الخصام والصلح

ذ.الناصري


الخصام والصلح........عند اليزناسنيين الصغار

حام - Gajj كج - ايف... مصطلحات طفولية تطلق للإعلان عن بداية الخصومة...
.والخصومة , قد تكون بين فرد وفرد او تكون بين فرد وجماعة او بين جماعة وجماعة ...
بعد الخصام , يتدخل ذوو النيات الحسنة - من الأطفال - ويتم الصلح بين المتخاصمين ..
 يتم الصلح بتشابك الأصابع الصغيرة ( البنصر ) .


 

عيسى مصطفى : وكذلك بداية الخصام تكون بالأصبع الصغير البنصر حيث يضعه في فمه ليبلله باللعاب ثم يرمي به في إتجاه مخاصمه مرددا كلمة حام ..فيرد عليه الآخر وبنفس العمليةقائلا: حام على ميات عام..ههههه

ذ. الناصري : لإ ثارة الخصم وزيادة نرفزته...تردد جماعة الصبيان انشودة : ... حاااام حيمو... وراحنا محامينو...وما نتصالحوش حتى للعام الجاي...حام حام حام

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

* من تقاليد المنطقة أي منطقة بني يزناسن**
 
لم يكن في استطاعة والدينا اقتناء لعب لنا ،فقد كان همهم توفير لقمة العيش للأسرة. لم نبق مكتوفي الأيدي أمام هذا الوضع و نحرم أنفسنا من اللعب، اللعب الذي هو من الضروريات البيولوجية لنمو الطفل .بل كنا نجتهد و نعتمد على أنفسنا و بوسائل بسيطة كالكرطون و علب الحليب و علب زيت محركات السيارات ......و نصنع لعبنا . فعلا كانت فرصة لنا ونحن أطفالا في تطوير عدة مهارات أذكر منها تطوير الحواس و الذكاء و التركيز دون إغفال الجانب الإبداعي طبعا.

 

التومي الحسين : هيكل من خشب بأربع عجلات من أقراص  تؤخد من البلاستيك  وقطبين تركب عليهما العجلات. الورق المقوى يصنع به شكل الشاحنة تفتح النوافد بواسطة زيزوارا ثم يكتب عليها صنع ببني موسي الروى هههههههه عظيم الفرحة كبيرة والتنافس ببن الأطفال كبير بذلك تكثر الورشات ويتفنن كل واحد في إضافة أكسوسوارات جديدة مع تشطيب مسارات لاتخاذها طرق بمداراتها وتقاطعاتها لتسير فيها شاحناتهم وسياراتهم ثم تتم الفرحة الكبيرة والعودة إلى البيوت ﻻتتم إﻻ بعد صلاة العشاء ...

 

ذ: الناصري : فعلا كانت أنشطة عفوية طفولية...وكم كان يجد فيه الطفل لذة  وهو يناول ويفرز ويلاقي المختلفات ليصل إلى هدفه....وقد ذكرتني هده السيارة بسيارات أخرى مصنوعة من الأسلاك أو أوراق الهندية أو الصابرة....فعلا هي دكريات الجيل الذهبي.

 


Zad Doof : نعم كانت أهم ميزة تميز بها أبناء البدو هي ميولهم الشديد إلى اللعب وحاجتهم إليها كانت ضرورية ملحة من ضروريات الحياة بالنسبة لهم لا يستطيع الاستغناء عنها بأي حال من الأحوال .لاشك آن حرمانهم في بعض الأوقات قد يزيد من عزيمتهم وتدفعهم بذلك الرغبة إلى
 الخلق والإبداع . فكانوا مهرة فنانين عندما يشخصون أو يتقمصون دورا ما أو يبتلون وينهمكون بموضوع ما شغل بالهم. تراهم يصنعون ويخلقون شيئا  بإمكانيات بسيطة ناي، بندير، كمنجة،وبعض اللعب جعلت منهم مهندسين مصممين يرمز لمستقبل زاهر .. فيحذقون أدوارها ومراحلها ... ويتجمعون وينهمكون ويتحمسون في أداء وعرض ما وصلت بهم قدراتهم العقلية بكل افتخار واعتزاز تجدهم يعبرون بعفوية .. بما يخالج أنفسهم ...عالم لا يفهمه إلا الراسخون في علم النفس وعالم تربية الأطفال يسبر أغوار النفوس .

 

لـــعبــــة الحمــــــايـــــة

 

 

 

لإضافة تعليق المرجو الضغط هنا

 

.........................................

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

 

 

Compteur Global gratuit sans inscription