37

من معاناة أسلافنا

من معاناة أسلافنا

" أزڭاغ أغمبو "

قال أفقير أحمد لقديم المدجاوي ( من مواليد 1885 والمتوفى حوالي 1976 رحمه الله ) : كنا دائما نخشى " أزڭاغ أغمبو " لذا كنت دائما أحتفظ بعوْلة " أربع سنوات لأن أرضنا غير ضامنة.
عبارة " أزڭاغ أغمبو " بأمازيغية بني يزناسن تعني بالعربية " أحمر المنقار " وهي كناية عن سنوات الجفاف والقحط، حيث تحمر السنابل وتحترق قبل استوائها.

" الجلال "

كلمة متداولة لدى الشيوخ وتعني " المجاعة القاسية " . قد تكون تحويرا لكلمة : الجلل بمعنى المصاب العظيم. أو الجلاء : بمعنى هجرة الناس وتركهم لأراضيهم.
كان الناس يهجرون أرضهم، كلما ضاق العيش بهم، وضرب " الجلال " المنطقة ، يتجهون شرقا نحو الأراضي الجزائرية نظرا لقربها من المنطقة حيث يتوفر العمل بضيعات المعمرين الذين كانو في حاجة إلى اليد العاملة ، أو غربا نحو مكناس ومنطقة الغرب المغربي.
كانت فترات الجفاف أحيانا طويلة ، وجد عسيرة ، يتحدث عنها الشيوخ في خوف وهلع.
من المناطق التي هاجر الناس منها : بني محفوظ ، تيزي ، أولاد بوغنم ، خلاد ، بني عبدالله ... وكانت تتم عن طريق مدينة الغزوات بالجزائر ، وببطاقات تعريف لجزائريين ، حيث كانت يومها بدون صور أصحابها ( يكفي فقط حفظ اسم صاحبها ).
قال الشيخ حماد بن الطيب أقدار للمؤلف أنه كان وجماعة من أبناء المنطقة ، يتسوقون إلى غرب المغرب ( زعير ، الرماني ، سيدي بطاش ) لشراء الأبقار ، والعودة بها ، لبيعها بمدينة مغنية الجزائرية.
" عين الرڭادة القصبة والتأسيس " للأستاذ عبدالله الزغلي

                                        

 

لإضافة تعليق المرجو الضغط هنا

 

.........................................

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

 

 

Compteur Global gratuit sans inscription