مولاي السلطان ( لعريس ) اليزناسني ......حتى هو , " يحنيو لو " في يوم " الحنة " ....

سلطان سبع أيام الله يزيد لنا ويزيد لو في الأيام.

من العادات التي كانت سائدة قبل ليلة الدخلة " تحنية مولاي السلطان ووزيره " وفق طقوس معينة , وسط أفراد من عائلته المقربين ...ويقوم الوزير بإكرام من قمن بالتحنية من الفتيات... كما كان العريس " يحنى " من طرف صبيات كل منزل حضره لدعوتهم لحضور عرسه ....

للأستاذ الناصري

تومي الحسين :

كان العرس بالنسبة لموﻻي السلطان يبدأ انطلاقا من بيت العروسة بحيث كان يصطحب العريس وزيره الدي يكون غالبا من أقاربه وهو الذي يتولى حمل العروسة ليضعها على الحصان الذي يكون قد أعده سلفا تركب العروسة ويركب من ورائها أحد إخوتها الصغار فيمشي من ورائهما الموكب الذي يتكون من موﻻي ووزيره وأقرباء العروسة والعريس مكونين من ذكور وإناث فخلال المشوار تردد النساء أغاني وزغاريد وكان الموكب كلما مر في طريقه على الدواوير خرج رجالها ونسائها يرحبون بمرور موﻻي السلطان وعروسته فكانوا يرشون الموكب بالماء النقي وداك يعتبر لديهم فال خير يتمنون فيه طول العمر والعيش المديد للعريسين .وكان رد العريسين هو التحية وإلقاء الحلوى والقوقاو والكركاع على المرحبين فتتم عملية خطف الحلوى التي تتساقط كالمطر ليشكل منظرا عجيبا .فوصول العريس إلى بيته يكون أهل بيته قد أعدوا له طقوسا معمول بها في المنطقة كوضع الحناء للعريسين قبل إنزال العروسة وقيادتها نحو بيتها وسط أهازيج وأغاني زناسنية جميلة تحتفل عائلتي العريسين الليلة كاملة بينما يهتم العزاب بموﻻي السلطان فيقتادونه إلى بيت العروسة في موكب مهيب يقرا المتزوجون فيه المقطع الذي كان يعرف (ب سبحان الخالق سبحان الرازق نابينا محمد على ربي صليو عليه......) ثم يقترب الموكب من بيت الزوج فيدفع الوزير العريس خلسة نحو بيت العروسة حتى ﻻ يراه أحد أقاربه وهو داخل إلى البيت أين يعلن الوزير إفراغ الساحة التي يشرف عليها البيت فيتولى خدمة العريس ليلة كاملة وفي الصباح يقدم للعريسين الفطور ويعلن أهل العريس بعد إذن موﻻي السلطان أن عروستهم بكر فيستمر الحفل والترحيب بأهل العروسة وتذبح الذبائح وفي المساء يعلن الوزير عن عملية خطف الهركوس والذي يستمر يومين إلى حين البركوكش (ثزيوا) الدي يتولى أهل العروسة القيام به وتدعى القصعة تزين هده الأخيرة بالحلويات والبيض واللحم فيتم شراؤها من طرف العزاب والمتزوجين بطريقة المزايدة فيصعد ثمنها إلى أن يصبح خياليا فادا عجز العزاب عن شرائها فانه يتم تكبيلهم من طرف المتزوجين الى ان يتم العفو عنهم من طرف النساء ويتم طردهم من العرس ﻻنهم عجزوا عن شراء القصعة ولكن سيتم استدعاء هؤﻻء في ذلك المساء بعد أن عفى عنهم موﻻي السلطان أما عن عملية خطف الهركوس فإذا تم خطفه من المتزوجين وتم الذهاب به إلى أهل العروسة فإن استرجاعه مكلف جدا بالنسبة للعزاب أما بالنسبة للمتزوجين فهو ربح لهم بحيث يقدم لهم ما لذ وطاب من المأكوﻻت و الحلويات لذا كان يجب على العزاب أن يحتاطوا ويحرسوا كل أمتعة موﻻي السلطان وإﻻ فإن اﻻأمر سيكون صعبا عليهم وعند اﻻنتهاء بهذه العادات والتقاليد وفي اليوم الثالث تعود العروسة بمعية عريسها وأقاربه إلى بيت أهلها ليتم اﻻحتفال بما يسمى بالرجوع أو (ثيمدوالت) فتحتفل العائلتين بعريسيهما ....

ثامضفورث هي الكل بالنسبة لثاسليث فهي التي تقوم بها طيلة أيام العرس بحيث تحافظ على جميع أغراضها وتعتني بمأكلها ومشربها وملبسها إلى حين ثيمادوالت التي تعود فيها العروسة بمعية عريسها إلى بيت أهلها لزيارتهم.

 

موكب إحضار العروس

في الطريق لإحضار العروس

 

                                        

 

لإضافة تعليق المرجو الضغط هنا

 

.........................................

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

 

 

Compteur Global gratuit sans inscription