موقع قبائل بني يزناسن يرحب بزواره الكرام

 

رجال ونساء المقاومة

 

 

احمد بن الحاج عبدالقادر الوكوتي

بتصرف من كتاب  : بنو يزناسن عبر الكفاح الوطني للأستاذ قدور الورطاسي

مولده :

 حوالي سنة 1905 بقرية وكوت

نسبه :

احمد بن الحاج عبدالقادر شاطر اليزناسني المنقوشي الوكوتي من مشيخة بني عبدالله، يتصل نسبه بالولي الشهير السيد الحاج لحسن دفين قرية وكوت.

اشتغل سائقا لسيارة البريد " م لاكروا " ثم مشرفا وصاحب محطة لبيع البنزين وبيع قطع السيارات في حانوت كبيرة بشارع محمد الخامس.

 

انغماره في الميدان الوطني :

منذ سنة 1936م، انغمر في ميدان العمل الوطني، وكان شغوفا بقراءة المجلات والصحف الشرقية، وعلى الرغم من كونه لم يتلق مبادئ في العلوم، فقد تدرب على قراءة المجلات والصحف وكان يتذوق كل ما كان منها خاصا بالمقالات السياسية.

وقد أدى به الأمر إلى أن صار متعهدا لبعض تلك المجلات والصحف.

كرمه الوطني :

وكان رحمه الله كريما جوادا، ولا سيما في سبيل القضية الوطنية فينتهز كل فرصة للبذل والإكرام في سبيل الله والوطن.

 

إلى حزب الاستقلال:

وحينما تأسس حزب الاستقلال كان من الأولين الذين انضموا إليه، وكان يسير شُعبة خاصة من شُعب الحزب ومن الذين يتطوعون بإطعام الشعبة كلما اجتمعت بمنزله ونظرا لنشاطه المتواصل في سبيل القضية المغربية، فقد تطوع بتسيير طائفة من شعب الحزب في بني وريمش الشماليين وكان يركب دراجة للتوجه إلى تلك الشعب ويطوف عليها ليلا وتصل المسافة إلى أربعين كيلومترا في بعض الأحيان، على الرغم من مرضه، " مرض ضعف القلب" الذي كان يفاجئه من مرة إلى أخرى فيجمد في مكانه وقد أصابه هذا المرض بسبب ما لقي من عذاب في مكاتب الشرطة الاستعمارية.

وفاته :

في يوم الجمعة، وفي أواخر سنة 1950، بينما كان المقاوم احمد بن الحاج عبدالقادر الوكوتي واقفا وراء الحاجز الخشبي بدكانه، إذ سقط على الحاجز وفاضت روحه رحمه الله، وذلك إثر سكتة قلبية، وقد حمل إلى قرية وكوت حيث ضم إلى أجداث أقاربه.

وكانت جنازته مشهورة مشى فيها مئات الإخوان على الرغم من بعد منزله بأبركان عن قرية وكوت بما يقارب العشر كيلومترات، مع اعتبار رداءة الطريق ووعورة المسالك، وبكاه الرجال والنساء والأطفال، فرحمة الله عليه رحمة واسعة، وأسعده الله بالتمتع بوجهه الكريم آمين.

 

             رجال ونساء المقاومة

        

          Compteur Global gratuit sans inscription