يوما بعد يوم ، وصرنا نحن نخاف يوما نستيقظ ولا نرى أثرا للحسون ، هدا الطائر الذي ألفنا جماله وأحببنا شدوه على مر فصول السنة ....

 

صورة وتعليق للأخ الناصري...شكرا له

 

22

    أبو الحناء - احمر الصدر - le rouge -gorge - حومير

 

من الطيور المهاجرة التي تستوطن مناطق بني يزناسن ....حومير
حومير ....له ميزة خاصة عند اليزناسنيين...كبارا وصغارا
 
 

أبو الحناء - حومير - يفضل المناطق الباردة...لدلك يحل بجهتنا مع بداية الخريف ; ويرحل في أواخر الربيع , مع بداية دخول طائر مهاجر أخر هو الورامة ...ولليزناسنيين قصة حول هده الظاهرة تقول : - إن الورامة كانت بصدد عمل الحناء لرجليها...فجاء حومير وسرق حناءها ووضعها على صدره . ومن ثمة بدأت حكاية هروب حومير من الورامة ....وصارا لا يلتقيان أبدا. 

صورة وتعليق للأخ الناصري ومجموعة من المتدخيلن جزاهم الله خيرا

 

 

إن العديد من أنواع الطيور قد انقرضت واختفت عن الأنظار... سواء المحلية أو المهاجرة الموسمية .. فلا ندري هل هو عامل من عوامل الطبيعة .. كالجفاف أو عامل بشري محض كالصيد .. أو احتلال الإنسان لمجالها و ازعاجها في اعشاشها .. فتضايقت فرحلت . بعد أن كان مأواها والاحتماء به في أماكن آمنة والاختفاء والاختباء فيه ... وقت الخطر .. نعم أصحبت بعض الحيوانات على الخصوص الطيور كالحجل الملاح واليمام وحتى الكاسرة الجارحة منها مهددة بالانقراض ثانية .... لذا يجب الإكثار والاعتناء بالمحميات الغابوية ..لتعيد انتشارها وتتكاثر

ألا يسمى عند بعض بني يزناسن [ أزَكّــــرونْ ]؟

 

 

23

    الـــــــنـــــــايــــــــــــــــــــــــــــــــــــر


 : - بين " حنى الغولة اليزناسنية ...وبابا نويل الكاوري
" .
 بابا نويل وحنا الغولة , كلاهما يأتيان من السطوح ... غير أن الأول يدخل من المدخنة إلى بيوت الأطفال النيام ....وحين يستيقظون ; يجدون لعبا بجانبهم .
 أما حنى الغولة ...فتنتظر- في السطح - حقها من الناير, الدي كان يتكون جله من الغلات المحلية والبعض الاخر من السوق , مثل اللوز والكركاع والكرموس اليابسة والقاوقاو والحلوة والمسكة ولكلية والجميخ ( سيقان الدوم ) وكاطو السوق...وبعد " الانتهاء من تناول التنيار " يرمى حق الغولة مع فرعونة " بصلة الديب " فوق السطح , حتى لا تنزل وتقضم ادان الصغار وهم نيام ...
 وفي الصباح يصعد الاطفال الى السطح...فلا يجدون شيئا مما رمي في الليل....فقد أخذته حنى الغولة وتركتهم في أمان ...!

صورة وتعليق للأخ الناصري ومجموعة من المتدخيلن جزاهم الله خيرا

 

فاطمة النجاري : يا عزة و معزوزة .... حل الباب يا بنتي
                      جبت الحطب في كروني...جبت ربيع في فمي
                      جبت الماء في ودني .... جبت لحليب في صدري

 حسن الطاهري : قصة عزة و معزوزة طويلة جدا تحكي قصة الأم العنزة و طفلاها الصغار في خروجها لتجلب لهما الأكل تخاف عليهما من الذئب وفي يوم يأكلها الذئب و يأتي إليهما و ينادي كما تناديها أمهما ليفتحا الباب علما أنه و ضع فمه فوق مسكن النمل حتى يأكل الشحم الذي في حلقه حتى يعود صوته مثل صوت العنزة رقيقا و حنونا لكن الجديين كانا ذكيين و فطنا لحيلته و قتلاه بفضل ذكائهما و ليس بقوتهما .هذا ما أتذكر من هذه القصة من تراثنا الشفهي الغالي

 

أم شهد : قصة عزة و معزوزة طويلة قصة الأم العنزة و اطفلاها الصغاركانت في خروجها لتجلب لهم الأكل تخاف عليهم  الذئبوكانت عندهم اغنية باش يعرفو بلي الام ديالهم جات ويحلولها الباب الذئب كان دائم التربص بهم وحفظ الاغنية لكن الاطفال كانو دائما يعوفوه فقرر انه يبدل صوته وصبغ رجليه بالابيض وقطع اظافره وياتي لبيت الماعز يغني ويصدقو انه الام ديالهم ليفتحو الباب فياكلهم الذئب كلهم الا واحدة تتخبى تعود الام وتجد الباب مفتوح تنادي صغارها فتخرج الماعزة المتبقية خائفة تحكي للام ما حدد تذهب الام للبحث هن الذئب تجده نائها تحت شجرة تشق بطنه وتخرج الماعز وتملأه بالحجارة وتخيط وتعود الى بيتها

حسين بوينغ الرمضاني : بين الأسطورتين الكاوريه والعربيه تتجلى ثقافة ومستقبل الأمم... الثقافه الأولى حبكها أجداد النصارى لهدف في إستمرار نجاح أجيالهم بالتفاؤل لإستقبال كل عام جديد بالخير والأمان والترغيب نحو الأفضل والنتيجه من جنس العمل أجيال نهضه علميه وإختراعات وإكتشافات وغزو الفضاء...أما الثقافه الثانيه العربيه حبكت لأجل التخويف وترهيب الأجيال الصاعده وكل هذا لهدف واحد فقط وهو النوم السريع........ياحصرتا على العباد

 ملحوضة : الجُّمِّيخْ أو إقَنّيشَنْ

 

24

    العرس اليزناسني : - من عهد " تمظفورت ......الى زمن النكافة

 
تمظفورت او تانفورت ...امراة تقوم على رعاية العروس وكل ما يتعلق بليلة العرس .
 العرس القديم كان عفويا وبسيطا ...الا ان الفرحة به كانت تعم كل سكان الدوار , رجالا ونساء شيوخا واطفالا. وحضور احياء الاحتفال بالعرس يشمل المدعوين وغير المدعوين...والكل كان ينتظره...
 اما في زماننا هدا - زمن الماديات بامتياز - , فرغم التنافس في التباهي بكراء قاعات الحفلات وتكليف " اتريتور والنكافة بالسهر على العرس - ورغم توفير كل الماد ب الفاخرة ....الا ان لدة عرس تمظفورت يبقى دا نكهة خاصة ....صارت من نكهات الزمن الجميل .

صورة وتعليق للأخ الناصري ومجموعة من المتدخيلن جزاهم الله خيرا

 

العربي الناصري : ثامضفورث ثعز اخي غير زي 
ثاخزانت ثيملالين ذ قاو قاو


محمد الطاهري :أعتقد أن وظيفة تامظفورت لازالت قائمة إلى حد الساعة ومهمتها كما أشار الأستاذ النصيري بالإضافة إلى المهمة الأساسية التي رافقت العروس من أجلها هي العودة بالخبر السار لدى أسرة العروسة الدال على العزة والشرف. 

 

 

26

الدبابة الفرنسية ( Beni Snassen )

 

من بين مهام " بني يزناسن Beni snassen " الدبابة الفرنسية التي شاركت  في الحرب العالمية الثانية حماية القنطرة بونيي Pogny  على نهر لامارن La Marne  بين مدينتي ميتز Metz  و ريمسReims   . بعدما أعطبت أربع دبابات ألمانية وجعلتها غير قادرة على إتمام الحرب .أصيب هي كذلك بقذيفة يوم 12 يونيو 1940.

سميت بهذا الاسم تيمنا وتكريما وتشريفا لقبائل بني يزناسن لما عرفوا عنهم من بسالة وشجاعة و" قسوحية الراس " في محاربة كل من سولت له نفسه الاعتداء عليهم.

الموضوع الأصلي بالفرنسية موجود هنا 

 

27

تفغوين أو ثيقرروشين/ تافغا

الموضوع من اقتراح الأخت سناء مهداوي و تمت مناقشته من طرف مجموعة من الأخوة جزاهم الله خيرا

 

 

تفغوين أو ثيقرروشين/ تافغا تنمو ملتسقة بالأرض تكون مغطاة بقليل من الشوك مثل الأرض الشوكي ( القرنيع ) وهذا شكلها بعد تنقيتها تؤكل إما نيئة أو مطبوخة. مذاقها حلو جدا.

 

 

 

مذاقها يميل قليلا إلى المرارة، وهناك نوع آخر أصغر لونه أكثر إخضرارا، له أشواك يسمى " تفغوين لغزال " أو " ثيفغوين ايزرزار ". و كذلك " ثيفغوين ايجوضاض  " التي تشبه نبتة الزعفران الحر.

يجب عدم الخلط بين تافغا و أَلَدّادْ هذا الأخير يعتبر من النباتات السامة.

 

نبتة تفغوين / تافغا

 

 

 

 

 

28

   الصابرة ( ايفيل ، اليطوم )

 

 

 

 

29

  الماجَن

 

 

 

 

30

  اليوم العالمي للأرصاد الجوية

 

 

 

 

31

 

32

رجل في الذاكرة

المرحوم الطيب الطاهري المعروف ب " الطيب القزدار "

 

لمنيو النحاس ، براد الرصاص ( مصلح الأواني (

صوته كان مألوفا لدى ساكنة المدينة ، ما إن تسمع بصوت عال " لمنيو النحاس، براد الرصاص " إلا وخرجت إليه مهرولا حاملا معك مجموعة من الأواني القديمة " المعطوبة داخل ساحة القتال المطبخ " لتضعها أمامه لإصلاحها ولتتأمل إتقانه لحرفته.

لم يعد لهؤلاء الحرفيين الجائلين على دراجة هوائية حضور بيننا وحلت محلهم محلات تجارية هنا وهناك هي كذلك في نقصان مستمر وتعد على رؤوس الأصابع.

ولما نذكر هذه الحرفة لابد أن نستحضر شيخا ورمزا بصم بقوة في ذاكرة مدينة أبركان الغني عن أي تعريف المرحوم السيد الطيب الطاهري.

نبذة مختصرة مترجمة إلى العربية من تعليق لأحد الإخوة باللغة الفرنسيةعلى إحدى صفحات الفيسبوك:

ولد السيد الطيب الطاهري المعروف بالطيب القزدار حوالي سنة 1919 ، اشتغل منذ طفولته في الحقول وخاصة بعين تيموشنت بالجزائر . تعلم التلحيم على يد أحد الاسبانيين مما خوله الانتقال بين سوق الثلاثاء ببركان وسوق الأربعاء بتافوغالت. محله التجاري قيد حياته : زنقة علال بن عبدالله قرب مركز الشرطة ( الطحطاحة)

كان رجلا بشوشا، مرحا يحب عمله، كل الناس تحب ملاقاته.

توفي رحمه الله شهر غشت 1991. اللهم تغمده بواسع رحمتك. اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه و إن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته.

 

 

 

35

مستحثات الأمونيت بمنطقة بني حماد  بني عتيق

هي لافقاريات بحرية منقرضة تنتمي إلى رأسيات الأرجل، عاشت خلال الحقبتين المبكرة والوسطى،وهي تملك سجل أحافير ضخمًا وغنيًا يزوّد العلماء بكم ضخم من المعلومات حولها والحقب التي عاشت فيها، إضافة إلى أن أحافيرها تساعدهم على تحديد عمر الصخور التي توجد فيها، وتسمى هذه الأحافير بالأحافير المفهرسة. ربما أحافير الأمونيتات هي أكثر الأحافير التي استطاع العلماء التعرّف عليها، والاستفادة منها بعد أحافير الديناصورات.. وتنتمي الأمونيتات إلى طائفة الرأسقدميات، التي تنتمي إليها الحبارات والأخطبوطات وبعض النوتيات.

كانت الأمونيتات قادرة على السباحة، وعلى توجيه نفسها في الماء، وربما استخدمت لكي تتحرّك آلية دفع خلفي شبيهة بالتي يستخدمها كل من الحبار والأخطبوط. ساعدت أحافير الأمونيتات على تحديد مواقع البحار القديمة، نظرًا لمعيشتها في المياه.

عاشت الأمونيتات على الأرض لمدة أكثر من 140 مليون عام، وظهرت على الأرض لأول مرة قبل حوالي 208 مليون سنة خلال العصر الفحمي، ثم تطورت خلال الحقبة الوسطى وتنوّعت، حتى انقرضت في نهاية هذه الحقبة ضمن انقراض العصر الطباشيري-الثلاثي.

الرحال إلياس فكري

 

 

 

 

36

حساب الفلاحة مين يكونو يعبرو البركة

1 بسم الله 
2بركتاين
3بركة سيدي رسول الله 
4القران العظيم

5
فعين يبليس 
6
هادي ساهلة 
 7 هادي الشبعة
 
 8 ثاني الشبعة
 
 9سعد الله برحمتو
 
 10 اصحاب النبي
 
 
11 اللهم ارضي عليهم

صورة وتعليق الأستاذ الناصري

 

 

 

 

لإضافة تعليق المرجو الضغط هنا

 

.........................................

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

 

 

Compteur Global gratuit sans inscription