" الدَّبُّو la sirène " 

من ذاكرة مدينة أبركان : " الدَّبُّو la sirène " الذي لم يعد له أثر اليوم

هو صفارة الإفطار كل مغرب في رمضان المبارك . كان موقعه بالحي المسمى " الفيلاج village " - بالفوريان سابقا la fourrière مستودع البلدية " . كان صوته قويا جدا، يزعزع هدوء المدينة الصغيرة قبيل الإفطار.

أحيل على التقاعد نهاية السبعينات من القرن الماضي. منذ ذلك الحين، ظل شامخا صامتا يطل على ضريح سيدي أحمد أبركان والسجن المحلي و المسلخ " l'abattoire " ، يستمع من حين لآخر إلى لقلقة اللقالق في أعشاشها على أشجار الصفصاف قرب ساحة محمد الخامس ، يتأمل تغيرات المكان وغدر الزمان إلى أن أطيح به السنة الماضية ليحل محله سوق القرب مرزوق .

أصل الكلمة : يقال أن بالقرب من مكانه، كان هناك مركز للجنود الفرنسيين ، وكل صباح ، يستيقظون على إيقاع كلمة " debout " ومن كثرة تداولها بين عامة الناس ، حورت الكلمة مع مرور الزمن إلى " الدَّبُّو " ، وهكذا اشتقت صفارة الإنذار هذه اسمها من كلمة « debout ». والله أعلم.

نشر هذا الموضوع على صفحة اتحاد رحالة بني يزناسن بتاريخ 14 يوليوز 2017 وهذا رابطها.

فيما يلي ملخص مداخلات الإخوة جزاهم الله خيرا على التفاعل وعلى الإضافات القيمة كل من زاويته:

حمدون هرنافي :

 كان يطلق إنذار الدَّبُّو كذلك في منتصف النهار في الستينات للإعلان عن التوقف عن العمل أي ال12 كما كان يقال لأخذ وجبة الغذاء خاصة بالنسبة للعمال في المجال الفلاحي فلاحين لكن تدخل الفلاحون فمنعوا ذلك.

عبدالحق بوعزاوي :

 هناك بعض الأمكنة تسمع بها أو تمر بها فتشم رائحة ماضيك/الفوريان-الباطوار-السوق القديم-اشجار الصفصاف الباسقة-الدبو......./ كأنها تعيد الزمن اليك بطقوسه، بساعاته بذكرياته مع أناس قاسموك يوما شيئا ما.

عبدو راقل :

 مدينة وجدة لحد الساعة يستعمل في رمضان للإعلان عن وقت الافطار وانتهاء وقت السحور.

كريم كريم :

 كما كنا ننتظر إضاءة صومعة المسجد العتيق معلنة بداية الإفطار.

عبدالحق بوعزاوي :

وكانت هذه الإضاءة ترى من بعيد، من المداشر والدواوير المتاخمة للمدينة.

كريم كريم :

هذه المعلومة ذكرني بها الداودي ولد الحاج علي ونحن نتناول الشاي في مقهى المصلى.

عبدالحق بوعزاوي :

الصواب مانطق به الداودي"ذاكرة سالم" تحياتي ومودتي للسي الداودي.

محمد موح :

صدقت أخي عبد الحق في أصل الكلمة، جاءت من العبارة الفرنسية المختصرة !!..debout لتأهيب الجنود الفرنسيين في ذلك الوقت ولأسباب أمنية اخرى... وشكراً على المعلومات الخاصة بإطاحة الدبو مسكين. كان على المسؤولين إبقاءه لأنه ضروري لسلامة المواطنين أثناء الهزات الأرضية أو اثناء نشوب حريق تصعب مقاومته أو فيضان... 
في الدول الغربية وبالخصوص في فرنسا يطلق دويه على الساعة 12 الأربعاء الأول من كل شهر للتأكد من صلاحيته ويعرف المواطن جيداً انه إذا أطلق في غير هذا اليوم وهذه الساعة عليه أن يبقى في بيته، وإذا كان خارجه عليه أن يتوخى الحذر ويجد لنفسه مكاناً آمنا، وفي جميع الحالات عليه أن يستفسر عن سبب هذا الإنذار غير المعتاد قبل أن يغادر مكانه، إما عن طريق الإعلام السمعي أو المرئي وإما بطريقته الشخصية كاستعمال الهاتف أو ما إلى ذلك... فسلامة المواطن واجب دستوري يشد عليه بالنواجذ في هذه البلدا

محمد الورطاسي :

 Les autorités locales ont commis une erreur impardonnable. La sirène est un monument qui représente d'abord une histoire et une référence de sécurité pour toute la population de Berkane. Ceci est dû à l'ignorance qui régnaient au sein des autorités locales. C'est un patrimoine culturel. Hasbia allah wa niâma El wakil.

فوزية الصغضاوي :

 اليوم حل محلها صوت المدفع الذي يدوي من قشلة سيدي سليمان أليس كذلك هو بالقرب منا أسمع دويه عند آذان المغرب وعند الفجر.

سفيان يحياوي :

صفارة الإنذار تعمل بمحرك ثلاثي الطور، كان موجودا بالمستودع البلدي. لم يعد هناك من يحتفظ بالآثار الزناسنية. الكل مشغول بمصالحه الشخصية.

عبدالوهاب بنعلة :

من مخلفات الاستعمار الفرنسي لمدينة بركان. ولاتزال لحد الآن مثل هذه المنبهات تستعمل في الغرب خصوصا كل أول يوم اثنين من الشهر للتذكير بالحرب العالمية الثانية التي عاشتها أوربا خلال الزمن الماضي.

 

                                        

 

لإضافة تعليق المرجو الضغط هنا

 

.........................................

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

 

 

Compteur Global gratuit sans inscription