بسم الله الرحمن الرحيم

         

موقع قبائل بني يزناسن يرحب بزواره الكرام

 

 

                                                    

 

 

طقوس موسم الحصاد

عن صفحة سيدي علي وسعيد


إن طقوس الحصاد في ٱونوت قديمٱ كانت مثلها مثل ما يجري في كل الأصقاع اليزناسنية؛ كان يطغى عليها الطابع الاحتفالي ومحاطة بنوع من القدسية؛ وكان مجمع الشوالا مهاب الجانب، لأنهم يلمسون المقدس وهذا يحيلنا على المعتقدات التي كانت سائدة في أوابد الدهر، ولذلك كانوا محط عناية؛ يتوسلون إليهم الناس إهزو معروف للراغبات في الزواج؛ أو العاقرات من النساء ........
موسم الحصاد أصبح رديف أنبذو أي فصل الصيف في لغة الأمازيغ، وجل هذه الطقوس ترحل بنا إلى عصور ما قبل الإسلام والمعتقدات السائدة آنذاك والتي كان يطغى عليها تقديس الإلهة أوزيريس ( إلهة الزراعة في شمال إفريقيا ) والتي أسكنوها في القمر وأضحت عند الأمازيغ مرادفٱ له تازيري. و لا حظوا معي أن حتى منجل الحصاد وضع على شكل هلال؛ كان ميزاج موكب الشوالا يتأرجح بين الاحتفالية المرح والصخب وترديد أهازيج أمازيغية وعربية؛ ثم مع اقتراب انتهاء عملية الحصاد ينقلب الوضع ويخيم جو من الحزن؛ ويشرعون في تنفيذ طقوس ثاسليث أيير ما معناه في لسان العرب عروسة الفدان، يتركون دائرة من السنابل بقطر بحوالي متر أو مترين؛ ثم تبدأ الابتهالات الحزينة وكأننا في موكب جنائزي ؛ يترحمون على سيدي زرعون ( أي روح الزرع) الذي يوجد في عروسة الفدان وهم يرددون: موت الفدان موت..........بعد ألا تمو ت ........يحييك مولانا. ثم يشرعون في الصلاة على النبي، و يحصدون ما تبقى من الزرع
.

 

 

 

لإضافة تعليق رجاء الضغط  هنا

.........................................

 

 

 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

 

 

 

Compteur Global gratuit sans inscription