الـــــــنـــــــايــــــــــــــــــــــــــــــــــــر


 : - بين " حنى الغولة اليزناسنية ...وبابا نويل الكاوري " .
 بابا نويل وحنا الغولة , كلاهما يأتيان من السطوح ... غير أن الأول يدخل من المدخنة إلى بيوت الأطفال النيام ....وحين يستيقظون ، يجدون لعبا بجانبهم .
 أما حنى الغولة ...فتنتظر- في السطح - حقها من الناير، الدي كان يتكون جله من الغلات المحلية والبعض الاخر من السوق ، مثل اللوز والكركاع والكرموس اليابسة والقاوقاو والحلوة والمسكة ولكلية والجميخ ( سيقان الدوم ) وكاطو السوق...وبعد " الانتهاء من تناول التنيار " يرمى حق الغولة مع فرعونة " بصلة الديب " فوق السطح ، حتى لا تنزل وتقضم ادان الصغار وهم نيام ...
 وفي الصباح يصعد الاطفال الى السطح...فلا يجدون شيئا مما رمي في الليل....فقد أخذته حنى الغولة وتركتهم في أمان ...!

صورة وتعليق للأخ الناصري ومجموعة من المتدخيلن جزاهم الله خيرا

 

فاطمة النجاري : يا عزة و معزوزة .... حل الباب يا بنتي
                      جبت الحطب في كروني...جبت ربيع في فمي
                      جبت الماء في ودني .... جبت لحليب في صدري

 حسن الطاهري : قصة عزة و معزوزة طويلة جدا تحكي قصة الأم العنزة و طفلاها الصغار في خروجها لتجلب لهما الأكل تخاف عليهما من الذئب وفي يوم يأكلها الذئب و يأتي إليهما و ينادي كما تناديها أمهما ليفتحا الباب علما أنه و ضع فمه فوق مسكن النمل حتى يأكل الشحم الذي في حلقه حتى يعود صوته مثل صوت العنزة رقيقا و حنونا لكن الجديين كانا ذكيين و فطنا لحيلته و قتلاه بفضل ذكائهما و ليس بقوتهما .هذا ما أتذكر من هذه القصة من تراثنا الشفهي الغالي

 

أم شهد : قصة عزة و معزوزة طويلة قصة الأم العنزة و اطفلاها الصغاركانت في خروجها لتجلب لهم الأكل تخاف عليهم  بالذيب وكانت عندهم أغنية باش يعرفو بلي الأم ديالهم جات ويحلولها الباب الذئب كان دائم التربص بهم وحفظ الأغنية لكن الأطفال كانو دائما يعرفوه فقرر أنه يبدل صوته وصبغ رجليه بالأبيض وقطع أظافره ويأتي لبيت الماعز يغني ويصدقو أنه الأم ديالهم ليفتحو الباب فيأكلهم الذئب كلهم إلا واحدة تتخبى تعود الأم وتجد الباب مفتوحا تنادي صغارها فتخرج الماعزة المتبقية خائفة تحكي للأم ما حدث فتذهب الأم للبحث عن الذئب فتجده نائما تحت شجرة تشق بطنه وتخرج الماعز وتملأه بالحجارة وتخيط وتعود إلى بيتها.

حسين  الرمضاني : بين الأسطورتين الكاوريه والعربيه تتجلى ثقافة ومستقبل الأمم... الثقافه الأولى حبكها أجداد النصارى لهدف في إستمرار نجاح أجيالهم بالتفاؤل لإستقبال كل عام جديد بالخير والأمان والترغيب نحو الأفضل والنتيجه من جنس العمل أجيال نهضه علميه وإختراعات وإكتشافات وغزو الفضاء...أما الثقافه الثانيه العربيه حبكت لأجل التخويف وترهيب الأجيال الصاعده وكل هذا لهدف واحد فقط وهو النوم السريع........ياحصرتاه على العباد

 

التومي الحسين : هذه نبتة توجد بكثرة في آث يزناسن وتدعى (ايفيل) بأمازيغيتنا وجذورها تشكل بصلة كبيرة الحجم تخرج منها زهرة طويلة وعمودية ذات لون أبيض تدعى (ثامنزويث) وتخرج باكرا قبل خروج أوراقها الغليظة الشديدة الخضرة يصنع بها الرعاة المزامير وأما استعماﻻتها نذكر بعضها :

يغرسها الفلاح الزناسني على حدود أراضيه لرسم الحد بينه وبين جاره ثم كانت بصلة ايفيل تستعمل لتعذيب المناضلين اليزناسنيين من طرف اﻻستعماريين بحيث كانوا يدقون هذه البصلة ثم يدهنون بها جسم المناضلين فكانت تؤلمهم ألما شديدا وليجبرهم هذا الألم على تقديم الأسرار واﻻعترافات عن الأنشطة التي يقوم بها المناضلون اليزناسنيون. ما زال المناضلون الذين هم على قيد الحياة يتذكرون الألم الذي كانت تحدثه لهم هذه النبتة العجيبة والغريبة.

عبدالمالك الرمضاني :

الفرعون يضعه الأمازيغ فوق السطوح احتفالا بنصرهم في معركة على الفراعنة فهو يرمز للرؤوس الفرعونية حسب بعض الروايات الشفهية.

 وتسمى   ب :

 بصل فرعون

 بصلة الحلوفة

بصلة الذيب " ثبصلت ن ووشَّن 

وبالأمازيغية " ايفيل أو ثايفيلت "

                                        

 

لإضافة تعليق المرجو الضغط هنا

 

.........................................

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

 

 

Compteur Global gratuit sans inscription