مواضيع وفيديوهات رائعة عن منطقة بني يزناسن

للدكتور الباحث

عزالدين بدري

                                                                                                      

 

مقهى ليتيزيا

أو مقهى ألفونسيه

الــــــصــــــف ثانوية أبي الخير التأهيلية كنيسة " سانت أكني " بمدينة أبركان ...حديث في التاريخ والحاضر أرشيف المدينة الضائع
 
سينما أدريان

أو المقهى الملكي

تاغونجا أول مدرسة قرآنية بأبركان واواللوث مدرسة البعثة الفرنسية

لامسيون أو ماسنيون

 

إنسان تافوغالت ومغارة الأسرار

أسواق في الذاكرة    الفلاحة بإقليم أبركان  العيون المائية بجبال بني يزناسن

 

فيديوهات

 

 

 

من الحبرإلى الموت

 

أقدم لكم فيلمي الجديد المصور بالهاتف النقال. لقد اخترت له عنوانا هو:"من الحبر إلى الموت
أشكركم على تشجيعاتكم و كلماتكم الصادقة في حق كل أفلامي المتواضعة السابقة. إني أعتبر ثناءكم الغداء الروحي المهم الذي يقويني والصحبة لنسير كيلومترات طويلة، إننا لا نتقاضى أي أجر على هذا العمل نحن نقدمه لوجه الله سبحانه وحبا لمنطقتنا ولكم
.
في هذا الشريط أنطلق وصاحبي من ذوي الاحتياجات الخاصة من عتبة "القبور المنسية " ونصل إلى" شجرة الأوياء"، ثم ننطلق من "طاغروط" ونصل إلى " الرسمة ".كل الطرق في هذا الشريط طبيعية و جبلية و زناسنية و مملوء بالتساؤلات وأحيانا بالحيرة والغموض الذي يصل درجة المبهم
.
مثلا : يا ترى ثمة علاقة بين "طاغروط" التجمع السكني الكبير والملك يوغرطة (160ق.م - 104ق.م) هل "طاغروط " تجمعات أمازيغية وجدت قبل الميلاد ؟
يخيل إليَّ أن بين الكلمتين تشابه كبير في أكثر من حرف فهل هذا اعتباطي أم هو إرث عرته من حمولته التاريخية عوامل الزمن والنسان والإهمال ؟ لقد عرضت صورة "طاغورت "هنا عارية مستسلمة للظلمة وأطياف الجبل تنعي كل مشرباتها التي هي في السجن تحت الأرض، وترثي كل أسراب الحجل الحزينة التي بعثرت أعشاشها .
الحبر هنا وهو الجزء الأول من العنوان يؤشر على أول مدرسة دينية قديمة بنيت بجبال بني يزناسن اسمها "الرسمة " هذا ما سمعته، والموت هنا في الجزء الثاني من العنوان يؤشرعلى الخطر المباغت المرتبط بالأفاعي المموهة بلون الحجارة والتي لها سم ناقع قاتل فورا .لقد استقرت تلك الخرشفيات في المكان التاريخي القديم بعد أن هجرته الساكنة
هذا الفيلم فيه مضامين ومعلومات غير مسبوقة و فيه حسب اعتقادي مشاهد ممتعة وحزينة و إفادة وتساؤلات ناجعة. هو عمل متواضع جدا يرتبط بالعواطف والمشاعر والفيوضات الصوفية التي تنقشع فيها ومضات الآباء والأمهات والأجداد، ويرتبط أيضا بنافذة تساؤلات مشروعة وغيورة.

 

 

 

 

تليليت

يحكى في الأسطورة أن "تليليت" الجميلة الفاتنة العطشى التي تبيت في الخلاء حزينة لأن الجني زوجها بجوارها ليس سعيدا. لقد عاش لملايين السنين وملايين السنين يستمتع بغناء وحوش ووحوش ربما انقرضت.. واستأنس خلال عشرة قرون خلت وربما خمسة ، من يدري؟ بوعول ونعاج كانت تثغو، وأبقار وعجول لها عيون مثل الليل كانت تخور، كانت جميعها تقبل شفتي زوجته "تاليليت" وتشرب ريقها العسلي، لم يكن يغضب ولم يكن يعاقب وظل محافظا على هدوئه وهو الجني العملاق يسمع الموسيقى التي تملأ الأجواء وتحرك صدى الجبال . وكانت الأشجار في الجبال مثل النساء المجنونات بجمالهن ورقيهن الفكري المختلف عن كل ما هو عادي ومألوف تطلق شعرهن للنسائم ولتحدي الرياح النائحة والعاصفة .. كان الجني ينكمش مصابا بالذعر حين يسمع صفير الموت ، كم يخشى الرياح .. لم تصب اللعنة الجبل لأنه مقدس كما تحكي عشرات الحكايات و به عددا مهما من المتصوفة الفقراء الذين ارتقوا إلى مرتبة أولياء الله الصالحين وهم أهل الفيوضات والرؤى والفقر والقناعة .

من رأس الجبل الذي يظهر في الشريط تشاهد "تاليليت " الحزينة "أرنان ومارس" و"ورينز " و "أنداش" و"أوسوغ " وتتمتم بين شفتيها مرددة قصة تلك الجميلة الهاربة المحملة بالأسرار والدامية القدمين بالأشواك التي استقرت قرب مشربة "ثلاث عربي" في مكان سمي " تدرت ندخالد".

أسماء هنا في الشريط لها مدلولات غامضة محملة بقصص تراجيديا .

هنا في هذا الشريط الشيق ومضة من أهرامات خفو. يا للتحدي، ويا للرجال الأقوياء الذين دحرجوا حجرة عظيمة لتسهل العبور فوق غضب الماء المدمر،حجرة تجسد قصة قوية من قصص الماء.

هذا الفيلم من أربعين دقيقىة وهو وثيقة أخرى أضيفها إلى لبنة من لبنات أثروبولوجيا جبال بني يزناسن ، فيلم أعتقد أنه يستحق المشاهدة لنساهم جميعا في التعريف بكنوز منطقتنا ،إن التنمية الحقيقية تبدأ من رفع الستائر عن المشاهد الجميلة المغمورة وعن الأمكنة السحرية المنسية

 

 

 

 

 

تيجان الملوك أم تيجان الجنة

 

 

 

 

 

 

العملاقة المنسية

 

 

 

 

لإضافة تعليق المرجو الضغط هنا

 

.........................................

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المشرف على الموقع

 

 

 

Compteur Global gratuit sans inscription