رجل في الذاكرة

المرحوم الطيب الطاهري المعروف ب " الطيب القزدار "

 

لمنيو النحاس ، براد الرصاص ( مصلح الأواني (

صوته كان مألوفا لدى ساكنة المدينة ، ما إن تسمع بصوت عال " لمنيو النحاس، براد الرصاص " إلا وخرجت إليه مهرولا حاملا معك مجموعة من الأواني القديمة " المعطوبة داخل ساحة القتال المطبخ " لتضعها أمامه لإصلاحها ولتتأمل إتقانه لحرفته.

لم يعد لهؤلاء الحرفيين الجائلين على دراجة هوائية حضور بيننا وحلت محلهم محلات تجارية هنا وهناك هي كذلك في نقصان مستمر وتعد على رؤوس الأصابع.

ولما نذكر هذه الحرفة لابد أن نستحضر شيخا ورمزا بصم بقوة في ذاكرة مدينة أبركان الغني عن أي تعريف المرحوم السيد الطيب الطاهري.

نبذة مختصرة مترجمة إلى العربية من تعليق لأحد الإخوة باللغة الفرنسيةعلى إحدى صفحات الفيسبوك:

ولد السيد الطيب الطاهري المعروف بالطيب القزدار حوالي سنة 1919 ، اشتغل منذ طفولته في الحقول وخاصة بعين تيموشنت بالجزائر ( حقول الدوم ) حيث تعلم التواصل باللغة الفرنسية  . تعلم التلحيم على يد أحد الاسبانيين مما خوله الانتقال بين سوق الثلاثاء ببركان وسوق الأربعاء بتافوغالت. تعرض لحادثة سير فأصيب بكسر في كتفه فبقي سنة كاملة بدون عمل. محله التجاري قيد حياته : زنقة علال بن عبدالله قرب مركز الشرطة ( الطحطاحة).

كان رجلا بشوشا، مرحا يحب عمله، كل الناس تحب ملاقاته. "     . المورو "  كلمة اسبانية  كان يرددها دائما على لسانه

توفي رحمه الله شهر غشت 1991. اللهم تغمده بواسع رحمتك. اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه و إن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته.

 

 

                                        

 

لإضافة تعليق المرجو الضغط هنا

 

.........................................

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

 

 

Compteur Global gratuit sans inscription