بسم الله الرحمن الرحيم

         

موقع قبائل بني يزناسن يرحب بزواره الكرام

 

 

                                                    

 

 

لما كان للحلفاء شأن وأي شأن بمنطقة بني يزناسن، رسالة ملكية إلى خديمه بطنجة

 

 

من  السلطان الحسن الأول إلى نائبه بطنجة في شأن السماح لبني يزناسن وغيرهم تصدير الحلفاء رفقا بحالهم ( 17 1 1884 )

نظرا للجفاف والقحط الذي أصاب شرق المغرب سنة 1884، أَذِنَ السلطان الحسن الأول لقبائل بني يزناسن وغيرهم بتصدير الحلفاء إلى إسبانيا أو إلى الجزائر، شريطة أن يدفعوا رسوما جمركية على ذلك. الرسالة مؤرخة في 28 ربيع الأول عام 1301 الموافق 26 يناير 1884.

الحمدلله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وأله وصحبه.

طابع صغير بداخله : الحسن الأول بن محمد الله وليه ومولاه.

خديمنا الأرضى الطالب محمد بركَاش وفقك الله وسلام عليك ورحمة الله وبعد، فلما بلغ لعلمنا الشريف ما انتهى إليه حال ببني يزناسن ومن حولهم من القبائل من غاية الفاقة والاضطرار المسجية لما هو محبس من بيع الحلفاء والتعيش بها، رقّ لهم خاطرنا الشريف، إذ الضرورات تبيح المحظورات، وقد أباح الشارع صلوات الله عليه أكل الميتة للاضطرار وأحرى هذه، وإنما حجرت لمصلحة العباد والبلاد، ولا سيما و الحلفاء ليست محظورة ولا ممنوعة، وقد اقتضى النظر والمصلحة إرفاقهم بها وإعانتهم، وتسريحها قياسا على العظام لمدة من عام واحد يأتي من أول شهر جمادى الأولى، على أن يؤدوا عنها عشورا ربع ريال لكل قنطار منها إما عند أمناء مليلية وإما عند أمين مستفادات وجدة. وقد كتبنا لعمّال ذلك الوطن بذلك لأمناء مليلية ولأمين مستفادات وجدة كذلك، وأعلمناك لتكون على بال من ذلك والسلام في 28 ربيع الأول عام 1301.

أصل هذه الرسالة محفوظ بالمكتبة الوطنية قسم الأرشيف ( المكتبة العامة سابقا ).

من كتاب " من الذاكرة المحلية المغربية نموذج الجهة الشرقية ( الجزء الأول ) " للأستاذ عكاشة برحاب

 

 

 

لإضافة تعليق رجاء الضغط  هنا

.........................................

 

 

 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

 

 

 

Compteur Global gratuit sans inscription