اشلال 

الشلال ورمزيته ...........في المجتمع اليزناسني

الشلال له رمزية خاصة وحميمية ، عند اليزناسنيين ، في كل الأحوال والمناسبات : أفراح ، ضيافة وغيرها ....

فهو يرمز إلى كرم الضيافة، وحب واحترام وتقدير الضيف ، لذلك يتكلف رب الدار شخصيا بصب الماء على أيادي ضيوفة ، أو يوكل من ينوب عنه في ذلك ...ولا تسمع أثناء عملية الغسل إلا كلمات الثناء والاحترام بين الغاسل : " - شرف الله قدرك " . فيرد حامل الشلال : " كرم الله وجهك " , مناولا إياه الفوطة لتجفيف اليدين .

وليس ضروريا أن يكون الغاسل ضيفا, فقد يكون مثلا، كبير الأسرة ، كالجد أو الأب ومن على شاكلتهم من العائلة ...وإحضار الشلال لهم ، هو ضرب من البر والاحترام لهم.

وكل أسرة لها شلالها , حسب قدرتها المالية وطبقتها الاجتماعية : ( شلال من فضة أو نحاس أو من النيكل أو الألومينيوم أو حتى من البلاستيك ( ....

الشلال كان أداة للتعبير عن الروابط الإنسانية والاجتماعية القوية ..إلا أن هده الثقافة بدأت تتغير تدريجيا نحو ثقافات وعادات دخيلة ، وصار الشلال معها يتوارى ، ليترك مكانه للفوطات الورقية أو الغسل في " لافابو lavabo " , سواء في المنزل أو قاعات الأفراح ، تبعا للمقولة الشهيرة : " للي بغى حبابو ....يمشي للافابو Lavabo " .

 

نشر الموضوع من قبل الأستاذ الناصري

 

                                        

 

لإضافة تعليق المرجو الضغط هنا

 

.........................................

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

 

 

Compteur Global gratuit sans inscription