الفاسوخ

 

 

 

خلال إحدى الرحلات بجبال بني يزناسن، التقينا بشخصين أتيا من إحدى مدن المملكة، يقومان بمهمة لم تخطر على بالنا.

يبحثان عن نبتة البوبال، وهي موجودة بكثرة،  يحفران عنها إلى أن يصلا إلى جذورها فيقطعان ساقها ( المسمى : الكلخة ) وبعد غد يتم الرجوع إليها لتتم عملية جمع المنتوج وهوعبارة عن إفرازات ( مادة صمغية ) تنتقل من شكلها اللزج السائل إلى الحالة البلاستيكية الصلبة نوعا ما .

يوضع المنتوج في أكياس بلاستيكية تحت حرارة الشمس ليتمازج بعضه مع بعض ويباع بثمن ما بين 30  إلى 50 د  لجهة معينة ، ليصل في آخر مرحلة إلى العطار الذي يبيعه بحوالي 200 درهم للكيلوغرام الواحد للمستهلك.

بعد عملية جمع الصمغ يتم تغطية جذور هذه النبتة بالتراب لينبت ساق آخر وهكذا دواليك.

 هذا المنتوج الغريب الذي طالما سمعنا عنه هو الفاسوخ الذي يستعمل في البخور.

فماهو الفاسوخ ؟ نقلا عن هذا الموقع

الفاسوخ مادة صمغية لها رائحة كريهة عند الاحتراق، ويزعم بعض الناس أنّ لها خاصية في فكّ السحر وإبطاله، وربّما أضاف إليها بعض السحرة بعض الأعشاب الأخرى، ومثل هذه الأمور تنتشر في البيئات المتخلّفة والأمّية، التي تكثر فيها الخزعبلات والخرافات المتوارثة، وأفضل علاج للسحر والعين والمسّ هو الرقية الشرعية بكلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وبالأدعية المأثورة، وكذلك الأدوية الطبيعية النافعة كالحبّة السوداء والعسل وزيت الزيتون وماء زمزم وما شابه ذلك، مما ثبت في النصوص الشرعية نفعه وتأثيره، مع اللجوء إلى الله بالدعاء والرغبة، أمّا اللجوء إلى السحرة والمشعوذين والدجّالين فلا يجوز، وهو دليل على التخلّف وضعف الإيمان، بل دليل على قلّة العقل، وخلل في التفكير، وقد قال تعالى: { ولا يفلح الساحر حيث أتى} وفي الحديث (( من أتى كاهنا أو عرّافا فصدّقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم )) أخرجه أحمد بإسناد صحيح..

 

 

                                        

 

لإضافة تعليق المرجو الضغط هنا

 

.........................................

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

 

 

Compteur Global gratuit sans inscription