الجامع ، لمسيد

 من الكلمات المتداوله في هذا المجال :

الدواية ، اللوحة ،القلم ،القصبة ،مسح اللوحة ،الحفظ ،الخربيش ،المقراج ،ثافقونت ،الصلصال ،الزﻻلط ،الفقيه ،الخاتمة ،التكرار ،التحرار، الشرط ،التصراف ،طلب الصدقة ،اﻻستظهار ،النوبة ،الحصيرة ،هيدورة ،الفقيه ،لمسيد ،الجامع ،لعواشر ،التخناش ،المحضرة ،الحروف ،الكلمات ،الجمل ،الآيات ،السور ،القراءة ،التجويد ،التحميلة ، بيضة بيضة لله ، محو اللوحة ،التكرار ، حفظ السلكة ، فقيه مخنش ، ....


 -
الشرط : هو مقدار الحبوب السنوي من قمح وشعير المتفق عليه بين اجماعة ولفقيه للإمامة في الصلاة بالجماعة وآداء الاذان  وتدريس المحضرا..

 

يكتب على اللوح بمادة تسمى عند بني يزناسن بالسمخ (  السْـــمغْ ، السمق ، الصمق )  

الصمق نوعان :

صمق الأسواق

والصمق الذي يصنع  من وَدْحِ الغنم...يحرق  الودح (وهوصوف اجتمعت فيه عرق الشاة ويكون على بطنها أو في مفاصلها )  حتى يصير  "احموم " فيذاب ويكتب به.

التحريرة : التحريرة يجي شي واحد ويدور مع لفقيه ويحرر المحضرا...يعني ما يقراوش

التزويقة:   لما  المحضري يحفظ مقدار من القران لوحتو  بمح البيض...ويدور على الدشرة يكافيوه بالبيض والدراهم...

الخربيش :  بيت ملحق بالجامع يلتجئ إليه المحضرا للاستدفاء وتيبيس ألواحهم في الأيام الباردة...كما يعتبر مخزنا للحطب ولوازم الصدقات من قدور أواني و هو أيضا الغرفة التي يسكنها " المحضرة " القادمون من أماكن بعيدة لحفظ القرآن أي المقيمون فيه.

 

التحميلة : يتكلف بها ثلاثة أو أربعة من إمحضارن غلاظ شداد حيث يمسكون بمن يستحقها بيديه ورجلاه مرفوعتان للأعلى لتسهيل عملية الشبط على الفقيه بزلاط الزيتون .

يوم الأربعاء :  يوم خاص يتوصل الفقيه ببعض النقود أو بيضة أو شيء ما .
القلم / السمق /التباع

التباع  : عبارة عن عود يستعمله الطالب عن طريق حكه مع اللوح في الحفظ وخاصة عند الوقف

التحريرة : يوم عطلة بعد أن تؤدي مبلغا للفقيه بالضبط مساء اليوم قبل السوق الأسبوعي

التخناش : يعني الانتقال من بلد إلى بلد أو منطقة إلى أخرى  من اجل التحصيل...والمحضرا لمخنشين يعني غرباء

التحناش خاص بالمبتدئين...لفقيه يقلب لقلم ويترك الأثر ويتبعه التلميذ الجديد...وقد يطلب من محضري قديم يحنش  للجديد

السلكة: عندما ينهي المحضري حفظ 60 حزبا...وتقام الزردة بذبحة ويستدعى لها اجْماعة

صَلْصَالٌ : طَلَى اللَّوْحَ بِالصَّلْصَالِ :- : الطِّينُ الْحُرُّ الْيَابِسُ تُطْلَى بِهِ مَثَلاً أَلْوَاحُ الْمَسِّيدِ ( الْكُتَّاب ) وَهِيَ مُبَلَّلَةٌ فَيَتَحَوَّلُ لَوْنُهَا إِلَى أَبْيَضَ مَفْتُوحٍ .

صَلْصَلْ :  فإن المحضري يستظهر ما حفظه من قرآن كريم فإن لم يخطئ يقول له الفقيه صلصل  أي امسح لوحتك.

التصراف...هو قيام مجموعة من المحضرة على منازل الدشرة طلبا للمعروف ويكون بخبز أو دقيق أو خبز أو بيض  يجمع للفقيه العازب

نوبة لفقيه: تقسم اجْماعة أيام الأسبوع لاستضافة لفقيه العازب

الماء الذي تمحى  به اللوحة لا يلقي في الطريق أو أي مكان وإنما احتراما له نلقيه في مكان منعزل.


الجلوس على حصيرة صيفا و شتاء.

عطلة الأسبوع فالجامع ( المسيد ) هي الخميس وصباح الجمعة....وعواشر الأعياد والمواسم الدينية.

القبان : مصطلح كان يطلقه حفظة القران على غيرهم من الأميين.

الأنشطة الموازية للفقيه : جل الفقهاء يزاولون تخياط اجلالب...والبورشمان كان من نصيب أحد المحضرا ...وثمن تخياط الجلابة خارج عن الشرط...كذلك عائدات كتابة  الأحرزة والرقيات.

من طقوس لمسيد تسييد لفقيه اثناء التخاطب بكلمة " سيدي " وتقبيل يده في لمسيد وخارجه.

 

عندما يكمل الطالب السلكة ينتظر زملاؤه الضوء الأخضر من الفقيه للخروج إلى الدواوير المجاورة لجمع الهدايا وكنا نسمي هذه الخرجة ( بيضة بيضة لله )

 

هناك إضافة كانت من مهام لفقيه لمشارط : وهي مهمة علاجية أو احترازية : كان يسبب للمريض من عدة أمراض جسدية ونفسية مثل الرقية الشرعية واشقيقة والدوخة وفطم الرضيع " ويخدم المصروع بالجن " ويحل ثقاف المربوط أو المربوطة وجلب السعد للعوانس الخ ...وكل هذا مقابل دريهمات معدودات .

التزويقة (  الخيثماث ) :

بيضة بيضة لله.... باش نزوق لوحتي
لوحتي للطالب.... والطالب في الجنة
الجنة محلولة....حلها مولانا
مولانا مولانا. لاتقطع رجانا
الجنة محلولة حلها مولانا محمد وصحابو ف الجنة ينصابو

للهم آمين
يا رب العالمين
طلعت ميمونة
فوق الزيتونة
قالت يا رب
عمر لي حجري
بالتمر و بوعمر
والساقية والناقية
والسي أحمد ف الدالي

ونختم النشيد....بسيدنا فالجنة وحنا موراه

 

 

                                                           

التحريرة

موضوع من اقتراح ذ.الناجم شريفي

نحن في صباح يوم الأربعاء ، ما رأيكم لو استحضرنا بعضا من أيام الطفولة ،يوم كان "يْحررنا" " لفقيه ديال الجامع " مقابل "4 دورو "للواحد أي كان يعطينا عطلة صباحية . كانت فرحة لا تقاوم ونحن نطلق ساقينا للريح

كانت تدعى ﻻربع في بني موسي ﻻنها كانت تتزامن مع سوق اﻻربعاء بتافوغالت

وقد يدفع شخص ما هذا المبلغ كاملا للفقيه ،ربما طلبا من الطلبة لتحريرهم أو تكون مبادرة حسنة منه شخصيا لينفض الجمع  مسرورين مبتهجين

التحريرة

المحاضر التي تجمع الصغار بالكبار يسمونها لمسيد خاصة في الشمال،و الخربيش هو الذي يسكنه الطلاب المخنشين القادمين من بعيد ،وهو بمثابة سكن و مكان تعليم

 

 

 

لإضافة تعليق المرجو الضغط هنا

 

.........................................

 ذ.حماد الحافي

يوم من أيام طفولتي

يوقظني والدي مع أذان الفجر،

أتوجه نحو الصنبور وأنا أتمايل،

أغسل وجهي وأطرافي .

أصعد إلى الغرفة التي ينتظرني فيها والدي.

آخذ اللوح الخشبي وأتربع على الهيضورة .

أشرع في حفظ ما سبق لي كتابته بالأمس .

رأسي لا يكف عن الحركة كرقاص الساعة.

صوتي المرتفع يشق الظلام وربما يزعج الجيران.

أستظهر ما حفظته من آيات أمام الوالد وأنا على حذر .

ربما إن أخطأت تنزل على رأسي ضربة عصا .

يأمرني الوالد بمحو ما استظهرته.

أستعمل في العملية الماء والصلصال.

وأستعين بالنار ليجف اللوح بسرعة .

أجلس أمام الوالد هو يملي وأنا أكتب .

ومرة مرة أسأله عن الثابت والمحذوف

والتاء المبسوطة أو المربوطة .

ما إن أنتهي من الكتابة حتى تناديني الوالدة .

أتناول فطوري وأتأبط محفظتي.

أقبل يد الوالدين وأغادر المنزل في اتجاه المدرسة .

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

 

 

Compteur Global gratuit sans inscription