موقع قبائل بني يزناسن يرحب بزواره الكرام

 

رجال ونساء المقاومة

 

 

احمد بن اعمارة الوشكرادي

 

بتصرف من كتاب  : بنو يزناسن عبر الكفاح الوطني للأستاذ قدور الورطاسي

مولده ، نسبه ونشأته  :

ولد في قرية بني وشكراد مشيخة ورطاس حوالي 1870 م. وقرية بني وشكراد تبعد عن أبركان جنوبا بنحو 10 كيلومترات جبليا.

بنووشكراد هؤلاء تقع منازلهم في قسم بني عتيق ولكن عائبة هذا المجاهد تدعي أنها  من بني منقوش من فرقة " إِمَجْنِيوَنْ" .

 

تربى في القرية المذكورة ودخل الكتاب فلقد ألجأته ضروريات الحياة إلى ممارسة أعمال حرة، ولم يلبث لنشاطه الحر المتواصل أن خرج من قريته إلى أرض له قرب بحيرة " واولوت " قرب قبة الولي الشهير سيدي عبدالمومن جد آل ورطاس.

كفاحه الوطني :

كان رحمه الله من الذين لهم الإسهام في الدفاع عن حوزة الوطن عهد الغزو الفرنسي لبني يزناسن سنة 1908 م فكتب في أول حياته صفحة للمجد الوطني، وشاهد كيف عذب الجيس الفرنسي بني يزناسن على العموم وكبراءهم على الخصوص، و ناله من ذلك ما نرجو من الله أن يكتبه في صفحة مجده ومجد أمته.

ولم تفارقه أصلا ذكريات عهد الاحتلال الفرنسي، فكان رحمه الله يتأوه كثيرا كلما قص على أصدقائه وأقربائه قصة من مآسي الاحتلال الأجنبي.

كما كانت له مواقف طيبة ضد الثائر " بوحمارة ".

عقيدته الدينية :

كان رحمه الله لشدة اتصاله بالعلماء والفقهاء متين العقيدة الإسلامية، مستعدا كل الاستعداد لمحو أية خرافة أو أسطورة من ذهنه محافظا على  طهارة عقيدته بل أنه كان في عهد حياته الأخير من دعاة العقيدة الإسلامية الطاهرة يحارب الخرافات والأساطير التي تمس بالعقيدة الإسلامية الطاهرة على الرغم من أميته، ولكن مخالطة أهل العلم أكسبته عقيدة إسلامية نقية طاهرة.

عقيدته السياسية :

كان رحمه الله -  لا يترك فرصة تمر دون أن يعرب عن إيمانه التام بكرامة بلاده وسيادتها ورمز كفاحها.

وبسب مواقفه البارزه اتجاه الاحتلال الغاشم قال رئيس المراقبة الفرنسي : " كنت اظن أن الشبان وحدهم الذين انخرطوا في حزب الاستقلال أما الآن، فإن معكم شيوخا متقدمين في السن يعاضدونكم وينصرونكم.

وكان المراقب يعني بذلك السيد احمد بن اعمارة الوشكرادي، والمرحوم السيد ج مصطفى البكاوي، والسيد الحاج محمد الكدان، وغيرهم من كبار بني يزناسن الكثيرين الذين كانوا يكافحون مع الشبان والكهول الاستقلاليين جنبا إلى جنب.

كما كان رحمه الله من الشخصيات الذين ينتدبهم الفرع للاحتجاج أو الاتصال بدوائر السلطة سواء المراقبة، ام القيادة. وكان لقوة إيمانه وشجاعته لا يرهب أحدا فيدافع عن الفكرة دفاع من لا يخشى العواقب.

وفاته :

توفي رحمه الله حوالي 1953 ، بعد أن عمر طويلا ، فكانت حياته حافلة بالأعمال الطيبة. رحم الله تلك الروح الطيبة وجعلها في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، آمين.

 

             رجال ونساء المقاومة

             Compteur Global gratuit sans inscription